نكمل مع هذا الخروف تربية الكنائس :
بطبيعة الحال لم يرد على ما أوردته من أدلة على زهد الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا , وأنه كان ينام على الحصير حتى أثر في جنبيه , وأنه كان تمر الشهور على بيته دون أن يوقد فيه نار للأكل ..هذا كبداية ..فماذا فعل هذا الخروف للرد ؟؟
قام بإعادة نفس الكلام الذي تم الرد عليه ليهرب من هذا المأزق وبإعادة نفس الحديث فهو لا يجد كلاماً لُيداري به خيبته.
قلنا لك أن هذه غنائم وللغنائم تقسيمات يا خروفي الصغير, فالخمس لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم والباقي يوزع على المساكين واليتامي وابناء السبيل ..فلم يأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم كلها كما تُحب أن توهم خرفانك !
أنت تُكلم مسلم يا عزيزي والمسلم يعقل الكلام قبل أن يأخذه , وأعيد أنا لست مسيحي أصدق ويجب أن أصدق !
لنصفع هذا الخروف المذبوح مرة أخرى :
{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} الأنفال 41
قال بن عباس ((كانت الغنيمة تخمس على خمسة أخماس، فأربعة منها بين من قاتل عليها، وخمس واحد يقسم على أربعة أخماس، فربع لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ولذي القربى، يعني: قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فما كان لله وللرسول، فهو لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من الخمس شيئاً، والربع الثاني لليتامى، والربع الثالث للمساكين والربع الرابع لابن السبيل )) ا.هـ
أرأيت يا جاهل ؟؟
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم زاهداً في الدنيا لا يريد من متاعها شئ ..فكان ما يغنمه لذوي القربى له من أهله فمنهم من كان فقيراً , والباقي كان لليتامي الذين قتلوا اباؤهم في الحرب والمساكين وأبناء السبيل .
أما بخصوص قولك عن السيدة خديجة , فإن كان لديك أدنى تركيز فيما تكتب ولم تؤثر صفعاتي بالفعل على خلايا دماغك , للاحظت أن الغنائم كانت بسبب الغزوات ,والغزوات بدأت عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة , والسيدة خديجة ماتت قبل الهجرة ..فكيف تقول أموال خديجة وهي ماتت قبل أن يُهاجر ...نقطة تُضاف لنقاط عجزك عن الرد .
نرجع فنقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان فقيراً فإذا ألقى الطعام ..فماذا سيأكل وهو فقير ؟؟!
نتمنى أن نجد رد علمي بعيداً عن الإسفافات والكلام الفارغ الذي نجده من هذا الخروف .
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|

رد بليغ جداً !
يعود هذا الخروف لتقليدي نظراً لضعف شخصية المسيحي في كل مجال وعلو شخصية المسلم ..في كل مرة تثبت أن شخصية المسيحي مهزوز ودائماً تعتمد على المسلم صاحب اليد العليا في الحوارات .

في الجزء القادم يريد النيل من أم الرسول صلى الله عليه وسلم بحكم أنها ماتت على الشرك, لكنه فوجئ بأن النجاسة نجاسة معنوية وليست مادية وهي نجاسة الشرك بالله ...فضرب بأدلتي وبراهيني عرض الحائط وإستسمك برأيه الهالك ..وهذه نقطة ليست في صالحك .
إن سلمنا بما تريد بأنها نجاسة مادية فقبل أن تطعن في أم الرسول صلى الله عليه وسلم ستطعن في نفسك لأنك كافر مشرك بالله ..فساعتها سأقول لك يا نجس يا ابن النجسة !
فأنت أمام أمرين إما أنت تُسلم بالحقيقة وهي أن النجاسة معنوية وإما ألا تعترض عندما أناديك بابن النجسة !
إن لم يمنعهم ..فلماذا لم ينتهرهم ويبوخهم وقد كان يبوخهم ظلماً وعدواناً ؟؟
بجد ..لا جديدة دي !
يسوع لم يغسل يديه حتى يُخالف تقليد الشيوخ !
إذا كان هذا التقليد جيداً فلم لا يُطبق الجيد ويُقوّم الخاطئ ؟؟
النظافة جيدة فلم إنتهرها وسب من دعا لها ..كان الأولى أن يوافق عليها ويعترض على غيرها من الأخطاء في هذه التقاليد .
هذا ما ترتضيه الفطرة السوية ويقوله المنطق ..الإبقاء على الصحيح وتقويم الخاطئ !
هذه حجة فارغة ياعزيزي يستطيع طفل صغير نقضها بعقله ..فلاتحاول الشقلبة والقفز حتى يُقال رد وهو قد فسر الماء بالماء .
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
هل لاحظت قول الرب : لانه لا يدخل الى قلبه .. !!!
|
|
|
 |
|
 |
|
هذه مشكلة يا عزيزي !
إذ أن يسوع خالف المنطق وإعتبر أن الطعام المادي يتنجس بما هو معنوي كالعهر والفسق !!!
يسوع قال :
مرقس 7
18 فَقَالَ لَهُمْ: «أَفَأَنْتُمْ أَيْضًا هكَذَا غَيْرُ فَاهِمِينَ؟ أَمَا تَفْهَمُونَ أَنَّ كُلَّ مَا يَدْخُلُ الإِنْسَانَ مِنْ خَارِجٍ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُنَجِّسَهُ،19لأَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ إِلَى قَلْبِهِ بَلْ إِلَى الْجَوْفِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْخَلاَءِ، وَذلِكَ يُطَهِّرُ كُلَّ الأَطْعِمَةِ».
كان ذلك في سياق عدم غسل الأيدي قبل الطعام , فإعتبر الطعام المادي الذي يدخل الفم لا يتنجس لأنه لا يمر بالقلب !!
فكيف يتنجس المادي بما هو معنوي أصلاً ؟! مُعضلة أتمنى أن أجد لها رداً بعيد عن التفكير المتخلف الذي تحظى به حضرتك!
الخطايا تنجس الإنسان لأنها تخرج من القلب بحسب قول يسوع :
مرقس 7
20 ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ ذلِكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ.21لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنىً، فِسْقٌ، قَتْلٌ
لو فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأستقذرتموها , لكن عندما يفعلها يسوع فهي قمة النظافة ..أين ورد أن يسوع غسل يديه بعد أن غسل أقدام تلاميذه بما تحويها من بكتيريا وأمراض ؟؟
هل هذا شخص نظيف ؟
مع العلم أن الماء الذي غسل به لم يعد نظيفاً !!
فأين الدليل على غسل يسوع ليديه بعد غسل الأرجل !
ابتعد قليلاً عن شرشحة النساء وقارعني الحجة بالحجة , لا أن تقارع الحجة بالسباب والشتم , فإن كان معك الحق لوضعته في وجهي دون حاجة لإظهار تربية الكنائس ..لكن الطبع يغلب التطَّبع ..فأنت تظن بجهلك أن السب هو الطريقة المثلى للرد على المسلمين , ولم يُعنك عقلك المريض على إدراك أن للمسلم لسان يستطيع أن يرد به عليك بأقذع مما تقول ...ولكن سلاح الأدلة والبراهين خير رد على المهابيل أمثالك ممن يجعلون لسانهم القذر سلاحهم وأخلاقهم الواطية حجتهم وتربيتهم الكنائسية العفنة برهانهم .
فهنيئاً للمسيحية بقذارة أخلاق أتباعها وهنيئاً للإسلام بأدلة وبراهين أبناءه التي تحرق وجوه الشيطان .
واجعل الفونت خمسة مثلي ولا تُكبره إيهاماً للمتابع بطول الرد وهو مجرد قيح وعفن ناتج عن الغِل والحقد الذي تُكنه للإسلام ورسوله ..ونق مداخلاتك من السباب فإذا حذفناها لم تعدو مداخلتك نصف مداخلة بجانب هزالة الرد .....فتكون النتيجة صفر .
منتظر تتمة ردك يا خروفي ...!
صافعك على قفاك دائماً : ,,صـاعقة الإســلام ,,