
16.05.2011, 12:15
|
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
| التسجيـــــل: |
28.10.2010 |
| الجــــنـــــس: |
أنثى |
| الــديــــانــة: |
الإسلام |
| المشاركات: |
3.814 [ عرض ] |
| آخــــر نــشــاط |
| 10.10.2021
(12:19) |
|
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
|
|
|
|
|
ومضة : المعونة على قدر المؤونة
الياقوتة الثامنة : الصدقة تدفع البلاء
وفي كلّ شيءٍ له آيةٌ تدلُّ على أنه الواحدُ
الصدقة بابٌ عظيم من أبواب سعة الصدر وانشراح الخاطر ؛ فإنَّ بذل المعروف يكافئ الله صاحبه في الدنيا بانشراح صدره ، وسروره وحبوره ، ونوره وسعة خاطره ، ورخاء حاله ، فتصدقي ولو بالقليل ، ولا تحتقري شيئاً تتصدقين به ، تمرةً أو لقمةً أو جرعة ماءٍ أو مِذْقة لبن ، أهدي للمسكين ، وأعطي البائس ، أطعمي الجائع ، وزوري المريض ، وحينها تجدين أن الله – سبحانه وتعالى – خفَّف عنك من الهموم والغموم ، ومن الأحزان ، فالصدقة دواء لا يوجد إلا في " صيدلية " الإسلام .
وسأل رجل الإمام عبد الله بن المبارك فقال له : يا أبا عبد الرحمن قرحةٌ خرجت في ركبتي منذ سبع سنين ، وسألت الأطباء ، وقد عالجت بأنواع العلاج ، فلم أنتفع به ؟!
فقال له ابن المبارك : اذهب فانظر موضعاً يحتاج الناس فيه إلى الماء ، فاحفر هناك بئراً فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم ، ففعل الرجل فبرأ .
ولا عجب أيتها الأخت الكريمة : فقد قال رسول الله : (( داووا مرضاكم بالصدقة )) ، وقال : (( إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء )) .
إشراقة : القلقُ حبيبُ الفراغ .
فاصلة : الأذكار قوارب النجاة في بحر الحياة .للمزيد من مواضيعي
|