العودة   شبكة كلمة سواء للحوار الإسلامي المسيحي العودة المنتدى المنتدى الثقافي و الإعلامي قسم الحوار العام

آخر 20 مشاركات
رسالة الى من يقول "نحن لا نعبد الصور و التماثيل و لكن نكرم أصحابها" أنتم عبدة أصنام من... (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          الإسلام دين التسامح والمحبة والسلام و الأخلاق الفاضلة (الكاتـب : نـــ القلوب ـــور - )           »          سلسلة اللآلئ الأصيلة لتلاوات الشيخ بندر بليلة لشهر جمادى الآخرة 1444 هـ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة البقرة كاملة : الشيخ القارئ محمد عبادة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تأتي مكة شاردا من الدنيا فتجازيك أن أخذتك من نفسك (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسن أميركي عتنق الإسلام في سنّ الــ 97 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بابا الفاتيكان : اللوطيون و السحاقيات هم أبناء الرب وعلينا دعمهم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          نصراني مش عارف يصلي لمين !؟ و القس يجيب خطأ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الأنعام : الشيخ القارئ صالح الأنصاري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          شبهة (جئتكم بالذبح) (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          مشهد من جبال مكة : إبل ترعى وسط مروج أم القرى الخضراء (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          The strongest prophecy confirms the survival of Christ from crucifixion and death (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          أقوى دليل على الشبيه و نجاة المسيح من القتل و الصلب ( جديد ) !!! (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [ 23 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة المائدة كاملة : القارىء إسلام صبحي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ما سرّ ظهور المروج الخضراء في مكة ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة تروي القلوب العطشى (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Let's Pray Like Jesus PBUH (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:40

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي «نيويورك» توافق على إقامة مسجد بجوار موقع «١١ سبتمبر» و أزهر: «مؤامرة لربط الإسلام بالتفجيرات»


كتب أحمد البحيرى وفاطمة زيدان ٥/ ٨/ ٢٠١٠

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن لجنة الحفاظ على المعالم التاريخية فى نيويورك، وافقت بالإجماع على بناء المسجد الذى أثار الجدل بالقرب من موقع مركز التجارة العالمى، الذى شهد هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١. فيما اعتبر علماء أزهريون هذه الموافقة «مؤامرة لربط الإسلام بالتفجيرات».

واعتبرت «نيويورك تايمز» فى افتتاحيتها أمس، أن قرار الموافقة على بناء المسجد، يعد تأكيدا للمبادئ الأساسية للديمقراطية وهو «التسامح الدينى»، معتبرة أنه كان هناك «نقد لاذع وتعصب صريح» يحيط ببناء المسجد، مضيفة أنه لا يوجد فى الدستور الأمريكى أى سلطة للحكومة لحرمان أى شخص من الحق فى بناء مسجد أو كنيسة أو معبد أو أى بيت آخر من العبادة.

وعبر الكاتب الأمريكى توماس فريدمان فى مقال له أمس فى نفس الصحيفة عن سعادته بقرار الموافقة على بناء المسجد، مؤكدا أنه لو كان يملك ١٠٠ مليون دولار لبناء مسجد يدعو إلى التسامح بين الأديان، لكان يفضل بناءه فى السعودية أو باكستان، لأنهما تتبنيان «الإسلام السنى المتزمت، وليس فى مانهاتن» ـ حسب قوله.

فى المقابل أعلن عدد من علماء الأزهر رفضهم لبناء مسجد بجوار أحداث ١١ سبتمبر، مؤكدين أنها «مؤامرة لتحقيق الربط الواضح بين هجمات سبتمبر والإسلام» .

وقال الدكتور عبدالمعطى بيومى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، لـ«المصرى اليوم»: أرفض بناء أى مسجد فى هذا المكان، لأن «العقلية الماكرة» تريد الربط بين هذه الأحداث والإسلام، مؤكدا أن الإسلام برىء من هذه التهمة، لأنها «مؤامرة صهيونية» يستخدمها البعض للإساءة للدين. كما أعربت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، رفضها لبناء مسجد بجوار مركز التجارة العالمى،

وقالت: «بناء مسجد على هذه الأنقاض ينطوى على سوء نية، وحتى إذا أردنا أن نغمض عيوننا ونغلق عقولنا ونحسن الظن، فأتمنى أن تكون خطوة صادقة وليست مؤامرة جديدة ضد الإسلام والمسلمين».
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع تلميذة السيف البتار




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:40

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب عُلا عبدالله ٨/ ٨/ ٢٠١٠

«إنه لأمر مزعج ومقلق ما سمعناه وقرأناه من نقد لاذع وتعصب أعمى ضد بناء مسجد (جروند زيرو)، بالقرب من موقع هجمات ١١ سبتمبر بوسط نيويورك».. بهذه الكلمات انتقدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الأصوات الرافضة بناء المسجد وسط مدينة نيويورك الأمريكية.

ووصفت الصحيفة فى افتتاحية لها بعنوان «نصب تذكارى للتسامح»، موافقة لجنة الحفاظ على معالم مدينة نيويورك بأغلبية ٩ أصوات مقابل لا شىء على بناء المسجد بأنها كانت أمراً «ملهماً» يرسخ إحدى العقائد الأساسية للديمقراطية فى أمريكا، والتى تتمثل فى التسامح الدينى.

وشددت على أن هجمات ١١ سبتمبر لم تكن «حدثاً دينياً»، وإنما كانت عملية «قتل جماعى»، موضحة أنه طالما أكد الرئيسان الأمريكيان السابق جورج بوش، والحالى باراك أوباما، فى كثير من المرات أن «أمريكا ليست فى حرب ضد الإسلام».

ودعت «نيويورك تايمز» عائلات ضحايا ١١ سبتمبر «الذين يستحقون الاحترام والتعاطف»، وربما لا يشعرون بارتياح إزاء بناء المسجد، إلى دعم بنائه، قائلة إن الرفض سيمثل أكبر إساءة لذكرى أحبائهم، إذ إنهم سيعطون الإرهابيين حيزاً لخلق ونشر الخوف بما يقضى على مبادئ الحرية والتسامح.

وقالت: «لا توجد مادة فى الدستور الأمريكى تعطى للحكومة الأمريكية الحق فى منع بناء مسجد أو كنيسة أو أى بيت عبادة آخر بشكل (خاص)». وأثنت الصحيفة على كلمة عمدة مدينة نيويورك «مايكل بلومبرج»، عندما اعتبر أن اقتراح المسجد يعد اختباراً مهماً لمبدأ فصل الدين عن الدولة.

وأعربت «نيويورك تايمز» عن عدم اندهاشها من موقف «المتعصبين» الجمهوريين أمثال: نيوت جينجريتش، وسارة بالين، قائلة إن مرشح الكونجرس عن ولاية كارولينا الشمالية وجد أن التحيز ضد الإسلام أمر من شأنه أن يجذب الاهتمام نحوه، خاصة أن هؤلاء السياسيين يتلاعبون دون خجل بسياسات الخوف منذ ١١ سبتمبر.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:41

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب بسنت زين الدين ١٠/ ٨/ ٢٠١٠

«إن بناء مسجد بالقرب من موقع أحداث ١١ سبتمبر يختبر حدود التسامح فى المجتمع الأمريكى».. بهذه الكلمات استهلت مجلة نيوزويك الأمريكية تقريرها بشأن بناء مسجد «جروند زيرو» وسط مدينة نيويورك الأمريكية، والذى أثار جدلاً واسعاً بين الأوساط الدينية والاجتماعية بعد الموافقة على بنائه.

وذكرت المجلة، فى تقرير كتبته أمس الأول، محررة الشؤون الدينية ليزا ميلر، إن الصراع حول بناء مسجد بالقرب من موقع أحداث ١١ سبتمبر أصبح «قبيحاً» داخل الأوساط الأمريكية، مشيرةً إلى تصاعد «حدة الصراع» على المستوى الوطنى،إلى ما هو أبعد من «الشتائم» بل إلى «حرب نابعة من دوافع سياسية» أكثر من مجرد قيم أمريكية.

ووصفت المجلة، فى تقريرها الذى حمل عنوان «حرب ضد جروند زيرو»، أن تصريح سارة بالين بأن بناء المسجد بمثابة «طعنة فى القلوب»، هو «تصريح مستفز لا مبرر له» ، مضيفةً أن المسجد أصبح محور المعركة «الشريرة» بين العامة فى أمريكا. وأشارت «المجلة» إلى أن المسجد يقع على مساحة تقرب من ١٠٠ ألف قدم مربع لبناء مركز متعدد الأغراض مثل حمام سباحة وصالة ألعاب رياضية ومعرض، وقاعات لعقد المؤتمرات وقاعة بها ٥٠٠ مقعد، مضيفةً أنه يسعى إلى استيعاب جميع العاملين فى وسط المدينة للصلاة يوم الجمعة.

فى سياق متصل، أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى أن الموافقة على بناء مسجد بالقرب من أحداث ١١ سبتمبر أدت إلى تصاعد المظاهرات والاحتجاجات فى شتى أنحاء البلاد، مضيفةً أن هناك مواجهات ساخنة بشأن اقتراحات ببناء مساجد ومراكز إسلامية فى الأماكن «الأقل قداسة».

وأوضحت الصحيفة، فى تقرير لها أمس الأول، أن دراسة حديثة خلصت إلى أن المساجد أصبحت «رادعاً» للتشدد الإسلامى والإرهاب فى الواقع المعاصر، مضيفةً أن تلك الدراسة التى أجرتها جامعة كارولينا الشمالية بالاشتراك مع أساتذة مدرسة سانفورد ديوك للسياسة العامة، أكدت أن العديد من أئمة المساجد بذلوا جهدا كبيرا فى مكافحة التطرف عن طريق بناء برامج الشباب.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:42

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب لبنى صلاح الدين وعُلا عبدالله ١٣/ ٨/ ٢٠١٠

تواصلت الضجة التى أثارها اقتراح بناء «مسجد نيويورك» أو «جراوند زيرو» أو «موقع الصفر» كما هو معروف حاليا، بالقرب من موقع هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١، ويتركز النزاع بين جبهتين أساسيتين هما: جبهة التأييد، المتمثلة فى عدد من المسؤولين والناشطين الأمريكيين، إلى جانب القيادات الإسلامية هناك، وجبهة الرفض التى يتزعمها النائبان الجمهوريان نيوت جريتش، وسارة بالين، وعدد من المسؤولين الأمريكيين الجمهوريين اليمينيين، ورابطة «مكافحة التشهير» اليهودية.

بالنسبة لجبهة التأييد، التى يتزعمها إمام أكبر مسجد فى الولايات المتحدة، الإمام فيصل عبدالرؤوف، فيعد بناء المسجد المقترح والمركز الإسلامى الملحق به رمزا للتسامح ومناهضة التطرف الدينى على المدى الطويل.

فى حين ترى جبهة الرفض - التى يتزعمها النائبان الجمهوريان، سارة بالين، المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس، ونيوت جينجريتش، الرئيس الجمهورى السابق لـ«النواب»، وعمدة ولاية نيويورك السابق رودى جوليانى، فضلاً عن مجموعة «مبادرة الدفاع عن الحريات الأمريكية»، و«رابطة مكافحة التشهير» اليهودية وحركة «تى بارتى» - أن إنشاء المركز الإسلامى من شأنه إثارة مشاعر أسر قتلى ضحايا ١١ سبتمبر، معتبرين الأمر «طعنة فى قلوبهم».

النزاع الحالى بين جبهتى التأييد والرفض اتخذ عدة أشكال، فقد استطاعت جبهة المعارضة بموجب دعوى قضائية كانت رفعتها ضد سلطات النقل فى نيويورك وفازت بها، البدء فى حملة لوضع ملصقات إعلانية على الأتوبيسات ضد بناء المسجد، من المتوقع تنفيذها بالفعل خلال الـ١٠ أيام المقبلة.

ويتضمن الملصق الإعلانى الذى صممته ودفعت تكاليفه «مبادرة الدفاع عن الحريات الأمريكية»، إحدى المنظمات التى تعارض تأثير الإسلام الراديكالى فى أمريكا، صورة «طائرة تحلق نحو برجى التجارة العالميين أثناء احتراقهما، وصورة للمسجد المقترح بناؤه بالقرب من موقع تفجيرات ١١ سبتمبر، وارد به جملة :لماذا هنا تحديداً؟!».

كانت سلطات النقل فى نيويورك رفضت السماح بوضع الإعلان على وسائل النقل لعدم قبولها الآراء الواردة فى الإعلان، حسبما أوضحت كيفن أورتيز، المتحدثة باسم السلطة، إلا أن المبادرة رفعت ضدها دعوى قضائية أسقطت بها الرفض.

جبهة التأييد هى الأخرى، سعت إلى كسب المزيد من الدعم لبناء المسجد من خلال المسيرة التى نظمتها «مبادرة قرطبة»، التى يرأسها فيصل عبدالرؤوف، وتضم تحالفا من القيادات الإسلامية والمسيحية واليهودية، بولاية فيلادلفيا، حيث شارك فيها نحو ٣٠ ناشطا من مختلف الديانات للدعوة إلى إنشاء المسجد بالقرب من موقع هجمات ١١ سبتمبر.

«المسجد سيساعد الناس على معرفة المزيد عن الإسلام»، بهذه الكلمات عبر الحاخام أرثر واسكو، أحد المؤسسين لمبادرة قرطبة، أكبر الحاخامات اليهود الأمريكيين المعارضين للسياسات الإسرائيلية، عن مدى أهمية إنشاء المسجد، قائلا إنه يشعر بخيبة تجاه معارضة بعض الأمريكيين و«رابطة مكافحة التشهير» اليهودية لذلك، خاصة أنها تدعو إلى الحرية الدينية.

صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، ترى أنه ربما تواجه حملة «عبدالرؤوف» لجمع ١٠٠ مليون دولار أمريكى لبناء المسجد، الرفض من قبل بعض «دافعى الضرائب» الأمريكيين، بعد اختياره للقيام بجولة قصيرة، مدعومة من موازنة الخارجية الأمريكية، إلى عدد من دول الشرق الأوسط مثل السعودية والإمارات والبحرين وقطر فى إطار برنامج الخارجية الأمريكية لتعزيز «المزيد من التفاهم» عن الإسلام والمجتمعات الإسلامية فى أمريكا.

تجنب الرئيس ذى البشرة السمراء الإدلاء بأى تصريحات تتعلق بتلك القضية حتى الآن، يعود إلى خوفه من أن يكلفه ذلك الكثير من شعبيته فى حالة تأييده هذه المسألة أو معارضتها، خاصة أن هذه القضية أصبحت أداة لكسب أصوات الناخبين خلال انتخابات التجديد النصفى لمجلسى النواب والشيوخ، وفقا لما رأته صحيفة «لوبوان» الفرنسية





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:43

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب واشنطن - وكالات الأنباء ١٥/ ٨/ ٢٠١٠

«أ.ف.ب»

بعد أسابيع من التزام الصمت ومحاولة تجنب التدخل فى قضية مثيرة للجدل بشدة، أيد الرئيس الأمريكى باراك أوباما بقوة أمس الأول السماح ببناء مسجد قرب موقع برجى مركز التجارة العالمى، الذى دمر فى هجمات ١١ سبتمبر الإرهابية عام ٢٠٠١ فى نيويورك، مؤكدا أن المفاهيم التى تأسست عليها الدولة الأمريكية لا تطالب بأقل من ذلك.

وقال أوباما، فى المرة الأولى التى يتحدث فيها عن خطط بناء المسجد التى أحدثت انقساما فى مدينة نيويورك والولايات المتحدة بشكل عام: «إننى كمواطن وكرئيس، أعتقد أن المسلمين لهم الحق نفسه فى ممارسة شعائر دينهم مثل أى شخص آخر فى هذا البلد». وأضاف: «يتضمن هذا حق بناء مكان للعبادة ومركز للجالية المسلمة على أرضه، خاصة فى لور مانهاتن، وفقا للقوانين والمراسيم المحلية، هذه أمريكا والتزامنا بالحرية الدينية لا يجب أن يتزعزع».

وجاءت تصريحات أوباما أمام تجمع كان يصغى له ببالغ الاهتمام خلال حفل إفطار سنوى أقيم فى غرفة الطعام الرئيسية فى البيت الأبيض للاحتفال بشهر رمضان المعظم. وحضر أكثر من ١٠٠ ضيف فى غرفة العشاء الرئيسية بالبيت الأبيض بينهم سفراء ومسؤولون من عدة دول إسلامية.

ورغم أن أوباما أكد أن الموقع السابق لبرجى مركز التجارة العالمى كان بالفعل «مكانا مقدسا»، فإنه أوضح أن الطريقة المثلى لتكريمه هى تطبيق القيم الأمريكية. وتطرق أوباما إلى فترات سابقة فى التاريخ كان يواجه فيها أيضا بناء المعابد اليهودية والكنائس الكاثوليكية معارضة، وقال: «مرة أخرى، أظهر الشعب الأمريكى أنه يمكننا العمل لحل هذه القضايا وأن نظل متمسكين بقيمنا الرئيسية ونبدو أقوى تمسكا بها، ولذا يجب أن يكون هذا الأمر وسيكون عليه اليوم».

ولم يتخذ البيت الأبيض فى السابق موقفا حيال بناء المسجد، الذى سيكون جزءا من مركز إسلامى تبلغ تكلفة إقامته ١٠٠ مليون دولار ويبعد مسافة قليلة جدا عن الموقع. ورحب عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبرج، وهو شخصية مستقلة ومن المؤيدين بقوة لبناء المسجد، بتصريحات أوباما ووصفها بأنها تمثل «دفاعا واضحا وقويا عن حرية الدين».

لكن بعض الجمهوريين سارعوا إلى رفض تصريحات أوباما. واعتبر بيتر كينج، عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهورى فى نيويورك، أن «الرئيس أوباما مخطئ، إنه من اللامبالاة وعدم الاكتراث من جانب الجالية المسلمة أن تبنى مسجدا فى ظل موقع هجمات ١١ سبتمبر».

ورغم أن إعلان الرئيس أوباما بشأن المسجد قد يلقى قبولا واسعا لدى العالم الإسلامى، فإن موقف أوباما يتعارض مع آراء غالبية الأمريكيين، حسبما أشارت استطلاعات الرأى. وأظهر استطلاع أجرته شبكة «سى.إن.إن» وهيئة «أوبينيون ريسيرش» الأسبوع الماضى أن حوالى ٧٠% من الأمريكيين يعارضون خطة بناء المسجد.

فى غضون ذلك، طلبت جمعيات مسلمة فى الولايات المتحدة من الشرطة الأمريكية تشديد تدابيرها الأمنية لتفادى أى أعمال عدائية ضد المسلمين، بسبب تزامن عيد الفطر مع الذكرى السنوية التاسعة لهجمات سبتمبر.

وقالت إيدينا ليكوفيتش، متحدثة باسم المجلس الإسلامى للشؤون العامة، ومقره فى لوس أنجلوس إن قوات الأمن الأمريكية تلقت إرشادات تطالبها بالبقاء على أهبة الاستعداد على امتداد الأراضى الأمريكية، تحسبا لأى أعمال عنف خلال عيد الفطر. وأضافت أن هذا الأمر صدر بسبب وجود «جو متنام من العداء للإسلام» تصاعدت حدته فى الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى مشاعر الغضب إزاء مخطط بناء مسجد قرب مقر مركز التجارة وإلى إعلان كنيسة فى فلوريدا نيتها تنظيم «يوم عالمى لإحراق القرآن» يوم ١١ سبتمبر المقبل.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:44

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب واشنطن - وكالات الأنباء ١٦/ ٨/ ٢٠١٠

أثار «تأييد» الرئيس الأمريكى باراك أوباما لإقامة مسجد ومركز إسلامى قرب موقع برجى مركز التجارة العالمى اللذين دمرا فى هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ فى نيويورك، جدلا شديدا فى الولايات المتحدة ما حمل الرئيس الأمريكى على القيام بتوضيح والتشديد على أنه كان يتحدث عن مبادئ وليس عن قرار إقامة المسجد.

وتطرق أوباما للمرة الأولى علنا إلى هذه القضية التى تثير جدلا كبيرا الجمعة الماضية خلال إفطار رمضانى فى البيت الأبيض، حيث أكد أن المسلمين «لديهم الحق فى ممارسة شعائرهم الدينية شأنهم شأن أى شخص آخر فى هذا البلد.

وهذا يتضمن الحق فى بناء مكان للعبادة ومركز دينى على ملكية خاصة جنوب مانهاتن». ورغم أن نص كلام أوباما يتضمن صراحة الحديث عن تأييده لمشروع بناء المسجد المقرر إقامته فى جنوب مانهاتن قرب مركز التجارة العالمى، إلا أنه سعى إلى إيجاد مبرر يتفادى به أى انتقادات فيما بدا تراجعا عن تصريحاته الأولى.

وبعد خطاب أوباما أبدت بعض أسر الضحايا السبت «ذهولها» لهذه البادرة التى تنطوى على مجازفة سياسية. وقالت إحدى المنظمات التى تمثل هذه الأسر أن الرئيس، بدفاعه عن هذا المشروع المختلف عليه، «اختار القول إن ذكرياتنا عن ١١ سبتمبر عفا عليها الزمن وأن قدسية موقع جراوند زيرو (موقع برجى مركز التجارة العالمى) باتت من الماضى».

وخلال زيارة مع أسرته إلى خليج المكسيك لإظهار تضامنه مع سكان هذه المنطقة التى تضررت من كارثة التسرب النفطى، قال أوباما «فى هذا البلد نعامل الجميع على قدم المساواة ووفقا للقانون دون أى اعتبار للجنس أو للدين». وأضاف «لم ولن أتحدث عن مدى صواب اتخاذ قرار بناء مسجد هناك» بالقرب من موقع برجى مركز التجارة العالمى.

وأوضح «تحدثت تحديدا عن الحق المكفول للناس منذ تأسيس» البلاد، فى إشارة إلى دستور الولايات المتحدة الذى يضمن حرية العقيدة، مشددا على أن «هذا ما يعنيه بلدنا». وقال: «أعتقد أنه من المهم جدا، أيا كانت صعوبة هذه المسائل، أن نستمر فى التركيز على ما نحن عليه كشعب وعلى ما تمثله قيمنا».

وينطوى تدخل أوباما على مجازفة سياسية خطيرة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفى التشريعية فى نوفمبر المقبل حيث إنه يتعارض مع غالبية الرأى العام الأمريكى، فقد أظهر استطلاع لشبكة «سى.إن.إن» الإخبارية ومركز «اوبينيون ريسرتش» نشر مؤخرا أن ٦٨% من الأمريكيين يعارضون بناء هذا المسجد.

ولم تتوان المعارضة الجمهورية عن استغلال هذه الفرصة. واعتبر النائب الجمهورى بيتر كينج أن الرئيس «استسلم لآداب اللياقة» وأن المسلمين «يستغلون» حقوقهم و«يسيئون بشكل مجانى» إلى الكثيرين بهذا المشروع. بينما أشاد مركز العلاقات الإسلامية الأمريكية بتدخل أوباما معتبرا أنه «سيشجع الذين يحاربون العداء المتنامى للإسلام» فى البلاد.

وتبدى الكثير من الجمعيات التى تمثل المسلمين الأمريكيين قلقها إزاء شعور «متنام بالعداء للإسلام» مع اقتراب ذكرى ١١ سبتمبر، التى تتزامن هذه السنة مع عيد الفطر. وطلبت من الشرطة الأمريكية تشديد تدابيرها الأمنية لتفادى أى أعمال عدائية ضد المسلمين فى هذه المناسبة.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:45

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب واشنطن - وكالات الأنباء ١٧/ ٨/ ٢٠١٠

ذكرت منظمة أمريكية معنية بمحاربة الإسلام فى أمريكا والعالم أنها حصلت على موافقة السياسى الهولندى جيرت فيلدرز، للمشاركة مع سياسيين أمريكيين كبار فى تجمع حاشد فى نيويورك مخصص للتنديد بالشريعة الإسلامية فى يوم ذكرى ١١ سبتمبر، والاحتجاج ضد مشروع بناء مسجد قرب مقر مركز التجارة العالمى، الذى تم تدميره فى هجمات سبتمبر.

وقالت منظمة «أوقفوا أسلمة أمريكا»، وهى منظمة تسعى للوقوف ضد الشريعة الإسلامية فى العالم، تقودها الناشطة اليهودية باميلا جيلر والأصولى المسيحى روبرت سبنسر، فى بيان، أن قائمة الحضور المؤكدة بالإضافة إلى النائب الهولندى فيلدرز تشمل عددا من رجال الإعلام الأمريكيين المؤثرين وبعض السياسيين الأمريكيين الفاعلين.

ويقول فيلدرز اليمينى المتطرف، الذى يدعو لحظر الحجاب الإسلامى وإغلاق المدارس الإسلامية ومنع بناء المساجد، أن لديه مهمة هى تحذير أمريكا من الإسلام.

ويأتى على رأس قائمة المشاركين رئيس مجلس النواب الجمهورى السابق نيوت جنجريتش، الذى حول اهتماماته السياسية مؤخرا إلى «الشريعة الإسلامية»، حيث ألقى كلمة مطلع الشهر ضد مظاهر وجود الإسلام فى أمريكا.

وطالب بمنع بناء مركز إسلامى مثير للجدل بالقرب من «جراوند زيرو» فى نيويورك. وجنجريتش هو أحد الأسماء المطروحة بقوة كأحد المرشحين المحتملين لقيادة الحزب الجمهورى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

كما تشمل القائمة سفير أمريكا الأسبق فى الأمم المتحدة جون بولتون، الذى كان له دور كبير فى الترويج لغزو العراق بين مؤسسات اليمين الدينى فى أمريكا، خصوصا فى الولايات الجنوبية المتدينة.

واعتبرت باميلا جيلر من منظمة «أوقفوا أسلمة أمريكا» أن الدعم الأخير الذى قدمه الرئيس الأمريكى باراك اوباما لبناء المركز الإسلامى المثير للجدل فى نيويورك «يغفل تاريخ الإسلام فى بناء المساجد على الأماكن المقدسة للمهزومين». وأضافت جيلر أن المسجد الأقصى مبنى على «المعبد اليهودى» فى القدس المحتلة، كدليل على انتصار الإسلام.

فى الوقت نفسه، واصل أعضاء من الحزب الجمهورى الهجوم على الرئيس أوباما بعد تصريحاته حول حق المسلمين فى بناء دور عبادة. ورأى النائب الجمهورى عن تكساس جون كورنين أن «الأمر لا يتعلق بحرية العبادة، لأننا جميعا نحترم حق كل شخص فى الصلاة بما يمليه ضميره».

وأضاف: «لكننى أرى انه ليس من الحكمة بناء مسجد فى المكان الذى قتل فيه ٣ آلاف أمريكى فى اعتداء إرهابى. بالنسبة إلى، هذا يظهر أن واشنطن، البيت الأبيض، الإدارة والرئيس نفسه بعيدون عن الشعب





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:45

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب واشنطن - وكالات الأنباء ١٨/ ٨/ ٢٠١٠

دافع البيت الأبيض، لليوم الثالث على التوالى، عن موقف الرئيس الأمريكى باراك أوباما بشأن الجدل القائم حول بناء مسجد قرب «جراوند زيرو» فى مدينة نيويورك الأمريكية وهو موقع برجى مركز التجارة العالمى اللذين تم استهدافهما فى هجمات ١١ سبتمبر عام ٢٠٠١.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بورتون، أمس الأول، إن «الرئيس أوباما يعتقد أنه من واجبه التحدث عندما يتم التطرق إلى قضايا تتعلق بالدستور»، مضيفا: «وفى هذه الحالة قرر التعبير بوضوح عن شعوره للتأكيد على ضرورة معاملة الأشخاص على قدم المساواة وتطبيق العدل واحترام مبادئنا الأساسية». وتابع أن أوباما لم يتدخل فى مسألة بناء المسجد «من وجهة نظر سياسية»، وإنما «لأنه يعتقد أنه من الواجب عليه فعل ذلك بوصفه رئيسا».

كان الرئيس الأمريكى أعرب، الجمعة الماضى، خلال مأدبة إفطار أقامها فى البيت الأبيض بمناسبة شهر رمضان، عن تأييده لتنفيذ مشروع مركز إسلامى يتضمن المسجد، قائلا «إننى كمواطن وكرئيس أعتقد أن من حق المسلمين إقامة شعائر دينهم، مثلهم فى ذلك مثل أى شخص آخر فى هذا البلد.. بما فى ذلك بناء مكان للعبادة ومركز لجاليتهم على ملكية خاصة فى منهاتن (نيويورك) طبقا للقانون». ولكنه عاد فى اليوم التالى ليقول إنه «لم ولن» يتحدث عن مدى صواب اتخاذ قرار بناء المسجد.

وأثارت تصريحات أوباما «المؤيدة» للمشروع جدلا واسعا فى الولايات المتحدة. ويرى قياديون جمهوريون مثل السيناتور جون كورنيان (تكساس) والنائب بيتر كينج (نيويورك) أن موقفى أوباما والبيت الأبيض يعكسان مدى ابتعاد رئيس الولايات المتحدة عن غالبية الأمريكيين.

وتبدو قضية المسجد شائكة أيضا بالنسبة لبعض الديمقراطيين مثل زعيم الأغلبية فى مجلس الشيوخ الأمريكى هارى ريد والذى يواجه منافسة صعبة أمام منافسته الجمهورية شارون أنجل التى ترفض خطة بناء المسجد.

وأفاد جيم مانيلى، المتحدث باسم ريد، فى بيان بأن «الدستور يكفل حرية العقيدة والسيناتور ريد يحترم ذلك، ولكنه يعتقد أنه من الضرورى أن يبنى المسجد فى مكان آخر».

وفى الوقت نفسه، أشعل تأييد القيادى بحركة حماس، محمود الزهار، لخطة بناء المسجد الجدل حول هذا المشروع داخل الولايات المتحدة الأمريكية. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تصريحات للزهار قال فيها «علينا بناء هذا المسجد، كما تستطيعون أنتم بناء كنائسكم وكما يبنى الإسرائيليون أماكنهم المقدسة».

وأكد «من حق المسلمين الصلاة فى أى مكان وهذا المسجد سيكون مكانا مميزا للصلاة». وعلقت الصحيفة، على تصريحات القيادى بحركة حماس، التى تصنفها الولايات المتحدة ضمن المنظمات الإرهابية، قائلة: «أبرز قياديى حماس يدعم بناء المسجد، قائد الإرهاب يعجبه مكان المركز الإسلامى فى جراوند زيرو».

جاء ذلك فى الوقت الذى تعهد فيه القائمون على المشروع بعدم التراجع عنه. وقال شريف الجمال، المدير التنفيذى للشركة المالكة للعقار الذى سيقام فيه «بيت قرطبة»، إن التقرير الذى تحدث عن تغيير مكان المشروع ليبتعد عن «جراوند زيرو» ونشرته صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أمس الأول كاذب. وأضاف: «كل شىء على المسار ونتحرك قدما فيما يتعلق بالموقع».

وتقدر تكلفة مشروع المركز الإسلامى الذى سيحمل اسم «بيت قرطبة» بنحو ١٠٠ مليون دولار، ويتوقع أن يتم افتتاحه فى ٢٠١٤. ويتألف المركز من ١٣ طابقا، ويضم مسجداً وصالة ألعاب رياضية وقاعة اجتماعات وحمام سباحة





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:47

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب واشنطن ــ وكالات الأنباء ١٩/ ٨/ ٢٠١٠

يبحث حاكم نيويورك ديفيد باترسون نقل مركز ثقافى إسلامى ومسجد مقترح إلى مكان جديد أقل إثارة للمشاعر بعيدا عن موقع هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ بمدينة نيويورك.

وقالت ماجى ماكيون، المتحدثة باسم باترسون «جرى اتصال مع شركات البناء المعنية. لم تجر أى مناقشات رسمية بين الحاكم والإمام أو شركة البناء. ومع ذلك نتوقع تحديد موعد لعقد اجتماع فى المستقبل القريب».

وذكر بيتر كينج، عضو مجلس النواب الأمريكى، من نيويورك أنه ناقش الموضوع مع باترسون وأن الحاكم أبلغه بأنه سيجتمع هذا الأسبوع مع مسؤولين مسلمين لمناقشة تقديم أموال من الولاية لمساعدة المركز فى العثور على موقع آخر.

وأثار مشروع المبنى المقترح الذى يقع على بعد مربعين سكنيين فقط من مكان برجى مركز التجارة العالمى -اللذين دمرا فى هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ ولقى فيهما ما يقرب من ٣ آلاف شخص حتفهم- جدلا فى أنحاء الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد نفسه، أعلن متحدث باسم الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن الأخير «يحترم» رأى رئيس الغالبية الديمقراطية فى مجلس الشيوخ، الذى عبر عن معارضته لبناء مسجد بالقرب من الموقع السابق لبرجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك، على الرغم من تأييد أوباما لحق المسلمين فى بناء مسجد بالقرب من هذا الموقع الحساس، باسم حرية المعتقد التى يكفلها الدستور الأمريكى.

وفى المقابل، قال صاحب مشروع إقامة المركز الإسلامى بالقرب من «جراوند زيرو» إن المشروع المثير للجدل سيمضى قدما، رغم الاحتجاجات القوية من الساسة، والمواطنين.

وقال شريف الجمل فى مقابلة مع قناة تليفزيون «إن واى ١» إنه يعتزم بناء المركز الإسلامى الاجتماعى، ومسجد على بعد مبنيين من موقع مركز التجارة العالمى، «جراوند زيرو»، مضيفا أنه سيكون بناء «تاريخيا ورمزا يجعل الناس يأتون لزيارته من أنحاء العالم.. يبدو أنه سيكون أشهر مركز اجتماعى فى العالم».

ومن جانبها، قالت مجلة «إيكونوميست» البريطانية إن الحديث حول وضع المسجد فى هذا المكان يثير الحساسيات، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأى كشفت عن معارضة غالبية الأمريكيين لبناء المسجد فى هذا الموقع بما دعا غالبية الساسة الأمريكيين إلى الرفض لتكون المباراة بينهم ليس فى الرفض ولكن فى إبراز أسبابه.

وتشير المجلة إلى أن السبب الرئيسى وراء «حساسية» الموضوع هو أن الأمريكيين سيرفضون فى مجملهم أن يرون المسلمين يقومون بـ«أشياء المسلمين» بالقرب من الموقع الذى يذكرهم بالإرهاب.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 12.09.2010, 20:48

تلميذة السيف البتار

عضو

______________

تلميذة السيف البتار غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 27.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 89  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2010 (01:17)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


كتب خالد عمر عبدالحليم ٢٢/ ٨/ ٢٠١٠

مرتدية مايوه بكينى وتحته عبارة «نقابى»، شنت المدونة الأمريكية الشهيرة باميلا ميلر حملة شعواء على خطة بناء مسجد بالقرب من موقع تفجيرات ١١ سبتمبر، محذرة من سعى الإسلام لـ«الهيمنة».

وقالت باميلا إنها ستسبح فى المحيط بالمايوه والذى وصفته بـ«نقابها الخاص»، وأنها ستذهب لزيارة أمها وستحاول أن تحمى شكل الحياة الذى اعتادته، وأسلوب المعيشة الحر الذى يسود فى بلادها.

وقالت صحيفة «جارديان» البريطانية إن باميلا جاءت فى صدارة الحملة الرافضة لبناء المسجد، مشيرة إلى أنها شنت حملة ضد «أسلمة» أمريكا، وأنها وغيرها من المدونين من اليمين الأمريكى يحظون بنفوذ متزايد بينما يقترب موعد انتخابات الكونجرس فى نوفمبر المقبل.

وتدعم باميلا بقوة حملة لمنع إقامة المسجد من خلال نشرها البوستر الذى يظهر طائرة تصطدم ببرجى التجارة العالميين وبجوارها مسجد، تحت شعار «لماذا هنا؟»، وتعتبر باميلا أن رغبة المسلمين فى بناء المسجد فى تلك النقطة ما هو إلا تعبير عن لحظة النصر ووضع لعلم المسلمين على الأرض «المهزومة».

وعلى الرغم من أن آراء باميلا شديدة التطرف فإنها وجدت من يتبناها من السياسيين الكبار مثل نيوت جرينش، الناطق السابق باسم مجلس النواب، وجون بولتون، سفير أمريكا السابق فى الأمم المتحدة، وهو ما يتضح مثلا فى تشبيه الرغبة فى إقامة المسجد بالقرب من موقع أحداث ١١ سبتمبر بأنه «من المتحف النازى» وهو التعبير نفسه الذى استخدمته باميلا.

وتتهم جمعيات الحقوق المدنية باميلا بأنها تنشر «خطاب الكراهية»، خاصة أنها لا تقتصر على معاداة المسلمين ولكنها انضمت لتأييد مجرمى الحرب فى صربيا وللجمعيات التى تعتقد فى تفوق الجنس الأبيض فى جنوب أفريقيا.

وكتبت ميلر كتابا تتهم فيه الرئيس الأمريكى باراك أوباما بأنه يهاجم اليهود ويطلب منهم وقف مستوطناتهم فى الضفة الغربية بينها يترك المسلمين دون أن يقترب منهم.

وعلى الرغم من مواقفها المتعددة من الإسلام فإن باميلا تنفى أن تكون معادية للإسلام، وتقول إن هذه تهمة «غير منصفة» مشيرة إلى أنها ليست الوحيدة التى ترفض بناء المسجد بالقرب من موقع ١١ سبتمبر وأن ٧٠% من الأمريكيين يساندونها.





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
«١١, «مؤامرة, «نيويورك», موقع, لربط, أزهر:, لشيخ, مقالة, الإسلام, توافق, بالتفجيرات», بجوار, سبتمبر»


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
أحداث الحادى عشر من سبتمبر .. من فعلها ؟ ابو مصطفى قسم الحوار العام 20 24.08.2010 02:51
هل توافق على تأدية المرأة الخدمة العسكرية؟ $أبو علي$ قسم الحوار العام 15 13.06.2010 09:05
أشهر فنانات فرنسا تعتنق الإسلام!! زهراء ركن المسلمين الجدد 3 11.01.2010 22:36
أشهر مذيعة بألمانيا تعتنق الإسلام كريستيان باكر ساجدة لله ركن المسلمين الجدد 2 27.08.2009 04:58
موقع إسلامي للأطفال عن الإسلام أناشيد وعروض فلاشات إسلامية أمــة الله روضة الطفل المسلم 4 21.05.2009 06:31



لوّن صفحتك :