اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 11.04.2010, 19:04

عمر المناصير

موقوف

______________

عمر المناصير غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 12.05.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة:
المشاركات: 417  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.04.2020 (13:42)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي يتبع لما قبله


البشاره والذكر رقم -11
...........
برنابا{44: 1-32} " حينئذٍ قال التلاميذ ~ يا مُعلم هكذا كُتب في كتاب موسى أن العهدَ صُنع بإسحق ~ . أجاب يسوع مُتأوهاً : هذا هو المكتوب . ولكن موسى لم يكتبهُ ولا يشوع . بل أحبارُنا الذين لا يخافون الله . الحق أقولُ لكُم إنكم إذا أعملتُم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون خُبث كتبتنا وفُقهائنا.....فكلم اللهُ حينئذٍ إبراهيم قائلاً : خُذ إبنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتُقدمه ذبيحةً . فكيف يكون إسحق البكر وهو لما ولد.......لذلك أقولُ لكم إنرسول اللهبهاءٌ يسرُ كُلُ ما صنع الله تقريباً. لأنه مُزدانٌ بروح الفهم والمشوره . روح الحكمه والقوه . روح الخوف والمحبه . روح التبصرِ والإعتدال . مُزدانٌ بروح المحبه والرحمه . روح العدلِ والتقوى .روح اللطف والصبر التي أخذ منها من الله ثلاثة أضعاف ما أُعطي لسائر خلقه. ما أسعد الزمن الذي سيأتي فيه إلى العالم . صدقوني إني رأيتهُ وقدمتُ لهُ الإحترامَ كما رآهُ كُل نبيٍ . لأن الله يُعطيهم روحه نُبوه . ولما رأيتهُ إمتلأتُ عزاءً قائلاً : يا مُحمد ليكُن اللهُ معك وليجعلني أهلاً أن أحلَ سير حذائك . لأني إذا نلتُ هذا صرتُ نبياً عظيماً وقدوسُ الله . ولما قال يسوعُ هذا شكر الله " .
...........
{وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُقَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ }آل عمران81 .
............
وفي برنابا {13: 15-17} " فأجاب الملاك جبريل إنهض يا يسوع واذكُر إبراهيم الذي كان يُريدُ أن يُقدم إبنهُ الوحيد( لأن إسحق لم يولد بعد)إسماعيلذبيحةً لله ليتم كلامُ الله . فلما لم تقو المديه على ذبح إبنه قدم عملاً بكلمتي كبشاً . فعليك أن تفعل ذلك يا يسوع خادم الله ".
............
وفي أشعيا{11: 1-7} " ويخرجُ قضيبٌ من جذع يسى وينبتُ غُصنٌ من أصوله . ويحلُ عليه روحُ الربروح الحكمه والفهمروح المشوره والقوهروح المعرفه ومخافة الرب . ولذتهُ تكونُ في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب سمع اُذنيه . بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكمُ بالأنصاف لبائسي الأرض ويضربُ الأرضَبقضيبِ فمهويُميت المُنافقبنفخة شفتيه . ويكونُ البرُ منطقة متنيه والأمانه منطقة حقويه . فيسكن الذئبُ مع الخروف ويربض النمرُ مع الجدي والعجلُ والشبل المُسمن معاً وصبيٌ صغير يسوقُها . ...إلخ "
*************************************************
البشاره والذكر رقم -12
.........
برنابا{46: 1-13} " وتكلم يسوع أيضاً قائلاً : أضرب لكم مثلاً . غرس ربُ بيتٍ كرماًوجعل لهُ سياجاً لكي لا تدوسهُ الحيوانات . وبنى في وسطه معصره للخمر . وأجره للكرامين . ولما حان الوقتُ ليجمع الخمر أرسل عبيدهُ . فلما رآهم الكرامون رجموا بعضاً وأحرقوا بعضاً وبقروا الآخرين بمديه . وفعلوا هذا مراراً عديده . فقولوا لي ماذا يفعل صاحب الكرم بالكرامين . فأجاب كُلُ واحد إنه ليُهلكهم شر هلكه ويُسلم الكرم لكرامين آخرين . لذلك قال يسوع : ألا تعلمون أن الكرم هو بيت إسرائيل والكرامين شعب يهوذا وأُورشليم. ويلٌ لكُم لأن الله غاضبٌ عليكم . لأنكم بقرتم كثيرين من أنبياء الله حتى أنهُ لم يوجد في زمن آخاب واحدٌ يدفنُ قديسي الله . ولما قال هذا أراد رؤساء الكهنه أن يُمسكوه ولكنهم خافوا العامةَ الذين عظموه " .
.............
ورد في متى{21: 33-41} وفي لوقا{20: 9-16} " إسمعوا مثلاً آخر . كان إنسانٌ ربُ بيتٍ غرس كرماًوأحاطه بسياجٍوحفر فيه معصرةًوبنى بُرجاًوسلمه إلى كرامين وسافر . ولما قرُبَ وقتُ الإثمار أرسل عبيده إلى الكرامين ليأخذَ إثماره . فأخذ الكرامون عبيدهُ وجلدوا بعضاً وقتلوا بعضاً ورجموا بعضاً . ثُم أرسلَ أيضاً عبيداً آخرين أكثر من الأولين(أنبياء اليهود) . ففعلوا بهم كذلك . فأخيراً أرسل إليهم إبنهُ(كنايه عن المسيح) قائلا يهابون ابني . وأما الكرامون فلما رأوا الآبن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث . هلموا نقتله ونأخذ ميراثه . فأخذوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه . فمتى جاء صاحب الكرم ماذا يفعل بأولئك الكرامين . قالوا له . أولئك الأردياء يهلكهم هلاكاً ويسلم الكرم الى كرامين آخرينيعطونه الأثمار في أوقاتها .ومثلهُ في اشعيا الإصحاح رقم 5
..........
حديثه عن نزع ملكوته من اليهود وإعطاءه لأُمه تعمل بأثماره ، الأُمه التي ستأتي من نسل الحجر الذي رفضهُ البناؤون .
........
ورد في متى{21 :42-44 }ومُرقص{12 :10-12 } ولوقا{20 :17-19} " فنظر إليهم(لليهود) وقال إذاً ما هو هذا المكتوب ، وفي موضع آخر قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكُتب . الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاويه . من قبل الرب كان هذا وهو عجيبٌ في أعيننا ( قال في أعيننا المسيح يقصد نفسه هو وأتباعه واليهود فهم واحد ، ولم يقُل في أعيُنكم ، ليكون المقصود الحديث عن آخرين غيرهم ، وليس عنه هو ومن معه ) . لذلك اقولُ لكم إن ملكوت الله يُنزع منكم( يقصد نفسه واليهود ويُعنيهم بالذات لتميزه عنهم)ويُعطى لأُمه(يقصد لأُمه أُخرى لأنه من نفس الأُمه اليهوديه ، والأُمه في عُرف الله يجب أن تكون فيها رساله سماويه) تعمل أثماره. ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط عليه هو يسحقه . ولما سمع رؤساء الكهنه والفريسيين أمثاله عرفوا أنه تكلم عليهم أو قال هذا المثل عليهم( عليهم هُم والنقل للملكوت سيتم منهم لغيرهم ) " وكان هذا بعد أن ضرب لهم مثل الكرم والكرامين وما أورده المسيح هو ما ورد ذكره في المزمور {118 : 22-23 } .
*****************************
يتبع لما بعده
للمزيد من مواضيعي

 






رد باقتباس