آخر 20 مشاركات
The qualities of the true servants of God (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا تعترضون يا نصارى على وصفكم بالضالين !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          اضحك : أبوهم فانوس يقتحم خلوة المسيحيات فى الحمامات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          انا هو الطريق و الحق و الحياة بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          القدوس المولود منكِ بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          المنتقى من فيديوهات أحمد ديدات // ذاكر نايك (الكاتـب : مجيب الرحمــن - )           »          بخصوص الزعم بصلب السيد المسيح : أطلب يا نصراني التّاريخ الصّحيح فتُريح و تستريح ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          دفع شبهة : أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - آخر مشاركة : كرم عثمان - )           »          سورة التوبة : الشيخ القارئ عبدالملك الراجح (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مقتطفات من سورة غافر (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كهنة النصارى بيصلوا لربهم وسط البراز ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الحركات العبرية : شرح سهل وبسيط (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأب متى المسكين يعترف بتحريف الإنجيل ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأب متى المسكين يعترف بتحريف الإنجيل ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بأفواههم يعترفون بوثنية الكريسماس ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          متى وُلد يسوع ؟؟ القولُ الفصلُ ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          قنبلة ، بابا الفاتيكان يعترف : أخطأنا في تحديد سنة ميلاد يسوع (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مشاركة المسيحي في أعياد المخالف نجاسة و فساد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لا للكريسماس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأصول الوثنية للكريسماس!! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 05.04.2016, 01:20
صور حارس الحدود (أستاذ باحث) الرمزية

حارس الحدود (أستاذ باحث)

مشرف القسم النصراني العام وأقسام رد الشبهات

______________

حارس الحدود (أستاذ باحث) غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 11.04.2014
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 171  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.02.2019 (16:15)
تم شكره 90 مرة في 68 مشاركة
افتراضي سلسلة أحكام مسيحية متروكة : التعدد


السلام عليكم ورحمة الله

تعدد الزوجات

لمَّا كثُر الإعتراض على قضية تعدد الزوجات في الإسلام ، وأن هذا منافٍ للسليقة والخليقة ، خرج المسيحيون بهذا الطعن موالاة لمن امتهن الكذب فوافقوا الملاحدة في شبهتهم ، لكن ما لا يعرفُه المسيحي أن تعدد الزوجات حكم بثابت بنص الكتاب الذي يُقدسه ، ولن أقول لك سليمان كانت عنده 700 زوجة وداود 100 وإبراهيم ثلاثة ... الخ ، أظن هذه أسطوانة قديمة ، لازال مفعولها يسري في جوانب كل بحث تناول هذا الموضوع ، ولن أجد بُداًّ في ذكر هذه الأمور بعد أن اصل للتعدد من الكتاب المقدس .
لو تصفحنا قول الرب الذي وجهه لنبيه موسى عليه السلام نقرأ الآتي في سفر الخروج ٢١ : ١٠ إِنِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ أُخْرَى، لاَ يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا.
هذا تصريح بإباحة التعدد والمُلاحظ أن الرب لم يُدن من عدَّد بل اعْتُبر التعدد حكماً إليها ، وقد صرح القس أنطونيوس فكري في تفسيره على هذا النص بأن الرب أباح الزواج بأكثر من ثلاثة بشرط الإهتمام بالزوجة الأولى وهذا قوله بالحرف [نجد أن الشريعة لقساوة قلوبهم أباحت الزواج بأكثر من واحدة ولكن إن تزوج بأكثر من واحدة فعليه أن يهتم بالأولى ولا ينقص لإحداهن طعامها ولا كسوتها ] ،ولم يسلم القس من التعقيب ، فهو كعادته ينسب هذا الحكم لليهود وللشريعة اليهُودية ، رغم أن هذا حكم الله الذي أنزله على موسى وطبقه موسى وطُبق في شعب الله ، وبما أن القس يدين التعدد استحيى أن يقُول " الله أباح لهم الزواج بأكثر من واحدة ".. وقولنا بأن هذا حُكم الله لم نقله عبثًا ، بل حسب ما ورد في سفر الخروج في أول عدد من الإصحاح 21 "وَهذِهِ هِيَ الأَحْكَامُ الَّتِي تَضَعُ أَمَامَهُمْ " ، وموسى نفسه شهد بأن الرب هو من أعطاه هذه الفرائض والأحكام ليعطيها لبني إسرائيل ليعملوا بها وصرح بهذا في التثنية ٤ : ١٤ وَإِيَّايَ أَمَرَ الرَّبُّ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ فَرَائِضَ وَأَحْكَامًا لِكَيْ تَعْمَلُوهَا فِي الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا.
أما القمص القبطي تادرس يعقوب ملطي فقد ابتعد قدر الإمكان من تفسير هذا النص ، ولا يمكن تفسير مجانبة النص إلا بالهروب من الواقع المر ، لذلك إذا قرأنا عن حكم أو فريضة في الكتاب المقدس فلا نقول هذا قول اليهود أو قول التلمود أو قول علان ، بل هذا قول الرب المنزل على موسى عليه السلام ، ومثل هذه النصوص المختصة بحكم التعدد وإباحته تَترى ، ولعل أقرب النص يمكن ذكره ما ورد في التثنية ٢١ : ١٥ حيث قال ["إِذَا كَانَ لِرَجُل امْرَأَتَانِ، إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ، فَوَلَدَتَا لَهُ بَنِينَ، الْمَحْبُوبَةُ وَالْمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الابْنُ الْبِكْرُ لِلْمَكْرُوهَةِ، فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لَهُ، لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ الْمَحْبُوبَةِ بِكْرًا عَلَى ابْنِ الْمَكْرُوهَةِ الْبِكْرِ، بَلْ يَعْرِفُ ابْنَ الْمَكْرُوهَةِ بِكْرًا لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ، لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لَهُ حَقُّ الْبَكُورِيَّةِ.] .
نصٌّ صريح بإباحة التعَدُّد ومع ذلك قد يعترض معترض .. ويفتح فمه ويقول أين الإباحة ؟ فأرمي في فمه عظمة يلوكها ليقفل فمه ويفهم .. وهذه العظمة هي قول القمص القبطي تادرس يعقوب ملطي في تفسيره على هذا النص [#يظهر هذا #القانون مساوئ #تعدُّد الزوجات، كيف تسبِب للرجل متاعب حتى في علاقته بأبنائه] فهو يعترف أنه قانون مختص بتعدد الزوجات ، لكن هذا القانون يبين أن تعدد الزوجات له مساوئ ، وهذا لا ننكره بطبيعة الحال فالتعدد له كوارث وليس مساوئ لذلك سيج الله التعدد ورخص فيه للحاجة مع العدل بين الزواجت وإعطاء كل ذات حق حقها ، لكن ما لفت نظري أكثر إلى التفصيل في ميراث ابن المكروهة وابن المحبوبة ، لأنه ذكرني بقصة غبراهيم عليه السلام لما تزوج سارة وتزوج هاجر بعدها ، فسمي اسحاق بابن الحُرة وسُمي إسماعيل بابن الجارية وقد صرح بذلك كاتب رسالة غلاطية ٤:٣٠ نقلا عن التكوين ٢١ : ١٠ ، وبالطبع بما أن إسماعيل ابن الجارية فلن يبقى في البيت حتى لو كان بكراً لأن العبد ابنه لا يبقى في البيت ولا يدُوم مكثه كثيرا في البيت ، وهذا ليس كلامي ، بل كلام نسبه كاتب إنجيل يوحنا للمسيح في ٨ : ٣٥ وَالْعَبْدُ لاَ يَبْقَى فِي الْبَيْتِ إِلَى الأَبَدِ، أَمَّا الابْنُ فَيَبْقَى إِلَى الأَبَدِ.
ومع هذا التعدد والأحكام المختصة به ، لم أجد نصا واحدا في العهد القديم أو الجديد يُدين ما فعله إبراهيم عليه السلام من اتخاذ زوجة ثالثة ، بل تجدر الإشارة إلى أن بعضهم قال هاجر زوجة غبراهيم وليست سرية ، ونص يوحنا 8 / 35 يوضح أن هاجر كانت عبدة .. ملك يمين ، وكلمة زوجة أضيفت لتصحيح خطأ تشريعي وتصحيح تثنوي ، وهذا مُعترف به من طرق علماء الكتاب المقدس فلا حاجة لبسط الكلام هنا ، وخير ما أنهي به هذا الموضوع أن إسماعيل دُعي ابن الجارية .. في حين أن اسحاق دعي ابن الحرة .. ولو كانت هاجر زوجة حرة مثلها مثل سارة لتمتعت بكافة الحقوق الزوجية ، وزيادةً على ذلك غبراهيم تزوج زوجة ثالثة اسمها قطورة ومنها جاء دان .. ولم يغضب الرب عليه ويدين عملَه المشين كما زعم أعداء هذا الحُكم .
والعجيب أن الرب يأمر هوشع بأن يُعدد ، والأعجب أن الرب هو من زوجه وأمره بأن يعدد ، فنقرأ في هوشع ١ : ٢أَوَّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ، قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: " #اذْهَبْ #خُذْ لِنَفْسِكَ #امْرَأَةَ #زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى، لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ".٣ #فَذَهَبَ وَأَخَذَ #جُومَرَ بِنْتَ دِبْلاَيِمَ، فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ لَهُ ابْنًا،٤فَقَالَ لَهُ #الرَّبُّ: "ادْعُ اسْمَهُ #يَزْرَعِيلَ " .. الرب يبارك هذا الزواج بل ويسمي له ابنه ، أما الزوجة الثانية فمذكورة في الإصحاح الثالث العدد 1 ١وَقَالَ الرَّبُّ لِي: "اذْهَبْ أَيْضًا أَحْبِبِ امْرَأَةً حَبِيبَةَ صَاحِبٍ وَزَانِيَةً، كَمَحَبَّةِ الرَّبِّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَهُمْ مُلْتَفِتُونَ إِلَى آلِهَةٍ أُخْرَى وَمُحِبُّونَ لأَقْرَاصِ الزَّبِيبِ".٢فَاشْتَرَيْتُهَا لِنَفْسِي بِخَمْسَةَ عَشَرَ شَاقِلَ فِضَّةٍ وَبِحُومَرَ وَلَثَكِ شَعِيرٍ.٣وَقُلْتُ لَهَا: "تَقْعُدِينَ أَيَّامًا كَثِيرَةً لاَ تَزْنِي وَلاَ تَكُونِي لِرَجُل، وَأَنَا كَذلِكَ لَكِ".
صور مفسرو الكتاب المقدس أن النصين في هوشع 1 2/3 والإصحاح 3 /1 يتكلمان عن امرأة واحدة وهي جومر بنت دبلايم ، وهذا غير صحيح لو تتبعتم السياق في الإصحاح 1 و 2 و3 ستجدون أنه يتكلم عن امرأة أخرى جديدة وليست جومر الأولى ، بدليل قوله " اذهب أيضا وأحبب ".. ولو أن نص هوشع 3 / 1 يتكلم عن جومر وردها من السبي لقال له اذهب وارجع حبيبتك .. فكما قال علماء التفسير التطبيقي أنه أحب جومر ورضي بها .
ولكل هذه الأسباب فلا تلوموا سليمان إذا توج 700 وداود لما تزوج 70 ، وعيسى الي عدد وموسى وإبراهيم الذي تزوج ثلاثة ، ولا تلوموا من عدد لأن هذا أمر الله ،وحكم الله في عباده ، والتحقير من شأنه أو وصف الحكم بأنه حكم ظالم فأنت تُجرم الله وتطعن في ذات الله ، فمثل هذه الفروض لا تأتي إلا من الرب وحكمته والطعن في الحكم طعن في حكمة الرب .
وفي الأخير التعدد في الإسلام ليس فرضا وإنما حل ووسيلة نلجأ إليها في الشدة أما في غير الشدة فقد قال جل في علاه " فَوَاحِدَةً أَو مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أدْنَى ألاَّ تَعُولُوا ".
[/FONT]
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع حارس الحدود (أستاذ باحث)
حسابي على الفيس بوك للتواصل :
هنا



آخر تعديل بواسطة حارس الحدود (أستاذ باحث) بتاريخ 05.04.2016 الساعة 01:22 .
رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
متروكة, أحكام, مسيحية, التعدد, سلسلة


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
بطاقات سلسلة " شهر رمضان آحكام واداب وتربية " للنشر مجموعة الصوره الدعويه muslim_906 رمضان و عيد الفطر 0 10.07.2013 17:28
النصرانية تبيح التعدد زهراء المرأة فى النصرانية 11 02.11.2012 17:06
سلسلة حوارات مع فتاة مسيحية حول شبهات في الإسلام - أخوكم muslim-878 muslim-878 رد الشبـهـات الـعـامـــة 5 21.10.2012 11:42
يامعشر النساء!التعدد هوالحل أم جهاد قسم الأسرة و المجتمع 9 08.08.2009 23:47
رحبوا معي بصديقتي الافق البعيد miran dawod قسم الحوار العام 6 17.05.2009 19:58



لوّن صفحتك :