اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 26.08.2011, 22:54
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.884  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.09.2015 (23:45)
تم شكره 129 مرة في 81 مشاركة
افتراضي


جزاكِ الله خيرا اختنا الفاضلة فاطمة الزهراء

وهذه القرية كغيرها خلق من خلق الله وتدميرها حاصل ان هي خرجت عن شرع الله واوامره وتفشى فيها الفواحش والمنكرات ولم يتوبوا ويدعوا كل ذلك من المنكرات ..

اما ان وصلها رسالة الاسلام على يد نبي من انبياء الله ( الانبياء كلهم عقيدتهم واحدة هي الاسلام وان اختلفت الشريعة تبعا لاختلاف الامم وازمانهم ) فهذا من الغيبيات ولكننا نقيس ماحصل لهم بقصص متشابهة حصلت لاقوام أخرين مثل عاد وثمود واصحاب الايكة وقوم لوط وقوم نوح اخبرنا الله عنهم في القرأن الكريم لنأخذ العبرة والدروس من قصصهم فسنة الله لاتتغير وان اختلفت الازمان او الاقوام .

أذا أهلك الله تعالى أمم لا تحصى ولا تعد وأباد قرون كثيرة، وجرت سنة الله تعالى بإهلاك الظالمين فحتمية الانتقام من أعدائه تعالى سنة من السنن الكونية الثابتة , وعذاب الله وعقابه للأمم ليس بنوع واحد ولا لون معين ،بل جرت سنة الله تعالى في تنويعه على ألوان مختلفة متنوعة ،فقد يكون الهلاك بصاعقة أو بغرق ،أو يكون فيضاناً أو ريحاً أو خسفاً أو قحطاً ومجاعة ،أو ارتفاعاً بالأسعار أو أمراضاً ،أو ظلماً وجوراً ،وذلك بأن يسلط على بعض عباده حكاما ظلمة ،يسومون الناس سوء العذاب ،أو يكون فتناً بين الناس واختلافاً أو مسخاً في الصور، كما فعل ببني إسرائيل فمسخهم قردة وخنازير أو مطراً بالحجارة ،أو رجفة ،فالكل عقاب من الله تعالى وعذاب يرسله على من يشاء من عباده .
وقد قص الله تعالى علينا في كتابه الكريم أنواع من هذه العقوبات التي حلت بالأمم المكذبة ومن النماذج على ذلك :

فمن ذلك قوله تعالى : كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِى يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرّ تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ) القمر:18-20-

وقال عن قوم فرعون وغيرهم كَدَأْبِ ءالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَـاتِ رَبّهِمْ فَأَهْلَكْنَـاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا ءالَ فِرْعَونَ وَكلٌّ كَانُواْ ظَـالِمِين ) آل عمران:11

قال تعالى في هلاك قوم نوح عليه السلام بالطوفان : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ) [العنكبوت:14 ].

وقد كذبت ثمود برسول الله صالح عليه السلام وكانوا منه يسخرون ، وبه يستهزئون ، ووقعوا في شبهة المكذبين قبلهم وأنكروا أن يبعث الله بشرا رسولا ويذكر تعالى سبب هلاكهم فيقول جل شأنه فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [الأعراف77ـ78 ].

ويقول تعالى في خسفه بقارون بسبب طغيانه وكبره وعتوه : ( فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ ) [القصص:81].

وقال تعالى في هلاك قوم سبأ وذكر أن البطر وعدم شكر الله تعالى على نعمه هو سبب أخذ الله لهم وتسليط سيل العرم عليهم الذي أهلكهم:

( وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور) [سبأ:19]
وذكر تعالى أنه عاقب الله بني إسرائيل باللعن والمسخ فقد كانوا لا يتناهون عن المنكر قال تعالى ) لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ( [المائدة:78ـ79]


وغيرها الكثير ...

انظري هذا الرابط:
https://www.kalemasawaa.com/vb/t9055.html







توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون




رد باقتباس