
10.04.2014, 09:32
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
التسجيـــــل: |
04.06.2011 |
الجــــنـــــس: |
ذكر |
الــديــــانــة: |
الإسلام |
المشاركات: |
14.068 [ عرض ] |
آخــــر نــشــاط |
26.08.2025
(23:33) |
تم شكره 2.947 مرة في 2.156 مشاركة
|
|
|
|
|
نقرأ في غلاطية 4 و على لسان بولس ( ترجمة كاثوليكية )
21: قولوا لي، أنتم الذين يريدون أن يكونوا في حكم الشريعة: أما تسمعون الشريعة؟
22: فقد ورد في الكتاب أن إبراهيم رزق ابنين أحدهما من الأمة والآخر من الحرة ،
23: أما الذي من الأمة فقد ولد بحكم الجسد, وأما الذي من الحرة فقد ولد بفضل الموعد.
24: وفي ذلك رمز، لأن هاتين المرأتين هما العهدان: أحدهما من طور سيناء يلد للعبودية وهو هاجر
25: ( لأن سيناء جبل في ديار العرب ) وهاجر تقابل أورشليم هذا الدهر، فهي في العبودية مع أولادها.
نقرأ في التّفاسير المسيحية :
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
For Sinai is a mountain in Arabia. It calls attention to the geographical position of Sinai, giving definiteness to our conception of the great mountain and silently reminding us that it was the home of Hagar's children
(Commentary on Galatians, Joseph Agar Beet, 1885 AD, Gal 4:25, p135)
|
|
|
 |
|
 |
|
( سيناء جبل في ديار العرب ) تُحيلنا إلى الموقع الجغرافي لسيناء موطن أبناء هاجر .
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
This Mount Sinai is in Arabia, the very home of Ishmael and his race
(The People's New Testament, B.W. Johnson, 1891 AD, Gal 4:25)
|
|
|
 |
|
 |
|
جبل سيناء يوجد في بلاد العرب موطن إسماعيل ونسله .
توقيع * إسلامي عزّي * |

لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك
وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ
مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.
****
https://mp3quran.net/ar/balilah
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .

 |
|