
22.09.2016, 10:25
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
التسجيـــــل: |
08.05.2010 |
الجــــنـــــس: |
ذكر |
الــديــــانــة: |
الإسلام |
المشاركات: |
3.061 [ عرض ] |
آخــــر نــشــاط |
22.03.2021
(13:42) |
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
|
|
|
|
|
فاذكروني أذكركم وأشكروا لي ولا تكفرون
الآية 152 سورة البقرة
عن أبي الدرداء قال: إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة بذكر الله تبارك وتعالى يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك.
وعن أبي هريرة قال: إن أهل السماء ليرون بيوت أهل الذكر تضيء لهم كما يضيء الكوكب لأهل الأرض.
قيل لسفيان بن عينية: ما حد الزهد؟ قال: أن تكون شاكرا في الرخاء صابرا في البلاء،
قيل لسفيان: ما الشكر؟ قال: أن تجتنب ما نهى الله عنه.
وعن عمر بن عبد العزيز قال: قيدوا نعم الله بالشكر لله عز وجل، شكر الله ترك المعصية.
والشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله.
الشكر والصبر أيهما أفضل؟
هما في محل الاستواء، فالشكر وظيفة السراء، والصبر فريضة الضراء.
(مقتطفات من تفسير السيوطي) للمزيد من مواضيعي
|