آخر 20 مشاركات
خطايا يسوع : كيف تعامل الربّ المزعوم مع أمه ؟؟؟؟!!!! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تواضروس و هروب مدوي من سؤال لنصراني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معبود الكنيسة وغنائم الحرب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سرقات توراتية ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أدعية الوتر : رمضان 1445 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Tarawih _ 2024 / 18 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Tarawih _ 2024 / 18 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ramadán 2024 _ el mes del corán / 18 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Tarawih _ 2024 / 18 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تراويح 1445 هجري : ليلة 18 رمضان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          النصارى و كسر الوصايا (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          القرآن الكريم يعرض لظاهرة عَمَى الفضاء (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أفلا أكون عبداً شكوراً (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ramadán 2024 _ el mes del corán / 17 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Tarawih _ 2024 / 17 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Tarawih _ 2024 / 17 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Tarawih _ 2024 / 17 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تراويح 1445 هجري : ليلة 17 رمضان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا يُربط زوراً و بهتاناً الإرهاب و التطرف بإسم الإسلام ؟؟!! (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          كتاب ( خلاصة الترجيح في نجاة المسيح ) أخر ما كتبت في نقد عقيدة الصلب والفداء (الكاتـب : ENG MAGDY - )

تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية

القرآن الكـريــم و علـومـه


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 14.01.2015, 08:26

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الله تبارك وتعالى :

(( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )) سورة محمد الآية 24

وقال تعالى :

(( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا )) (82) النساء

وقال تعالى :


(( أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ )) (68) المؤمنون

لذلك :

موعدنا كل يوم مع سلسلة تدبر القرآن لنحيا به ونسعد به فى الدنيا والآخرة

للمزيد من مواضيعي

 






رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا بن الإسلام على المشاركة :
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 14.01.2015, 08:27

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي معنى الاستعاذة


ومعنى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،

أي : أستجير بجناب الله من الشيطان الرجيم أن يضرني في ديني أو دن
ياي ، أو يصدني عن فعل ما أمرت به ، أو يحثني على فعل ما نهيت عنه ؛ فإن الشيطان لا يكفه عن الإنسان إ
لا الله ؛
( تفسير القرآن العظيم )

وفيها اظهار العبودية لله عز وجل

تتجرد من كل الأسباب وتلجأ الى مسبب الأسباب

تعلن أنه لا حول ولا قوة إلا بالله عز وجل

تقول يا رب أنا لا أستطيع دفع الشر عنى فمن لى غيرك أستغيث به وألتجأ إليه لدفع ذلك الشر عنّى

--------------

تفكروا عند قول الاستعاذة فى هذه المعانى وحاول أن تعيش حياة الربانية والعبودية لله تبارك وتعالى

------------------------------------------

والى اللقاء مع حلقة جديدة إن شاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 14.01.2015, 09:25

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي بسم الله


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-----------------------------------

(( بسم الله الرحمن الرحيم ))

و البسملة إستعانة بالله، و إستعاذة به ، و لجوء إليه سبحانه و تعالى

و معنى بسم الله:

أي بالله أبدأ . بمعنى بدأت بعون الله و توفيقه و بركته ; و هذا تعليم من الله تعالى لعباده ، ليذكروا اسمه تعالى عند البدء في كل شيء ، حتى يكون الافتتاح ببركة الله جلّ و عزّ ، فينبغي ذكرها قبل كل قول أو عمل ليبارك الله فيه

تدبر فيها معنى العبودية

وفيها تحقيق لكلمة : لا حول ولا قوة إلا بالله

فنحن فقراء والله هو الغنى

ضعفاء والله هو القوى

جهلاء ولا علم لنا إلا ما علمنا الله ولا فهم لنا إلا ما فهمنا الله

لذلك نحتاج الى الله فى كل لحظة فنبدأ كل قول وكل عمل بالاستعانة بالله فنقول : بسم الله

--------------------------

ثم تدبر أخى الكريم

بسم الله

فإن لفظ الجلالة ( الله ) : هو اسم علم لله عز وجل لا يتسمّى به غيره سبحانه

ويقال هو الاسم الله الأعظم

فهو يجمع كل صفات الجلال والجمال لله عز وجل

------------------------

ثم تدبر : بسم الله الرحمن الرحيم

ولم يقل بسم الله المنتقم

ليقربك اليه ويفتح لك باب التوبة والرجوع والانابة اليه مهما كثرت ذنوبك فهو الرحمن الرحيم
--------------------------------------------

وغدا إن شاء الله رحلة جديدة





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 15.01.2015, 08:42

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي الحمد لله رب العالمين


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------

الحمد لله رب العالمين

هو الله المتفرِّد بالثناء والحمد، المستحقُّ للعظمة والمجد، خلقَنا في هذه الحياة لنكون له عبدًا، وكلُّنا لهُ عبد، جلَّت قُدْرته، وكَمُلَت صفاته، وتقدَّست أسماؤه، وحقَّ علينا ولاؤه، ففاتحة الكتاب استهلتْ بالحمد، وهي القصد الأسمى لكل قصد.

قال الله - تعالى -: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

فله المرجع والمآل، والثناء في كل الأحوال، نَعْمَاؤُهُ لا تُعَدُّ ولا تحصى، فهي أجلُّ وأعظم من أن تعد أو أن تُحْصَى.

قال الله - تعالى -: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 18].

والحمد لله على أجل النعم وأعظمها، وأشرفها وأعزها، فبها ينال المرء الدرجات العلى، وبها ساد الأنبياء مجدًا وعُلا.

إنها نِعْمَةُ الإيمان بالله الواحد الديَّان، نِعْمَةٌ أهلَّت أنوارها على كل النعم، وأشرقت بها الظلم، وأضاءت دروب العرب والعجم.



معنى الحمد : وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم



فالله هو المستحق سبحانه بكمال الحمد فنعمه علينا سابغة تحيطنا من جميع الجوانب نعم ظاهرة ونعم باطنة فالحمد لله رب العالمين



تدبر أخى الكريم وأنت تقول الحمد لله رب العالمين تدبر وتفكر فى نعمه عليك



وتدبر قوله سبحانه : رب العالمين كم فيها من الرحمة والحنان والطمأنينة للقلب


فمهما بعدت عنه فهو ربك الذى يعطى بلا حدود ويفتح لك طريق العودة اليه لأنه رب العالمين لا سبيل لنا إلا سبيل الله


ثم تدبر فى كلمة ( العالمين ) لتعرف أنك لست وحدك فى هذه الكون فهناك أمم كثيرة لا يحصيها إلا الله هو خالقها ورازقها

قال تعالى:﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾ [الأنعام:38].




قال تعالى :
﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(6)وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ ( سورة هود )

سبحانه فهو رب العالمين
---------------------------------


والى رحلة جديدة إن شاء الله







رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 18.01.2015, 09:16

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

----------------------------------------------------------------


(( الرحمن الرحيم ))



عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : (قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تبتغي إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم)) : أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله ، وهى تقدر على أن لا تطرحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) .[رواه مسلم]
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال : (( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة )) [رواه مسلم] .
وقال صلى الله عليه وسلم « ولما خلق الخلق كتب في كتابه فهو عنده : إن رحمتي سبقت غضبي » [رواه البخاري ومسلم].

-----------

فوائد مختارة من شرح د/ نوال العيد حفظها الله على ا لنهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى

(الرحمن - الرحيم)

معنى الاسمين في حق الله تعالى:
الاسمان مشتقان من الرحمة
و"الرحمن" أشدّ مبالغة من "الرحيم"
ولكن مالفرق بينهما؟

الأول: أن اسم "الرحمن" هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق قي الدنيا وللمؤمنين في الآخرة، و"الرحيم" هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، واستدلوا بقوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ)، وقوله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)، فذكر الاستواء باسمه "الرحمن" ليعم جميع خلقه برحمته فكما أن العرش يعم جميع مخلوقاته فرحمته تتسع لجميع المخلوقات.
وقال: (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )، فخص المؤمنين باسم "الرحيم" ولكن يشكل عليه قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ).

الثاني: هو أن "الرحمن" دال على صفة ذاتية و"الرحيم" دال على صفة فعلية.
فالأول دال على أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته، وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله: (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) وقوله: (إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) ولم يجيء قط "رحمن بهم" فعلم أن "رحمن" هو الموصوف بالرحمة، و"رحيم" هو الراحم برحمته، .

**************************


فتدبر أخى الكريم وأنت تقرأ : الرحمن الرحيم فى سورة الفاتحة التى تقرأ يوميا سبعة عشر مرة فى الفرائض بخلاف النوافل

لتعلم مدى سعة رحمة الله عز وجل

وهو ينادى عليك فى كل لحظة أنه هو الرحمن الرحيم فإلى من تذهب والى من تفر وتهرب

ومن ستجده أرحم عليك من الله

فهيا بنا نعود ونرجع الى الله الرحمن الرحيم
----------------------------------------------------

والى رحلة جديدة إن شاء الله مع تدبر القرآن

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 18.01.2015, 09:18

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

--------------------------------------------------


(( مالك يوم الدين ))


يوم الدين : أى يوم البعث والجزاء

وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفيه عما عداه ، لأنه قد تقدم الإخبار بأنه رب العالمين ، وذلك عام في الدنيا والآخرة ، وإنما أضيف إلى يوم الدين لأنه لا يدعي أحد هنالك شيئا ، ولا يتكلم أحد إلا بإذنه ، كما قال : ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) [ النبأ : 38 ] وقال تعالى : ( وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ) [ طه : 108 ] ، وقال : ( يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد ) [ هود : 105 ] .

وقال الضحاك عن ابن عباس : ( مالك يوم الدين يقول : لا يملك أحد في ذلك اليوم معه حكما ، كملكهم في الدنيا . قال : ويوم الدين يوم الحساب للخلائق ، وهو يوم القيامة يدينهم بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر ، إلا من عفا عنه .

والدين الجزاء والحساب ؛ كما قال تعالى : ( يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ، وقال : ( أئنا لمدينون أي مجزيون محاسبون ، وفي الحديث : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت أي حاسب نفسه لنفسه ؛ كما قال عمر رضي الله عنه : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتأهبوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه أعمالكم : ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية .

----------------


تدبر أخى الكريم جلال هذا المعنى وعظمته

فهذا يوم الدين : فيا حسرة من جاء يوم الدين بلا دين

وقد جاءت هذه الآية بعد آية (( الرحمن الرحيم ))

حتى يكون عندك الخوف والرجاء معا

فلا يغرنك الشيطان بأن الله هو الرحمن الرحيم وينسيك أنه مالك يوم الدين

فاللهم إنّا نسألك رضاك والجنّة ونعوذ بك من سخطك والنّار

----------------


والى اللقاء مع رحلة جديدة من تدبر القرآن





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 19.01.2015, 10:25

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي إياك نعبد وإياك نستعين


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-----------------------------


(( إياك نعبد وإياك نستعين ))



العبادة في اللغة من الذلة ، يقال : طريق معبد ، وبعير معبد ، أي : مذلل ، وفي الشرع : عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف .

قدم المفعول وهو إياك ، وكرر ؛ للاهتمام والحصر ، أي : لا نعبد إلا إياك ، ولا نتوكل إلا عليك ، وهذا هو كمال الطاعة . والدين يرجع كله إلى هذين المعنيين ، وهذا كما قال بعض السلف : الفاتحة سر القرآن ، وسرها هذه الكلمة : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) [ الفاتحة : 5 ] فالأول تبرؤ من الشرك ، والثاني تبرؤ من الحول والقوة ، والتفويض [ ص: 135 ] إلى الله عز وجل . وهذا المعنى في غير آية من القرآن ، كما قال تعالى : ( فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ) [ هود : 123 ] قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا ) [ الملك : 29 ] رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ) [ المزمل : 9 ] ، وكذلك هذه الآية الكريمة : ( إياك نعبد وإياك نستعين .

وتحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب ، وهو مناسبة ، لأنه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله تعالى ؛ فلهذا قال : ( إياك نعبد وإياك نستعين وفي هذا دليل على أن أول السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى ، وإرشاد لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ؛ ولهذا لا تصح صلاة من لم يقل ذلك ، وهو قادر عليه ، كما جاء في الصحيحين ، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب . وفي صحيح مسلم ، من حديث العلاء بن عبد الرحمن ، مولى الحرقة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، إذا قال العبد : ( الحمد لله رب العالمين ) [ الفاتحة : 2 ] قال : حمدني عبدي ، وإذا قال : ( الرحمن الرحيم ) [ الفاتحة : 3 ] قال : أثنى علي عبدي ، فإذا قال : ( مالك يوم الدين ) [ الفاتحة : 4 ] قال الله : مجدني عبدي ، وإذا قال : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) [ الفاتحة : 5 ] قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين [ الفاتحة : 6 ، 7 ] قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل . وقال الضحاك ، عن ابن عباس : إياك نعبد يعني : إياك نوحد ونخاف ونرجو يا ربنا لا غيرك وإياك نستعين على طاعتك وعلى أمورنا كلها .

وقال قتادة : إياك نعبد وإياك نستعين يأمركم أن تخلصوا له العبادة وأن تستعينوه على أمركم .

وإنما قدم : ( إياك نعبد على وإياك نستعين لأن العبادة له هي المقصودة ، والاستعانة وسيلة إليها ، والاهتمام والحزم هو أن يقدم ما هو الأهم فالأهم ، والله أعلم .

فإن قيل : فما معنى النون في قوله : ( إياك نعبد وإياك نستعين فإن كانت للجمع فالداعي واحد ، وإن كانت للتعظيم فلا تناسب هذا المقام ؟ وقد أجيب : بأن المراد من ذلك الإخبار عن جنس العباد والمصلي فرد منهم ، ولا سيما إن كان في جماعة أو إمامهم ، فأخبر عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين بالعبادة التي خلقوا لأجلها ، وتوسط لهم بخير ، ومنهم من قال : يجوز أن تكون للتعظيم ، كأن العبد قيل له : إذا كنت في العبادة فأنت شريف وجاهك عريض فقل : ( إياك نعبد وإياك نستعين ، وإذا كنت خارج العبادة فلا تقل : نحن ولا فعلنا ، ولو كنت في مائة ألف أو ألف ألف لافتقار الجميع إلى الله عز وجل . ومنهم من قال : ألطف في التواضع من إياك أعبد ، لما في الثاني من تعظيمه نفسه [ ص: 136 ] من جعله نفسه وحده أهلا لعبادة الله تعالى الذي لا يستطيع أحد أن يعبده حق عبادته ، ولا يثني عليه كما يليق به ، والعبادة مقام عظيم يشرف به العبد لانتسابه إلى جناب الله تعالى

( تفسير بن كثير )

--------------------------
--------------------------


الله أكبر

فكأن الدين كله جمع فى (( إياك نعبد وإياك نستعين ))

فتدبر كلمة : إياك

فكم فيها من التخصيص والافراد والاخلاص لله

كذلك حرف ك الخطاب فى لفظة : إياك تشعرك بقربك من الله لا واسطة ولا حائل يحول بينك وبين الله

فبابه مفتوح وهو يفرح بتوبتك واقبالك عليه

كرر (( إياك نعبد )) كررها كثيرا حتى تشعر بها فى داخلك ويدمع لها عينك

فلك يا رب نصلى ولك يا رب نصوم ولك يا رب كل عبادتنا وطاعتنا

(( وإياك نستعين ))

لأنه لا أحد فى الكون يملك لك ضرا ولا نفعا

الله وحده مالك كل شىء وملك كل شىء وخالق كل شىء وبيده ملكوت السموات والأرض

فلا ينبغى الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله

افتح قلبك وقل : (( إياك نعبد وإياك نستعين ))

والنون فى (( نعبد )) تشعرك بمسئوليتك عن دين الله فلا يكفى أن تكون صالحا فقط ولكن لابد أن تكون كذلك مصلحا لغيرك حتى نجتمع جميعا ونقول (( إياك نعبد وإياك نستعين ))

--------------------------------


والى اللقاء مع رحلة جديدة من تدبر القرآن





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 20.01.2015, 13:35

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي اهدنا الصراط المستقيم


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

---------------------------------------


(( اهدنا الصراط المستقيم ))



لما تقدم الثناء على المسئول ، تبارك وتعالى ، ناسب أن يعقب بالسؤال ؛ كما قال : فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل وهذا أكمل أحوال السائل ، أن يمدح مسئوله ، ثم يسأل حاجته [ وحاجة إخوانه المؤمنين بقوله : ( اهدنا ] ، لأنه أنجح للحاجة وأنجع للإجابة ، ولهذا أرشد الله تعالى إليه لأنه الأكمل ، وقد يكون السؤال بالإخبار عن حال السائل واحتياجه ، كما قال موسى عليه السلام : ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) [ القصص : 24 ] وقد يتقدمه مع ذلك وصف المسئول ، كقول ذي النون : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) [ الأنبياء : 87 ]

تفسير بن كثير

-----------------------


والهداية : هداية دلالة وارشاد وهداية توفيق

فالأولى كقوله تبارك وتعالى : ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) [ الشورى : 52 ]

والثانية كقوله سبحانه : ( اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم ) [ النحل : 121 ]

والصراط المستقيم هو الطريق الذى لا اعوجاج فيه

وهو الطريق الى الله وهو كتاب الله وهو الاسلام وهو اتباع النبى صلى الله عليه وسلم



وكل هذه الأقوال صحيحة ، وهي متلازمة ، فإن من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم ، واقتدى باللذين من بعده أبي بكر وعمر ، فقد اتبع الحق ، ومن اتبع الحق فقد اتبع الإسلام ، ومن اتبع الإسلام فقد اتبع القرآن ، وهو كتاب الله وحبله المتين ، وصراطه المستقيم ، فكلها صحيحة يصدق بعضها بعضا ، ولله الحمد . ( بن كثير )

قال الإمام أبو جعفر بن جرير ، رحمه الله : والذي هو أولى بتأويل هذه الآية عندي - أعني اهدنا الصراط المستقيم - أن يكون معنيا به : وفقنا للثبات على ما ارتضيته ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك ، من قول وعمل ، وذلك هو الصراط المستقيم ؛ لأن من وفق لما وفق له من أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، فقد وفق للإسلام ، وتصديق الرسل ، والتمسك بالكتاب ، والعمل بما أمره الله به ، والانزجار عما زجره عنه ، واتباع منهاج النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنهاج الخلفاء الأربعة ، وكل عبد صالح ، وكل ذلك من الصراط المستقيم .

فإن قيل : كيف يسأل المؤمن الهداية في كل وقت من صلاة وغيرها ، وهو متصف بذلك ؟ فهل هذا من باب تحصيل الحاصل أم لا ؟

فالجواب : أن لا ، ولولا احتياجه ليلا ونهارا إلى سؤال الهداية لما أرشده الله إلى ذلك ؛ فإن العبد مفتقر في كل ساعة وحالة إلى الله تعالى في تثبيته على الهداية ، ورسوخه فيها ، وتبصره ، وازدياده منها ، واستمراره عليها ، فإن العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ، فأرشده تعالى إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق ، فالسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله ؛ فإنه تعالى قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه ، ولا سيما المضطر المحتاج المفتقر إليه آناء الليل وأطراف النهار ، وقد قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل الآية [ النساء : 136 ] ، فقد أمر الذين آمنوا بالإيمان ، وليس في ذلك تحصيل الحاصل ؛ لأن المراد الثبات والاستمرار والمداومة على الأعمال المعينة على ذلك ، والله أعلم .

وقال تعالى آمرا لعباده المؤمنين أن يقولوا : ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب وقد كان الصديق رضي الله عنه يقرأ بهذه الآية في الركعة الثالثة من صلاة المغرب بعد الفاتحة سرا . فمعنى قوله تعالى : ( اهدنا الصراط المستقيم استمر بنا عليه ولا تعدل بنا إلى غيره .
( تفسير بن كثير )

------------------------------



تدبر أخى الكريم

أن الله أرشدنا للسؤال عما ينفعنا فى الدنيا والآخرة

فعلمنا أن نسأله أن يرشدنا الى الطريق الصحيح ويوفقنا على السير فيه ويثبت أقدامنا عليه

والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا

فمن وفقه الله للثبات على الصراط المستقيم فى الدنيا وفقه للثبات على الصراط والمرور عليه يوم القيامة الى الجنة

وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه


------------------------------

والى اللقاء مع رحلة جديدة من تدبر القرآن





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا بن الإسلام على المشاركة :
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 21.01.2015, 09:53

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

--------------------------------------------


(( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ))



قال الله تبارك وتعالى : ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ) [ النساء : 69 ، 70 ] .

عن ابن عباس : صراط الذين أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك ، من ملائكتك ، وأنبيائك ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين

اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ممن تقدم وصفهم ونعتهم ، وهم أهل الهداية والاستقامة والطاعة لله ورسله ، وامتثال أوامره وترك نواهيه وزواجره ، غير صراط المغضوب عليهم ، [ وهم ] الذين فسدت إرادتهم ، فعلموا الحق وعدلوا عنه ، ولا صراط الضالين وهم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق

( تفسير بن كثير )


-------------------


الذين أنعمت عليهم : الذين علموا الحق وعملوا به

فلابد من العلم والعمل

وأولئك هم أهل رضوان الله عز وجل

--------------

أما من علم الحق وجحده فقد باء بغضب من الله

ومن أعرض عن تعلم الحق فقد ضل ضلال مبينا

وأولئك هم المغضوب عليهم والضالين

------------------------------

فانظر رحمك الله الى ارشاد الله لنا لطلب الهداية والتوفيق لطريق الحق والسير مع السائرين فيه كما قال تعالى

(( فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ))

وقوله تعالى (( وتقلبك فى الساجدين ))

وكذلك ارشدنا الله الى البعد عن أهل الضلال والبعد عن التشبه بهم وبطرائقهم وأفعالهم

فالمسلم لابد أن يتميز عن غيره فى كل شىء

كذلك أخى الكريم لابد أن تكون عنوانا للاسلام فى أخلاقك وصفاتك ومعاملاتك

فأنت الاسلام ولو كنت وحدك

قال تعالى (( إنّ ابراهيم كان أمة ))

جعلنا الله واياكم من الذين أنعم عليهم فى الدنيا والآخرة

----------------------------------

اقرأ سورة الفاتحة بهذه المفاهيم السابقة وتدبر معانيها

فإن الفاتحة هى أم الكتاب وهى الشافية فلنحيا بها فهى أعظم سورة فى القرآن

----------


والى اللقاء مع رحلة جديدة مع تدبر آيات الله





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 01.02.2015, 09:43

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.061  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.03.2021 (13:42)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي


(( ذلك الكتاب لا ريب فيه ))


أى كتاب تجد فى أوله اعتذار عما تجده فيه من اخطاء ويعد كاتبه بالتصحيح فى نسخة قادمة


أما القرآن فلأنه كلام الله
فيقول ذلك الكتاب امامكم اقرأوه وتدبروا فيه فلن تجدوا فيه نقص ولا خطأ


ذلك الكتاب لا ريب


هو من عند الله منزل على رسول الله



(( هدى للمتقين ))


يبين لهم ويرشدهم الى الطريق الصحيح
نورا لهم فى الدنيا وأنيسا لهم فى القبر وشفيعا لهم يوم القيامة


(( هدى للمتقين ))


التقوى هى أن تجعل بينك وبين محارم الله حائل لا تتعداه


أرأيت إن مررت بطريق ملىء بالشوك ماذا تفعل ... تحذر وتتجنب وتبتعد عن الشوك ولو مشيت على أطراف أصابعك ... عينك ثاقبة وعقلك يقظ ولا تنشغل بشىء حتى تمر منه بسلام
فتلك هى التقوى ... والشوك هو محارم الله ... فاحذر أن تقع فيها


التقوى فى القلب وتتطلب معرفة الله حق المعرفة حتى تتقيه حق التقوى


فهو أهل لأن يُتقى


(( هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ))


والغيب هو ما لا يدرك بالحواس ولا يتوصل اليه إلا بالسماع من رسول الله


والإيمان هو التصديق


فهم يؤمنون بالله بذاته وصفاته وأسمائه


فهو الله الخالق المالك المدبر المهيمن على كل شىء والقادر على كل شىء


الذى بيده كل شىء واليه يرجع كل شىء


ولذلك فهو فقط المستحق للعبادة والسؤال والتوكل والاستعانة والرجاء فيه والخوف منه


والايمان بالغيب هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والايمان بالقدر خيره وشره


الايمان بالله يجعل مطمئن القلب هادىء النفس


تعلم أن رزقك وأجلك بيد الله


تعلم أن الله غنى عن طاعة الطائعين ولا يضره معصية العاصين


تعلم أن الله اصطفاك على كل المخلوقات لتعبده مختارا لا مجبرا


تعلم أنه هو السميع وسمعه مطلق .. يسمع كل المخلوقات فى وقت واحد ولا يشغله سمع عن سمع ولا يغيب عن سمعه شىء


تعلم أنه هو البصير وبصره مطلق .. لا يغيب عن بصره شىء


فهذا يجعلك مراقبا لنظر الله اليك فتستحى أن يراك على معصية


تعلم أنه قريب منك فتدعوه بأى لسان وفى أى وقت فيسمعك ويعلم حالك ويستجيب لك


الايمان بالله


اعلم أن الأمة أولهم وآخرهم وإنسهم وجنهم لو اجتمعوا على أن يضروك بشىء . لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك . ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشىء لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك


الايمان بالله


فهو فقط المالك .. فكيف تدعو من لا يملك لنفسه شىء فكيف يملك لغيره


بيده خزائن كل شىء


خلق الماء وخلق فيه صفات النفع والضر


فهذا الماء يروى به الظمأ وهذا الماء يغرق به فرعون وجنوده


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم





رد باقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ بن الإسلام على المشاركة المفيدة:
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
القرآن, تدبروا, دولية, رحلة


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
لحُفاظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع : القرآن مجزأ وجه +(1-3 سطر) لتسهيل الحفظ والربط بين الأوجه أبو عبد الغفور القرآن الكـريــم و علـومـه 0 16.02.2014 22:04
معجزات من القرآن تكتشف حديثاً و أخبر بها القرآن من 1400 سنة مرعب النصارى الإعجاز فى القرآن و السنة 1 06.12.2013 22:43
من لدية فكرة عن اسطوانة القرآن الكريم (موسوعة القرآن) انتاج شركة صخر عبدالعال منتدى الحاسوب و البرامج 2 05.02.2012 14:11
رد شبهة:الاضطراب في الإشارة إلى القرآن في نصوص القرآن فارس التوحيد إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 0 08.12.2011 18:16
الرد على كتاب محنتي مع القرآن ومع الله في القرآن MALCOMX إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 17 17.10.2010 00:09



لوّن صفحتك :