اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 17.04.2011, 21:27

ابو علي الفلسطيني

مشرف عام

______________

ابو علي الفلسطيني غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 741  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.04.2015 (23:18)
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا

اقتباس
أخبرني عمي أنه يجب التفريق بين الحب في الله وبين الحب لله
وقال أن الحب في الله هو حب شخص لأعماله الصالحة
أما الحب لله فهو حب الانسان لكماله..أخبرته أنه لا يوجد كمال لأحد من البشر.. ولا عصمة الا للانبياء ..
قال الزوج ايضا يحب لله لأن الزوجة تكمله اذن هو كامل..

هذا الأمر فيه توضيح ...
فمن ناحية حب الله تعالى ... فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ

فالإنسان يجب أن يحب الله تعالى ورسوله أكثر من أي شيء في الدنيا ... وحب الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يكون باتباع ما أمر الله ورسوله ... وبالانتهاء عما نهى عنه الله ورسوله .. قال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ال عمران 31

أما حب الصوفية لله تعالى كما يقولون فهو يصل بهم إلى حد الشطحات ... بمعنى أن يدعي أحدهم أنه من حبه لله تعالى فقد أسقط عنه التكليف ... أي لا يصلي ولا يصوم ... أو يكشف الله تعالى له علم الغيب ... وهذا لا يصح ..

والحب في الله تعالى يكون بأن نحب المرء المؤمن لإيمانه بالله تعالى وقيامه بما يأمر سبحانه به .. هذا هو الحب في الله تعالى ولله تعالى في نفس الوقت ...
أما حب الرجل لزوجته أو لأولاده فهذا حب طبيعي لا يُلام عليه المرء ... بل إن الله تعالى قد جبله في نفوس الناس .. ولا يؤدي للكمال ولا لشيء ... إنما هو حاجة للإنسان ...

والحاصل أن حب الله تعالى ونبيه الكريم هو باتباع الأمر ... وحب الاسرة والزوجة حب فطري منفصل تماماً .. كما ان حب الإنسان لأخيه المؤمن يؤجر عليه ...فنحن نحب المؤمنين في الله تعالى لأننا وإياهم مؤمنين بالله تعالى ..ونحبهم لله تعالى لاننا نبتغي الاجر من الله سبحانه بحبنا لهم ..
والله أعلم وأحكم







توقيع ابو علي الفلسطيني
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ


هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ