|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم قالوا: كيف لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن تستحم أمام الرجلين ؟ الجواب بإذن الله تعالى سيكون من محورين : المحور الأول: إثبات قرابة الرجلــين لأمنا عائشة رضي الله عنها: - ذكر الإمــام ابن عبد البر فى التمهيــد ما يلي : " حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا قاسم : قال حدثنا أحمد بن زهير : قال سمعت مصعب بن عبد اللهيقول : أم أبي سلمة بن عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن كلب ، وهي أول كلبية ، تزوجها قرشي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الرحمن إلى كلب ، وأمره أن يتزوج ابنة سيدهم قال : وأرضعت أم كلثوم بنت أبي بكر أبا سلمة; فكان يتولج على عائشة . " - وذكر أيضــا الإمــام الذهبي فى كتابه " سيــر أعلام النبـــلاء " مايلي : قال ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين : كان ثقة ، فقيها ، كثير الحديث . وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ، من أهل دومة الجندل ، أدركت حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أول كلبية نكحها قرشيةوأرضعته أم كلثوم ، فعائشةخالته من الرضاعة . الشخص الثاني : هو أخوها من الرضاعة كما جاء فى نص الحديث فى قوله " دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ" وقولــه " فَسَأَلَهَا أَخُوهَا " إذن فالسيدة عائشة هي أخته اذن فكـِلا الداخلـيـْن هما من محــارمها فالأول ابن أختها والآخر أخوها المحور الثاني : فى إثبات شرعية فعل السيدة عائشة رضي الله عنها: سأضرب لكم مثالا بسيطا قبل الشروع فى هذا المحور من الموضوع . تخيلوا معى رجلان يسيران فى الطريق ومرت أمامهما امرأة غير محتشمة فدقق النظر فيها الأول وإمتنع الثانى عن ذلك وغض بصره عنها. الآن أنا غادة المنصور أقول: أننى أستنكر فعل الرجل الأول. فيسألنى أهل الخير : ولمــاذا تستنكرينه يا غادة؟ الجواب : لأن فى ذلك مخالفة شرعية لأوامر الخالق جلّ وعلا الذى أمر بعدم النظر الى عورات النساء. اذن فأنا عندما استنكرت فعل هذا الرجل فانما استنكرته لأنه يخالف شرع الله عز وجل ولم يكن استنكارى نابعا من رأي شخصي أو من طباعى وذلك لأن الأراء وطباع بنى البشر ليست هي الميزان الذى نزن به الأمور من حيث الصواب والخطــأ وذلك بسبب إختلاف كل انسان عن الآخر. لذلك فإن الأصل فى الحكم على الأمور أن نعرضها على شرع الله عز وجل الذى خلق جميع البشر ويعرف ماينفعهم وما يضرهم وليس الأصل أن نحتكم الى أراء وطباع بنى البشر التى تختلف بإختلاف الشخوص والأماكن والأزمان. بعد تأصيل هذه القاعدة نرجع الى أصحاب الشبهة ..... الذى يستنكر فعل أمنا عائشة رضي الله عنها نسأله سؤالا بسيطا : هل فى فعل السيدة عائشة رضي الله عنها مخالفــة شرعية تؤاخذ بها ؟ الجواب : من الثابت عند أهل العلم أن عورة المرأة أمام محارمها هي جميع جسدها ماعــدا مواضع الزينة الخمسة ( وهي المواضع التى تضع المرأة فيها ما تتزين به ) وهي: شعــرها – رقبتهـــا – الوجــه – الذراعين – الساقين وهذا ما استنبطه العلمـــاء من قوله تعالى : " وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء " قال الإمـــام أبو بكر الجصاص فى كتابه أحكام القرآن فى تفسير هذه الآية : " ظاهره يقتضي إباحة إبداء الزينة للزوج ولمن ذكر معه من الآباء وغيرهم ، ومعلوم أن المراد موضع الزينة وهو الوجه واليد والذراع ...فاقتضى ذلك إباحة النظر للمذكورين في الآية إلى هذه المواضع ، وهي مواضع الزينة الباطنة ؛ لأنه خص في أول الآية إباحة الزينة الظاهرة للأجنبيين ، وأباح للزوج وذوي المحارم النظر إلى الزينة الباطنة . وروي عن ابن مسعود والزبير : القرط والقلادة والسوار والخلخال وقد سوى في ذلك بين الزوج وبين من ذكر معه ، فاقتضى عمومه إباحة النظر إلى مواضع الزينة لهؤلاء المذكورين كما اقتضى إباحتها للزوج " فهذه المواضع الخمسة يجوز للمحرم كالأب والعم والخال والأخ والابن وغيرهم أن ينظر اليها ، فمثلا الأخ ينظر الى شعر أخته والابن ينظر الى ذراع أمه الى غير ذلك وطبعا أنا أتكلم عن الأشخاص أسوياء الفطرة والا فانه إن شعرت إمرأة أن أحدا من محارمها ينظر لها بشهوة فانه يجب عليها أن تستر نفسها عنه. لذلك قال الإمام القرطبي فى تفسيره لهذه الآية: " المسألة الحادية عشر : لما ذكر الله تعالى الأزواج وبدأ بهم ثنّى بذوي المحارم وسوى بينهم في إبداء الزينة ، ولكن تختلف مراتبهم بحسب ما في نفوس البشر ، فلا مرية أن كشف الأب والأخ على المرأة أحوط من كشف ولد زوجها . وتختلف مراتب ما يُبدى لهم ، فيبدى للأب ما لا يجوز إبداؤه لولد الزوج " طيب الآن اذا رجعنا الى فعل أمنا عائشة رضي الله عنها سنجد أن نص الحديث ذكر أنها اتخذت حجابا بينها وبينهم ... فما معنى اتخاذها لهذا الحجاب ؟ الجواب المنطقى على هذا السؤال : حتى تستر عنهم ما لا يجوز النظر اليه لكي لا تقع في ما يخالف شرع الله عز وجل وفى نفس الوقت يجوز لهم أن يروا منها ما يجوز للمحرم أن ينظر اليه كالشعر والوجه والذراع والرقبة والساق فالذى يقول أنها رضي الله عنها أظهرت لهم ما لايحل النظر اليه فاننا نطالبه بالدليل وإلا فهو شخص مفترى يتكلم بلا دليل أما نحن فنقول أنها لم تُظهر لهم الا الذى يحل لهم أن ينظروا اليه والدليل أنها اتخذت حجابا بينها وبينهم لتستر عنهم ما لا يحل لهم النظر اليه . ومن العجب العجاب أن يأتى النصارى ليتكلموا عن عورة المرأة المسلمة أمام محارمها .... فمن المعروف عند الجميع أن المرأة النصرانية تخالف كتابها وتنزل فى الشوارع حاسرة عن شعرها ونحرها وساقيها وتُظهر أكثر مما تُخفى ..... فكيف لمثل هؤلاء أن يتكلموا فى أطهر خلق الله ؟ هل تستنكر يا نصرانى أن تُظهر المرأة المسلمة شعرها مثلا أمام محارمها ولا تستنكر خروج أمك وأختك وزوجتك وبناتك أنصاف عرايا فى الشوارع ينظر لهن كل انسان؟ صدق المسيح عليه السلام حين قال : " أم كيف تقول لأخيك دعني أخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك " للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
شبهة وبيننــــا وبينها حجــــاب
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
غادة المنصور
المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
جزاكم الله خيرا أختنا الدكتورة مسلمة وأخي محب الله ...
وبالنسبة لقول من يقول : لماذا لم تكتف أمنا عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بالقول فقط ؟ فأنا أجد جوابك أخى محب رائع وهو مُنصب فى المحور الثانى الذى تكلمت عنه فى مداخلتى السابقة وهو مشروعية فعل السيدة عائشة رضي الله عنها ... وهذه نقطة مهمة جدا يجب الانتباه لها عند الكلام عن هذه الشبهة لأن أصحاب هذه الشبهة يحاولون أن يُظهروا أمنا عائشة رضي الله عنها فى هذا الحديث بمظهر المُخالِفة لشرع الله عز وجل ... فيجب فى البداية أن نبين أن فعلها رضي الله عنها ليس فيه أي مخالفة شرعية وأنها أظهرت أمام محارمها ما يجوز لهم النظر اليه فقط لذلك وضعت الحجاب بينها وبينهم حتى تستر باقى جسدها عنهم مما لا يحل النظر اليه للمحرم. اذن فالنقطة الأولى التى يجب أن نتفق عليها هي أنه ليس هناك أي مخالفة شرعية فى فعل السيدة عائشة رضي الله عنها .. وبعد أن نتفق على هذه النقطة نبدأ بعد ذلك فى عقد المفاضلة بين التعليم بالقول والتعليم بالفعل ولكن لا يجوز لشخص أن يفرض رأيه الشخصى على الآخر ... فلا يجوز أن تنكر على من يرى أن التعليم بالفعل أفضل من التعليم بالقول ما دام التعليم بالفعل ليس فيه أي مخالفات شرعية ... وهذا هو ما اختارته أمنا عائشة رضي الله عنها . |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والله يا اختى أفضل رد طريقة للرد على السفسطة ... هو رد السؤال بسؤال .... يعنى مثلا ...
ولماذا تكتفى بالقول فقط ؟؟ هل يوجد مانع شرعى من القول والفعل ؟؟ واذا كان يوجد مانع شرعى .. فما هو هذا المانع ؟ بل ان السنة النبوية ... وضحت ان القول والفعل أفضل من القول فقط .....فما فعلتة السيدة العائشة ما هو الإ تطبيق منهج الرسول . علية الصلاة والسلام .. فى استخدام المنهج العملى فى الأقناع وايصال الفكرة ... خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال : هذا سبيل الله مستقيما قال : ثم خط عن يمينه وشماله ثم قال : هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ : { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل } الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/199 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أزفلة من الناس فسمعته يقول المسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يظلمه ولا يحقره التقوى هاهنا وأشار إلى صدره وما تواد رجلان في الله تبارك وتعالى فيفرق بينهما إلا بحدث يحدثه أحدهما الراوي: رجل من بني سليط المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن فهنا الرسول .. لم يكتفى بالقول فقط ... بل خط بيدة ... وأشار بيدة الى مكان القلب ...والأمثلة فى هذا الباب ولا تعد ولا تحصى ... وبالتالى .. فالمنهج العملى فى ايصال فكرة اذا لم يكن فية مخالفات ... فهو الأفضل تبعا للسنة النبوية .... وتبعا لعلم الأقناع فى التنمية البشرية أيضا ... فكلما زادت وسائل الايضاح ..زاد التأثير على المتلقى ... (1) وبما ان المعترض نصرانى .. فلنرى هل كان يكتفى يسوع بالقول .. أم كان يدعم قولة بالفعل فعندما ظهر يسوع للتلاميذ بعد الصلب .. ماذا فعل معهم ...؟؟؟ لوقا 24: 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين و لماذا تخطر افكار في قلوبكم 24: 39 انظروا يدي و رجلي اني انا هو جسوني و انظروا فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي 24: 40 و حين قال هذا اراهم يديه و رجليه 24: 41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام 24: 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل 24: 43 فاخذ و اكل قدامهم لماذا أكل يسوع أمام التلاميذ ؟؟؟ يقول تادرس ملطى ... من شدة الفرح لم يصدقوا أنفسهم إنهم يرون الرب، لهذا أراد أن يؤكد لهم أنه ليس خيالاً، بطلبه طعامًا يأخذه من أيديهم ويأكله قدامهم. http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-24.html فلماذا أكل يسوع أمامهم .. الم يكن كافيا ان يقول لهم أنة ليس خيالا ..!!
ولماذا تكتفى بالقول النظرى فقط ...؟؟
وهل حرم الإسلام ذلك ؟؟؟ ما دليلك ؟؟
لا لم تكن مضطرة ... ولكن لا يوجد ما يمنع ذلك .. بل يستحب ذلك طبقا للمنهج النبوى ...
سؤال متخلف ... السؤال الصحيح هو ..هل استخدم النبى الأسلوب العملى فى ايصال فكرة أم لم يستخدم هذا الأسلوب ؟؟؟ ... والاجابة هى .. نعم أستخدم هذا الأسلوب ...
قال تعالى ... وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً
التعليم النظرى كان كافيا ... والتعليم العملى ايضا لا شئ فية ... بل هو الأفضل وفائدة التعليم العملى هو اقناع السائل .. ان قدر الصاع .. كافيا للغسل .. لأن التعليم العملى .. أكثر تأثيرا 1- قوة الأقناع ...- جون كونديرا - صفحة 279 المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| موضوع, وبينها, وبيننــــا, تفاعلي, حجــــاب, شبهة |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| الرد على شبهة الحية التي تسقط الولد وتذهب البصر ... شبهة أم إعجاز! | د/مسلمة | إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول السيرة و الأحاديث النبوية الشريفة | 5 | 28.08.2010 11:21 |