آخر 20 مشاركات
صلاة مسيحية اتجاه الكعبة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          la cécité spatiale : un miracle coranique (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الحجر الأسود و عين زمزم في كتابات مفسري التوراة من اليهود (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          زمزم سيّدة ماء الأرض (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          حاميها حراميها ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كتاب مخطوطات القرآن الكريم ومخطوطات العهد الجديد ..مقارنة (الكاتـب : أحمد الشامي - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          رشفة الطيب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ZAMZAM : the blessed water (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ثلاث أسئلة تهدم الفداء وتجعل النصارى يُعيدون التفكير فيه (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          هل كاتب سفر التثنية لا يفهم فى الناموس الموسوى ونظام الكهنوت على حسب قول المفسرون !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          هزمة جبريل عليه السلام (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Mouhammad a true or a false prophet ??? (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يشمل العهد الإبراهيمي إسماعيل و نسله ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ishmael: In the Abrahamic covenant or not? (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The sons of Abraham (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسجد يأوي يهودا لحمايتهم من المحرقة النازية !!! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          منطقية بطلان إدعاء إلوهية المسيح من قول توما ( ربى والهى ! ) (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          بن مريم الذى رفع ويسوع الذى صلب (الكاتـب : كرم عثمان - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          أقوى نبؤة تؤكد نجاة المسيح من القتل و الصلب ( جديد ) !!! (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          دقة اللفظ القرأني في قصة نجاة المسيح من الصلب و القتل (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )

تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية

القرآن الكـريــم و علـومـه


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :351  (رابط المشاركة)
قديم 25.11.2018, 12:58

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي



﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾
الآية 163 سورة البقرة
كل قصص القرآن الكريم مؤدّاها أن الله عز وجل إله قيّوم فعَّال مُهيمن، لذلك قال: إلهكم أيها الناس إله واحد،
في أزمان البُعد عن الله توهَّم الناسُ آلهة غير الله،
الجهة التي تخافون منها والجهة التي تعظِّمونها هي جهة واحدة، هي الله،
أناس عبدوا الشمس وأناس عبدوا البقر، وأناس عبدوا مظاهر الطبيعة،
الذي تخافه، وترجوه، وتعتقد أن الأمر كله بيده هو الله، ولا إله آخر معه أبداً، قال تعالى:
﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾
هذا كلام خطير أيها الأخوة؛
إنسان مسلم عادي قد يتوهَّم أن زيداً بإمكانه أن يرفعه، وعُبيداً بإمكانه أن يناله بأذى، وفلاناً يعطيه وفلاناً يمنعه، هناك شِرك خفي،
الجهة الوحيدة المتصرِّفة، الجهة الوحيدة الفعالة، الجهة الوحيدة التي بيدها كل شيء هي الله وحده،
(تفسير النابلسي)






آخر تعديل بواسطة بن الإسلام بتاريخ 25.11.2018 الساعة 13:00 .
رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :352  (رابط المشاركة)
قديم 17.04.2019, 11:43

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي



(( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ))
أجمل ما في حياة المؤمن هذا التَّوجُّه إلى الله عز وجل،
حياة المنافق، قال تعالى عنها:
﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ ﴾ سورة النساء الآية 143
الإنسان حينما يشرك يتوزَّع، يتمزَّق، و إرضاء الناس جميعاً غاية لا تُدرك، إرضاء الناس جميعاً مستحيل، فالذي يتعامل مع الله وحده يستريح، هذا الإله العظيم يراه، ويسمع نداءه، ويستجيب لدعائه، وهو عليم بسريرته، عليم بمخبره، وعليم ببواعثه، عليم بنواياه، لا تخفى عليه خافية،
إن أخلصت النية لله عز وجل أنت في راحة نفسية مع الخلق،
قال تعالى:﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾
الذي خلق الكون هو الفعال، هو المسيِّر، هو المتصرِّف، هو المالك، هو المعطي، وهو المانع، هو الرافع، هو الخافض، هو المعزُّ، هو المذل، هو القابض، هو الباسط، هو المُسْعِد، هو المشقي، هو المُسَلِّم، هو الحافظ، هو الذي يسوق للإنسان الشدائد، بيده كل شيء، هذا هو التوحيد، وهذا هو الدين كله.
(تفسير النابلسي)





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :353  (رابط المشاركة)
قديم 30.04.2019, 09:59

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي


﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾
ما سوى الله هو الكون، إما أنه نعمة، وإما منعَم عليه،
والإنسان منعَم عليه، والكون كله نعمة، عطاء، مصدره الرحمة،
والإنسان يأخذ فمتى يعطي؟ إذا كان في قلبه رحمة،
الإنسان يأخذ المال فمتى ينفق المال؟ إذا هناك رحمة،
والإنسان يأكل فمتى يطعِم؟ والإنسان يعالج نفسه فمتى يعالج غيره؟ إذا هناك رحمة،
فما سوى الله عز وجل إما منعَم عليه وهو الإنسان، وإما نعمة وهو الكون،
والله عز وجل سخَّر لنا ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه،
وكما يقول بعض العلماء: أساس خلق السماوات والأرض رحمةُ الله، لذلك قالوا: هو اسم الله الأعظم،
أي أراد اللهُ أن يخلق خلقاً ليسعدهم، قال تعالى:﴿ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾
(تفسير النابلسي)






آخر تعديل بواسطة بن الإسلام بتاريخ 30.04.2019 الساعة 10:00 .
رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :354  (رابط المشاركة)
قديم 02.05.2019, 10:34

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي


"إن في خلق السموات والأرض"

تلك في ارتفاعها ولطافتها واتساعها وكواكبها السيارة والثوابت ودوران فلكها -
وهذه الأرض في كثافتها وانخفاضها وجبالها وبحارها وقفارها ووهادها وعمرانها وما فيها من المنافع
واختلاف الليل والنهار هذا يجيء ثم يذهب ويخلفه الآخر ويعقبه لا يتأخر عنه لحظة كما قال تعالى "لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون" وتارة يطول هذا ويقصر هذا وتارة يأخذ هذا من هذا ثم يتعاوضان كما قال تعالى "يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل" أي يزيد من هذا في هذا ومن هذا في هذا
(تفسير بن كثير)





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
القرآن, تدبروا, دولية, رحلة


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
لحُفاظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع : القرآن مجزأ وجه +(1-3 سطر) لتسهيل الحفظ والربط بين الأوجه أبو عبد الغفور القرآن الكـريــم و علـومـه 0 16.02.2014 23:04
معجزات من القرآن تكتشف حديثاً و أخبر بها القرآن من 1400 سنة مرعب النصارى الإعجاز فى القرآن و السنة 1 06.12.2013 23:43
من لدية فكرة عن اسطوانة القرآن الكريم (موسوعة القرآن) انتاج شركة صخر عبدالعال منتدى الحاسوب و البرامج 2 05.02.2012 15:11
رد شبهة:الاضطراب في الإشارة إلى القرآن في نصوص القرآن فارس التوحيد إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 0 08.12.2011 19:16
الرد على كتاب محنتي مع القرآن ومع الله في القرآن MALCOMX إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 17 17.10.2010 00:09



لوّن صفحتك :