| القسم الإسلامي العام يجب تحري الدقة والبعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة |
آخر 20 مشاركات
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
نكمل ان شاء الله وأنشدوا: طوبى لمن سهرت بالليل عيناه *** وبات في قلق من حب مولاه وقام يرعى نجوم الليل منفردًا *** شوقًا إليه وعين الله ترعاه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (البرّ لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديّان لا يفنى. كن كيف شئت كما تدين تدان). ما هذا، أتدري ما صنعت؟ بعت القرب بالبعد، والعقل بالهوى والدين بالدنيا. وأنشدوا: قم فأرث نفسك وابكها *** ما دمت وابك على مهل فإذا اتقى اللهَ الفتى *** فيما يريد فقد كمل وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما نزع الله عبدًا من ذنب إلا هو ويريد أن يغفر له، وما استمال الله عبدًا لعمل صالح، إلا وهو يريد أن يتقبله منه). وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التائبون إذا خرجوا من قبورهم، ارتفع من بين أيديهم ريح المسك، ويأتون على مائدة من الجنة يأكلون منها وهم في ظل العرش، وسائر الناس في سدّة الحساب). ويروى إن رجلًا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، بما أتقي النار؟ قال: (بدموع عينيك). قال: وكيف أتقيها بدموع عيني؟ قال: (أهمل دموعهما من خشية الله، فإنه لا يعذب بالنار عينًا بكت من خشيته). [قال المصنف في العلل المتناهية هذا حديث لا يصح عن رسول الله]. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قطرة تخرج من عين المؤمن من خشية الله، خير له من الدنيا وما فيها، وخير له من عبادة سنة، وتفكّر ساعة في عظمة الله وقدرته خير من صيام ستين يومًا وقيام ستين ليلة. إلا وإن لله ملكًا ينادي في كل يوم وليلة: أبناء الأربعين، زرع دنا حصاده، أبناء الخمسين، هلموا إلى الحساب، أبناء الستين، ماذا قدّمتم وماذا أخرتم، أبناء السبعين، ماذا تنتظرون. ألا ليت الخلق لم يخلقوا، فإذا خلقوا ليتهم علموا لما خلقوا له، فعملوا لذلك. ألا قد أتتكم الساعة فخذوا حذركم). نزه مشيبك عن شيء يدنّسه *** إن البياض قليل الحمل للدنس يا عبد السوء، كم تعصي ونستر، كم تكسر باب نهي ونجبر، كم نستقطر من عينيك دموع الخشية ولا يقطر، كم نطلب وصلك بالطاعة، وأنت تفرّ وتهجر، كم لي عليك من النعم، وأنت بعد لا تشكر. خدعتك الدنيا وأعمال الهوى وأنت لا تسمع ولا تبصر. سخّرت لك الأكوان وانت تطغى وتكفر، وتطلب الإقامة في الدنيا وهي نظرة لمن يعبر. منعوك من شرب المودة والصفا *** لما رأوك على الخيانة والجفا إن أنت أرسلت العنان إليهم *** جادوا عليك تكرّمًا وتعطّفا حاشاهم أن يظلموك وإنما *** جعلوا الوفا منهم لأرباب الوفا وروي عن الحسن البصري رضي الله عنه أنه قال: (دخلت على بعض المجوس وهو يجود بنفسه عند الموت، وكان حسن الجوار، وكان حسن السيرة، حسن الأخلاق، فرجوت أن الله يوفقه عند الموت، ويميته على الإسلام، فقلت له: ما تجد، وكيف حالك؟ فقال: لي قلب عليل ولا صحة لي، وبدن سقيم، ولا قوة لي، وقبر موحش ولا أنيس لي، وسفر بعيد ولا زاد لي، وصراط دقيق ولا جواز لي، ونار حامية ولا بدن لي, وجنّة عالية ولا نصيب لي، ورب عادل ولا حجة لي. قل الحسن: فرجوت الله أن يوفقه، فأقبلت عليه، وقلت له: لم لا تسلم حتى تسلم؟ قال: إن المفتاح بيد الفتاح، والقفل هنا، وأشار إلى صدره وغشي عليه. قال الحسن: فقلت: إلهي وسيدي ومولاي، إن كان سبق لهذا المجوسي عندك حسنة فعجل بها إليه قبل فراق روحه من الدنيا، وانقطاع الأمل. فأفاق من غشيته، وفتح عينيه، ثم أقبل وقال: يا شيخ، إن الفتاح أرسل المفتاح. أمدد يمناك، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، ثم خرجت روحه وصار إلى رحمة الله. وأنشدوا: يا ثقتي يا أملي *** أنت الرجا أنت الولي اختم بخير عملي *** وحقق التوبة لي قبل حلول أجلي *** وكن لي يا ربّ ولي إخواني، ما هذه السّنة وأنتم منتبهون؟ وما هذه الحيرة وأنتم تنظرون؟ وما هذه الغفلة وأنتم حاضرون؟ وما هذه السكرة وأنتم صاحون؟ وما هذا السكون وأنتم مطالبون؟ وما هذه الاقامة وأنتم راحلون؟ أما آن لهؤلاء الرّقدة أن يستيقظوا؟ أما حان لأبناء الغفلة أن يتعظوا؟. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
في بحار الحزن
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
لا تسئلني من أنا
المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
نكمل ان شاء الله
واعلم أن الناس كلهم في هذه الدنيا على سفر، فاعمل لنفسك ما يخلصها يوم البعث من سقر. آن الرحيل فكن على حذر *** ما قد ترى يغني عن الحذر لا تغترر باليوم أو بغد *** فلربّ مغرور على خطر قال الجنيد: كان سري السقطي رضي الله عنه متصل الشغل، وكان إذا فاته شيء من ورده لا يقدر أن يعيده. وكذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم يكن له وقت ينام فيه، فكان ينعس وهو جالس، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ألا تنام؟ فقال: كيف أنام؟! إن نمت بالنهار، ضيّعت حقوق الناس، وإن نمت بالليل ضيّعت حظي من الله. وسمع الجنيد رضي الله عنه ما يقول: ما رأيت أعبد لله تعالى من سريّ السّقطي، أتت عليه ثمان وسبعون سنة ما رؤي قط مضطجعًا إلا في علته التي مات فيها. قال الجنيد رضي الله عنه: سمعت السريّ السقطي رضي الله عنه يقول: لولا الجمعة والجماعة ما خرجت من بيتي، وللزمت بيتي حتى أموت. قال أبو بكر الصيدلاني: سمعت سليمان بن عمار يقول: رأيت أبي في المنام فقلت له: ما فعل بك ربك؟ فقال: إن الرب قرّبني وأدناني، وقال لي: يا شيخ السوء أتدري لم غفرت لك؟ فقلت: لا يا إلهي. قال: إنك جلست للناس يومًا مجلسًا فأبكيتهم، فبكى فيهم عبد من عبيدي لم يبك من خشيتي قط، فغفرت له ووهبت أهل المجلس كلهم له، ووهبتك فيمن وهبت له. عن علي بن محمد بن إبراهيم الصفار، قال: حضرت أسود بن سالم ليلة وهو يقول هذين البيتين ويكررهما ويبكي: أمامي موقف قدّام ربي *** يسألني وينكشف الغطا وحسبي إن أمرّ على صراط *** كحد السيف أسفله لظى قال: ثم صرخ صرخة، ولم يزل مغمى عليه حتى أصبح رضي الله عنه. وكذلك يروى عن الضحّاك بن مزاحم أنه قال: خرجت ذات ليلة إلى مسجد الكوفة، فلما قربت من المسجد، فإذا في بعض رحابه شاب قد خرّ ساجدًا وهو يخور بالبكاء، فلم أشك أنه ولي من أولياء الله تعالى؟، فقربت منه لأسمع ما يقول فسمعته يقول أبياتًا: عليك يا ذا الجلال معتمدي *** طوبى لمن كنت أنت مولاه طوبى لمن بات خائفًا وجلًا *** يشكو إلى ذي الجلال بلواه وما به علة ولا سقم *** أكثر من حبّه لمولاه اذا خلا في ظلام الليل مبتهلًا *** أجابه الله ثم لبّاه ومن ينل ذا من الإله فقد *** فاز بقرب تقرّ عيناه فبقي يكرر هذه الأبيات ويبكي، وأنا أبكي رحمة لبكاءه، فبينما أنا كذلك، لاح لي ضوء كالبرق الخاطف، فأسرعت بيدي إلى عيني، فسمعت، فإذا بمناد ينادي من فوق رأسه بصوت عذب لذيذ لا يشبه كلام بني آدم، هو يقول: لبيّك عبدي وأنت في منفي *** وكل ما قلت قد قبلناه صوتك تشتاقه ملائكتي *** وحسبك الصوت قد سمعناه إن هبت الريح من جوانبه *** خرّ صريعًا لما تغشاه ذاك عبدي يجول في حجبي *** وذنبك اليوم قد غفرناه فقلت: مناجاة الحبيب مع حبيبه وربّ الكعبة، فخريّت مغشيًا على وجهي لما أدركني من إلهيبة، ثم أفقت من عشيتي وأنا أسمع ضجيج الملائكة في الهواء، وخفقان أجنحتهم بين السماء والأرض، خيّل اليّ أن السماء قد قربت من الأرض، ورأيت النور قد غلب على ضوء القمر، وكانت ليلة مقمرة ساطعة النور، فدنوت منه وسلمت عليه، فردّ عليّ السلام، فقلت له: بارك الله فيك، من أنت يرحمك الله؟ فقال لي: أنا راشد بن سليمان، فعرفته لما كنت أسمع عنه. فقلت له: رحمك الله، لو أذنت لي في صحبتك لآنس بك، فقال لي: هيهات هيهات، وهل يأنس بالمخلوقين من تلذذ بمناجاة رب العالمين، فانصرف عني وتركني رضي الله عنه. |
|||||||||||||||||||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| الحسن, بحار |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| لهذه الاسباب هو خير البشر الجزء الاول | Just asking | إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول السيرة و الأحاديث النبوية الشريفة | 1 | 14.05.2010 19:35 |
| الجزء الثاني من نهج البردة .. | طائر السنونو | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 0 | 12.04.2010 09:40 |
| جرائم الكنيسة (الجزء الأول) - يزن احمد | Ahmed_Negm | غرائب و ثمار النصرانية | 0 | 25.01.2010 00:18 |
| لهذه الاسباب هو خير البشر الجزء الثالث | Just asking | إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول السيرة و الأحاديث النبوية الشريفة | 0 | 10.09.2009 03:38 |
| لهذه الاسباب هو خير البشر الجزء الثاني | Just asking | إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول السيرة و الأحاديث النبوية الشريفة | 0 | 10.09.2009 03:04 |