آخر 20 مشاركات
1940 : باريس تداس بأقدام الفيرماخت جيش الدفاع الألماني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بابا الفاتيكان يدافع عن حق المثليين في الزواج (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Les Mosquées de France : quel role pandant l'occupation par l'Allemagne nazie ? (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسجد يأوي يهودا لحمايتهم من المحرقة النازية !!! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Muslims saved Jews during the Holocaust (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة مباركة من سورة المائدة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Musulmans décapités , leurs crânes rapatriés en France (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          who is realy the terrorist (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الإرهاب و التطرف مرتبط بالإسلام فحسب ؟ (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          داعش أم الكتاب المقدس؟ (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          نسف شبهة مَن قال لله صاحبة [ زوجة / عروس ] و ولدا ؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : حياء مسلمة - )           »          أريد كتاب (الكاتـب : ساهر ساهر - )           »          لماذا لا يكون القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم؟ (الكاتـب : د. نيو - )           »          فيديو: محاضرات المهندس ايمن عبد الرحيم (تكوين وعى المسلم المعاصر) رووووعه (الكاتـب : د. نيو - )           »          حتى نفهم زواج سيد الثقلين بعائشة...للدكتور حسام الدين حامد (الكاتـب : د. نيو - )           »          فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ... (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Sophie Pétronin en fin libre (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أنا مسلمة وإسمي مريم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن... (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أسألكم الدعاء لأخت لكم توفيت حديثا (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

سؤال من نصراني عن اختلاف العلماء في تفسير القرءان!

إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 03.02.2010, 07:15
صور زهراء الرمزية

زهراء

مديرة المنتدى

______________

زهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.354  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.07.2015 (20:56)
تم شكره 462 مرة في 274 مشاركة
سؤال سؤال من نصراني عن اختلاف العلماء في تفسير القرءان!


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


نص السؤال/
لماذا اختلف العلماء في تفسير القرآن الكريم؟ !
بينما الإنجيل الذي بين أيدينا نسخة واحدة.. والتفسير فيها واحد..
ليس هناك رأيان ؟
فما قولكم ؟!



يتبع ولا مانع من مشاركتكم يا كرام..
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع زهراء
مَـا خـَابَتْ قُـلُـوْب أَوْدَعَـتْ الْـبـَارِي أَمـَانِيـْهَـا


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 03.02.2010, 09:36
صور أسد هادئ الرمزية

أسد هادئ

مجموعة مقارنة الأديان

______________

أسد هادئ غير موجود

فريق النصرانيات 
الملف الشخصي
التسجيـــــل: 22.11.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 728  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.01.2012 (10:38)
تم شكره 4 مرة في 3 مشاركة
افتراضي


أنا فقط سأعلق على شيء واحد

اقتباس
بينما الإنجيل الذي بين أيدينا نسخة واحدة.. والتفسير فيها واحد..



هل هو حقا تفسير واحد ؟؟

لنراجع هذا الموضوع لـ (ليث ضار) على سبيل المثال

http://www.albshara.net/showthread.php?t=10656

ملاحظة : مفسرونا نؤمن أنهم مجتهدون منهم مصيب ومنهم مخطيء ، ليسوا ملهمين..

على عكس النصارى..

متابع أخت زهراء









توقيع أسد هادئ


"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ......"
هل ساعد الأقباط المسلمين في فتح مصر(كتابات غير المسلمين) ؟

ما الصيغة المطلوبة للتحريف أكثر من ذلك ؟
أقدم إنجيل لا يطابق الحال ولا ينبغي أن يكون ذلك مفاجأة .. cnn

هل تعرف البهيموث المذكور في الكتاب المقدس ؟؟




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 03.02.2010, 14:10

ابو علي الفلسطيني

مشرف عام

______________

ابو علي الفلسطيني غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 741  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.04.2015 (23:18)
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

متابع باذن الله ... مع ان هناك منهجية وطرقا لتفسير القران الكريم ... وهي تفسير القران بالقران او بالسنة او بالمأثور من كلام الصحابة والتابعين ... كما نجد عند ابن كثير رحمه الله تعالى مثلا ... وما اعتقد ان اختلاف المفسرين ذو شأن كبير اذ كل يؤخذ من قوله ويرد والله تعالى اعلم







توقيع ابو علي الفلسطيني
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ


هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 03.02.2010, 20:17
صور زهراء الرمزية

زهراء

مديرة المنتدى

______________

زهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.354  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.07.2015 (20:56)
تم شكره 462 مرة في 274 مشاركة
افتراضي


حياكم الله يا كرام وجزاكم الله خيرا على التعقيب الطيب والمتابعة

نأتي للرد..
بالنسبة لاختلاف العلماء في تفسير القرءان الكريم:
أولا:
لم يقع الخلاف بين العلماء في تفسير جميع القرآن ..وإنما اختلفوا في تفسير بعض آيات منه..
ولا شك أن أكثر الآيات لم يقع في تفسيرها خلاف..
بل يتفق المفسرون من السلف والخلف والعلماء على تفسيرها
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وأما ما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه اختلاف تناقض : فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفوا فيه" انتهى .
"مجموع الفتاوى" (5/162) .
ثانياً :
أن الاختلاف الواقع أكثره حدث بعد القرون المفضلة ، أما الصحابة والتابعون فكان الخلاف بينهم في تفسير القرآن قليلاً .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا ، وهو وإن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة ، فهو قليل بالنسبة إلى ما بعدهم ، وكلما كان العصر أشرف ، كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه أكثر" انتهى .
"مجموع الفتاوى" (13/332) .
ثالثاً :
الآيات القليلة التي وقع في تفسيرها الخلاف ، فهي أيضا على أقسام :
القسم الأول : الخلاف فيها خلاف تنوّع وليس خلاف تضاد ، فهو خلاف لفظي غير مؤثر ، وخلاف التنوع في حقيقته ليس اختلافا ، إذ من شرط الاختلاف تناقض القولين ، وهذا غير واقع في هذا القسم من الخلاف .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شارحا اختلاف التنوع :
"وذلك صنفان :
أحدهما : أن يعبر كل واحد منهم – يعني من المفسرين - عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه ، تدل على معنى في المُسَمَّى غير المعنى الآخر ، مع اتحاد المُسَمَّى ، كما قيل في اسم السيف : الصارم ، والمهند ، وذلك مثل أسماء الله الحسنى ، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأسماء القرآن ، فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد ، وكل اسم من أسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم ، وكذلك أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، مثل محمد ، وأحمد ، والماحي ، والحاشر ، والعاقب ، وكذلك أسماء القرآن : مثل القرآن ، والفرقان ، والهدى والشفاء ، والبيان ، والكتاب . وأمثال ذلك .
مثال ذلك : تفسيرهم للصراط المستقيم .
فقال بعضهم : هو " القرآن " : أي اتباعه .
وقال بعضهم : هو " الإسلام " .
فهذان القولان متفقان ؛ لأن دين الإسلام هو اتباع القرآن ، ولكن كل منهما نبَّه على وصف غير الوصف الآخر .
الصنف الثاني : أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع ، لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه .
مثال ذلك : ما نقل في قوله تعالى :
(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ)
فمعلوم أن ( الظالم ) لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات ، و ( المقتصد ) يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات ، و ( السابق ) يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات .
ثم إن كلا منهم – يعني من المفسرين - يذكر هذا في نوع من أنواع الطاعات :
كقول القائل : السابق الذي يصلي في أول الوقت ، والمقتصد الذي يصلي في أثنائه .
والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار .
ويقول الآخر :
السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة ، فإنه ذكر المحسن بالصدقة ، والظالم بأكل الربا ، والعادل بالبيع .
وقال أيضا رحمه الله :
"ينبغي أن يُعلم أن الاختلاف الواقع من المفسرين وغيرهم على وجهين :
أحدهما : ليس فيه تضاد وتناقض ؛ بل يمكن أن يكون كل منهما حقا ، وإنما هو اختلاف تنوع ، أو اختلاف في الصفات أو العبارات ، وعامة الاختلاف الثابت عن مفسري السلف من الصحابة والتابعين هو من هذا الباب ، فإن الله سبحانه إذا ذكر في القرآن اسما مثل قوله : (اهدنا الصراط المستقيم) فكل من المفسرين يعبر عن الصراط المستقيم بعبارة يدل بها على بعض صفاته ، وكل ذلك حق ... فيقول بعضهم : الصراط المستقيم : كتاب الله ، أو اتباع كتاب الله ، ويقول الآخر : الصراط المستقيم : هو الإسلام ، أو دين الإسلام . ويقول الآخر : الصراط المستقيم : هو السنة والجماعة . ويقول الآخر : الصراط المستقيم : طريق العبودية أو طريق الخوف والرجاء والحب وامتثال المأمور واجتناب المحظور ، أو متابعة الكتاب والسنة ، أو العمل بطاعة الله ، أو نحو هذه الأسماء والعبارات .
ومعلوم أن المسمى هو واحد وإن تنوعت صفاته وتعددت أسماؤه وعباراته .
ومنه قسم آخر : وهو أن يذكر المفسر والمترجم معنى اللفظ على سبيل التعيين والتمثيل لا على سبيل الحد والحصر ، مثل أن يقول قائل مِن العجم : ما معنى الخبز ؟ فيشار له إلى رغيف" انتهى باختصار .
"مجموع الفتاوى" (13/381-384) .
القسم الثاني : الآيات التي اختلف في تفسيرها اختلاف تضاد وتباين ، وهذا القسم قليل ، آياته معدودة ، والاختلاف فيها مشهور ومحصور .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"الخلاف بين السلف في التفسير قليل ، وخلافهم في الأحكام أكثر من خلافهم في التفسير ، وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد" انتهى .
"مجموع الفتاوى" (13/178) .

رابعاً :
لا يجوز أن يكون هذا القسم الثاني وهو خلاف التضاد ، مثار طعن ولا تشكيك في القرآن الكريم لأسباب عدة :
1- أنه لم يقع في الآيات المتعلقة بعقائد الإسلام أو مقاصد التشريع ، بل إنما وقع في آيات الأحكام ، مثل اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى : (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) البقرة/228 ، هل القرء هو الطهر أم الحيض ؟ أو وقع في تفسير بعض سياقات القرآن المتعلقة بالقصص أو الوعظ ونحوه ، كاختلافهم في تفسير قوله تعالى : (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) مريم/24، هل المنادي جبريل أم عيسى عليهما السلام . وهذا الاختلاف – كما ترى – لا يتعلق بصلب العقيدة والشريعة ، بل في أمر فقهي أراد الله أن يقع فيه الخلاف رحمةًً بهذه الأمة ، وابتلاءً أيضا ، أو في أمر لا يتوقف فهم سياق الآيات على معرفة معناه.
2- وهذا الخلاف – على قلته – أغلبه واقع في القرون المتأخرة ، ولو رجعنا إلى تفسير السلف من الصحابة والتابعين لما وجدنا أكثر هذا الخلاف الموجود في كتب التفسير المتأخرة .
3- وأخيرا ، فالله سبحانه وتعالى له الحكمة في خفاء معاني بعض الآيات ، كي يجتهد المجتهدون ، ويثور العلم في الكتب والعقول .

يتبع..........





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 03.02.2010, 20:20
صور زهراء الرمزية

زهراء

مديرة المنتدى

______________

زهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.354  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.07.2015 (20:56)
تم شكره 462 مرة في 274 مشاركة
افتراضي


أما دعوى نفي الاختلاف في الإنجيل أو في تفاسير الإنجيل !!
فهذه دعوى غريبة عجيبة لا يدعيها النصارى أنفسهم ، لما فيها من مناقضة للواقع ، حيث تختلف نسخ الإنجيل ورواياته وترجماته اختلافا كثيرا متناقضا ، كما تتكاثر فرق النصارى وخلافاتهم الدينية ، واختلافهم في تفسيره واقع في صلب عقائدهم ، في تفسير التثليث والتوحيد والأقانيم الثلاثة ، وهو اختلاف تضاد أدى إلى حدوث فرق كثيرة فيهم تختلف في أصل الدين والعقيدة..
أما الإسلام والقرآن فليس بين علماء الإسلام من أهل السنة الذين هم غالب الأمة من عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا خلاف في أركان الدين وحقائقه الرئيسية .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"وتفاسير النصارى للكتب الإلهية فيها من التحريف لكتاب الله والإلحاد في أسماء الله وآياته ما يطول وصفه ولا ينقضي التعجب منه" انتهى .
"الجواب الصحيح" (3/93) .
وقال أيضا :
"النصارى المقرون بأن هذه العبارة في الإنجيل المأخوذ عن المسيح مختلفون في تفسير هذا الكلام ، فكثير منهم يقول : الأب هو الوجود ، والابن هو الكلمة ، وروح القدس هو الحياة . ومنهم من يقول : بل الأب هو الوجود ، والابن هو الكلمة ، وروح القدس هو القدرة . وبعضهم يقول : إن الأقانيم الثلاثة : جواد ، حكيم ، قادر ، فيجعل الأب هو الجواد ، والابن هو الحكيم ، وروح القدس هو القادر ، ويزعمون أن جميع الصفات تدخل تحت هذه الثلاثة ، وقد رأيت في كتب النصارى هذا وهذا وهذا ، ومنهم من يعبر عن الكلمة بالعلم ، ومنهم من يقول قائم بنفسه حي حكيم ، وهم متفقون على أن المتحد بالمسيح والحالّ فيه هو أقنوم الكلمة ، وهو الذي يسمونه الابن دون الأب ، ومن أنكر الحلول والاتحاد منهم كالأريوسية يقول إن المسيح عليه السلام عبد مرسل كسائر الرسل صلوات الله عليهم وسلامه ، فوافقهم على لفظ الأب والابن وروح القدس ، ولا يفسر ذلك بما يقوله منازعوه من الحلول والاتحاد ، كما أن النسطورية يوافقونهم أيضا على هذا اللفظ وينازعونهم في الاتحاد الذي يقوله اليعقوبية والملكية .
فإذا كانوا متفقين على اللفظ متنازعين في معناه ، علم أنهم صدّقوا أولا باللفظ لأجل اعتقادهم مجيء الشرع به ، ثم تنازعوا بعد ذلك في تفسير الكتاب كما يختلفون هم وسائر أهل الملل في تفسير بعض الكلام الذي يعتقدون أنه منقول عن الأنبياء عليهم السلام" انتهى باختصار .
" الجواب الصحيح " (3/189-192) .
والله أعلم .





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
نصراني, العلماء, القرءان!, اختلاف, تفسير, سلام


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
الرد على افتراء ان القرءان من تأليف النبى عليه الصلاة والسلام ابو اسامه المصرى إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 7 18.02.2012 10:07
ماذا علينا إتجاه اختلاف العلماء في الفتوى أمــة الله ركن الفتاوي 5 25.04.2010 14:02
احترام العلماء Just asking القسم الإسلامي العام 1 14.09.2009 19:28
اختلاف النصارى حول طبيعة المسيح Just asking التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء 0 10.09.2009 09:33
عسل النحل من وجوه اعجاز القرءان الكريم ودلائل نبوة المصطفى ابو اسامه المصرى الإعجاز فى القرآن و السنة 2 19.04.2009 17:18



لوّن صفحتك :