القسم الإسلامي العام يجب تحري الدقة والبعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة

آخر 20 مشاركات
كتب ومؤلفات الأستاذ/ أكرم حسن مرسي في ردالشبهات عن الإسلام (الكاتـب : اكرم حسن - )           »          حدود مقدسة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          قيامة المصلوب أكبر خدعة عاشها المسيحيون ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يا ريتني كنت الناسوت!! (الكاتـب : ابن النعمان - )           »          الحالات التي تبيح النصرانية فيها الكذب (الكاتـب : كلمة سواء - آخر مشاركة : د/مسلمة - )           »          الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة (الكاتـب : كلمة سواء - آخر مشاركة : جادي - )           »          سلسلة أكاذيب_يسوع_كلمة السر _يهوذا_1 (الكاتـب : النسر المصرى - )           »          Les enfants du silence ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          العشق الممنوع ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يسوع ليس هو المقصود ببشارة سفر التثنية !! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إنه محمد : إرهاصات الهجرة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          اسم الله : الستّير (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          توحيد الربوبية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من يدفع لأجل خطايا الكنيسة ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إلوهية المؤمنين صريحة عن إلوهية يسوع في كتابكم يا نصارى (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          كيف تكسب قلب زوجتك ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ابن الإنسان هو رب السبت هل تعني ألوهية يسوع ؟ - مقارنة النصوص في المخطوطة اليونانية (الكاتـب : حارس الحدود (أستاذ باحث) - )           »          الإيمان بالكتب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من وصايا لقمان الحكيم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بخصوص رفع الصور بالمنتدى (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 05.06.2011, 18:26

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح


أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

أخلاقنا الإسلامية العظيمة
التعفف

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أحمد الله وأستعينه واستغفره وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
( لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره ,
خير له من أن يأتي رجلاً فيسأله أعطاه أو منعه )

الراوي : أبو هريرة رضى الله تعالى عنه
المحدث : البخاري
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 1470 خلاصة حكم المحدث : [ صحيح ]

ما أروع هذه الدعوة النبوية الشريفة إلى التعفف
و ما اروع التوجيه الذى يفتح لك باباً للعزة و الكرامة و العمل و الكفاح .

ما أروع أن تأكل من عمل يدك و ما أعظم أن تتعفف عن المسألة و التسول .

أراد الحبيب صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم لنا العزة بالإسلام
و إمعانا فى العزة وجهنا إلى البعد عن كل ما يهين النفس .

و لعل فى سلوك الأنبياء و الرسل جميعاً عبرة و عظة .

فجميعهم عليهم السلام كانوا يعملون دون كلل أو ملل .

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

و ما أكثر ما نرى من مظاهر عدم التعفف خاصة إذا إستشعر الإنسان
بأن الشخص المحسن كريماً أو سخياً فيبدأ فى إستغلاله اسوأ إستغلال .

و هذا الأمر فى غاية الخطورة حيث سيعرض أهل الخير عن المساعدة عامة
تلافياً لهذا الصنف من الناس .

و على مدى السنوات الماضية ثبت لى بأن اكثر الناس تعففاً هم الفقراء
و الذين يحتاجون حقاً للمعونة .

يحمدون الله فى كل حال و فى كل وقت و على أى حال .

لا يشتكون لك و إنما شكواهم لله عز و جل و لا يمدون اكفهم إلا لرب السماء .

تستطيع بكل بساطة أن تلمح الحاجة الملحة لهم دون كلام
و يكفى نظرة من مؤمن فطن و ذكى ليدرك أحوال هؤلاء .

جعلوا هذا الحديث النبوى الشريف قانوناً يسيرون عليه :

" من استغنى أغناه الله و من استعف أعفه الله
و من سأل الناس و له عدل خمسة أو ساق سأل إلحافا "

الراوي : رجل من مزينة
المحدث : ابن عبدالبر
المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم : 4/107
خلاصة حكم المحدث : صحيح

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

و عدم التعفف أيضاً أصبح ظاهرة فى أمور عديدة من نواحى الحياة
فكم شاهدنا المآدب المقامة فى حفلات أو خلافه
و كم لاحظتم من سلوكيات يندى لها الجبين .

و لا بد هنا من غرس هذا السلوك فى اطفالنا كما تربينا قديماً
على عدم قبول أى شئ من شخص غريب إلا بموافقة الأب أو الأم .

و أن نغرس فيه منذ نعومة أظافره ان يتعامل بمبدأ الإمكانيات المتاحة
فهناك ما يمكن إحضاره و هناك ما يصعب إحضاره .

إن الشخص الذى لا يتعفف عن السؤال و لا يترفع عن كثرة المسألة
هو شخص غير مرغوب فيه يعف عنه الناس و يتأففون من وجوده .

و أما العفيف الفقير فهو شخص يعطف عليه الناس لأنه استغنى قدر المستطاع عن الناس
فأغناه الله من فضله و جعله عزيزاً بأخلاقه غنياً بعفته .

هذا هو الأحق بالمعونة و لم تسود المسألة قلبه لأنه صاحب حاجة فعلية
توكل على الله ثم أخذ بالأسباب و كد و جد و إجتهد
و لكن رزقه لم يسد حاجته أو كل جسده لمرض .

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

نسأل الله أن يكفينا بحلاله عن حرامه ، و بطاعته عن معصيته ،
و بفضله عمن سواه ، و أن يغنينا بفضله و أن يقينا و إياكم شر المسألة .

أقوال فى التعفف

من القرآن الكريم :

( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ
يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ
لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )

البقرة 273

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

من السنة المطهرة

" ما يزال الرجل يسأل الناس
حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم "

الراوي : عبدالله بن عمر رضى الله تعالى عنهما
المحدث : الألباني
المصدر : مشكلة الفقر - الصفحة أو الرقم : 40
خلاصة حكم المحدث : صحيح

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح
السلف الصالح
" عليكم بالمال و اصطناعه , فإنه منبهة للكريم , و يستغنى به

عن اللئيم , وإياكم ومسألة الناس فإنه آخر كسب الرجل "

حكيم بن قيس بن عاصم عن أبيه

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

"ما فتح رجل على نفسه باب مسألة , إلا فتح الله عليه باب فقر فاستعفوا "

ابن عباس رضي الله عنهما

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

" يا أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب , فلو كان رزق أحدكم في قلة جبل ,
أو في حضيض أرض , لأكل رزقه , فاتقوا الله و أجملوا في الطلب "

عمر بن عبد العزيز

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح

كتبتها لكم أختكم فى الله

أخلاقنا الإسلامية العظيمة بقلم أمانى صلاح
للمزيد من مواضيعي

 







آخر تعديل بواسطة بن الإسلام بتاريخ 10.01.2012 الساعة 14:09 .
رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 05.07.2011, 00:00

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الاسلامية العظيمة / غض البصر - بقلم أمانى صلاح الدين


أخلاقنا الإسلامية العظيمة
غـض البـصـــر
بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله
أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
أمـــا بعـــد :-
سئل أحد التابعين بما تستعين على غض البصر ؟
قال بعلمك ان نظر الله اليك اسبق من نظرك الى المنظور اليه .
فلو تخيلت عندما تسترق النظر إلى ما لا يحل لك ان هناك الرقيب سبحانه و تعالى
الذى يعلم خائنة الأعين و ما تخفى الصدور
و لأدركت فى قرارة نفسك إن الله وحده سبحانه يعلم نيتك و وجتهك و تفكيرك
و لأستشعرت بينك و بين نفسك أن نفس نظرتك هذه قد تصيب زوجتك أو إبنتك
أو أختك أو إحدى من يهمك أمرهن .
لمنعت نفسك من الفحص والتدقيق ولقمت على الفور بغض بصرك .
إن غض البصر من التعفف و أيضاً من إماطة الأذى عن الناس
و أيضاً فضيلة لمن جاهد نفسه و إلتزم بها .
و غض البصر ليس للرجال فحسب و لكنه للنساء أيضاً فالجميع مطالب بغض البصر
و يحضرنى هنا مقولة لوالدنا و شيخنا الكريم وجدى غنيم مقولة جميلة يقول فيها :
" نظرة فموعد فلقاء فمصيبة سوداء إن شاء الله "
فهذه المقولة البسيطة توضح أن النظرة المغرضة مفتاح كل شر
و قد تكون بداية لما لا يحمد عقباه من الأمور الكثيرة التى تعرفونها جيداً.
و قد تكون المرأة " نسأل الله السلامة و العافية "
سبباً فى جر الرجل إلى عدم غض البصر و تتحمل أوزاراً بالجملة أثناء سيرها فى الطريق
بسبب ملابس فاضحة أو ضحكة رنانة كصاروخ موجه
أو بسبب ما ترتديه من حلى مبالغ فيها بخلاف الأصوات الصادرة من هذه
" الشخاليل "
و الغريب و العجيب ان معظم السيدات يشعرن بالغضب و الإمتعاض
عندما ينظر إليهن الرجل او الشاب أو عندما يوجه لهن ألفاظاً خادشة .
و كأنها بريئة من إستفزازه و تطاوله .
و من المظاهر العجيبة تجرأ النساء فى التجمعات النسائية على الزينة الصارخة
و تبديل الملابس أما بعضهن البعض دون حياء أو غض بصر
مع أن الأمر الربانى واضح وصريح .
و ليس معنى ان يكون التجمع من نفس الجنس " ذكوراً أو إناثاً "
أن يبيح ذلك التعرى و التساهل و عدم غض البصر لأن ذلك يخالف حتى الفطرة
التى جبلنا عليها مع مخالفة التعاليم الدينية .
إخوانى و أخواتى إن عدم غض البصر يورث الإحساس بالبلادة و القلب الفتور و العين المتعة .
و قد يقول البعض و كيف ذلك ؟؟؟
كيف برجل يتطلع ليل نهار إلى ما لا يحل له ؟؟
و يرى الوان و أشكال من نساء غمسن فى صناديق البويات و خضعن للعمليات
و كل ما فيهن صناعياً من الدرجة الأولى و يتلوين مثل الحيات
" لون جميل و لدغ مميت "
كيف يستشعر بعد ذلك جمال زوجته الربانى الطبيعى و كيف يرضى منها الحشمة و الوقار ؟؟
لن يرضاه إلا إذا كان مؤمناً تقياً نقياً أغلق عينيه إلا عن حليلته و مفتاح قلبه ليس مع أحد إلا هى .
غضوا أبصاركم و أستجيبوا لنداء الحق سبحانه :
إذ يقول جل من قائل سبحانه :
" فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "
الشورى 36
أقوال فى غـض البـصـــر
من القرآن الكريم :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ *
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )
الآية ( النور : 30 ، 31)
من السنة المطهرة
" إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ،
فزنا العين النظر ، و زنا اللسان المنطق ،
و النفس تتمنى و تشتهي ، و الفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه "
الراوي : أبو هريرة رضى الله تعالى عنه
المحدث : البخاري يرحمه الله
المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم : 6243
خلاصة حكم المحدث : [ صحيح ]
السلف الصالح
" تعمد النظر يورث القلب علاقة يتعذب بها الإنسان ،
و إن قويت حتى صارت غراماً و عشقاً زاد العذاب الأليم "
أبن تيمية رحمه الله
" ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعاً "
أبن مسعود
" النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، و من أطلق لحظاته دامت حسراته "
أبن القيم
نظر العيون إلى العيون جعـل الهلاك الى الفؤاد سبيلا
ما زالت اللحظات تغزو قلبه حتى تشحط بينهن قتيلا
شاعر قديم
( الشيطان من الرجل في ثلاثة : في نظره و قلبه و ذَكَره ،
و هو من المرأة في ثلاثة : في بصرها و قلبها و عجزها )
ابن عباس رضى الله عنه
أختكم فى الله
.





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا بن الإسلام على المشاركة :
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 05.07.2011, 11:41
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.884  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.09.2015 (23:45)
تم شكره 129 مرة في 81 مشاركة
افتراضي


جزاكم الله خيرا اخي الحبيب
موضوع ممتاز اكرمك الله







توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 05.08.2011, 18:14

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الاسلامية / صلة الرحم - منقول عن: أمانى صلاح الدين


أخلاقنا الإسلامية العظيمة
صلة الرحم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أحمد الله وأستعينه واستغفره وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
زيادة المرء فى دنياه نقصان وفعله غير فعل الخير خسران
يا عامر لخراب الدار مجتهداً تالله ما لخراب الدنيا عمران
نعم العمر يمر سريعاً والخسارة كل الخسارة فى ضياع العمر
ما بين خصام وقطيعة وهجر الأهل والأرحام .
وقاطع الرحم يخسر مرتين مرة فى الدنيا لحرمانه من الدفء العائلى وتواجده بين أهله وعزوته
وهذه الخسارة يمكن تداركها وتحويلها إلى ربح كبير
بإعادة الصلات والتواصل مع الأهل والأقارب والأرحام .
وأما المرة الثانية التى يخسر فيها قاطع الرحم فهى خسارة الآخرة " عفانا وعفاكم الله "
وهذه الخسارة لا يمكن تداركها ولا نستطيع تحقيق الربح فيها دون توبة أوإنابة قبل الموت .
والحقيقة إننى أتعجب كل العجب من قاطع الرحم
الذى ينسى أهله وعشيرته ويهجرهم ولا يحن إليهم ؟؟؟
وكيف يطيعه قلبه أن يقاطع من تجرى دماؤهم فى عروقه ؟؟؟
وعندما نبحث فى اهم اسباب القطيعة نجدها منحصرة ما بين ميراث أو معارك
بين زوجة وحماتها وقد يكون سبب أتفه من ذلك بكثير
ومنها على سبيل المثال إنقطاع طرف عن السؤال على الطرف الآخر
فتبدأ الأصوات تعلو بلماذا أسأل وهو لا ؟؟؟
وهنا أتساءل لماذا نصل أرحامنا بغض النظر عن العاطفة والمودة والفطرة .
ألا نصلها طاعة لله .
فلماذا نتعامل معهم بمبدأ
" من أجل ربى "
وهذا المبدأ الجميل يجعلك تهمس لقلبك لماذا أصلهم ولماذا اسأل عنهم ويجب أن تكون إجابتك
" من أجل ربى "
نعم من أجله سبحانه سأصلهم واودهم .
ومن أجله سبحانه سأساعد فقيرهم وأعود مريضهم وأقضى لهم حوائجهم
لأنهم أحق بالمعروف والمساعدة
كما جاء فى القرآن الكريم :
" وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْـمَسَاكِينِ وَالْـجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْـجَارِ الْـجُنُبِ
وَالصَّاحِبِ بِالْـجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا"
النساء: 36
إن هذه الآية الكريمة هى دستور قرآنى كريم ودعوة للرحمة والتواصل مع ذوى الأرحام
ولو تاملنا الآية الكريمة لوجدنا أحد أسباب الهجر والقطيعة وهى التكبر .
فكم من عائلات كبيرة تتناسى فروعها الفقيرة وتتكبر عليها
ولا تمنحهم الرعاية ولا تسد إحتياجاتهم .
كما أنهم يتأففون حتى من مجرد لقائهم أو حتى السلام عليهم والعياذ بالله فأى قلوب هذه ؟؟
إن أرحامك هم الوتد الذى ستحتاجه يوماً لتصلب بهم عودك عندما ينكسر .
هم الدرع الواقى من تقلبات اليام وخطوبها وهم الدم النقى الذى يجرى فى عروقك .
رحمك لا تقطعه فيقطعك الله . رحمك هم أرحم الناس بك وأكثر الناس حباً لك
لا تقطعهم وإن قطعوك ولا تجافيهم وإن ظلموك ولا تغدر بهم وإن خدعوك
ولا تمنعهم وإن بخلوا عليك ولا تغلق باباً فى وجوههم وغن أغلقوا كل الأبواب فى وجهك
تعامل معهم دائماً بمبدأ
" من أجل ربى "
ولا تنسى ان تصل الأرحام التى كان يصلها والديك قبل وفاتهما
فكم ستجد من السعادة وأنت ما زلت تصل هذه الرحام
وكم ستشعر بداخلك بحالة غريبة من الإمتنان والراحة لهذه الصلة .
أقوال فى صلة الرحم
من القرآن الكريم :
" وَأُولُوا الأرحَامِ بَعضُهُم أَولَى بِبعضٍ فىِ كِتَابِ اللّهِ إنّ اللّهَ بِكُلِ شَىءٍ عَلِيمُ "
سورة الأنفال:75
من السنة المطهرة :
( إن الله خلق الخلق . حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ من القطيعة .
قال : نعم .
أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟
قالت : بلى . قال : فذاك لك .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرؤا إن شئتم :
{ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ *
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ *
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } )
سورة محمد .
الراوي : أبو هريرة رضى الله تعالى عنه
المحدث : مسلم
المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم:2554
خلاصة حكم المحدث : صحيح
السلف الصالح :-
" ثلاث تحفظ وتصان صله الرحم والأمانه والعهد "
ميمون بن مهران
" أسرع الخير البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغى وقطيعة الرحم "
أحد السلف
" عليك بأرحامك فانهم عز فى رخاء معين فى الضراء "
على بن ابى طالب رضى الله عنه
" الرحم : رحـم المرأة .. ومنه استعير الرحم للقـرابة لكونهم خارجين من رحم واحدة "
الراغب الأصفهاني
أختكم فى الله
.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 07.08.2011, 18:31

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الاسلامية / احترام وتطبيق الشرع فى الميراث ( منقول )


أخلاقنا الإسلامية العظيمة
إحترام وتطبيق الشرع فى الميراث
بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله
أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
قال رسول الله عليه الصلاة و السلام فى خطبة الوداع
هذه الجملة الجميلة البليغة المعبرة :
( ألا كل أمر من أمور الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين )
و لكن و للأسف الشديد ما زال منا و فينا من ينطق لسان حاله بهذه الجملة و العياذ بالله :
(( ألا كل أمر من أمور الجاهلية موضوع نصب عينى و بين يدى ))
و من أعجب هذه الأمور ما يخص شئون الميراث و خاصة ميراث المرأة
لأن البعض ما زال يتعامل مع ميراث المرأة بفكر الجاهلية الأولى التى تحرم على المرأة
أن ترث بحجة عدم الأهلية أو السفاهة أو أن المال سيأخذه منها الزوج .
و قد يكون حجب الميراث من الإخوة الذكور بحجة أنهم
سوف يتولون تجهيزها إن كانت غير متزوجة .
و كل هذه الإختراعات و الحيل و الإلتفاف على الشرع ما انزل الله بها من سلطان .
و لكن هناك من لا يرضى و العياذ بالله بما أقره الشرع و أكدت عليه السنة النبوية المطهرة
و كأنهم نصبوا أنفسهم أوصياء على الدين .
و عندما تحدثت فى الحلقة السابقة عن صلة الرحم أشرت إلى أن
من أهم أسباب القطيعة بين الأرحام هو الميراث الذى يفرق بين الأهل و الأخوة .
و لو سمعنا و أطعنا لكان خيراً لنا و لكننا سمعنا " و تفزلكنا "
فى تفصيل الشرع وفق أهواءنا و أطماعنا و العياذ بالله .
ما لنا نحن و مال المرأة الضعيفة و لماذا لا نسير وفق ما أقره لها الشرع من نصيب .
ما لنا نحن حتى نأكل اموال اليتامى الضعفاء إن كانوا تحت وصايتنا و رعايتنا ؟؟
ما لنا نحن حتى نجعل نصيب الأنثى كنصيب الرجل فى بعض الدول
و كأننا نعترض على شرع الله و حكمته سبحانه و تعالى و هو العزيز الحكيم .
و لقد يتملكك شعور بالعجب ممزوجاً بالإستياء الشديد لما وصل إليه حال الكثيرين
من التمسك و التشبث و التحايل على هضم حقوق الآخرين و خاصة فى جزئية الميراث
و يتجاهلون التقسيم الربانى الحكيم الذى لم يترك أحداً من الأهل
إلا و حدد له نصيبه المفروض و الواجب .
و ليس هذا فحسب و لكن أيضاً جميع الإحتمالات الممكنة و التى قد تؤدى إلى إختلاف النسب لكل وارث .
لماذا ننتقى ما يوافق أهواءنا الشخصية من الشرع و ننفذه صاغرين !!
و نتمرد على كل ما يناقض أهواءنا و نتجاهله متكبرين !!
و لعل من أهم أسباب ضمان الحقوق هو البدء فوراً و بعد إنقضاء أيام العزاء الشرعى الثلاثة
فى حصر التركة و المنقولات بالكامل و أعطاء كل ذى حق حقه بعد تنفيذ الوصية و قضاء الديون .
و لا نتحرج إطلاقاً من التحدث فى هذه الأمور كما يحدث لدى بعض العائلات
بحجة أنه لا يصح و لا يليق مناقشة هذه الأمور قبل مرور وقت كاف على الوفاة
و فى هذه مضيعة للحقوق و تفاقم للأمور .
أخوانى الكرام و أخواتى الكريمات
الحق أحق أن يتبع و المال كله إلى زوال و ما ترثه اليوم حتما سيرثه غيرك بعدك
و سيبقى الملك كله لله الواحد القهار و ستقف بين يديه تُسأل
فماذا أنت قائل ؟؟؟
و ماذا أنت فاعل ؟؟؟
لا تجعل الزائل يفرق بينك و بين الزائل فيغضب عليك الباقى سبحانه .
و فى النهاية :
{ وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ }
أقوال فى الميراث و المواريث
من القرآن الكريم :
{ لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ
وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ
مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً }
سورة النساء :7
من السنة المطهرة :
( أن النبي صلى الله عليه و سلم خطبهم و هو على راحلته ،
فقال : إن الله قد قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ،
فلا تجوز وصية لوارث )
الراوي : عمرو بن خارجة رضى الله عنه
المحدث : ابن عبدالبر
المصدر : الاستذكار - الصفحة أو الرقم:6/273
خلاصة حكم المحدث : صحيح
من أقوال السلف الصالح
" إن الجد يحجب الأخوة مطلقا كالأب "
كثير من الصحابة رضي الله عنهم
منهم سيدنا أبو بكر الصديق و ابن عباس و ابن الزبير
و أمنا عائشة و عبادة بن الصامت و أبي بن كعب
و معاذ ابن جبل و أبو الدرداء و أبو موسى الأشعري
و غيرهم رضي الله تعالى عنهم أجمعين
" و أجمعوا أن المرأة ترث من زوجها الربع إذا هو لم يترك ولدا و لا ولد ابن ) "
ابن المنذر
" و إنما جعل للجماعة " الزوجات المتعددات " مثل ما للواحدة ،
لأنه لو جعل لكل واحدة الربع و هن أربع لأخذن جميع المال ،
و زاد و فرضهن على فرض الزوج "
الحكمة من جعل ميراث الزوجات مثل الواحدة لإبن قدامة
سُئل ابن تيمية
عن امرأة ماتت و خلفت زوجا و بنتا و أما و أختا من الأم فما يستحق كل واحد منهم ؟
فأجاب :
هذه الفريضة تقسم على أحد عشر : للبنت ستة أسهم و للزوج ثلاثة أسهم
و للأم سهمان و لا شيء للأخت من الأم فإنها تسقط بالبنت باتفاق الأئمة كلهم ،
و هذا على قول من يقول بالرد
أختكم فى الله
أمانى صلاح الدين





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 09.08.2011, 18:06

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الاسلامية / الحياء - بقلم أمانى صلاح


أخلاقنا الإسلامية العظيمة
الحــــياء
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله أحمد الله و أستعينه و استغفره
و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
( من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه )
مقولة شهيرة لأعرابى بليغ استطاع ان يوجز ويلخص جمال الحياء واهميته فى حياتنا .
وما يأتى الحياء إلا بالخير كما جاء فى حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
وأيضاً أنه شعبة من شعب الإيمان كما ذكر صلى الله عليه وسلم فى حديث آخر .
والأمر العجيب والملفت للنظر بشدة هذه الأيام إن اغلب ما يحدث لنا من مشاكل هذه الأيام
نتيجة لغياب هذا الخلق من حياتنا .
فإن الإستحياء من الله عز وجل يبعدك عن الذنوب والآثام سراً وعلانية
ويجعلك تستحى منه سبحانه وتخجل من عصيانه وهو الرحمن الرحيم الذى يغفر لك
ويسامحك على الرغم من تقصيرك وآفاتك .
هذا الحياء يمنعك أختى الحبيبة من إظهار مفاتنك وزينك لغير المحارم
هذا الحياء يمنعك من الضحكات العالية وطريقة السير " الأفعجية " نسبة إلى الأفعى .
إنه الحياء الذى يمنعك من خروج " القرط " ليتلصص من خلف الحجاب
وهو أيضاً الذى يجعل الحجاب ينسحب للخلف تاركاً الرقبة فى وجه الريح
فيما يعرف " بالحجاب الأسبانى "
ومال الأسبان بالحجاب لنقلدهم !!!
إنه الحياء الذى يجعلنا جميعاً نحترم الكبير ونوقره وهو الذى يجعلنا نستحى قول كلمة " أف "
إنه الحياء الذى يجعلك تساعد المحتاج وتعطف على الفقير واليتيم وكل ذى حاجة .
وليس معنى الحياء أن تستحى عن قول الحق مع أى مخلوق ولأى مخلوق .
كما جاء فى الحديث الشريف
" إن الله لا يستحيي من الحق "
فلا إستحياء فى قول الحق ولا فى امر بالمعروف ولا نهى عن المنكر .
كما لا يمنعك الحياء من ذكر أمور فى الدين ولكن مع مراعاة الأدب فى الطرح
ولا يحدث ما نراه فى بعض الفضائيات أسئلة فاضحة وخادشة للحياء
ويجب مراعاة التأدب والتورية فى طرح التساؤلات وطلبات الفتاوى .
ولنتذكر جميعاً أن الإستحياء صفة من صفات رب العالمين والملائكة الكرام
والأنبياء المرسلين والصحابة والصالحين .
ولولا نقص الحياء فى عصرنا هذا لكنا فى أحسن حال .
نسأل الله ان يرزقنا وإياكم نعمة الحياء لأنه من الإيمان وما خاب مؤمناً أبدا .
أقوال فى الحياء
من القرآن الكريم :
" فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء
قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا
فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ "
سورة القصص 25
من السنة المطهرة :-
" الحياء من الإيمان ، و الإيمان في الجنة ،
و البذاء من الجفاء ، و الجفاء في النار "
الراوي : أبو هريرة
المحدث : الترمذي
المصدر : سنن الترمذي- الصفحة أو الرقم : 2009
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
السلف الصالح :-
( رأس مكارم الأخلاق الحياء )
أم المؤمنين أمنا السيدة / السيدة عائشة / رضى الله عنها و عن أبيها
( إني لأدخل البيت المظلم أغتسل فيه من الجنابة
فأحني فيه ظهري إذا أخذت ثوبي حياءً من ربي )
أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه
( خمس من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود في العين
وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل )
الفضيل بن عياض
(من استحيا اختفى ومن اختفى اتقى ومن اتقى وقي )
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
ورب قبيحة ما حال بيني وبين ركوبها إلا الحيــاء
فكان هو الدواء لما ولكن إذا ذهب الحياء فـلا دواء
شاعر قديم
أختكم فى الله
.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 09.08.2011, 18:25
صور أمــة الله الرمزية

أمــة الله

مديرة المنتدى

______________

أمــة الله غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 24.04.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.945  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
29.08.2013 (18:25)
تم شكره 30 مرة في 26 مشاركة
افتراضي


اللهم ارزقنا الحياء منك في كل قول وعمل وفي كل شيء
جزاك ربي كل خير أخي ابن الإسلام على الطرح القيم





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 10.08.2011, 18:08

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الاسلامية : الشورى / بقلم أمانى صلاح


أخلاقنا الإسلامية العظيمة
الشورى
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
أحمد الله و أستعينه و استغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
" ما خاب من أستخار ، و لا ندم من أستشار، و لا عال من أقتصد "
حديث نبوى شريف يخط بماء الذهب كأروع ما تكون الحكمة و التوجية و الدعوة و الإرشاد
إلى ضرورة التشاور للوصول إلى أقصى درجات المأمول و المرجو من صحيح الفعل .
و النفى القاطع الذى أشار إليه رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم
فى عدم خيبة صاحب المشورة وعدم ندمه .
إنما تدل على اهمية الشورى فى حياة الجميع .
و لعل من أجل و أسمى السمات التى دلت على ذلك
هى نزول سورة قرآنية كريمة تحمل نفس الإسم .
و ما أغرب ما ينادى به الساسة الجدد من دعوات للديمقراطية !
و يتناسى الجميع أن رسولنا الحبيب الكريم صلى الله عليه و سلم
كان من أكثر الناس ديمقراطية و تشاوراً مع اصحابه و فى مواطن كثيرة
و لعل اهمها أوقات الغزوات و كان دائماً يأخذ بالرأى الأنسب و الأصلح .
كما حدث فى غزوتى أحد و الخندق .
و ترسيخ مبدأ الشورى يجب أن يبدأ اولاً على مستوى الأسرة
و يعمم بعد ذلك على مستوى المجتمع ككل .
و لا عيب أبداً أن تشاور زوجتك و تأخذ بهذه المشورة و لا تتمسك بالمفاهيم المغلوطة
بأن المرأة ليست صاحبة رأى و لا تستطيع إبداء الرأى السديد .
و لا أرى حرجاً على الإطلاق فى مشورة الطفل فكم من أطفال يملكون رؤية لا نملكها نحن الكبار .
كما يجب بل و يتحتم على كل رئيس فى كل موقع أن يقر هذا المبدأ
لأنه ببساطة عند إقرار هذا المبدأ ستسود المودة و الثقة و حسن أداء العمل
فعندما يشعر المرؤوس بكونه شريكاً فى القرار أو صاحباً للفكرة أو الإقتراح
كلما أحب عمله أياً كان و أقبل عليه .
و لكن ما أكثر ما نرى هذه الأيام من التسلط و فرض الأراء و قمع المبدعين .
لقد سادت روح " الأنا " و غابت روح " نحن "
و هنا أقول لصاحب التشبث و التسلط بالرأى من أنت ؟؟
و ما هو قدرك بالمقارنة برسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟
هل أنت تملك رجاحة العقل كما ملكها هو صلى الله عليه و سلم ؟؟
و هل تملك القيادة الحكيمة و الإدراة الرشيدة و الرأى السديد
كما كان هو صلوات ربى و صلاته عليه ؟؟
بكل تأكيد الإجابات كلها بالنفى أى ( كلا و ألف كلا ) .
و برغم بعض ما ذكرت من صفاته صلى الله عليه و سلم أكد على مبدأ الشورى
و دعم قواعدها كأروع ما يكون و أحسن ما يكون .
و على الرغم من أنه كان يملك إصدار الأمر دون نقاش أو مشورة
إلا أنه كان المربى المعلم الذى كان يزرع الثقة فى نفوس الصحابة
و يؤسس قواعد الدولة الإسلامية القوية الصحيحة
و التى نحن فى حاجة ماسة إلى التمسك بكل ما جعلها
قوية و فتية و فاتحة و طامحة و سائدة و ممتدة من اقصى الشرق إلى اقصى الغرب .
بعدنا للأسف عن أساسيات التعاليم القرآنية و النبوية و تاهت بنا الخطى
بحثاً عن مصطلحات " إفرنجية " و هى فى الأصل فرع هش
من شجرة أصيلة ثابتة فى الأرض غرسها القرآن الكريم
و رواها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و رعاها صحابته الكرام من بعده .
و ما زال منا و فينا من يؤصل الشورى و يتمسك بالقرآن و السنة .
أقوال فى الشورى
من القرآن الكريم :
" فبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ "
آل عمران آية 159
من السنة المطهرة
" خرج النبي صلى الله عليه و سلم في ساعة لا يخرج فيها و لا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر
فقال ما جاء بك يا أبا بكر ؟
فقال : خرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنظر في وجهه و التسليم عليه ،
فلم يلبث أن جاء عمر ،
فقال : ما جاء بك يا عمر ؟
قال : الجوع يا رسول الله ،
قال : و أنا قد وجدت بعض ذلك .
فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري ،
و كان رجلا كثير النخل و الشياه ، و لم يكن له خدم فلم يجدوه ،
فقالوا لامرأته : أين صاحبك ؟ فقالت : انطلق يستعذب لنا الماء ،
و لم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ،
ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه و سلم و يفديه بأبيه و أمه ، ثم انطلق بهم إلى حديقته ،
فبسط لهم بساطا ، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه .
فقال النبي صلى الله عليه و سلم :
أفلا تنقيت لنا من رطبه ؟
فقال : يا رسول الله إني أردت أن تختاروا – أو قال : تخيروا – من رطبه و بسره ،
فأكلوا و شربوا من ذلك الماء ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ،
ظل بارد ، ورطب طيب ، وماء بارد .
فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاما ،
فقال النبي صلى الله عليه و سلم :
لا تذبحن ذات در .
فذبح لهم عناقا أو جديا ، فأتاهم بها فأكلوا .
فقال النبي صلى الله عليه و سلم :
هل لك خادم ؟
قال : لا . قال : فإذا أتانا سبي فأتنا . فأتي النبي صلى الله عليه و سلم
برأسين ليس معهما ثالث ، فأتاه أبو الهيثم ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
اختر منهما .
فقال : يا نبي الله اختر لي ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
إن المستشار مؤتمن ، خذ هذا فإني رأيته يصلي و استوص به معروفا .
فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ،
فقالت امرأته : ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي صلى الله عليه و سلم إلا أن تعتقه ،
قال : هو عتيق .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن الله لم يبعث نبيا و لا خليفة إلا و له بطانتان ،
بطانة تأمره بالمعروف و تنهاه عن المنكر ، و بطانة لا تألوه خبالا ،
و من يوق بطانة السوء فقد وقي "
الراوي : أبو هريرة
المحدث : الترمذي
المصدر : سنن الترمذي- الصفحة أو الرقم:2369
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح غريب
السلف الصالح
" ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم"
الحسن البصرى
" قال قيسٌ لابنِه : لا تُشاوِرَنَّ مَشغولاً و إنْ كان حازماً ، و لا جائعاً و إنْ كان فهيماً ،
و لا مَذعوراً و إنْ كان ناصحاً ، و لا مَهموماً و إن كان فَطِناً ،
فالهَمُّ يَعقِلُ العَقلَ ( أي يربِطُه و يُقَيِّدُه ) ، و لا يَتَوَلَّدُ مِنه رأيٌ ، و لا تَصدُقُ مِنهُ رَوية .
و قيل: لا تُدخِلْ في مَشورَتِكَ بَخيلاً فَيُقصِّرُ بِفِعلِك ، و لا جباناً فَيُخَوِّفُكَ ،
و لا حريصاً فَيَعِدُكَ ما لا يُرتَجى ؛
فالجبنُ و البُخلُ و الحِرصُ طَبيعَةٌ واحدة ، يَجمعُها سوءُ الظن .
و قيل : لا تُشاوِرْ مَن لَيسَ في بَيتِهِ دقيق .
و كانَ كِسرى إذا أرادَ أنْ يَستَشيرَ إنساناً بَعثَ إليهِ بِنَفَقَةٍ سَنةً ثُمَّ يَستَشيرُه "
الأصفهانى
برأى لبيب أو مشورة حازم
إذا بلغ الرأى المشورة فاستعن
شاعر قديم
أختكم فى الله






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 14.08.2011, 17:50

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الاسلامية العظيمة / حسن الظن - ( منقول عن أمانى صلاح )


أخلاقنا الإسلامية العظيمة
حسن الظن
بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله
أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
أما بعد :-
" العاقل يحسنُ الظن بإخوانه ، و ينفرد بغمومه و أحزانه ؛
كما أن الجاهل يُسيءُ الظن بإخوانه ، و لا يفكر في جناياته و أشجانه "
هذه المقولة الرائعة لخصت فكرة موضوعنا اليوم و الذى يدور حول حسن الظن و البعد عن سوء الظن .
لأن سوء الظن فى حياتنا ككل لا يأخذنا إلا لطريق لا يعلم نهايته إلا الله .
و كما تفتتت علاقات كانت أمتن من الصخر بسبب سوء الظن .
و كم قامت معارك و مشاحنات لمجرد سوء الظن
دون حتى التأكد و التيقن من صحة الحدث من عدمه .
و لقد أكد الله جل وعلا سبحانه على الجهل و التسرع فى معالجة الأمور دون علم و يقين
فى قوله سبحانه و تعالى :
{ وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَا يُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا }
(النجم:28)
و نحن جميعاً و أنا أولكم لم نسلم من هذه الآفة فكم حدثتنا أنفسنا أن فلاناً موجود بالمنزل
و لكنه ينكر ينفسه أو أنه يسمع الهاتف و يتجاهله أو أن فلانة تضحك سخرية منى .
و كم تعانى بعض البيوت إلا من رحم ربى من هذه الأفة التى قد تدمر الأسر تدميراً
لدرجة قد تصل إلى مراقبة أحد الزوجين أو كلاهما للآخر لمجرد وهم برعاية الشيطان الرجيم .
و من أبشع صور سوء الظن هو سوء الظن مع رب العزة سبحانه
و لكن هذا الأمر سلاح ذو حدين .
فإن أحسنت الظن بالله عز و جل كنت ممن قال فيهم سبحانه
فى الحديث القدسى : قال الله جل و علا :
" أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله ، وإن ظن شرا فله "
الراوي : واثلة رضى الله عنه
المحدث : المنذري
المصدر : الترغيب و الترهيب
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما
و هذا هو السلاح الأول النافع المفيد و لكن السلاح الآخر خطير جداً
فليس معنى حسن الظن بالله ترك العمل و عمل الذنوب ثم نقول أننا نحسن الظن !!!
فأى حسن ظن هذا و أى تبجح .
إن سوء الظن مرض و علاجه حسن الظن بكل ما تراه و تسمعه أو حتى تشعر به
فليس هناك أفضل من حسن الظن لراحة القلب و هدوء البال .
فلا تحرق نفسك بوهم من عمل الشيطان و لا تؤذى غيرك بخيالك المريض
و إن أنت أحسنت إلى نفسك بحسن الظن فى الله عز و جل ثم فى العباد نلت كل الخير .
و ظني فيك يا ربي جميل

فحقق يا إلهي حسن ظني
أقوال فى حسن الظن
من القرآن الكريم :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ }
الحجرات : 12
من السنة المطهرة :
( إياكم و الظن ، فإن الظن أكذب الحديث ،
و لا تحسسوا ، و لا تجسسوا ، و لا تباغضوا ،
و لا تدابروا ، و كونوا عباد الله إخوانا )
الراوي : أبو هريرة رضى الله تعالى عنه
المحدث : البخاري
المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم : 6724
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
السلف الصالح
" سُئلَ أحدُ العُلماءِ :
مَن أسوأُ الناسِ حالا ؟ قال : مَن لا يَثِقُ بأَحدٍ لِسوءِ ظَنّهِ و لا يَثِقُ بهِ أحدٌ لِسوءِ فِعلِهِ"
" أنَّ الظن القبيح بِمَن ظاهِرُهُ الخير لا يجوز !
و أنه لا حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبيح "
القرطبي عن أكثر العلماء
" لا تَظُنّ بكلمة خرجت مِن أخيك شرًّا ،
و أنت تجد لها في الخير محملاً "
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
" إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا،
فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه "
ابن سيرين رحمه الله
" اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك و حسن الظن بك "
سعيد بن جبير
فلا تظنن بربك ظـن سـوء فإن الله أولـى بالجميـل
و لا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا فكيف بظـالم جانٍ جهولِ
و ظنَّ بنفسك السوءى تجدها كذلك خيرُهـا كالمستحيل
شاعر
أختكم فى الله
.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 14.08.2011, 19:27
صور أحمد سبيع الرمزية

أحمد سبيع

محاضر

______________

أحمد سبيع غير موجود

محاضر 
الملف الشخصي
التسجيـــــل: 13.04.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 257  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
06.10.2015 (17:32)
تم شكره 66 مرة في 30 مشاركة
افتراضي


بارك الله فيكم على هذا النقل الجميل، وإن شاء الله نتعلم منه الكثير.




المزيد من مواضيعي


توقيع أحمد سبيع


رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
أهالي, منقول, أخلاقنا, مجالسة, والوسطية, والجنين, والرضا, وتطبيق, الناس, المحراب, المريض, الأرض, الإسلامية, اماني, الاخبار, الاسلامية, الاصلاح, الاعتداء, الاعتراف, التهادى, التوكل, التدبر, التجسس, البشر, التعفف, الدين, الدجال, الرجل, الشورى, الصالحين, الصبر, الشرع, الظل, العين, العظيمة, احترام, بالفضل, بقلم, سلاد, زيارة


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
سلسلة أخلاقنا أمــة الله قسم الأسرة و المجتمع 17 29.11.2010 12:13
( هذا هو نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ،، يا أيها الآخر ،،) بقلم صلاح جاد سلام صلاح جاد سلام تعرف على الإسلام من أهله 3 08.11.2010 23:19



لوّن صفحتك :