آخر 20 مشاركات
مسيحية حاولت تدافع عن يسوع والمسيحية ولكن ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة ماتعة من سورة البقرة للشيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الأعراف للشيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          روائع العشائين : بلبل الحرم المكي الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Un oiseau se pose en toute sécurité et paisiblement sur un Coran à côté de la Kaaba (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الترجمة المشتركة تحت نيران صديقة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مومِسات في سلسلة نسب يسوع ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معبود الكنيسة هو أحد النغول (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Les diplomates du Pape (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          روائع الفجر من الحرم المكّي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الكاردينال روبيرت سارا يغبط المسلمين على إلتزامهم بأوقات الصلوات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          السؤال الذي أسقط الايمان المسيحي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كذبوا فقالوا : لا وجود لكلمة محبة في القرآن ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          When the non -believers stand before the Fire's (hell ) gates (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مزاعم وأساطير يهودية باطلة : المبحث الأوّل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مزاعم وأساطير يهودية باطلة : المبحث الثّاني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مزاعم وأساطير يهودية باطلة : المبحث الثّالث (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          اللهمّ نصر يوم الأحزاب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من صارع الربّ و صرعه ؟؟ يعقوب النبيّ أم أحد غيره ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سامي سعد معوض مسلم جديد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 21.09.2011, 19:32
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (20:27)
تم شكره 131 مرة في 83 مشاركة
افتراضي




سلمى السريلانكية .. وقصتها مع الإسلام

غدير عبد المجيد –جريدة الاتحاد. 15 شوال, 1432


للأصدقاء بصمات في حياتنا، فحبهم في قلوبنا وصلتنا العميقة الدائمة معهم تدفعنا إلى التأثر بهم، سواء كان ذلك في سلوكياتنا أو طريقة تفكيرنا ونظرتنا للحياة ولكل شيء من حولنا، تمامًا كما يختصر المثل القائل: "الصاحب ساحب"، فإما أن يسحبنا أو يصحبنا معه إلى طريق الخير والصلاح أو طريق الشر والفساد.
طريق الهداية
تضرب قصة السريلانكية سلمى مثالاً حيًّا لأهمية الأصدقاء الصالحين في حياة المرء، حيث أراد أصدقاء سلمى أن ينيروا طريق الحياة لصديقتهم المسيحية عبر دعوتهم لها بالحسنى لتعتنق الإسلام، حتى شرح الله صدرها على أيديهم، وباتت مسلمة تحب الإسلام، وتحمد الله على أن هداها له.
وتلخص سلمى، الشابة الثلاثينية، قصتها مع الإسلام والأسباب التي دعتها إلى اعتناقه، فتقول: "أتيت إلى دبي منذ سنتين ونصف لأعمل موظفة مبيعات في أحد المحال التجارية، ورزقني الله زملاء صالحين في العمل، أخذوا بين وقت وآخر يحدثونني عن الإسلام، ويشرحون لي طبيعة هذا الدين، وإلى ماذا يدعو، وما هي أركانه، وكيف كرّم المرأة ووصى بها الرسول محمد عليه السلام، وغيرها من أمور الدين".
وتضيف: "دعموا كلامهم بكتب تتعمق في إبراز حقيقة الدين الإسلامي، وكيف أن القرآن الكريم علاج للروح والبدن ودستور لحياة البشرية، ولو أنها طبقت ما فيه لعاشت بسعادة ودعة وسكينة، فشدتني هذه الكتب المترجمة إلى اللغة الإنجليزية، وفتحت لي بابًا لم أستطع إغلاقه؛ إذ أرغمتني على التفكير والسؤال والبحث في الإنترنت، لأجد المزيد عن دينٍ لا يملك من يعرفه جيدًا إلا أن يحبه. أحببت كل صغيرة وكبيرة قرأتها عن الإسلام، ونما في داخلي شعور ورغبة في أن أسلم، لكنها كانت رغبة ممزوجة بالتردد".
محاضرات تثقيفية
تقول سلمى: "شاءت إرادة الله سبحانه أن يرسل رسالته الثانية لي، والتي كانت على لسان صديقتي الفلبينية المسلمة التي تشاطرني غرفتي في السكن الخاص بالمغتربات، حيث عمدت ذات مرة إلى دعوتي لأذهب معها لحضور محاضرة دينية في المركز الإسلامي في الكرامة، فوافقت دون تفكير، وكأن نفسي تريد أن تعرف وتسمع المزيد عن الإسلام وجماله وعظمته. وفعلاً ذهبنا معًا إلى هناك، واستمعنا لمحاضرات عن سيرة المصطفى عليه السلام وأصحابه".
وتضيف سلمى: "داومتُ على الذهاب مع صديقتي إلى المركز لحضور محاضرات تثقيفية عن الإسلام، وبعد ثالث محاضرة حضرتها قررت أن أصبح مسلمة حيث نطقت الشهادتين في نفس المركز، وذهبت بعدها إلى دائرة الشئون الإسلامية والعمل الخيري في دبي؛ لأحصل على شهادة اعتناق للإسلام".
عام واحد مضى على اعتناق سلمى الإسلام، تعلمت خلاله كيفية الوضوء والصلاة وقراءة القرآن المترجم إلى اللغة الإنجليزية، ولم تحفظ بعد سوى سورة الفاتحة حيث تجد صعوبة شديدة في حفظ السور القصار باللغة العربية، لكنها تدرِّب نفسها شيئًا فشيئًا على أداء العبادات المفروضة عليها، فتعلُّم دين جديد مثل الإسلام لا يمكن أن يكون بين ليلة وضحاها، بل الأمر يتطلب التدرج والصبر وجهاد النفس وتربيتها على الالتزام بالأوامر الربانية واجتناب النواهي والمنكرات.
القدرة على الصيام
تشير سلمى إلى أنها قبل أن تسلم صامت مع المسلمين في شهر رمضان الفضيل من العام الماضي؛ وذلك لأنها قرأت أن الصوم ركن من أركان الإسلام الخمسة التي ينبني إسلام المسلم عليها؛ فخافت ألا تستطيع الصوم بعد أن تسلم. لكنها اكتشفت بعد أن جربت الصوم أنه ليس كما كانت تتوقع بأنه صعب، وأنها لن تتحمل البقاء لساعات طويلة من النهار دون أكل أو شرب، ما شجعها على اعتناق الإسلام، وإزالة التردد والخوف من تفكيرها.
كما أوضحت أنها التزمت تمامًا بصيام شهر رمضان الفضيل، ووصفته بأنه "فرصة لنفكر بالفقراء ونتصدق عليهم ونساعدهم، وفرصة لنجدد إيماننا وصلتنا بالله سبحانه، ونعاهده على أن نتوب عن أخطائنا ومعاصينا".
ارتدت سلمى الحجاب، وصارت أكثر اتزانًا والتزامًا في تصرفاتها وعلاقاتها مع الناس، وتعرف كيف تضبط نفسها وعواطفها وانفعالاتها، وتتحلى بالصبر والهدوء قدر المستطاع، حيث ذكرت أنها تعمل على أن تتخلق بأخلاق الرسول محمد -عليه السلام- سواء في الصبر أو الحلم أو التواضع.
اعتبر أهل سلمى اختيار ابنتهم للدين الإسلامي أمرًا شخصيًّا لا يغضبهم بقدر ما كان سيغضبهم لو ارتكبت سلوكًا خاطئًا، حيث قال لها والداها بعد أن لمسا تغير ابنتهما ومضاعفة ودّها لهما وبرّها بهما: "لم نغضب وقد تغيرتِ للأفضل". فتفاجأت وفرحت في نفس الوقت؛ لأن كلامهما مؤشر إيجابي حول إمكانية أن تبدأ معهما رحلة الإقناع التي ستنتهي بإسلامهما إن شاء الله تعالى.


يتبع ...
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 21.09.2011, 19:34
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (20:27)
تم شكره 131 مرة في 83 مشاركة
افتراضي


الفلبينية بسيطة .. ونداء الفطرة

غدير عبد المجيد - جريدة الاتحاد الإماراتية 22 شوال, 1432


هي بسيطة وعفوية وتلقائية بتعابيرها تمامًا كاسمها "بسيطة"، وعلى الرغم من أنها بلغت الأربعين من عمرها، لكنها تحمل روح الشباب وضحكاتهم المفعمة بالحيوية والأمل وحب الحياة، خصوصًا بعد أن دخل الإسلام حياتها ونوَّرها وفجَّر في أعماقها السعادة والرضا.. إنها المسلمة الجديدة الفلبينية بسيطة، التي اعتنقت الإسلام منذ عام واحد.

دوافع التغيير

قبل أن تتحدث بسيطة عن سبب إسلامها، وكيف اعتنقته وماذا وجدت في هذا الدين العظيم، سالت دموعها على وجنتيها وهي تحاول التعبير، لكن كثرة انهمار دموعها الصادقة منعها من أن تنطق بكلمة واحدة، وبعد لحظات جففت دموعها، وقالت وصوتها يرتجف: "أتيت إلى الإمارات لأعمل في أحد محال الحلويات المشهورة في مدينة العين، وكنت أواظب على الذهاب للكنيسة من أجل التعبد والدعاء، وفي آخر مرة ذهبت فيها إلى الكنيسة الموجودة في منطقة الصناعية في العين، وبينما هممت بالخروج شعرت بضيق شديد وصوت في داخلي لا أدري من أين أتى، صوت وخاطر انتابني فجأة يسألني..
لماذا آتي إلى هنا؟ ومن هو الإله الذي أعبده؟ ولماذا يجب أن آتي إلى الكنيسة لأطلب من اليسوع أن يطلب من الله عز وجل أن يعطيني كذا وكذا؟ لماذا يوجد وسيط بيني وبين الله سبحانه، بينما في الإسلام لا يوجد وسيط؟".
وأضافت: "من ثَمَّ شعرت برغبة تعتريني لأقرأ القرآن الكريم، فاتصلت بصديقتي الفلبينية المسلمة لأقول لها أريد أن أراك، وأحضري لي مصحفًا معك، فاستغربت طلبي، علمًا أنها لم تدعوني للإسلام ولم يدعوني أحد، بل نفسي من الداخل دعتني، وكأن الله ألقى هدايته فيها".
وتتابع: "فعلاً أتت صديقتي مباشرة في ذات اليوم، وأحضرت لي مصحفًا مترجمًا إلى اللغة الإنجليزية قرأته لليلتين فقط، وفهمت بعض ما جاء فيه، وشعرت براحة عجيبة أثناء قراءتي لآياته، واتخذت قرارًا سريعًا بعدها بأن أسلم. أخبرت صديقتي بذلك، وذهبنا إلى دار زايد للثقافة الإسلامية، وأخذوا يعرفونني بالإسلام قبل أن أسلم، ويجيبونني عن جميع تساؤلاتي، ومن ثَمَّ أنطقوني الشهادتين، وحصلت على شهادة اعتناق الإسلام، واخترت اسم مريم لأدعى بها بعد الإسلام".
وتلفت "بسيطة" إلى أن وجودها في دولة مسلمة مثل الإمارات لمدة سنتين قبل أن تسلم، جعلها تتعرف على الإسلام بوصفه الدين الرسمي فيها، سواء كان ذلك من خلال تعامل الناس معها أو لباسهم أو عاداتهم وتقاليدهم وتدينهم وذهابهم إلى المسجد ونحو ذلك، ما أفرز نظرة إيجابية لديها تجاه الإسلام والمسلمين، وولّد لديها ثقافة بسيطة لم تكن تعرفها نحو الدين الإسلامي، سواء من مشاهداتها أو مما تسمعه ممن حولها في العمل وخارجه، وكلها عوامل أسهمت في محبتها للإسلام واعتناقه.

الخطوات الأولى

تصادف إسلام بسيطة قبل شهر رمضان الفضيل من العام الماضي، وكانت في تلك الفترة تتعلم كيفية الصلاة والوضوء وكيف تقرأ سورة الفاتحة كخطوة أولى تعينها على الصلاة، تتبعها خطوات لاحقة تعلمت خلالها السور القصار من القرآن الكريم، ووصفت بسيطة تلك الفترة بأنها "صعبة جدًّا وتطلبت الجهد الكبير منها"، لكن سرعان ما اعتادت على الصلاة، وأصبحت أهم شيء في حياتها، إلى جانب جهادها في تعلم اللغة العربية لسببين، عنهما قالت: "أتعلم اللغة العربية حتى أتمكن من قراءة القرآن باللغة التي نزل بها وأفهم معانيه أكثر، على الرغم من أنني أقرؤه باللغة الإنجليزية والفلبينية. والسبب الثاني حتى يسلم أولادي الذين عندما أخبرتهم أنني أسلمت، قرروا بأنهم سيسلمون إذا استطاعت أن تقرأ القرآن باللغة العربية".
صامت بسيطة من رمضان الماضي 15 يومًا فقط؛ لأنها تعبت كثيرًا من الصيام وكثرة الجوع والعطش الذي كانت تشعر به، أما في رمضان الجاري فقد ثبتت، وصار الصيام بالنسبة لها أمرًا عاديًّا وسهلاً؛ ولعل ذلك بفضل كثرة الدعاء الذي تتوجه به إلى الله تعالى، ليثبتها ويمنحها الصبر على الصيام وسائر العبادات.
تحرص بسيطة على ارتداء العباءة الإسلامية، وتداوم على الذهاب لدار زايد للثقافة الإسلامية لحضور المحاضرات الدينية التثقيفية، وتتمنى أن تذهب لزيارة بيت الله الحرام.
وعن موقف أهلها من اعتناقها للإسلام، قالت: "عندما اتصلت بوالدتي قلت لها: أريد أن أخبرك بأمر، وأتمنى ألا تغضبي مني، لقد أسلمت. وانتظرتُ أن ترد عليَّ بجواب صاعق أو أن توبخني، لكنها قالت: ما المشكلة؟ هذا أمر خاص بك ولكِ الحرية المطلقة في الاختيار. هذا بدوره شجعني عندما سافرت لزيارتها لأن أحدثها عن الإسلام، وعندما استقبلتني في المطار لم تعرفني وأنا أرتدي العباءة، وأخذت تسألني مستغربة عن هذا اللباس..
فأخذت أشرح لها عن الإسلام، وكم يرفع من قدر المرأة وهو يسترها بالحجاب ويحفظ عفتها وطهارتها، فوعدتني أن تفكر بأمر اعتناق الإسلام، لكنها لا تعتبر نفسها مهيأة الآن بالشكل الكافي. أما والدي فقد توفي، وأتمنى لو كان على قيد الحياة ليحظى بفرصة اعتناق الإسلام".

يتبع ...





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 07.10.2011, 16:24
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (20:27)
تم شكره 131 مرة في 83 مشاركة
افتراضي


ألدو دمريس .. معلم النصرانية السابق

أبو إسلام أحمد بن علي - كتاب (عادوا إلى الفطرة)

الجمعة 29 شوال, 1432

كان "ألدو دمريس" أحد القساوسة الذين بلغ حماسهم للنصرانية منتهاه، ومن الدعاة المخلصين لها في بلاده سيريلانكا، فقد كانت مهمته تلقين النشء الصغير عقيدة التثليث، وأن يزرعها في نفوسهم ويعمقها في وجدانهم وعقلهم؛ ليشبوا نصارى لا يعرفون غير النصرانية دينًا. وساعده على إتقان عمله كونه أحد المتخصصين في علم مقارنة الأديان، إلى جانب مؤهله الجامعي في الاقتصاد والتجارة الذي هيَّأ له فرصة العمل بالمملكة العربية السعودية، التي منها بدأت قصة إيمانه بالإسلام.

لقد كان ألدو دمريس يظن أن المسلمين قوم وثنيون يعبدون القمر، وهذا الظن كان نتيجة فهم خاطئ؛ بسبب تحري المسلمين ظهور القمر كل أول شهر قمري، إذ لم يكن يدري أن هذا يعود إلى ضرورة معرفة بدايات الشهور كي يتسنى لهم أداء فريضة الصوم والحج في موعدهما... وكان بفهمه القاصر -آنذاك- يعتقد أن قيام المسلمين بمثل هذا هو ضرب من ضروب عبادة القمر كما يفعل الوثنيون.
وقد أسهم في ترسيخ هذه الفكرة الخاطئة لديه نشأته في أسرة نصرانية متعصبة؛ ولذلك كان أمر إسلامه بعيدًا عن مخيلة من يعرفونه، فضلاً عن مخيلته هو نفسه.
وعندما جاء "ألدو دمريس" إلى المملكة العربية السعودية استوقفه وأثار انتباهه إغلاق المحال التجارية وانصراف جموع المسلمين إلى المسجد حين يؤذن المنادي للصلاة، لقد شدَّه هذا المشهد بما يجسده من معانٍ عميقة في نفوس المسلمين واعتزازهم بدينهم. كما أثار انتباهه المعاملة الطيبة التي قُوبل بها، فضلاً عن معرفته -أخيرًا- أن الإسلام يدعو إلى قيم ومبادئ لو طُبِّقت لساد العالم الحب والعدل، ومن ثَمَّ بدأت نفسه تميل إلى معرفة سر هذا الدين.
وحين قوي هذا الإحساس في داخله بدأ لا يكتفي بالسؤال، وإنما أخذ يبحث عن نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم؛ كي يكتشف بنفسه نواحي بلاغته وإعجازه. ولم يلبث أن تحقق له ما أراد حين وجدها لدى أحد أصدقائه المسلمين، فاستعارها منه فرحًا، وظل عاكفًا عليها يدرسها حتى حان أذان الفجر وسمع المؤذن ينادي للصلاة، فدمعت عيناه، ولم يملك إلا أن يهرع ليغتسل ويصلي كما رأى المسلمين يفعلون.
كان لا بُدَّ أن يتوج "ألدو" إيمانه بإثباته رسميًّا؛ كي يتمكن من زيارة الكعبة الشريفة والمسجد النبوي الشريف. ومن ثَمَّ توجه إلى أحد أصدقائه المسلمين ليرشده إلى طريق إشهار إسلامه، الذي تحقق بحضور القاضي الشرعي معلنًا مولده من جديد باسم "محمد شريف".
ولم يكتفِ "محمد شريف" بإسلامه، فقد شعر بأن عليه واجبًا مطلوب منه أن يؤديه وهو الإسهام في هداية غيره، ولا سيما هؤلاء الذين كان هو أحد أسباب تعمق النصرانية في نفوسهم من أهله وتلاميذه.
واستطاع بمثابرته وأسلوب حواره الهادئ المبنيّ على الحقائق أن يقنع أهله والكثير من أقاربه بأن الإسلام دين الحق، فآمنوا به بما فيهم صديق قسّ صار -بعد إسلامه- من أخلص المؤمنين لدين الله، كما نجح في هداية تلاميذه السابقين، فأسلم معظمهم.
ومن الجدير بالإشارة أن دراسة "محمد شريف" للنصرانية -كما يقول هو- كانت خير معين له في إقناع أولئك الذين هداهم الله؛ إذ أوضح لهم بعد أن منَّ الله عليه بالهداية مدى التضارب الحاصل في الأناجيل حول طبيعة عيسى عليه السلام، في الوقت الذي يتخذ القرآن الكريم موقفًا محددًا واضحًا حول طبيعة ذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موقف يقبله العقل ويتفق مع المنطق.

هذا، ويعدُّ "محمد شريف" نموذجًا للداعية المسلم، حيث استفاد من معرفته لثماني لغات في الدعوة لله بين الناطقين بتلك اللغات، وله -كداعية- آراء وأساليب للدعوة إلى دين الله ينبغي الالتفات إليها؛ لأنها تصدر عن تجربة عملية، من ذلك:

يرى أن الدعوة الإسلامية لا تزال تفتقر إلى أمور كثيرة، منها على سبيل المثال قلة الرسائل والمطبوعات التي تدعو الناس إلى دين الله، في حين كانت تتوفر لديه أثناء عمله في التنصير.
كما يرى أن الدعاة المسلمين مطالبون بالتغلغل في الأوساط الشعبية في مختلف البلدان؛ ليشرحوا للناس حقيقة الإسلام ومزاياه الفريدة، ولا سيما أن التصورات لدى العام في البلدان غير الإسلامية بفعل تأثير دعاة النصرانية في غير صالح الإسلام، ومن ثَمَّ فمن غير المنطقي أن ندعو الناس إلى الدخول في دينٍ معلوماتهم عنه مشوَّهة.
لذا يطالب "محمد شريف" بضرورة اتباع طرق تكتيكية في الدعوة الإسلامية تبدأ بشرح جوهر الإسلام، وكيف أن الدين عند الله الإسلام، وتبيان حقيقة كون عيسى عليه السلام نبيًّا مرسلاً بالحق، وتوضيح مقدار إجلال المسلمين له باعتباره نبيًّا، ولأمه العذراء التي يضعها الإسلام في مقدمة نساء الجنة.
ويشير كذلك إلى جزئية مهمَّة، وهي تقع على عاتق أثرياء المسلمين، فيرى أن الواجب يحتِّم عليهم أن يبادروا إلى طبع ترجمات لمعاني القرآن الكريم والكتب التي تتناول جوهر العقيدة الإسلامية وغيرها من الكتب التي تصلح للدعوة إلى مختلف اللغات؛ ذلك أن كثيرين من أبناء الملل الأخرى يتوقون إلى التعرف على حقيقة الإسلام وتعاليمه، غير أن حاجز اللغة يقف حجر عثرة أمام تحقيق مطلبهم.

ويبرز "محمد شريف" حقيقة ليعلمها أثرياء المسلمين، فيقول:
"إن نشاطات التنصير تجد دعمًا من أغنياء النصرانية، في حين يُلقِي المسلمون تبعة نشاطات الدعوة على عاتق الحكومات والمنظمات والهيئات التي تكون -عادة- مشغولة بألوان متعددة من النشاطات".

يتبع





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 07.10.2011, 16:30
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (20:27)
تم شكره 131 مرة في 83 مشاركة
افتراضي


أوليفيا ماي .. تكريم الإسلام للمرأة دفعني لاعتناقه

غدير عبد المجيد - صحيفة الاتحاد الإماراتية الجمعة 08 ذو القعدة, 1432


المسلمون الجدد والمسلمات الجدد أكرمهم الله عز وجل بأن أنار بصائرهم وسرائرهم وعقولهم ليكتشفوا حقيقة دينهم السابق، وأنهم لم يعتنقوا الدين الصحيح الذي فيه سعادتهم في الدارين في الدنيا والآخرة؛ فرأوا الإسلام بصورته الحقيقية فأحبوه واعتنقوه، وصار أغلى عندهم من أنفسهم وأموالهم وأبنائهم والدنيا وما فيها. فما من مسلم جديد إلا وتلمس منه قدر اقتناعه وفرحه بأن صار عبدًا لله وحده، بل بأن صار مسلمًا حقًّا..
ومنهم المسلمة الجديدة الفلبينية أوليفيا ماي، أو "أمل" كما أرادت أن تُدعى بعد الإسلام؛ لأنها صارت أكثر أملاً وتفاؤلاً وإقبالاً على الحياة، بعد أن اعتنقت الإسلام الذي زين حياتها وجعلها على اتصال دائم بالله سبحانه بالصلاة وبقراءة القرآن، تدعوه في السراء والضراء دون حاجة لوجود وسيط بينهما.

المرحلة التمهيدية

تتحدث أمل، التي اعتنقت الإسلام في دبي منذ عامين، عن قصتها مع الإسلام، فتقول: "أتيت إلى الإمارات منذ 14 سنة مضت، وامتهنت العمل كموظفة استقبال في أحد المراكز الطبية فيها، ما يعني أنني أقابل يوميًّا عشرات المراجعين من مرضى وغيرهم، فكان يجذبني منظر النساء والفتيات وهن محتشمات ويلبسن العباءات، فتمنيت في قرارة نفسي أن أرتدي مثل لباسهن، فأسررت بذلك إلى زميلتي وهي فلبينية مسلمة، وقلت لها: إن أمر العباءة يعجبني، ومنظر المرأة وهي محتشمة يثير فضولي. فشرحت لي سبب فرض الإسلام على المرأة الحجاب من أجل سترها ومنعها من الفتنة، وصون عفتها فلا تنكشف إلا على محارمها.
فأعجبتُ بدينٍ يكرِّم المرأة بهذا الشكل، وقلت لها: أريد أن أسلم وأن أرتدي العباءة. فقالت لي: ليس الأمر بهذه السهولة، حيث يوجد الكثير من الإجراءات في المحكمة، وأنه سيصعب عليكِ الالتزام بالحجاب وتعلُّم الصلاة والقرآن وأداء الواجبات المفروضة إذا ما أسلمت. فأثنى ذلك من عزيمتي، وجعلني أصرف نظرًا عن اعتناق الإسلام".
وتضيف: "بعد قُرابة شهرين من ذلك بينما كنت أرتب الكاونتر الذي أعمل عليه وأنظفه، وإذا بي أجد كتابًا عن قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فأخذته وقرأته بتمعُّن كبير، وأعجبت بقصته عليه السلام وانشرح صدري لها، وقررت منذ لحظتها أن أبحث عن الإسلام عبر الإنترنت، وأن أقرأ عنه المزيد، وكلما قرأت أكثر ازداد إعجابي بهذا الدين، الذي يقنع العقل والقلب بفروضه وأحكامه، وطريقة معالجته لمشكلات الحياة والظواهر الكونية وتفسيره لكل شيء في الوجود. وكانت هذه المرحلة مهمة جدًّا؛ إذ تحضرت بها نفسيًّا وعقليًّا للدين الجديد الذي نويت اعتناقه دون أن أعرف كيف".

تغيير جذري

تقول: "أرسلت لي مشيئة الله عز وجل ابنة أحد المسئولين عن المراكز الإسلامية التي تُعنى باستقبال المسلمين الجدد وتعليمهم أمور دينهم، لتأتي للعلاج في المركز الطبي الذي أعمل فيه، فهرعت إليها أسألها كيف أسلم؟ فتفاجأت وفرحت وقالت لي: (سأرسل السائق ليأخذك إلى المركز الإسلامي الذي يعمل فيه والدي؛ حتى يعلموك كيف تسلمين). وفعلاً ذهبت إلى هناك وأخذوا يشرحون لي أمور الدين الإسلامي وتعاليمه وما عليَّ من فروض وواجبات بعد أن أُسلم؛ فنطقت بالشهادتين وقلبي يرتجف فرحًا أم خوفًا، لست أدري كيف أصف هذا الشعور".

وتشير أمل إلى أن حياتها تغيرت بعد أن اعتنقت الإسلام، واصفة إياها بأنها صارت أكثر أمانًا واستقرارًا، كيف لا وهي تبدأ نهارها بصلاة الفجر التي تمنحها الطاقة والقوة والراحة والرزق الواسع المبارك فيه من الله سبحانه، كما أنها بالإسلام أبصرت طريقها، وعرفت كيف تترفع عن الملذات والصغائر من أجل أن تنال رضا الله سبحانه، وقد أكرمها الله بزوج أردني مسلم في السنة نفسها التي أسلمت فيها، وها هي تعيش معه حياة هنيئة إذ يقدرها ويحترمها ويصون كرامتها، ويخاف الله فيها ويعينها على تعلم القرآن باللغة العربية وما شابه ذلك. كما أنها تتردد على المركز الإسلامي لحضور الدروس الدينية التي تعلمت منها الصلاة، وحفظت 20 سورة صغيرة من القرآن الكريم.
تقول أمل: إن أخاها أيضًا أسلم لكنه يعيش في ماليزيا، أما والداها وإخوتها فلم يسلموا بعدُ، مبينة أنهم لم يضايقوها بسبب اعتناقها للإسلام، بل تركوا لها حرية القرار في ذلك.

لكن جهودها متواصلة لدعوتهم للإسلام، خصوصًا أختها التي تقطن معها في دبي ولا تزال تعتنق المسيحية. أما بالنسبة للصيام فهذا ثالث رمضان تصومه أمل، وقد ثبتت على الصيام والقيام في هذا الشهر المبارك، وتتذكر أول رمضان صامته وتصفه بأنه صعب جدًّا، لكنها كانت تلجأ إلى الوضوء والصلاة وقراءة القرآن؛ حتى يخفف الله عنها ما كانت تشعر به من جوع وعطش وإعياء عام.

يتبع





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
هؤلاء, لماذا, متجدد, الإسلام, العالم, اسمه, تسطع


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
لماذا أسلم هؤلاء القساوسة ؟ د/مسلمة ركن المسلمين الجدد 21 13.08.2015 21:20
فيلم أمريكى يحذر من هيمنة الإسلام على العالم خلال السنوات القادمه الفارة إلى الله تعالى قسم الحوار العام 1 23.05.2011 18:35
فيديو لماذا يشن الغرب حربا صليبية على الإسلام ؟ حلقة هامة لقناة روسيا اليوم كلمة سواء قسم الصوتيات والمرئيات 0 22.12.2010 07:37
أشهر متحدي إعاقه في العالم نيكولاس فوجيسيك مهندس محمد قسم ذوي الاحتياجات الخاصة 4 18.06.2010 20:47



لوّن صفحتك :