
24.05.2010, 22:19
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
التسجيـــــل: |
04.12.2009 |
الجــــنـــــس: |
ذكر |
الــديــــانــة: |
الإسلام |
المشاركات: |
741 [ عرض ] |
آخــــر نــشــاط |
26.04.2015
(23:18) |
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
|
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اذا تقرر ان في القران الكريم ما هو محكم وما متشابه ... فان في القران الكريم ايضا ما هو محكم وما هو منسوخ ..
فالنسخ هو على ثلاثة اقسام:
الاول : المنسوخ لفظا وحكما مثل " لو كان لابن ادم واديان من ذهب ...الخ
الثاني : المنسوخ لفظا مع بقاء الحكم مثل : والشيخ والشخة اذا زنيا ..الخ
الثالث: المنسوخ حكما والباقي لفظا مثل الاية 15 من سورة النساء ..
الان ما التفسير لهذا الكلام؟؟
الناسخ والمنسوخ لا يتعارض لا مع العقل ولا مع الشرع ..
فمن جهة الشرع فهو ثابت بالكتاب وبالسنة .. ومن جهة العقل _ واظن ان هذا ما يُشكل على الاخوة _ فالنسخ لا يتعارض مع العقل لان احكام الشريعة معللة بالمصالح والمصالح قد تتغير من وقت الى اخر فيكون الامر صالحا في وقت ما وغير صالح في وقت اخر .. والله تعالى لا يدر منه الا ما فيه مصلحة للعباد ..
والامر الاخر ان الاسلام جاء ناسخا للشرائع التي قبله .. فمن يقبل هذا فما انكاره للناسخ والمنسوخ في شريعتنا؟؟
حتى المعتزلة _ وهم اكثر الفرق تتبعا للعقل ولو خالف صريح النقل _ على الاقرار بالناسخ والمنسوخ .. فتحصل الاجماع على وقوع النسخ حتى ممن هو مخالف لاهل السنة .. والله اعلم واحكم وهو الهادي الى سواء السبيل سبحانه ..
توقيع ابو علي الفلسطيني |
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ
هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ |
|