|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
الموضوع الأصلي :
يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
pharmacist
المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
لا تقلق ...
لا تقلق ولا تهتم بجسدك البالي فالمسلمون سيقومون باللازم : يجردونك من ملابسك يغسلونك يكفنونك ويخرجونك من بيتك إلى حفرتك (قبرك) وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتك بل سيلغي الكثير منهم أعماله لأجل دفنك وقد يكون الكثير منهم لم يفكر في نصيحتك يوما ... وتأكد بأن : الدنيا لن تحزن عليك ! والعالم والاقتصاد سيستمر ! عملك سيأتي غيرك ليقوم به ! أموالك إن كانت لك منها ستذهب حلالا للورثة وأنت ستحاسب عن النقير والقطمير ! الحزن 3 أنواع : - الناس الذين يعرفونك سطحيا سيقولون مسكين ! - أصدقائك سيحزنون ساعات ثم يعودون إلى سوالفهم وضحكهم ! - الحزن العميق في البيت! أهلك أسبوع أسبوعين شهر سنة ومن ثم سيضعونك في الأرشيف . "انتهت قصتك بين الناس" و بدأت قصتك مع الآخرة .. و السؤال المطروح ماذا أعددت لقبرك وآخرتك ؟ منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
من هو الأب ؟ سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الإجابة التي وردته : الأب... تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك تلبس نظارته تشعر بالعظمة تستعمل أغراضه فتشعر بالوقار تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت دوامه ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب ولا تعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته وتطلبه بكل هدوء : "بابا احضر معك عصير " ويرد : من عيوني بس لا تغلب أمك يأتي البيت وقد أُرهق من الدوام والحر والزحمة ونسي طلبك فتقول بابا وين العصير؟ فيتعنى ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه واليوم ... لا تلبس حذائه بسبب ذوقه القديم تحتقر ملابسه وأغراضه وسيارته التي كنت تباهي بها أصحابك لأنها لا تروق لك وكلامه لا يلائمك وحركاته تشعرك بالضيق ويصيبك الإحراج منه لو قابل أصحابك ! تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه إذا تكرر الاتصال والقلق تعود للبيت متأخرا فيوبخك ليشعرك بالمسؤولية ويستمر في مشوار تربيتك لأنه راع وكل راع مسؤول عن رعيته فترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك وردودك فيسكت ليس خوفاً منك بل صدمةً منك! بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم أنت أطول منه بكثير بالأمس تتلعثم في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لا يسكتك أحد تناسيت... مهما ضايقك فهو والد ... كما تحملك في سفهك وجهلك فتحمّله في مرضه و شيخوخته سألوني أي رجل تحب ؟ فـقلت : من انتظرني تسعه أشهر واستقبلني بفرحته ورباني على حساب صحته هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب إلهي من مات والده فاغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك ومن كان والده حياً فأطل عمره على طاعتك وفرج همه وارزقه من حيث لا يحتسب وأمطره برحمةٍ منك واغفر له وأدخله فسيح جناتك منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :4 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
أين مات أبوك..!
سأل رجل بحارا : أين مات أبوك؟ فأجاب : في البحر،، و قال له : و أين مات جدك؟ فأجاب : في البحر فقال : أفبعد كل هذا ما زلت تبحر،، فابتسم البحار وسأله : وأنت أين مات أبوك؟ فقال الرجل : على الفراش وسأله من جديد : وأين مات جدك؟ فأجاب : على الفراش فقال البحار وهو يتجه إلى قاربه : أفبعد كل هذا ما زلت تنام على الفراش؟ هكذا هم المحبطون لا يرون من الورد إلا شوكه،، فالموت لن يمنعنا من ممارسة عمل نحبه لأن ذكرى من مات يعمل و يجتهد أجمل بكثير من ذكرى من مات و هو نائم منقول المزيد من مواضيعي
آخر تعديل بواسطة pharmacist بتاريخ
02.12.2012 الساعة 11:07 .
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :5 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
عهد جديد جلس على مكتبه الأنيق، أمسك بالقلم الذي أمامه، توقف به فوق أول سطر من سطور الورقة البيضاء، أخذ يفتش في ذهنه عن عبارة جديدة يبدأ بها كتابةَ الفصل الأخير من روايته الجديدة، فجأةً انتزع الورقة في قوة، اعتصرها بأصابعه، ثم ألقى بها في سلة المهملات القابعة بجوار مكتبه. اتَّكَأ بظهره على مقعده، شَبَّك أصابعه في ضيقٍ، أخرج أنفاسًا عالية، حدَّث نفسه قائلاً: "هذه المرة الأولى التي لا أجد فيها رغبة في الكتابة". نهض من مكانه متثاقلَ الخطوات، أعدَّ لنفسه كوبًا من الشاي، ارتشف منه رشفات سريعة، ثم وضعه أمامَه، أمسك بالقلم ثانية، توقَّف به على أول سطور الورقة، لكنَّه سُرعان ما ألقى به في ضيق، وهو يقول: غريبٌ أمر هذه الرواية، كأنَّها لا تريد أنْ تكتمل! نَهض من على المقعد، ألقى بجسده على السرير، ظل مثبت النَّظَرات على ضوء المصباح المرتعش، الذي يتوسط الحجرة، حتى غرقت عيناه في النوم، فجأةً ظهر له قلمه أمامه، وهو يهتزُّ فوق سطور الورقة الفارغة. ثُمَّ صرخ فيه قائلاً: لقد عصيتك هذه المرة، دهش للوهلة الأولى من منظر القلم وهو يهتز ساخرًا منه، حدث نفسه في دهشة : قلمي يتكلم! القلم ساخرًا: نعم أتكلم، فأنا صوتُ ضميرك الذي طمسته منذ سنوات، وأنت تُسخِّر مِدادي في كتابة روايتك التي أعْلَت من الرذيلة، وسَخِرَتْ من آلام الناس، الذين صورتهم كحيواناتٍ لا همَّ لهم إلاَّ اللُّهاث وراء غرائزهم، لقد مَلِلْتُ كتابةَ رِوَايتك هذه التي تَعِجُّ بالرذائل، ثم يسقط أصحابها في بحور الضَّيَاع. تلعثم الكاتب ثم همهم قائلاً: ولكنني أصور الواقع، وهذا ما يَجري. داخلَه القلم : أيُّ واقعٍ هذا الذي يُعلي من الشر على حساب الخير؟! أيُّ واقع هذا الذي ليس به طاقةُ نورٍ تُضاء في وجوه البائسين؟! أي واقع هذا الذي ليس به براقةُ أَمَل يتشبَّث بها المحرومون؟! تأمَّل رحلةَ عمرِك الطويلة، وأنت تكتبُ روايتَك هذه بِحُجَّة تجسيد الواقع، وإبراز السلبيَّات، فلا أجد فيها إلا أناسًا يعبُّون من الملذات، ثم يسقطون في بحور الضياع. وفجأةً هب الكاتب من نومه مذعورًا، أخذ يَمسح بأصابعَ مرتعشةٍ حبات العرق التي أخذ جبينه ينضحُها في غزارة، تناولَ كوبَ الماء الموضوع بجواره وأفرغه في جوفه، ألقى نظرة على مكتبه، وجد قلمه مستكينًا فوق الورقة، حدث نفسه قائلاً: أيُّ حُلم هذا الذي داهمني في هذه الليلة؟! اتَّجه ناحية مكتبته، أخرج رواياته، أمسك بروايته الأولى، حدَّق في غلافها، ثم قال مستنكرًا: كيف سمحت لهذا الرسَّام أن يرسم هذه الصورة العارية على غلافها؟! ثم ألقى بها في اشمئزاز. تناول رواية ثانيةً ظلَّ يقلب صفحاتِها، تعلقت حدقتاه ببعضِ سُطُورها، هتف ساخرًا من نفسه: كيف وصفت عَوْرَات الناس بهذه الصورة الجارحة؟! أمْسَك روايةً ثالثة، قال مؤنبًا نفسه: كيف أغلقتُ أبوابَ الخير في وجه هذه الفتاة، وجعلتها تسبحُ في بُحُور الضياع، وبدلاً من أن أفتحَ أمامَها طريق التوبة والرجوع إلى الله جعلتها تُنهي حياتَها بالانتحار؟! وهذه الرواية، وهذه، حتى روايتي الأخيرة تسير في هذا الطريق المظلم نفسه. اعتصر رأسه براحتيه، ثم صرخ قائلاً: ماذا كنت أخط بقلمي طوالَ هذه السنوات؟! لقد أضعت عُمري في تزيين الرذائل، بحُجة أنَّني أجسِّد الواقع، وأبرز السلبِيَّات، ونسيت أنَّ هناك الكثير من الفضائل والإيجابِيَّات التي تجاهلتها، وغفلت عنها، وكان يَجب عليَّ أن أقدمها للنَّاس. صَمَتَ لَحَظاتٍ، ثم أخذ يقول: عليَّ أن أبدأ من الآن في تغيير مسار كتاباتي، اتَّجه ناحية مكتبه، أمسك بأوراق روايته الأخيرة، انهال عليها تمزيقًا، ثم ألقى بها في سلة المهملات، نظر إلى قلمه الساكن فوق مكتبه، احتضنه في حنان شديد، وهو يقول : من الآن يا قلمي الحبيب، سأبدأ معك عهدًا جديدًا. ![]() إنَّ الالتزام يتماشى مع سُنَّة الله في الكون؛ ومن ذلك الكلمة؛ فهي أمانةٌ ومسؤوليةٌ؛ بل هي أعظمُ مِنَّةٍ امْتَنَّ الله بها على الإنسان؛ {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن:1-4]. ولابدَّ للأدب الذي مادَّتُه الكلمةُ أن يكونَ – ككلِّ ما خلق اللهُ – ذا هدفٍ؛ إنَّه ابنُ الحياة، وعليه خدمتُها؛ وذلك بمعالجة مشكلاتها، أو محاولةِ تجميلِها، أو تقديمِ تفسيرٍ لها، أو الكشفِ عن أسرارِها، أو إيضاحِ الغَرَضِ منها، أو بيانِ الحقِّ والباطلِ فيها، وهو بذلك كلِّه يُعينُ الإنسان على العَيْش فيها، ويكون له هادياً في طريقها اللاحب البعيد. إنَّ كلَّ أديب "مُلتزِم" هو أديبٌ حرٌّ شريفٌ، وإنَّ كلَّ أديب "مُلْزَم" هو أديبٌ "مُسَيَّس" مستعْبَد، مَبِيعٌ أو مُشْترًى، وشتَّان ما بينهما. الالتزام ليس قَيْداً كما يدَّعي أعداؤه؛ بل هو الحريةُ عينُها، ولكنَّها الحريةُ الواعية المسؤولة، الحريةُ التي تَحمِلُ رسالةً تُريدُ إبلاغَها، وليست الحريةَ الزَّائفةَ المنطلقةَ على غير هدى. منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :6 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
ماذا ينفع الندم بعد فوات الأوان !!!
يقول صاحب القصة في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ، و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت ، و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما ولا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكير بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ، و ذات ليلة ، عدت إلى البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ، لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ، و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ، و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها : أشعر أني متعبة عندما تأتي أيقظني لتأخذني للمشفى أحسن معاملتك لوالديك قبل فوات الأوان ... منقول |
|||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين شكروا pharmacist على المشاركة : | ||
|
رقم المشاركة :7 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
ما هي الشجاعة ؟
جاء رجل إلى عنترة بن شداد وسأله : يا عنترة ما هي الشجاعة؟ كيف صرت شجاعا يهابك كل محاربي العرب وفرسانهم ؟ فقال له عنترة : السر في ذلك أنني أصبر على المكاره أكثر منهم . فقال له : وكيف يكون ذلك ؟ طلب منه عنترة أن يضع إصبعه تحت أسنان عنترة وأن يضع عنترة إصبعه تحت أسنان الرجل وعض كل منهما أصبع الآخر , ولم يلبث الرجل أن صاح من الألم . وحينئذ قال له عنترة : أرأيت .. لو انك صبرت قليلا , لصحت أنا من الألم , لأنني تألمت مثلك , ولكنني صبرت أكثر منك " إنما الشجاعة صبر ساعة" منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :8 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
كما تَرى تُرى!! قرّر مجموعةٌ من الأصدقاء أن يقوموا برحلةٍ إلى منطقةٍ جبليّة، وبعد أن بلغت السيارة بهم مرادَهم ترجّلوا، ثمّ انطلقوا باتِّجاه قمّة أعلى جبلٍ هناك، وقد تمكّن أحدهم من تسلّقه والوقوف على قمّته. ومن أعلى الجبل، نظرَ الواقفُ على القمّة إلى أصدقائه وهم في أسفلِ الوادي، فأرسلَ قهقهةً عاليةً تردّدت أصداؤها بين الجبال. قال لهم بصوتٍ مرتفع : أتدرون كيفَ أراكم؟ قالوا : كيف؟ قال : كأنّكم ديدان!! فما كان من بعضهم إلا أن ردّ عليه : أتدري كيف نراك؟ قال : كيف؟ قال: نراكَ كالبعوضة!! وكان فيما بينهم شابٌّ يُحسن الشِّعر، فأنشد: ومَن رآني بِعَينِ نقصٍ *** رأيتهُ بالذي رآني ومَن رآني بِعَيْـنِ تمٍّ *** رأيتهُ كاملَ المعاني! الدروس المُستخلَصة : - كما أنّ لك عيناً ترى عيوبَ الآخرين، للآخرين عيونٌ ترى عيوبك. - مَن ينتقص من قدر الناس وشأنهم، ينتقصوا من قدره وشأنه. - لا تنظر إلى الآخرين من فوق .. انظر وهم بالقُرب منك، فالصورة من فوق خادعة، كما أنّها من تحت مُضلِّلة منقول |
|||||||||||||||||||||
|
|
| pharmacist |
|
هذه الرسالة حذفها د/مسلمة.
السبب: مكررة أختي الغالية
|
|
رقم المشاركة :10 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سلمت يمينكِ أختي موضوع شيق ومفيد .. جعله الله في ميزان حسناتك
أسأل الله أن ينفع بما تكتبين
:) المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين شكروا د/مسلمة على المشاركة : | ||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| مسلم, مقره, واعتبر |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 2 ( 0من الأعضاء 2 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| كيف ولماذا يتنصر مسلم ... و لماذا مسلم عرضة للتنصير أكثر من آخر | د/مسلمة | كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية | 6 | 29.05.2017 14:24 |
| مسرحية يوميات مسلم | راجية الاجابة من القيوم | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 17 | 20.08.2010 23:21 |
| كيف أسلم هؤلاء؟ | hanooda | ركن المسلمين الجدد | 1 | 16.07.2010 20:37 |
| لقاء مع مسلم جديد | نور اليقين | ركن المسلمين الجدد | 2 | 01.06.2010 09:03 |
| مذكرة اعتقال لقس حوّل مقره لـ"سجن للمتعة" للإغتصاب الأطفال | Ahmed_Negm | غرائب و ثمار النصرانية | 0 | 22.05.2010 23:02 |