|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
انه “ لم يسمع ” يا سيدي يقول كاتبها : ابني عمر ذو السنوات السبع .. منذ أن بلغ الرابعة حرصت على أن يقوم ببعض الأشياء البسيطة بمفرده .. أن يتناول طعامه دون مساعدة احد .. وان يحاول ارتداء ملابسه كذلك دون طلب تدخل احد .. وعندما كنا نسير في الشارع كان يسعى لان يمسك بيدي فاتركه قائلا ” لقد كبرت يا عمر ويمكنك أن تسير في الشارع بمفردك ” وكنت اتركه مترقبا ماذا يفعل وكأنه يسير وحيدا .. وأقوم بإرشاده بين الحين والآخر ” أن تسير محاذيا للرصيف وان تنظر يمينا ويسارا ” وهكذا كنت حريصا على أن يشعر بالاستقلالية والمسئولية .. رغم معارضة بعضهم على انه ما زال صغيرا .. إلا أنني كنت أصر دائما على أن اردد أمامه ” لقد كبرت يا عمر ” . عندما بلغ السادسة من عمره كنت اختبر معلوماته فاطلب منه أن يذكر لي أسماء أربعة أنواع من أية سلعة قد حرصت على أن ترتبط معلوماته بالواقع فيربط بينهما في ذهنه .. وعندما نذهب معا إلى الـ ” سوبر ماركت ” كنت أجده يسجل في ذاكرته أنواع جديدة من أية سلعة انتظارا لسؤالي عنها فيما بعد …… عمر الآن في السابعة .. شجعته على أن يمارس الرياضة .. أية رياضة .. كنت احلم به بطلاً .. ولكنني خفت من انعكاس ذلك عليه فيسبب له ضغطا عصبيا وتوترا .. أقنعت نفسي ” إن ممارسة الرياضة فقط تكفى ” اختار عمر الاشتراك في رياضة العاب القوى ” العدو ” وبدأ في التدريب مع أقرانه فكنت أتابع أخبار التدريب بين الحين والآخر .. بادرني ذات يوم قائلا ” توجد مسابقة في النادي مخصصة لمن هم بعمر عشر سنوات ويمكن الاشتراك فيها لمن هم في سن اقل وان عددا من أعضاء فريقي سوف يشاركون , فهل أشارك؟ ” أجبته قائلا ” لابد أن تكون الرغبة في الاشتراك من داخلك أنت .. انه قراراك أنت وليس قراري أنا ” وتابعت قائلا ” ولكنك إذا قررت الاشتراك في السباق عليك أن تضاعف من ساعات التدريب ” ثم قررت مفاجأته فقلت ” إذا اشتركت – مجرد الاشتراك – في السباق سوف اكأفك مكافأة قيمة ” قرر عمر الاشتراك في السباق ..واصل تدريبه المكثف متحمساً .. كنت أخشى عليه من الفشل فى تجربة هي الأولى له .. سوف يكون تأثير الفشل اكبر وأعمق أثرا .. ” لا يهم يا عمر أن تفوز بالمراكز الأولى .. يكفيك فقط أن تخوض التجربة ” ” إذا حلمت بالفوز تأكد انك ستحققه “.. ومع اقتراب موعد السباق كنت اشعر برهبة وخوف شديدين .. ليس من عدم الفوز .. ولكن من تداعيات عدم الفوز . جاء يوم السباق .. امتلآ ” مضمار السباق ” بحشود كبيرة من أهالي المتسابقين .. وقد سمعت احدهم قائلا ” إن السباق يفوق قدرات الأولاد تماما ” عندما سمعت ذلك قررت تنفيذ شيئا ما .. رأيت التوتر باديا على عمر ناديته قائلا ” اسمعني جيدا يا عمر ونفذ ما أقوله لك بالحرف .. عندما تقف على خط البداية قبل بدء السباق أغمض عينيك .. خذ نفساً عميقا .. تخيل انك قد وصلت إلى خط النهاية .. وانك تحمل كأس البطولة .. اسمع فى خيالك تصفيق وآهات كل هؤلاء .. ركز مجهودك وطاقتك فى الجزء الأول من السباق .. لا تنظر بجوارك ولا خلفك أبدا ” واقتربت من وجهه وفعلت شيئا ما .. أبدى اندهاشه واستغرابه ولكنني لم اهتم . وبدأ السباق وقد رأيته يغمض عينيه فشعرت حينئذ بالاطمئنان .. وانطلق بكل قوته .. كان اهالى المتسابقين يهللون فرحا وينادون بأسماء أولادهم يشجعونهم ويبادلونهم النظرات والابتسامات .. أما عمر فلم أجده سوى ناظرا أمامه وبقوة . عندما انتصفت المسافة .. كان قد تعب من تعب .. وتراجع من تراجع .. وانسحب من انسحب .. وانخفضت طاقة الكثيرين من المتسابقين .. وقد انعكس ذلك على أهليهم .. فقل التشجيع أو ندر .. ومع انسحاب متسابق تلو الآخر انعكس ذلك فى إحباط أهليهم فبدأ بعضهم يوجه عبارات التنديد والاستنكار للقائمين على أمر السباق نظرا لطول المسافة مقارنة بقدرات وإمكانيات أولادهم .. بل إن هناك من أطلق صفارات الاستهجان والاستنكار ملوحين بأيديهم معبرين عن اعتراضهم على ذلك بل وازداد الأمر مع انسحاب معظم المتسابقين قبل الوصول إلى خط النهاية . أما عمر فما زال منطلقا .. بكل قوة وحماس .. ومعه ثلاثة فقط .. كانوا يفوقونه سناً وتدريباً . انتهى السباق .. استمر عمر حتى النهاية .. وهذا بالنسبة لي يكفى .. فاز بالمركز الثالث .. لاقى تحية كبيرة من المشجعين ممن ابدوا استغرابهم واندهاشهم من استمراره حتى النهاية مقارنة بأولادهم الأكبر منه سناً والأكثر منه تدريباً .. اقترب منى احدهم معبرا عن استغرابه أكثر من إعجابه متسائلا ” كيف حدث ذلك ” أجبته سعيدا وكأني اكشف له سراً ” انه لم يسمع يا سيدي ” إن معظم المتسابقين قد انسحبوا من السباق بعد أن سمعوا عبارات الاستهجان والاستنكار والإشفاق عليهم من طول المسافة .. لقد وضعت فى أذنيه قطناً جعله لا يسمع أي شئ مما يدور حوله ” فقد توقعت ما حدث وقد حدث . كانت مكافأتي له أن اشتريت لوحتين فارغتين .. كتبت له على الأولى ” ومن يتهيب صعود الجبال .. يعش ابد الدهر بين الحفر” ( أبو القاسم الشابي ) وعلى الثانية كتبت ” عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد انه ليس باستطاعتك أن تفعلها ” ( روزفلت ) .. طلبت منه أن يعلق اللوحتين على جدران غرفته .. وقد أبدى استغرابه من هذه المكافأة التي خالفت توقعاته ” عندما تكبر وتفهم معنى هاتين الجملتين ستعرف أنها مكافأة قيمّة حقا ” وأنت أيضا – أيها الفاضل – عندما يشكك احدهم في قدراتك وإمكانياتك وإصرارك على تحقيق هدف ما .. ضع في أذنيك قطنا . منقول للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
pharmacist
المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
ربيع القلوب تقول إحدى معلمات التربية الفنية : في يوم من الأيام طلبت من إحدى الصفوف الابتدائية أن يرسموا منظر الربيع ... فجاءت تلميذة وقد رسمت مصحف فتعجبت من رسمتها !!!! فقلت : أرسمي الربيع وليس مصحف ألا تفهمين !!! و كانت إجابتها البريئة كصفعة على وجهي ، قالت : القرآن ربيع قلبي هكذا علمتني أمي سبحان الله ... أي تربية هذه .. وأي أم تلك التي أتقنت التربية. منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﺍﻷﺳﺮﺓ المسلمة
ﺩﺧﻞ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ غير مسلم ﻣﺴﺠﺪﺍ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻺﻣﺎﻡ أرسلتني أمي ﻷﺗﻌﻠﻢ ﺑﻤﻌﻬﺪﻛﻢ . ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﻣﻚ ﻵﺧﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ... ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺇﻧﻬﺎ في ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ... ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺍ ؟؟!! ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﻡ : ﺇﻥ لي ﺟﺎﺭﺓ ﻣﺴﻠﻤﺔ ... ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺤﺐ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻳﻘﺒﻠﻮﻥ ﻳﺪﻫﺎ ... ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺮﺓ . ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ إنني ﻟﻢ ﺃﺭﻯ ﻣﺴﻠﻤﺎ في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻳﻀﻊ ﺃﺑﻮﻳﻪ في ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺴﻨﻴﻦ . ﺧﺬﻭﺍ ابني ﻭﻋﻠﻤﻮﻩ ﻋﺴﻰ أن ﻳﻔﻌﻞ بي ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻮﻩ ﺑﺂﺑﺎﺋﻜﻢ منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :4 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
الإيحاء النفسي ذلك المارد المجهول توهمّت سيدة أن عظم سمك قد وقف في حنجرتها وسوف يقتلها. وقد أجمع الأطباء على عدم وجود عظم سمك في حنجرتها فلم تصدقهم، ثم أوشكت أن تموت فعلاً لو لم يأتها طبيب من جديد. أمسك هذا الطبيب ملقطاً وأخفى فيه عظم سمك صغير ثم أدخله في بلعومها وأخرجه بعد هنيهة صارخاً : ( انظري .. لقد أخرجت عظم السمك من حنجرتك أخيراً...). فشفيت السيدة إثر ذلك شفاءً تاماً,,, منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :5 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
مرض تضخيم الأشياء
يحكى أن حراساً كانوا يتخذون مواقعهم على الساحل فلمحوا شيئاً طافياً من بعيد, فلم يستطيعوا أن يقاوموا صرخة من حناجرهم : " شراع ! شراع ! سفينة حربية! " . وبعد خمس دقائق صارت قارباً صغيراً لنقل الركاب والبريد , ثم زورقاً صغيراً ثم بالة , أخيراً بعض العصي الطافية التي تعبث بها الأمواج .. منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :6 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
أضحكت إجابته زملائه لكنها أبكت معلمه في إحدى المدارس سأل المعلم طلاب الصف الأول : كل واحد منكم يخبرنا...عندما يكبر...نفسه يطلع أيه؟؟ بعضهم قال .. طيار .. طبيب .. شرطي ..كل الإجابات كانت تدور حول ذلك.. إلا واحدا منهم قال شيء غريب ..وضحك منه التلاميذ ... هل تعلم ماذا قال ؟؟ . . قال : نفسي أكون صَحَاِبِيّْ .. تعجب المعلم من التلميذ .. قال لماذا صَحَابِيّْ ؟ قال : ماما كل يوم قبل أن أنام تقص لِّي قِصَّةَ صَحَابِيّْ .. الصَّحَابِيّْ .. يُحِبُّ الله .. و بَطَلْ ..أتمنى أن أَكونْ مِثْلُهْ.. سكت المعلم .. يحاول منع دمعته من النزول بعد سماعه هذه الإجابة.. عَلِمَ أن خلف هذا الطفل أمَّاً عظيمة لذلك صار هدفه عظيما منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :7 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
ولدت كي أصبح ملكاً (هذه القصة عن ابن الملك لويس السادس عشر ملك فرنسا) الذين خلعوا الملك عن العرش أخذوا ابنه الصغير ( الأمير ) .. لقد فكروا أنه نظراً لأن ابن الملك كان هو وريث العرش ، و إذا أمكنهم أن يدمروه أخلاقياً فإنه لن يدرك أبداً المصير العظيم الذي قدر له...!!! لقد أخذوه إلى مجتمع بعيد ، وهناك أخضعوا الغلام لكل شيء مباح يمكن أن تمنحه الحياة لقد عرضوا عليه أطعمة غنية إلى الحد الذي كان سيجعله يتحول سريعاً إلى عبد لشهيته ، واستخدموا لغة بذيئة على مسامعه ، وعرضوه لكل ما هو غير شريف ، لقد كان محاطاً لمدة أربع و عشرين ساعة يومياً بكل شيء من شأنه أن ينحدر بروح الإنسان إلى أسفل سافلين ، لقد تعرض الصبي لهذه المعاملة لما يزيد عن ستة أشهر و لكـــــــــــــــــــــــن الغلام الصغير لم ينحن و لو لمرة واحدة تحت وطأة هذه الضغوط و أخيــــــــراً .....و بعد إغراء مكثف استجوبوه... لماذا لم يخضع نفسه لهذه الأمور .. لماذا لم يستسلم ؟؟؟ تلك الأمور كانت ستمنحه المتعة .. و تشبع شهواته .. وكلــــــــها أمور مرغوبة .. و كانت كلها ملــــــــكه قال الصبي : "لا يمكنني أن أفعل ما تطلبونه .. لأنني ولدت كي أصبح ملكاً " لقد تمسك الأمير لويس بهذا النموذج عن نفسه بغاية الشدة ( نموذج ولدت كي أصبح ملكا) بحيث لم يستطع شيء أن يزعزعه و بمثل هذا السلوك .. و بمثل هذا الاعتقاد يحدث النجاح و تمتلك الثقة والصلابة لذلك إذا خضت غمار الحياة مرتدياً عدسات تقول: " يمكنني أن أنجح " أو " أنا مهم " فإن هذا الاعتقاد سوف يلقي بظلال إيجابية على كل شيء آخر في حياتك. فلننزع النظارات السوداء من أعيننا و نرتدي مثل تلك العدسات أو النظارات التي ارتداها الأمير الصغير. منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :8 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
المتسول و أديسون
من منا لا يعرف مكتشف الكهرباء العالم توماس أديسون أو حتى سمع عنه انه العالم الذي اكتشف الكهرباء وله عدة اختراعات على أية حال في إحدى الليالي وقف متسول على باب شركة توماس ذلك العالم الفذ وطلب مقابلته فعندما قابله سأله العالم ماذا تريد قال أريد أن أكون شريكا لك تعجب العالم من ذلك السؤال وقرر أن يعطيه وظيفة براتب زهيد بعد أن أشفق على حاله وبالطبع لم يصبح شريكا بل كان موظفا عند العالم ولكن كان لديه هدف وهو أن يصبح شريكه . مرت الأيام والسنين إلى أن اخترع توماس آلة للكتابة والإملاء وعرضها على مدراء التسويق لتسويقها فاعتذروا من العالم توماس أديسون وإذا بذلك المتسول يطلب من العالم أن يسمح له ببيعها له فلقد كانت أعدادها تعد على الأصابع فسافر صاحبنا إلى بلدة أخرى وباع كل ما تم صناعته حتى زاد الطلب فأرسل إلى العالم يحثه على صناعة أعداد أكثر من تلك الآلات بعدها جنى أكثر من ثلاثة ملايين دولار فأصبح الوكيل الحصري لتسويق تلك الاله وبذلك حقق هدفه وهو أن يصبح ... شريك لا موظف عادي الخلاصة : لابد لنا أن نضع أهدافنا نصب أعيننا وان لا نستسلم ببساطة وان نطلب المعقول ونتخذ الحلول في الوقت المناسب. منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :9 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
في كل منا يقبع جوهر ثمين غير مرئي
في أحد معابد بانكوك عاصمة تايلاند تمثال لبوذا مصنوع من الذهب الخالص له قصة عجيبة .. ففي أواخر الخمسينيات اضطر جماعة من الكهنة البوذيين إلى نقل تمثال معبدهم المصنوع من الآجر إلى مكان آخر .. إلا أن التمثال الثقيل أخذ يتشقق أثناء النقل فأعيد إلى مكانه خوفاً من أن يصاب بالعطب .. وفي الليل لاحظ رئيس الكهنة بريقاً يُشع من أحد الشقوق في التمثال , فأحضر معولاً ومطرقة ليزيل بعض الآجر ويكشف مصدر البريق, وإذا به يفاجأ بتمثال من الذهب مخفي تحت طبقة الآجر السميكة .. وتبين للمؤرخين أنه أثناء حرب جرت بين بلاد سيام ( تايلاند حالياً ) وبورما منذ مئات السنين , أخفى كهنة أحد المعابد تمثال بوذا الذهبي الثمين بطلاء من الآجر خوفاً من أن ينهب من قبل العدو , إلا أنهم قتلوا جميعاً , وبقي سر التمثال محفوظاً حتى محاولة نقله .. منقول |
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :10 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
قل كلمتك وامض
يروى أن كاتباً أجنبياً مشهوراً صادفته فترة تعذّرت فيها الكتابة عليه, ولم تنفعه كلّ الحيل التي استخدمها لينهي عملاً أدبياً طويلاً بدأه فأصابه اليأس , ولجأ حزيناً إلى قرية تعود أن يقضي فيها أيام عطلته, وصار يتسلى بالمشي في طرقاتها وبساتينها .. وفي أحد الأيام ابتعد عن القرية وأوغل في الأراضي المترامية على أطرافها , فوجد مزارعاً مسناً يحرث في أرض جدباء فاتجه الأديب إليه وأخذ يجاذبه أطراف الحديث .. وفي أثناء الحوار بين الاثنين تطرق الأديب إلى محنته وشكا للفلاح العجوز تقاعسه , وأخبره بنيته اعتزال الكتابة والتأليف .. فرمقه المزارع ملياً ثم قال : " أترى هذه الأرض التي أحرثها ؟ .. إني أعلم أنه أرض بور لا يمكن أن تنتج زرعاً خلال السنوات التي تبقت لي من الحياة .. لكنني أعرف كذلك أني إذا داومت على حرثها وإصلاح تربتها , وقام ابني بعدي بجهد مماثل فسيأتي اليوم الذي تتحول فيه إلى أرض خصبة غنية يأكل منها أولادي وأحفادي " .. فقال الكاتب حينئذٍ : " لقد خجلت من نفسي عند سماع مقالة المزارع العجوز , وكلي ثقة أن بإمكاني مواصلة الكتابة مهما كانت الأحوال " .. منقول |
|||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين شكروا pharmacist على المشاركة : | ||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| مسلم, مقره, واعتبر |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 52 ( 0من الأعضاء 52 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| كيف ولماذا يتنصر مسلم ... و لماذا مسلم عرضة للتنصير أكثر من آخر | د/مسلمة | كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية | 6 | 29.05.2017 14:24 |
| مسرحية يوميات مسلم | راجية الاجابة من القيوم | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 17 | 20.08.2010 23:21 |
| كيف أسلم هؤلاء؟ | hanooda | ركن المسلمين الجدد | 1 | 16.07.2010 20:37 |
| لقاء مع مسلم جديد | نور اليقين | ركن المسلمين الجدد | 2 | 01.06.2010 09:03 |
| مذكرة اعتقال لقس حوّل مقره لـ"سجن للمتعة" للإغتصاب الأطفال | Ahmed_Negm | غرائب و ثمار النصرانية | 0 | 22.05.2010 23:02 |