بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الذي مات
وتألم الللاهوت أم الناسوت
لا يوجد إتفاق بين
النصارى على من مات الصليب هل هو
الناسوت أم اللاهوت أم الإله المتسجد حسب الطبيعة الواحدة والأقنوم الواحد سواء من السابقين أو المتأخرين والغريب أن هذا الإختلاف طال أبناء الكنيسة الواحدة فمثلا في الكنيسة الأرثوذكسية نجد رأس الكنيسة الباب شنودة يقول أن الذي مات الطبيعة البشرية أو
الناسوت فينكر عليه الأنبا موسى ذلك ويقول الذي مات هو اللاهوت ولكل منهم سبب وجيه فموت
الناسوت لن يحقق الكفارة لأنه محدود وموت اللاهوت مستحيل لأنه غير قابل للموت ومن يقول أن التجسد أعطاه قابلية ذلك يناقض الكتاب الذي قرر أن الرب غير قابل لأن تصبح له هذه القابلية عندما قال "حي أنا الى الأبد" ولو
فرضنا جدلا بأن اللاهوت أثر في
الناسوت واعطاه لا محدودية وهذا محال لأن الحادث المخلوق لا يمكن أن يصبح أزلي فهذه اللامحدودية ستجعله غير قابل للموت فالمسألة إذن ليس لها حل.
وهذه بعض الأقوال التي توضح الإختلاف ومن المراجع المسيحية: