|
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ بسم الله كما جاء فى الشبهة التى طرحها النصرانى الذى يحاول أن يجعل من نفسه ذكيا لانه يتحدث عن معركة فى المستقبل ويريد منا أن نثبت له كيف ستكون بالسيف وفى زمننا هذا نستخدم أسلحة أخرى مثل القنابل والأسلحة الذرية وأقول لهذا النصرانى من يريد البحث عن صدق أشرف المرسلين فليبحث عن أحاديث قد قالها من أكثر من 1400 عام وقد تحققت بالفعل ولكن هو يريد أن نثبت له حديث ماذال وقته لم يأتى لأن عقله المريض والضعيف يصور له كيف بعد كل هذا التقد أن نعود إلى حروب السيف والخيل وأقول له قد أجتهد بعض العلماء فى هذه النقطة وقالوا أن هذا التقدم الذى وصلت له الأسلحة التى تسمى أسلحة الدمار الشامل ستكون هى نفسها سبب فى دمارها وستكون سببا فى خراب الكثير والكثير من دول العالم مما يجعل هذا العالم يعود إلى الأسلحة البدائية التى كانوا يستخدموها فى الماضى من سيوف وخيول وهذا إجتهاد من العلماء مقبول وأقول لك يا هذا أن العالم بطبيعة حالة يستخدم الأسلحة والصناعة والتقدم مستعينا بالطاقة التى تتمثل أما فى النفط أو الكهرباء وجميعنا نسمع فى الأخبار ليل نها أن مصادر الطاقة فى طريقها للنخفاض نظرا لكثرة إستخدامها فى الإنتاج الذى يتذايد ليل نها أو فى الحروب التى تكثر كل يوم وكل هذا سيؤدى إلى فقر فى مصادر الطاقة مما يجعل أستخدام الوسائل البدائية هو المتاح فى المستقبل أن شاء الله . وهذه دراسة تدل على هذا
ولكن هو بطبيعة حاله يقصد من كل هذا أن يشكك فى صدق أصدق الخلق وأشرف المرسلين الصادق الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ولكن تعالوا نرى إخبار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن وسائل ستستخدم غير الإبل والبغال وهذا يدل أولا على معرفة سيدنا محمد أن هناك تطور سيحدث فى المستقبل لأنه لا ينطق عن الهوى وأن قوله بإستخدام السيوف والخيل فى الحروب يأتى بعد علم من أن هناك وسائل أخرى كانت تستخدم غير الخيل والسيوف وهذه الأحاديث تدل أيضا على إعجاز علمى للسنة روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( و لتُترَكنَّ القلاص فلا يُسعى عليها ) . و هذا اخبارٌ من الرسول صلى الله عليه وسلم بأنَّه سيأتي زمنٌ لا تستخدم فيه الإبل للمواصلات و التنقل و حمل الأمتعة . و الجمال هي أقدر الحيوانات على أعباء السفر في الصحراء و أصبرها . ولذلك فلا يُتصوَّر عدم استخدام الجمال في الاحمال و المواصلات مع وجودها إلاَّ عند توفُّر وسيلة أحسن، و هي السيارات . و قد رأينافي هذا الزمان تعطل الجمال عن حمل الأمتعة و استخدام الناس للسيارات بدلاً عنها ، و هذا هو الواقع الملموس اليوم . و يوضِّح حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش القتباني، عن أبيه، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في آخر هذه الأمة رجالٌ يركبون على المياثر، حتى يأتوا أبواب مساجدهم نساؤهم كاسيات عاريات، على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم، لخدمهم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم. اهـ. مستدرك الحاكم – 8346. والراوي: هو عبد الله بن عمرو بن العاص، وليس ابن عمر؛ كما ذكرت. و المياثر : كمافسرها أهل العلم هي السروج العظام ،قلت : و العامَّة تسمِّي السيارات : المواتر ، فاعجب لتشابه اللفظين و تواردهما على نفس الموضع. و في لفظٍ آخر : يكون في آخر أمتي رجال يركبون في سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات ولو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] 3/135 فتلك السروج العظام ليست رحالاً بلفظ النبي صلى الله عليه وسلم ، و إنما كأشباه الرحال ؟ التي هي جمع رحل . و لذلك فإنَّ قوله " كأشباه الرحال " فيه اشارة الى انها مركوبات جديدة لم يرها النبي ، ألا و هي السيارات و التي يركبعليها الناس إلى أبواب المساجد . و لم يعرف عن المسلمين أنهم شدوا البغال و الجمال أوالخيول و وضعوا علها السروج العظيمة ، ليذهبوا بها إلى المساجد. فلا شك أن هذهالوسيلة للمواصلات غير هذه . و الحديث يصف أن الركوب يكون على السروج لا على الخيول أوالجمال أو غيرها من الحيوان. حيث نجد أنَّ هذا الوصف ينطبق اليوم على السيارات ذات المقاعدالتي تشبه السروج العظيمة و التي يركب الناس عليها إلى أبواب المساجد. يتبع أن شاء الله |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| الرد, الساعة, بالسيف, شبهة, قيام |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| أجتماع اليهود في فلسطين ـ من علامات قرب قيام الساعة | الاشبيلي | الإعجاز فى القرآن و السنة | 2 | 10.11.2010 04:06 |
| الرد على شبهة الحية التي تسقط الولد وتذهب البصر ... شبهة أم إعجاز! | د/مسلمة | إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول السيرة و الأحاديث النبوية الشريفة | 5 | 28.08.2010 11:21 |
| تاريخ العرب قبل الاسلام : الداحس والغبراء / وقائع حرب الجاهلية | طائر السنونو | التاريخ والبلدان | 5 | 16.08.2010 14:37 |