اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 10.07.2010, 16:43
صور queshta الرمزية

queshta

عضو

______________

queshta غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 03.11.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.770  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
27.05.2013 (01:23)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها النصر آت..آت..
انه موقع حسود حقود على الجماعة يعتمد الاكذيب والاغاليط لتشويه صمعة الجماعة


في حديث: "من عادى لي وليا" يُخبرنا الحق عز وجل أن العبد المتقرِّب بالفرض والنفل المحبَّ المحبوب إذا أدركته العناية الإلهية فكان الله سمعه وبصره ويده ورجله يصير دعاؤه مستجابا. وهذه مرتبة مقابلة لمرتبة الذين لا يدعون الله ولا يعبأ بهم الله، نعوذ بالله.
إن الله جلت عظمته فائضُ الكرم رحيمٌ بالخلق يحب من يدعوه ويغضب على من لا يدعوه كما جاء في الحديث: "من لم يسأل الله يغضب عليه". رواه الترمذي عن أبي هريرة.
ومن أنواع الكرامة ما هو من "باب القدرة" كما يقول ابن تيمية: "وهو التأثير، وقد يكون همة وصدقا ودعوة مستجابة. وقد يكون من فعل الله الذي لا تأثير له فيه بحال، مثل هلاك عدوه بغير أثر منه كقوله: "من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة" و"إني لأثْأر لأوليائي كما يثأَر الليث الحرِبُ". ومثل تذليل النفوس له ومحبتها إياه"
احبك في الله ياqueshta

أحبك الله الذي أحببتني فيه
أخي الفاضل:
النصر..آت آت..
و إن كل ما في الأمر أننا نريد تحقيق المسألة، و أن لا نأخذ قول أحد كائنا من كان إلا بدليل، فهلا رددت ـ أخي الفاضل ـ على أسئلة أختنا: كلمة سواء، و هاهي بين يديك مرة أخرى:
اقتباس

هل تقبل
دعاوى هذا الرجل بشأن تجلي النبي صلى الله عليه وسلم لهم في اليقظة والمنام!!!وثنائه عليهم وعلى طريقتهم، ودعوى مدح لكتاب "المنهاج النبوي"



هل تقبل زعمه وجماعته ب أن جبريل كان يظللهم بجناحه يقظة لا مناما، وأن الملائكة كانت تحفهم في الطريق، وأنها مرابطة في خيمة فوق بيت الشيخ ياسين تحرسه من تدبير النظام,
هل تقبل قولهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر معهم في غالب الأحوال، فيوزع التمر على مريدات العدل والإحسان تارة، ويخرج من اللافتات تارة، ويبشرهم بأنه قد حان موعد النصر فما عليهم إلا أن يستعدوا له.

هل تقبل ما قال في كتابه"تنوير المومنات ج 1 ص 290": (مالي أتغذى من فتات موائد الكرام ولا أبحث كما بحثوا لأزاحم بالركب، كبار الصوفية كالغزالي ينظرون في اللوح المحفوظ، فما مقامي أنا في ظلمة الجهل، وابن تيمية يقرأ في اللوح المحفوظ وينبئ بغيب المستقبل)








توقيع queshta
و كن آملا في غد غير ناس قبول الغفور لمن أذنبا
و إن ساعة خامرتك الظنون التي أبعدتك فعد تائبا