الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية قسم مخصص للرد على الملحدين و اللادينيين و أتباع الأديان الوثنية

آخر 20 مشاركات
أعمال المسيحيين الصالحة تتساوى و نجاسة فوط ألويز ألترا ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معجزات كنيسة مغارة الحليب في بيت لحم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          نصراني زعلان من صيام المسلمين : رمضان مش كريم ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يسوع جاء ليموت الناس عن الله و لا يرجعون إليه على حسب الكتاب المقدس (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          الأب متى المسكين " و يسوع المسيح الذي أرسلته " زائدة و مضافة (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          هل جسد المسيح لم يرث فساد الخطية على زعمكم يا نصارى !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : Dr Critic - )           »          إلوهية مريم مع المسيح خبر و نبؤة قرأنية تتكرر على مدار الزمان (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          المسلمون الجدد وحصاد مثمر لسنة 2025 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أذكى أخواتها تكشف سبب إسلام مريم غبور (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أيهما تختاروا يا نصارى التعدد و الطلاق ولا النسخ ؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          قصة تحريف الكتاب المُقدس ... من حرفه ولماذا حرفه ؟؟؟ (الكاتـب : Eng.Con - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          A dialogue between God and his prophet Jesus son of Mary (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الرد على هل الصلاة في الإسلام إكراه و غصب !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          يا نصارى أبوكم شنودة يقول لكم أنتم نصارى (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          خنجر توت عنخ آمون يشهد بصدق القرآن المجيد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تنويه و تنبيه 1/2026 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [62 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 24.11.2010, 02:37
صور ابو الياسمين والفل الرمزية

ابو الياسمين والفل

عضو

______________

ابو الياسمين والفل غير موجود

فريق الترجمة 
الملف الشخصي
التسجيـــــل: 06.07.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 474  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
12.02.2015 (03:08)
تم شكره 35 مرة في 31 مشاركة
افتراضي




عقلانيون يتوبون قبل الموت ! :

رغم فتنة العقلانية الساحرة التي تُخيل للمرء أنه سيستطيع من خلالها الوقوف على كثير من أسرار الخلق والوجود، وأنه من الممكن بواسطتها الاستغناء عن جميع أو كثير مما جاءت به الأديان من العبادات والسلوكيات .

رغم كل هذا، وأن المتابع لهذا السراب الخادع قلّما يعود إلى فطرته ويراجع دينه ويعلم حدود عقله المخلوق، إلا أن الله بحكمته ورحمته يجتبي بين الحين والآخر بعضاً من هؤلاء العقلانيين ويقذف نور الهداية في قلوبهم من جديد بعد أن يكونوا قد أمضوا شوطاً طويلاً في اللهاث خلف سراب العقلانية الذي يكتشفونه بهداية الله لهم أنه (سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً).

وإليك أخي القارئ مواقفَ لبعض هؤلاء العقلانيين قيدوا فيها خواطرهم عندما أراد الله لهم الهداية من جديد بعد رحلة مضنية خلف معقولاتهم .

هذه المواقف سجلها لنا السلف الصالح لنكون حذرين لا ننـزلق فيما انـزلق فيه الآخرون الذين ندموا على ما أضاعوه من ساعات عمرهم في تحصيل ما لا حاصل منه ..

فهذا الرازي مع سبقه في باب المعقول، وفرط ذكائه يشكو حيرته وعجزه فيقول :
نهاية إقدام العقول عقال

وغاية سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا

وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا

سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
فكم قد رأينا في رجال ودولة

فبادوا جميعاً مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها

رجال فزالوا والجبال جبال

لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن، أقرأ في الإثبات : (الرحمن على العرش استوى) .(إليه يصعد الكلم الطيب) .

وأقرأ في النفي (ليس كمثله شيء) . (ولا يحيطون به علماً)

ثم قال : ((ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي)) ([1]) .

وقال الشهرستاني: ((فقد أشار إليَّ من إشارته غنم، وطاعته حتم، أن أجمع له مشكلات الأصول، وأحل له ما انعقد من غوامضها على أرباب العقول لحسن ظنه بي أني وقفت على نهاية النظر، وفزت بغايات مطارح الفكر، ولعله استسمن ذا ورم، ونفخ في غير ضرم: لعمري :
لقد طفت في تلك المعاهد كلها

وسَيَّرت طرفي بين تلك المعالم
فلم أر إلا واضعاً كف حائر

على ذَقَن أو قارعاً سن نادم ([2])

((وقال الجويني: لقد خضت البحر الخضم وتركت أهل الإسلام وعلومهم وخضت في الذي نهوني عنه، والآن إن لم يتداركني ربي برحمته فالويل لي، وها أنذا أموت على عقيدة أميّ !

وقال الخونجي : اشهدوا عليّ أني أموت وما عرفت شيئاً إلا الممكن يفتقر إلى واجب ثم قال: والافتقار أمر عدمي، فلم أعرف شيئاً !

وقال آخر: أكثر الناس شكاً عند الموت أصحاب الكلام. وقال آخر وقد نزلت به نازلة من سلطانه فاستغاث برب الفلاسفة فلم يغث قال: ثم استغثت برب الجهمية فلم يغثني، ثم استغثت برب القدرية فلم يغثني، ثم استغثت برب المعتزلة فلم يغثني. قال: فاستغثت برب العامة فأغاثني)) ([3]).

ختاماً: أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين إلى العودة إلى تحكيم (نصوص) الكتاب والسنة في جميع شئونه لكي ينعم ويسعد ويُفلح مع المفلحين الذين قال الله فيهم (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية : تضمن الله لمن قرأ القرآن واتبع ما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة([4]).

ولا يكونوا ممن قال سبحانه فيهم (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها فكذلك اليوم تنسى)

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.






([1]) شرح العقيدة الطحاوية ص 208-209، وانظر : سير أعلام النبلاء 21/501.
([2]) نهاية الإقدام في علم الكلام ص 3 .
([3]) الصواعق المرسلة لابن القيم (1/166) .


([4]) تفسير الطبري (8/469) .
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع ابو الياسمين والفل
الله ربى والاسلام دينى والقرآن الكريم كتابى ودستورى ومحمد رسول الله ورسولى واشهد ان لا آله الا الله وحده لا شريك له فى ملكه وان محمد رسوله بلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه وازال الغمه ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 24.11.2010, 03:06
صور ابو الياسمين والفل الرمزية

ابو الياسمين والفل

عضو

______________

ابو الياسمين والفل غير موجود

فريق الترجمة 
الملف الشخصي
التسجيـــــل: 06.07.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 474  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
12.02.2015 (03:08)
تم شكره 35 مرة في 31 مشاركة
افتراضي


مقال: (الأدلَّةُ الطبيعيَّةُ على وجودِ اللهِ), كتبه أستاذ الطبيعة الحيوية: (بول كلارنس إبرسولد), وهو حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة كاليفورنيا، ومدير قسم النظائر والطاقة الذرية في معامل أوك ريدج, وعضو جمعية الأبحاث النووية والطبيعية النووية.

قال الفيلسوف الإنجليزي فرانسس بيكون منذ أكثر من ثلاثة قرون:" إنَّ قليلا من الفلسفة يقرِّب الإنسان من الإلحاد, أمَّا التعمُّق في الفلسفة فيردُّه إلى الدِّين". ولقد كان بيكون على صواب فيما ذهب إليه, فلقد احتار الملايين من الباحثين والمفكرين منذ وجود الإنسان على سطح الأرض في كُنْهِ العبقريَّة والتدبُّر الذي يتجلَّى في الإنسان وفي هذا الوجود, وتساءلوا عمَّا عساه أن يكون وراء هذه الحياة, وسوف تتكرَّر هذه الأسئلة ما بقي الإنسان على سطح الأرض. وبسبب عمق هذه الأسئلة وروحانيَّتها البالغة, فإنَّنا سوف نحاول أنْ نمسَّها في تواضع دون أن ننتظر إجابة شافية عنها.

هناك أمر واحد لا شكَّ فيه؛ فبقدر ما بلغ الإنسان من معرفة وما لديه من ذكاء وقدرة على التَّفكير, لم يشعر في وقت من الأوقات بأنَّه كامل في ذاته, والناس على اختلاف أديانهم وأجناسهم وأوطانهم قد عرفوا منذ القدم_ وبصورة تكاد تكون عامة _مبلغ قصور الإنسان على إدراك كُنْهِ هذا الكون المتَّسع، كما عجزوا عن إدراك سرِّ الحياة وطبيعتها في هذا الوجود.

وقد لمس النَّاس عامَّة_ سواء بطريقة فلسفيَّة عقليَّة أو روحانيَّة _أنَّ هناك قوة فكرية هائلة, ونظاماً في هذا الكون يفوق ما يمكن تفسيره على أساس المصادفة أو الحوادث العشوائية التي تظهر أحياناً بين الأشياء غير الحية التي تتحرك أو تسير على غير هدى. ولا شكَّ أنَّ اتجاه الإنسان وتطلُّعه إلى البحث عن عقل أكبر من عقله, وتدبير أحكام أعظم من تدبيره وأوسع؛ لكي يستعين به على تفسير هذا الكون, يعدُّ في ذاته دليلاً على وجود قوة أكبر وتدبير أعظم هي قوة الله وتدبيره.

وقد لا يستطيع الإنسان أن يسلِّم بوجود الخالق تسليماً تاماً على أساس الأدلَّة العلميَّة والأدلَّة الروحيِّة, أي: عندما ندمج معلوماتنا عن هذا الكون المتَّسع إلى أقصى حدود الاتِّساع, المعقَّد إلى أقصى حدود التَّعقيد مع إحساسنا الداخليِّ, والاستجابة إلى نداء العاطفة والرُّوح الذي ينبعث من أعماق نفوسنا. ولو ذهبنا نحصى الأسباب والدَّوافع الداخليَّة التي تدعو ملايين الأذكياء من البشر إلى الإيمان بالله, لوجدناها متنوِّعة لا يحصيها حصر ولا عد, ولكنها قويَّة في دلالتها على وجوده تعالى, مؤديَّة إلى الإيمان به.

ولقد كنت عند بَدْءِ دراستي للعلوم شديد الإعجاب بالتَّفكير الإنسانيِّ, وبقوَّة الأساليب العلميَّة إلى درجة جعلتني أثق كلَّ الثقةكلَّ الثقة كلَّ الثقة بقدرة العلوم على حلِّ أيَّة مشكلة في هذا الكون, بل على معرفة منشأ الحياة والعقل, وإدراك معنى كلِّ شيء. وعندما تزايد علمي ومعرفتي بالأشياء من الذرَّة إلى الأجرام السماويَّة, ومن الميكروب الدَّقيق إلى الإنسان تبيَّن لي أن هناك كثيراً من الأشياء التي لم تستطع العلوم حتى اليوم أن تجد لها تفسيراً أو تكشف عن أسرارها النقاب!! وتستطيع العلوم أن تمضى مظفِّرة في طريقها ملايين السِّنين, ومع ذلك فسوف تبقى كثير من المشكلات حول تفاصيل الذرَّة والكون والعقل كما هي, لا يصل الإنسان إلى حلٍّ لها أو الإحاطة بأسرارها. وقد أدرك رجال العلوم أن وسائلهم_ وإن كانت تستطيع أن تبيِّن لنا بشيء من الدِّقة والتَّفصيل كيف تحدث الأشياء _لا تزال عاجزة كلَّ العجز عن أن تبيِّن لنا: لماذا تحدث الأشياء؟ وإنَّ (العلم) و(العقل والإنسان)_ وحدهما _لن يستطيعا أن يفسِّرا لنا لماذا تحدث الأشياء, إنَّ (العلم) و(العقل والإنسان)_ وحدهما _لن يستطيعا أن يفسِّرا لنا لماذا وجدت الذرَّات والنُّجوم والكواكب والحياة والإنسان, بما أوتي من قدرة رائعة. وبرغم أنَّ العلوم تستطيع أن تقدِّم لنا نظريات قيِّمة عن السديم ومولِّد المجرَّات والنُّجوم والذَّرَّات وغيرها من العوالم الأخرى, فإنَّها لا تستطيع أن تبيِّن لنا مصدر المادة والطاقة التي استخدمت في بناء هذا الكون, أو لماذا اتَّخذ الكون صورته الحاليَّة ونظامه الحاليَّ, والحقُّ أنَّ التَّفكير المستقيم والاستدلال السليم يفرضان على عقولنا فكرة وجود الله. ولكن: هل لله وجود ذاتيٌّ كما يعتقد الكثيرون؟

أمَّا وجهة نظر العلم، فإنَّني لا أستطيع أن أتصور الله تصوُّرا ماديًّا؛ بحيث تستطيع أن تدركه الأبصار, أو أن يحل في مكان دون الآخر, أو يجلس على كرسي أو عرش. إنَّ الكتاب المقدس, الإنجيل عندما يصف لنا الإله ويتحدث عن ذاته وكنهه, يستخدم كثيرا من الألفاظ الدُّنيويَّة التي نألف في وصف حياة الإنسان وتاريخه على الأرض, ولكنَّ الله تعالى كائن روحانيٌّ لطيف, بل فوق ذلك إن كان وراء الروحانيَّة من وراء في مرتبة الصعود, ونحن لا نستطيع أن نصفه وصفا روحانيًّا صرفا؛ فالإنسان_ رغم أنَّه يتكوَّن من جسد وروح _لا يستطيع أن يدرك هذه الصفات الروحانيَّة أو يعبر عنها إلا في حدود خبرته. ومع ذلك, فإنَّنا نستطيع أن نصل إلى أنَّ الله تعالى يتَّصف بالعقل والحكمة والإرادة, وعلى ذلك فإنَّ لله وجودا ذاتيًّا وهو الذي تتجلى قدرته في كل شيء. وبرغم أنَّنا نعجز عن إدراكه إدراكا ماديًّا, فهنالك ما لا يحصى من الأدلَّة الماديَّة على وجوده تعالى, وتدلُّ أياديه في خلقه على أنَّه العليم الذي لا نهاية لعلمه, الحكيم الذي لا حدود لحكمته, القويُّ إلى أقصى حدود القوة. ولما كان إدراك كنه الله من الأمور الغامضة علينا, فإنَّا لا نستطيع أن ندرك لماذا وجد الإنسان, أو لماذا وجد هذا الكون الذي لا يعدو أن يكون الإنسان ذرَّة ضئيلة من ذرَّاته التي لا يحصيها عقل أو وصف.

إنَّ الأمر الذي نستطيع أن نثق به كلَّ الثقة، هو أنَّ الإنسان وهذا الوجود من حوله لم ينشأ هكذا نشأة ذاتية من العدم المطلق, بل إنَّ لهما بداية, ولا بدُّ لكلِّ بداية من مُبْدِئٍ. كما أنَّنا نعرف أن النظام الرائع المعقد الذي يسود هذا الكون يخضع لقوانين لم يخلقها الإنسان, وأنَّ معجزة الحياة في حدِّ ذاتها لها بداية, كما أنَّ وراءها توجيها وتدبيرا خارج دائرة الإنسان, إنَّها بداية الهيه, وتوجيه الهى, وتدبير إلهيٌّ محكم.





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
لأحد, جائز


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
شرح حديث لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار كلمة سواء الحديث و السيرة 4 26.12.2010 07:45
هل هو جائز .. ؟ السيف المأثور قسم الحوار العام 3 14.11.2010 19:36
ألماني ملحد يعلن إسلامه في الجزائر الاشبيلي ركن المسلمين الجدد 3 09.08.2010 18:06
الصين لنا ، والعرب لنا ---- والهند لنا ، والكل لنا مهندس محمد أقسام اللغة العربية و فنون الأدب 1 19.04.2010 19:49
مندي تيس لباني .. بالصور ABO-SAL7 الطبخ و لوازمه 4 18.09.2009 13:17



لوّن صفحتك :