اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 27.01.2015, 13:07

المدافع الحق

عضو

______________

المدافع الحق غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.08.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 286  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.02.2021 (18:37)
تم شكره 132 مرة في 85 مشاركة
افتراضي المسيح الملك - المسيا


لماذا أصبح المسيح ... ابنا لداود و لماذا يجب أن يكون ملكاً ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
إن حديثي اليوم له علاقة بأفكار اليهود عن المسيا أو المسيح الملك و هنا لا يجب أن نخلط بين المسيح عيسى بن مريم و المسيح الملك أو المسيا و الذي أشارت إليه المرأة السامرية عند البئر حيث قالت " أن عندما يأتي المسيا الذي تسمونه انتم المسيح سوف يسترد كل شئ و يعلمنا كل شئ " . و بناء على هذا و رغم تحريف باقي القصة و اعتراف عيسى عليه السلام انه هو المسيح الملك الذي تشير إليه المرأة فقد غاب من ذهب المحرف أمرا مهما أن عيسى عليه السلام لم يكن يوما حاكما أو ملكاً و لم يكن سوى شخص مطارد تبتغي اليهود قلته اليوم قبل غد و هو في كتاب النصارى ابن الله و هو تارة الله نفسه و هو تارة ابن الانسان و رغم كل هذه الالصاقات إلا انه لا يزال يسوع النصارى مطارد و في النهاية متمسمر على خشبة ، ينادي إلهي ...... لم شبقتني أو لماذا تخليت عني .
لقد بذلك المحرفون على مدار اعوام طويلة جهود مضنية حتى يحققوا كل ما قاله العهد القديم عن المسيا .... فهو ملك فلابد ان يكون عيسى ملك و كلما صادفهم نص جاهدوا محاولين أن يجعلوه متطابق مع عيسى و عيسى برئ منه و منهم .
من اشهر هذه التطابقات فكرة أن المسيا الملك و النبي المنتظر لابد ان يكون ملك ، و لان اليهود ينكرون بني اسماعيل فقد اشاعوا ان المسيا لابد ان يكون من نسل ملك يهودي و هو داود
اذن داوود الملك سوف يكون من نسله المسيا المنتظر ، و لذلك أراد المسيح عيسى بن مريم ان يرد عليهم هذه الفرية التي افتروا بها على النبي المنتظر محمد ، و قال لهم " كيف يكون المسيا الملك من نسله و هو من يدعوه سيده حيث يقول " قال الرب لربي سوف اجعل .... " و هي محرفة ايضا و المعنى قبل التحريف .... قال الرب لسيدنا ( الملك المسيا – محمد ) سوف اجعل عدائك تحت قدميك ..... " . فهل جعل الله اعداء يسوع تحت قدميه ؟؟؟؟؟؟
و لذلك ذهب الحواري متى أن يجد طريقاً يربط به عيسى بالملك داود حيث اعد قائمة أنساب ..... و من غبائه أنه بدأها من يوسف النجار حتى داود .... !!!
و بدأ العامة يكررون ان المسيح لابد ان يكون من مدينة داود و انه سوف يكون من نسله ، لأن اليهود روجوا لهذه الفرية حتى لا يعرف أحد من اي نسل يأتي المسيح ..... و لأن عيسى عليه السلام كان يبشر بالنبي الاسماعيلي أحمد .... حدث تصادم بين فكر اليهود و كذبهم و بين ما يبشر به عيسى لذلك دبروا قتله لأنه سوف يحول الملك منهم إلى بنوا اسماعيل ......
للحوار بقية
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : المسيح الملك - المسيا     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : المدافع الحق





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا المدافع الحق على المشاركة :