آخر 20 مشاركات
من النصرانية إلى الإسلام : رحلة البحث عن التوحيد الحقيقي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          قصة المهتدي دريد متي بطرس ابراهيم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          التجسد الإلهي فى البشر و تأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          تراويح رمضان 1447 هـجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ramadán 2026 _ el mes del corán (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          آية و تفسير : مُتجدّد بإذن الرّحمن (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Angel Gabriel in Mecca (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          جبريل في مكة يحفر بئر زمزم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Children's prayer in an American school makes their teacher break down in tears (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أدعية الوتر : رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          دليل الحاج و المعتمر (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          خطة أول 24 ساعة من رمضان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ماذا أريد من رمضان ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أربع قطع من الجنة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le bonheur est entré dans mon coeur . vol 2 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إجعل لكَ مكاناً على جبل الرُّماة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سلسلة و يتجدد يقينى (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

قسم الحوار العام


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 27.11.2012, 11:06
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي




اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبها SALIM ALDIN


للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : pharmacist







توقيع pharmacist


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 30.11.2012, 19:40
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


لا تقلق ...

لا تقلق ولا تهتم بجسدك البالي

فالمسلمون سيقومون باللازم :

يجردونك من ملابسك

يغسلونك

يكفنونك

ويخرجونك من بيتك إلى حفرتك (قبرك)

وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتك بل سيلغي الكثير منهم أعماله لأجل دفنك

وقد يكون الكثير منهم لم يفكر في نصيحتك يوما ...

وتأكد بأن :

الدنيا لن تحزن عليك !

والعالم والاقتصاد سيستمر !

عملك سيأتي غيرك ليقوم به !

أموالك إن كانت لك منها ستذهب حلالا للورثة وأنت ستحاسب عن النقير والقطمير !

الحزن 3 أنواع :

- الناس الذين يعرفونك سطحيا سيقولون مسكين !

- أصدقائك سيحزنون ساعات ثم يعودون إلى سوالفهم وضحكهم !

- الحزن العميق في البيت!

أهلك أسبوع أسبوعين شهر سنة ومن ثم سيضعونك في الأرشيف .


"انتهت قصتك بين الناس"

و بدأت قصتك مع الآخرة ..

و السؤال المطروح

ماذا أعددت لقبرك وآخرتك ؟

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 02.12.2012, 10:54
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


من هو الأب ؟

سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير
وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية

ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الإجابة التي وردته :

الأب...
تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك
تلبس نظارته تشعر بالعظمة
تستعمل أغراضه فتشعر بالوقار
تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها
يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت دوامه ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب
ولا تعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته

وتطلبه بكل هدوء :

"بابا احضر معك عصير "

ويرد :

من عيوني بس لا تغلب أمك

يأتي البيت وقد أُرهق من الدوام والحر والزحمة ونسي طلبك

فتقول بابا وين العصير؟

فيتعنى ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه

واليوم ...

لا تلبس حذائه بسبب ذوقه القديم
تحتقر ملابسه وأغراضه وسيارته التي كنت تباهي بها أصحابك
لأنها لا تروق لك
وكلامه لا يلائمك
وحركاته تشعرك بالضيق ويصيبك الإحراج منه لو قابل أصحابك !
تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك فتشعر بأنه يضايقك
وقد لا ترد عليه إذا تكرر الاتصال والقلق

تعود للبيت متأخرا فيوبخك ليشعرك بالمسؤولية ويستمر في مشوار تربيتك
لأنه راع وكل راع مسؤول عن رعيته فترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك وردودك
فيسكت
ليس خوفاً منك بل صدمةً منك!

بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم أنت أطول منه بكثير
بالأمس تتلعثم في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لا يسكتك أحد

تناسيت...

مهما ضايقك فهو والد ...
كما تحملك في سفهك وجهلك
فتحمّله في مرضه و شيخوخته


سألوني أي رجل تحب ؟

فـقلت :
من انتظرني تسعه أشهر
واستقبلني بفرحته
ورباني على حساب صحته
هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد

عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب

إلهي
من مات والده فاغفر له وارحمه
وأسكنه فسيح جناتك

ومن كان والده حياً فأطل عمره على طاعتك
وفرج همه وارزقه من حيث لا يحتسب
وأمطره برحمةٍ منك واغفر له وأدخله فسيح جناتك

منقول






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 02.12.2012, 10:54
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


أين مات أبوك..!


سأل رجل بحارا : أين مات أبوك؟

فأجاب : في البحر،،

و قال له : و أين مات جدك؟

فأجاب : في البحر

فقال : أفبعد كل هذا ما زلت تبحر،،

فابتسم البحار وسأله : وأنت أين مات أبوك؟

فقال الرجل : على الفراش

وسأله من جديد : وأين مات جدك؟

فأجاب : على الفراش

فقال البحار وهو يتجه إلى قاربه :

أفبعد كل هذا ما زلت تنام على الفراش؟

هكذا هم المحبطون لا يرون من الورد إلا شوكه،،

فالموت لن يمنعنا من ممارسة عمل نحبه
لأن ذكرى من مات يعمل و يجتهد
أجمل بكثير من ذكرى من مات و هو نائم


منقول






آخر تعديل بواسطة pharmacist بتاريخ 02.12.2012 الساعة 11:07 .
رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 03.12.2012, 16:49
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


عهد جديد

جلس على مكتبه الأنيق، أمسك بالقلم الذي أمامه، توقف به فوق أول سطر من سطور الورقة البيضاء،
أخذ يفتش في ذهنه عن عبارة جديدة يبدأ بها كتابةَ الفصل الأخير من روايته الجديدة، فجأةً انتزع الورقة في قوة،
اعتصرها بأصابعه، ثم ألقى بها في سلة المهملات القابعة بجوار مكتبه.

اتَّكَأ بظهره على مقعده، شَبَّك أصابعه في ضيقٍ، أخرج أنفاسًا عالية، حدَّث نفسه قائلاً:
"هذه المرة الأولى التي لا أجد فيها رغبة في الكتابة".

نهض من مكانه متثاقلَ الخطوات، أعدَّ لنفسه كوبًا من الشاي، ارتشف منه رشفات سريعة، ثم وضعه أمامَه،
أمسك بالقلم ثانية، توقَّف به على أول سطور الورقة، لكنَّه سُرعان ما ألقى به في ضيق، وهو يقول:
غريبٌ أمر هذه الرواية، كأنَّها لا تريد أنْ تكتمل!

نَهض من على المقعد، ألقى بجسده على السرير، ظل مثبت النَّظَرات على ضوء المصباح المرتعش، الذي
يتوسط الحجرة، حتى غرقت عيناه في النوم، فجأةً ظهر له قلمه أمامه، وهو يهتزُّ فوق سطور الورقة الفارغة.

ثُمَّ صرخ فيه قائلاً: لقد عصيتك هذه المرة، دهش للوهلة الأولى من منظر القلم وهو يهتز ساخرًا منه،
حدث نفسه في دهشة : قلمي يتكلم! القلم ساخرًا: نعم أتكلم، فأنا صوتُ ضميرك الذي طمسته منذ سنوات،
وأنت تُسخِّر مِدادي في كتابة روايتك التي أعْلَت من الرذيلة، وسَخِرَتْ من آلام الناس، الذين صورتهم كحيواناتٍ
لا همَّ لهم إلاَّ اللُّهاث وراء غرائزهم، لقد مَلِلْتُ كتابةَ رِوَايتك هذه التي تَعِجُّ بالرذائل،
ثم يسقط أصحابها في بحور الضَّيَاع.

تلعثم الكاتب ثم همهم قائلاً: ولكنني أصور الواقع، وهذا ما يَجري.

داخلَه القلم : أيُّ واقعٍ هذا الذي يُعلي من الشر على حساب الخير؟! أيُّ واقع هذا الذي ليس به طاقةُ نورٍ تُضاء
في وجوه البائسين؟! أي واقع هذا الذي ليس به براقةُ أَمَل يتشبَّث بها المحرومون؟! تأمَّل رحلةَ عمرِك الطويلة،
وأنت تكتبُ روايتَك هذه بِحُجَّة تجسيد الواقع، وإبراز السلبيَّات، فلا أجد فيها إلا أناسًا يعبُّون من الملذات،
ثم يسقطون في بحور الضياع.

وفجأةً هب الكاتب من نومه مذعورًا، أخذ يَمسح بأصابعَ مرتعشةٍ حبات العرق التي أخذ جبينه
ينضحُها في غزارة، تناولَ كوبَ الماء الموضوع بجواره وأفرغه في جوفه، ألقى نظرة على مكتبه،
وجد قلمه مستكينًا فوق الورقة، حدث نفسه قائلاً: أيُّ حُلم هذا الذي داهمني في هذه الليلة؟!

اتَّجه ناحية مكتبته، أخرج رواياته، أمسك بروايته الأولى، حدَّق في غلافها، ثم قال مستنكرًا:
كيف سمحت لهذا الرسَّام أن يرسم هذه الصورة العارية على غلافها؟! ثم ألقى بها في اشمئزاز.

تناول رواية ثانيةً ظلَّ يقلب صفحاتِها، تعلقت حدقتاه ببعضِ سُطُورها، هتف ساخرًا من نفسه:
كيف وصفت عَوْرَات الناس بهذه الصورة الجارحة؟!

أمْسَك روايةً ثالثة، قال مؤنبًا نفسه: كيف أغلقتُ أبوابَ الخير في وجه هذه الفتاة،
وجعلتها تسبحُ في بُحُور الضياع، وبدلاً من أن أفتحَ أمامَها طريق التوبة والرجوع إلى الله جعلتها
تُنهي حياتَها بالانتحار؟! وهذه الرواية، وهذه، حتى روايتي الأخيرة تسير في هذا الطريق المظلم نفسه.

اعتصر رأسه براحتيه، ثم صرخ قائلاً: ماذا كنت أخط بقلمي طوالَ هذه السنوات؟!

لقد أضعت عُمري في تزيين الرذائل، بحُجة أنَّني أجسِّد الواقع، وأبرز السلبِيَّات،
ونسيت أنَّ هناك الكثير من الفضائل والإيجابِيَّات التي تجاهلتها، وغفلت عنها، وكان يَجب عليَّ أن أقدمها للنَّاس.

صَمَتَ لَحَظاتٍ، ثم أخذ يقول: عليَّ أن أبدأ من الآن في تغيير مسار كتاباتي، اتَّجه ناحية مكتبه،
أمسك بأوراق روايته الأخيرة، انهال عليها تمزيقًا، ثم ألقى بها في سلة المهملات،
نظر إلى قلمه الساكن فوق مكتبه، احتضنه في حنان شديد، وهو يقول :
من الآن يا قلمي الحبيب، سأبدأ معك عهدًا جديدًا.



إنَّ الالتزام يتماشى مع سُنَّة الله في الكون؛ ومن ذلك الكلمة؛ فهي أمانةٌ ومسؤوليةٌ؛
بل هي أعظمُ مِنَّةٍ امْتَنَّ الله بها على الإنسان؛

{الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن:1-4].

ولابدَّ للأدب الذي مادَّتُه الكلمةُ أن يكونَ – ككلِّ ما خلق اللهُ – ذا هدفٍ؛ إنَّه ابنُ الحياة، وعليه خدمتُها؛
وذلك بمعالجة مشكلاتها، أو محاولةِ تجميلِها، أو تقديمِ تفسيرٍ لها، أو الكشفِ عن أسرارِها، أو إيضاحِ الغَرَضِ منها،
أو بيانِ الحقِّ والباطلِ فيها، وهو بذلك كلِّه يُعينُ الإنسان على العَيْش فيها، ويكون له هادياً في طريقها اللاحب البعيد.


إنَّ كلَّ أديب "مُلتزِم" هو أديبٌ حرٌّ شريفٌ، وإنَّ كلَّ أديب "مُلْزَم" هو أديبٌ "مُسَيَّس" مستعْبَد، مَبِيعٌ أو مُشْترًى،
وشتَّان ما بينهما.


الالتزام ليس قَيْداً كما يدَّعي أعداؤه؛ بل هو الحريةُ عينُها، ولكنَّها الحريةُ الواعية المسؤولة،
الحريةُ التي تَحمِلُ رسالةً تُريدُ إبلاغَها، وليست الحريةَ الزَّائفةَ المنطلقةَ على غير هدى.


منقول






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 04.12.2012, 12:04
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


ماذا ينفع الندم بعد فوات الأوان !!!

يقول صاحب القصة في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ،

و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت ، و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما

ولا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة

على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ،

و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل

و تذكير بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ،

و ذات ليلة ، عدت إلى البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ،

و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ،

لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،

و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،

و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ،

لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ،

فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ،

فأصابني حزن شديد

هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ،

فقط كان مكتوبا فيها :

أشعر أني متعبة

عندما تأتي أيقظني لتأخذني للمشفى

أحسن معاملتك لوالديك قبل فوات الأوان ...

منقول





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا pharmacist على المشاركة :
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 06.12.2012, 13:39
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


ما هي الشجاعة ؟

جاء رجل إلى عنترة بن شداد وسأله : يا عنترة ما هي الشجاعة؟
كيف صرت شجاعا يهابك كل محاربي العرب وفرسانهم ؟
فقال له عنترة : السر في ذلك أنني أصبر على المكاره أكثر منهم .
فقال له : وكيف يكون ذلك ؟
طلب منه عنترة أن يضع إصبعه تحت أسنان عنترة
وأن يضع عنترة إصبعه تحت أسنان الرجل
وعض كل منهما أصبع الآخر ,
ولم يلبث الرجل أن صاح من الألم .
وحينئذ قال له عنترة :
أرأيت .. لو انك صبرت قليلا , لصحت أنا من الألم ,
لأنني تألمت مثلك , ولكنني صبرت أكثر منك

" إنما الشجاعة صبر ساعة"

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 16.12.2012, 13:09
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


كما تَرى تُرى!!

قرّر مجموعةٌ من الأصدقاء أن يقوموا برحلةٍ إلى منطقةٍ جبليّة،
وبعد أن بلغت السيارة بهم مرادَهم ترجّلوا، ثمّ انطلقوا باتِّجاه قمّة أعلى جبلٍ هناك،
وقد تمكّن أحدهم من تسلّقه والوقوف على قمّته.
ومن أعلى الجبل، نظرَ الواقفُ على القمّة إلى أصدقائه وهم في أسفلِ الوادي،
فأرسلَ قهقهةً عاليةً تردّدت أصداؤها بين الجبال.
قال لهم بصوتٍ مرتفع : أتدرون كيفَ أراكم؟
قالوا : كيف؟
قال : كأنّكم ديدان!!
فما كان من بعضهم إلا أن ردّ عليه :
أتدري كيف نراك؟ قال : كيف؟
قال: نراكَ كالبعوضة!!

وكان فيما بينهم شابٌّ يُحسن الشِّعر، فأنشد:

ومَن رآني بِعَينِ نقصٍ *** رأيتهُ بالذي رآني
ومَن رآني بِعَيْـنِ تمٍّ *** رأيتهُ كاملَ المعاني!

الدروس المُستخلَصة :

- كما أنّ لك عيناً ترى عيوبَ الآخرين، للآخرين عيونٌ ترى عيوبك.
- مَن ينتقص من قدر الناس وشأنهم، ينتقصوا من قدره وشأنه.
- لا تنظر إلى الآخرين من فوق .. انظر وهم بالقُرب منك،
فالصورة من فوق خادعة، كما أنّها من تحت مُضلِّلة

منقول






رد باقتباس
قديم 16.12.2012, 13:09
pharmacist
هذه الرسالة حذفها د/مسلمة. السبب: مكررة أختي الغالية
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 16.12.2012, 21:17
صور د/مسلمة الرمزية

د/مسلمة

مديرة المنتدى

______________

د/مسلمة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.01.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.627  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
15.01.2020 (11:34)
تم شكره 1.168 مرة في 800 مشاركة
افتراضي


سلمت يمينكِ أختي موضوع شيق ومفيد .. جعله الله في ميزان حسناتك

اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها pharmacist
معنى النجاح

في وقت مضى، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل،
وكان كل المتسابقون معوقون جسديا أو عقليا ،
وقف الجميع على خط البداية لسباق مئة متر ركض ,
وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.

إثناء الركض انزلق احد المشاركين ،
وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار ..
فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي .. فأبطأوا من ركضهم
وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه .. ثم توقفوا عن الركض وعادوا إليه ...
عادوا جميعا إليه وسألوه: أتشعر الآن بتحسن؟

ثم نهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معاً .
فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم ، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا...

الأشخاص الذين شاهدوا هذا، ما زالوا يتذكرونه ويقصونه ... لماذا؟

لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا..

الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز،
حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا ...


الشمعة لا تخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى

منقول

اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها pharmacist
لا تتعلل بالظروف

هذه القصة مهداة لكل من يقول :
أنا أدرس كذا؛ لأن أهلي يريدون ذلك؛
لكني أحب ذاك، وأريد دراسته فماذا أفعل ؟

كان سن تيم بيرير 22 سنة، وكان يدرس علم المحاسبة في جامعة كاليفورنيا،
وبعد إتمامه لفصلين دراسيين، تيقّن من أنه لا يحب المحاسبة،
ولا يريد قضاء بقية حياته يعمل فيها،
وأيقن كذلك أنه يحب تخصص العصامية، وأنه يريد دراستها والتعمق فيها.

كان في الجامعة ذاتها قسم لدراسة الأعمال، توفر فيه قسم العصامية؛
ولكن كان متوسط درجات تيم لا يؤهله لدخول هذا القسم الذي تتطلب درجات أعلى،
كما أنه لم يكن هناك أماكن شاغرة في القسم، وهو ما شكّل عقبة هائلة أمامه.

وكانت كل الطرق الرسمية مغلقة أمام تيم؛
فلم يجد سوى أن يحضر في كل درس من دروس المواد السبعة،
اللازمة للحصول على شهادة التخرج، وكان يسجّل اسمه، ثم ينتظر؛
حتى إذا قرر أحد الطلاب أنه لا يريد إكمال دراسة هذه المادة،
حل هو مكانه وحصل على درجات المادة.

على مر سنتين، أكمل تيم دراسة 7 مواد بهذه الطريقة؛
حتى إذا أتمّ كل ما يلزمه للحصول على شهادة التخرج،
دخل إلى مكتب عميد الجامعة، وشرح له ما حدث معه وما فعله،
وكيف أنه درس بنجاح كل المواد؛
برغم أنه لم يسجل اسمه -رسمياً- في هذا القسم..
وبرغم شعور العميد بالدهشة؛ إلا أن الانبهار بدا واضحاً عليه أيضاً.

" يبدو لي أنك عصامي بكل ما تحمله الكلمة من معاني،
ولا أدري كيف يمكن لي أن أرفض طلبك هذا "..
كان هذا تعليق العميد، الذي وافق على طلب تيم؛
ليتخرّج بعدها رسمياً في المجال الذي يحبه،
برغم أن درجاته لم تؤهله،
وبرغم عدم وجود أماكن خالية لإشراكه في هذا البرنامج.

لذلك لا تتعلل أبداً بأن ظروفك صعبة، أو لا تمكّنك من تحقيق أحلامك؛
فكل واحد فينا قادر على خلق ظروفه الخاصة التي تؤهله للنجاح.

منقول

أسأل الله أن ينفع بما تكتبين

اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها pharmacist
لا تقلق ؛ قد لا يحدث أبدا

امرأة عجوز كانت تعيش في لندن أثناء الحرب العالمية الثانية
بينما كانت لندن تتعرض لقصف متواصل,
كانت هذه المرأة تتحلى بفضيلة الهدوء وتعيش طمأنينة طوال حياتها
وكانت تعيش بمفردها

لاحظ أحد جيرانها أنها تحتفظ بلوحة مكتوب عليها :

(لا تقلق......قد لا يحدث أبدا)

ولقد كان هذا الجار متأثرا جدا ومتعزيا بهذه العبارة وكان يتحدث مع العجوز كثيرا بخصوصها
ولكن حدث ذات ليلة ما لم يكن في الحسبان لقد سقطت قنبلة على الجانب الأيمن لمنزلها
وحطمت جميع النوافذ وأسقطت جميع ما تمتلكه من الصيني من الأرفف وسط انفجار مدوي
وعصفت بالطلاء فسقط من على الجدران والسقف وملأت المكان بالتراب وكسر الحجارة

أسرع الجار إليها ليرى حالها ولكن.....ياللعجب لقد وجدها تكنس المكان في هدوء شديد
بينما اللوحة مازالت معلقة على الحائط : لا تقلق قد لا يحدث أبدا
سألها الجار : وماذا نستفيد الآن من شعارك هذا ؟؟
فصاحت قائلة : آه !....لقد نسيت أن أدير اليافطة إلى الجهة الأخرى
ولما أدارتها كان مكتوبا على الجهة الأخرى من اللوحة :

( يمكننا أن نستعيده )

ما أجملهما من عبارتين تبعثان الهدوء والطمأنينة في نفس أي إنسان

منقول

اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها pharmacist
الراعي والمستشار

يحكى أن راعي أغنام فوجئ بسيارة جديدة تقف قريباً من قطيعه
ويخرج منها شاب حسن الهندام ويقول له:
إذا قلت لك كم عدد البهائم التي ترعاها هل تعطيني واحدا منها ؟
أعجب الراعي بذلك وأجاب بنعم.

فأخرج الشاب كمبيوتراً صغيراً وأوصله بهاتفه النقال ودخل الإنترنت ،
وانتقل إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكية ، حيث حصل على خدمة تحديد المواقع
عبر الأقمار الصناعية ( جي.بي.إس) ، ثم فتح بنك المعلومات وجدولا في إكسل
وخلال دقائق كان قد حصل على تقرير من 150 صفحة.

وبعد قراءة التقرير بدقة وإجراء بعض الحسابات ، التفت نحو الراعي وقال له :
لديك 1647 رأسا من البهائم، وكان ذلك صحيحاً.

فقال له الراعي: تفضل باختيار الخروف الذي يعجبك.

فنزل الشاب من سيارته وحام بين القطيع ثم حشر الحيوان الذي وقع عليه اختياره
في الصندوق الخلفي للسيارة.

عندئذ قال له الراعي: لو استطعت أن أعرف طبيعة ونوع عملك هل تعيد إلي خروفي؟
وافق الشاب.


فقال له الراعي: أنت مستشار.

فدهش الشاب وقال: هذا صحيح ولكن كيف عرفت ذلك !؟

فقال له الراعي: بسيطة.

أولاً لقد أتيت إلى هنا دون أن يطلب منك أحد ذلك !.

ثانياً لقد تدخلت في عملي وأنت لا تعرف شيئا عنه !.

ثالثاً لقد سعيت لنيل مكافأة عن عملك في الإجابة على سؤال بسيط غير ضروري
أنت طرحته ولم تكن تعرف الإجابة عنه بينما كنت أنا أعرف إجابته سلفاً !.
وهذه أساس صفات معظم المستشارين.
على كل حال أرجو أن تخرج كلبي من صندوق سيارتك فإنه ليس خروفا !!

ألا يذكركم هذا بمن تعرفونهم من المستشارين والخبراء
الموجودين عندنا بالمئات وربما بالآلاف ؟


منقول


:)







توقيع د/مسلمة



اللهم اغفر لنا


رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا د/مسلمة على المشاركة :
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
مسلم, مقره, واعتبر


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 2 ( 0من الأعضاء 2 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
كيف ولماذا يتنصر مسلم ... و لماذا مسلم عرضة للتنصير أكثر من آخر د/مسلمة كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية 6 29.05.2017 14:24
مسرحية يوميات مسلم راجية الاجابة من القيوم أقسام اللغة العربية و فنون الأدب 17 20.08.2010 23:21
كيف أسلم هؤلاء؟ hanooda ركن المسلمين الجدد 1 16.07.2010 20:37
لقاء مع مسلم جديد نور اليقين ركن المسلمين الجدد 2 01.06.2010 09:03
مذكرة اعتقال لقس حوّل مقره لـ"سجن للمتعة" للإغتصاب الأطفال Ahmed_Negm غرائب و ثمار النصرانية 0 22.05.2010 23:02



لوّن صفحتك :