
04.12.2010, 22:52
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
التسجيـــــل: |
01.07.2010 |
الجــــنـــــس: |
أنثى |
الــديــــانــة: |
الإسلام |
المشاركات: |
461 [ عرض ] |
آخــــر نــشــاط |
24.04.2012
(09:07) |
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
|
|
|
|
|
فعلا عضوه نشطة حبيبتى فى الله زهرة الموده
للإجابه على سؤالك إذا كانت المسيحيه ديانه وثنيه أقول ...لأ طبعا بلاش وسوسه...وأيه يعنى لما البابا بندكيت المش عارفه كام وعشر يقف منحنيا أمام تمثال السيده العذراء على الرغم من أن سفر التثنيه يقول
"15مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي يَصْنَعُ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا أَوْ مَسْبُوكًا، رِجْسًا لَدَى الرَّبِّ عَمَلَ يَدَيْ نَحَّاتٍ، وَيَضَعُهُ فِي الْخَفَاءِ. وَيُجِيبُ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَيَقُولُونَ: آمِينَ."
وأيه يعنى لما يضعوا تمثال العذراء مريم فى مكان عام وينزلوا الناس على ركبهم أمام التمثال ويصلوا ..على الرغم من سفر اللاويين يقول :
«لاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ أَوْثَانًا، وَلاَ تُقِيمُوا لَكُمْ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا أَوْ نَصَبًا، وَلاَ تَجْعَلُوا فِي أَرْضِكُمْ حَجَرًا مُصَوَّرًا لِتَسْجُدُوا لَهُ. لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ.
وإيه يعنى لما تنحنى الناس أمام صورة السيده العذراء وتقبلها أو تقبل تمثالها
وإيه يعنى لما يسجد القساوسه والأنباوات وجميع رتب الكنيسه لشنوده الثالث وتقدسه كأنه إله
كل دى وساوس يابنيتى
أصلا أساس العقيده وهو الثالوث مستمد من الديانه المصريه الوثنيه القديمه وهى الثالوث فى واحد: إيزيس وأوزوريس وحورس..وقد شهد شاهد من أهلها على ذلك...فقد جاء فى كتاب "كنيستى عقيده وإيمان" للقمص مينا جاد جرجس:
"بل قل أن الديانه المصريه القديمه كانت ظلا للديانه المسيحيه قبل ظهورها
لكن برضه بلاش وسوسه
جد بقى ...طبعا وثنيه مئه بالمئه وهم يعلمون ذلك من كتابهم المقدس وكما أوضحتى فى أسفارهم
الحمدلله على نعمة الإسلام ..اللهم أدمها علينا نعمه وأحفظنا من الشرك بك ومن الوثنيه
|