آخر 20 مشاركات
أقوى دليل من العهد الجديد على رفع المسيح و نجاته من القتل و الصلب (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          البابا تواضروس "أنت ابن الله الحي القائم من بين الأموات " لم يقولها بطرس مضافة من الكتبة (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          (( المرأة = خنزيرة )).... طبقا للكتاب المقدس !!!!! (الكاتـب : د. نيو - )           »          تعاليم محمد رسول الله Vs تعاليم بولس Vs الطب الحديث (موثق بالروابط الأجنبيه) (الكاتـب : د. نيو - )           »          بالروابط الأجنبيه: إثبات صدق حديث رسول الله لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً (الكاتـب : د. نيو - )           »          حاخام يصفع أقفية لصوص الأديان و قطاع طرق الشريعة - 4 - ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          في بيتنا مسلم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسيحي سابق يرمي كتابه الذي يقدّس من نافذة سيّارته (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          What happened to me after reading Surah Maryam (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة المدثر : القارئ هاني العزوني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة النجم : القارئ هاني العزوني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Description of Umrah (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأنبا إيلاريون : أنا ربكم الأعلى وإيّاي فأطيعون ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل عذاب الأشرار في المسيحية جسدي أم روحي ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ربكم يا نصارى يقول : لا تحل روحي على الإنسان أبداً !؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          بالفيديو : الكنيسة المصرية تؤلّه وتعبد البابا تواضروس الإله المتجسد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل المسيحية دين توحيد أم شرك ؟ إليك الإجابة بالدليل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً... (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Der Adhan (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

قسم الحوار العام


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 29.02.2012, 10:30
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي




الأقصى

سأل صحفي إسرائيلي مرة رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة جولدامائير

عن أسوأ يوم في حياتها فأجابت بعد تفكير عميق :

أسوأ يوم في حياتي هو يوم إحراق اليهود للمسجد الأقصى ,

فأستغرب الصحفي من هذا الجواب ,

فسألها عن أسعد يوم في حياتها فأجابت فورا وبدون تردد :

أسعد يوم بحياتي هو اليوم الذي لم يزد رد فعل العرب

على حادثة حرق المسجد الأقصى عن التنديد

حيث كنت أتوقع أن هذا الحادث هو نهاية إسرائيل ...

ومنذ ذلك اليوم عرف اليهود أنه لا يوجد خطوط حمراء عند العرب

فاستباحوا كل شيء


منقول
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : pharmacist







توقيع pharmacist


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 04.03.2012, 12:31
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


المرأة = خلق ودين

سئل ذات مرة عالم رياضيات عن المرأة

فأجاب

إذا كانت المرأة

ذات (خــلـــق ودين ) فهي إذاً تســـــــاوي = 1

وإذا كانت المرأة

ذات (جمـــــال) أيضـــاً فأضف إلى الواحد صفراً = 10

وإذا كانت المرأة

ذات(مـــال) أيضاً فأضف صفراً آخـــــــــر = 100

وإذا كانت المرأة

ذات(حسـب ونسـب) أيضاً فأضف صفراً آخـــــر = 1000

فإذا ذهب الواحــد (الخلق والدين)...

لم يبق إلا الأصفار... إذا (لا شيء)

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 06.03.2012, 11:47
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


"بس دقيقة"

يروي أحدهم :

كنت أقف في دوري على شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر في الحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم،
وكانت أمامي سيدة ستينية قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية:
الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً. فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال،
وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة،
فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة،
وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع.
قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجدداً
اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني،
إلا أنها لم تفعل، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى ساحة الانطلاق،
فقالت لي بصيغة الأمر: احمل هذه... وأشارت إلى حقيبتها.
كان الأمر غريباً جداً. بدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة،
ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور.
حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة
وأقسم بأن يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن!
لكن السيدة منعتني و جلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف، فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً،
إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي،
حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها، فالتفتُ إليها.
عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك.
- صبري على ماذا؟
- على قلة ذوقي. أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر.
- لا أظنك تعرفين، وليس مهماً أن تعرفي.
- حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغول كيف سأرد لك الدين.
- الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك.
- عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك؟
- هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي؟
- إنها حكمة. أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة.
- وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة؟
- لا، فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.

أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها. وعينيها تخبر عن ذكاء ثعلبي.
مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء،
أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها.
أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود
وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار.
أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التاكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة،
فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أنه ممنوع.
أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك.
الموضوع ليس مادياً. ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.
قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ؟ أين الحكمة
-"بَسْ دقيقة".
- سأنتظر دقيقة.
- لا، لا، لا تنتظر.. "بَسْ دقيقة"... هذه هي الحكمة.
- ما فهمت شيئاً.
- لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال؟
- ربما.
- سأشرح لك: "بس دقيقة"، لا تنسَ هذه الكلمة.

في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما تفكر به وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقة إضافية، ستين ثانية.
هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية؟
في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة، ولكن بشرط.
- وما هو الشرط؟
- أن تتجرد عن نفسك، وتُفرغ في دماغك وفي قلبك جميع القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية دفعة واحدة،
وتعالجها معالجة موضوعية ودون تحيز،
فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نفسك
ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً، أو جزء منه، وعندها قد تغير قرارك تجاهه.
إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً
فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً.
دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك
لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية.
دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك.
دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة قوم بأكملهم...
هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة؟
- صحيح، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.
- تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر.
والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.
أعطتني اليورو قائلة : هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي،
فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب واحد يورو من أحد..
قبل ربع ساعة من وصولها إلى مدينتها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها،
ثم التفتتْ إليّ قائلة : على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد. فأعطيتها جوالي لتتصل.
المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال،
الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو،
والثانية منها تقول فيها : كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك.
إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك.
فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.

"بس دقيقة"...حكمة أعرضها للبيع، فمن يشتريها مني في زمن نهدر فيه الكثير الكثير من الساعات دون فائدة؟

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 07.03.2012, 11:09
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


نملة الأمل

يُحكى أن قائدًا هُزِمَ في إحدى المعارك، فسيطر اليأس عليه، وذهب عنه الأمل،
فترك جنوده وذهب إلى مكان خال في الصحراء، وجلس إلى جوار صخرة كبيرة.

وبينما هو على تلك الحال، رأى نملة صغيرة تَجُرُّ حبة قمح،
وتحاول أن تصعد بها إلى منزلها في أعلى الصخرة،
ولما سارت بالحبة سقطت منها، فعادت النملة إلى حمل الحبة مرة أخري.
وفي كل مرة، كانت تقع الحبة فتعود النملة لتلتقطها، وتحاول أن تصعد بها…وهكذا.
فأخذ القائد يراقب النملة باهتمام شديد، ويتابع محاولاتها في حمل الحبة مرات ومرات،
حتى نجحت أخيرًا في الصعود بالحبة إلى مسكنها،
فتعجب القائد المهزوم من هذا المنظر الغريب،

ثم نهض القائد من مكانه وقد ملأه الأمل والعزيمة فجمع رجاله،
وأعاد إليهم روح التفاؤل والإقدام، وأخذ يجهزهم لخوض معركة جديدة..
وبالفعل انتصر القائد على أعدائه، وكان سلاحه الأول هو الأمل وعدم اليأس،
الذي استمده وتعلمه من تلك النملة الصغيرة.

الأمل هو سلاح كل إنسان على احباطات الحياة
والأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ بحيث ينتظر المرء الفرج واليسر لما أصابه،
والأمل يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل، ولا يمل حتى ينجح في تحقيقه

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 08.03.2012, 12:36
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


هل أنت بالفعل صاحب قرار ... !!!


سأل رجل صديقه ، ما هو السر وراء زواجك السعيد؟

قال له ، يجب تقاسم المسؤوليات بكل الحب والاحترام،
إذا قمت بهذا، فلن يكون هناك أي مشاكل أبداً

طلب منه صاحبه أن يوضح له

قال في بيتي ، أنا اتخاذ القرارات في القضايا الكبرى

وزوجتي تأخذ القرارات في القضايا الأصغر

و كلٌ منا لا يتدخل في قرارات الآخر

ظل صاحبه غير مقتنع فقال أعطني بعض الأمثلة

قال : القضايا الصغيرة مثل أي سيارة سنشتري؟ ،
كم ندخر ، متى نقوم بزيارة مسقط رأسنا , سنشتري مكيف الهواء أم ثلاجة ،
والمصاريف الشهرية ، هل نبقي على أل خادمة أم لا ، الخ… ،
هذه الأشياء تقررها زوجتي وأنا أتفق معها دائماً “

فرد صاحبه،”فما هو دورك؟”

قال، “أعلم أنك ستكون أكثر فضولا لمعرفة دوري.

قراراتي هي فقط للقضايا الكبيرة جدا.

مثل ما إذا كانت أميركا يجب عليها مهاجمة إيران أم لا ،
هل يجب أن ترفع بريطانيا العقوبات عن زيمبابوي ،
توسيع الاقتصاد الإفريقي ،
هل ينبغي لساشين تيندولكار أن تستمر لاختبار القرن ال٥٠ أم تتقاعد الخ الخ…

ويجب عليك أن تعرف شيئا، لم يحدث أبدا في أي وقت مضى
أن اعترضت زوجتي على أي من قراراتي

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 09.03.2012, 11:32
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


الحمد لله كثيرا على النعم

يقول أحد الشباب :

أعمل بأحد المستشفيات ، وقاربت فترة دوامي على نهايتها ،
ابلغني المشرف أن شخصيه اقتصاديه تتعامل بمئات الملايين في الأسهم قادم
وعلي استقباله وإكمال إجراءات دخوله

انتظرت عند بوابة المستشفى ،
راقبت من هناك سيارتي القديمة جدا وتذكرت خسائري الكبيرة وأقساطي المتعددة
وعندها وصل الهامور ليكمل مأساتي حيث حضر بسيارة اعجز حتى في أحلام المساء أن امتلك مثلها
يقودها سائق يرتدي ملابس أغلى من الملابس التي أرتديها،

دخلت في دوامة التفكير في الفارق بين حالي وحاله ، مستواي ومستواه ، شكلي وشكله
وقلتها بكل حرقه ومنظر سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب يؤجج مشاعري :

هذي عيشة . . . !

عموما سبقته إلي مكتبي ، وحضر خلفي وكان يقوده السائق على كرسي متحرك ،
رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ ، اهتزت مشاعري وسألته:
عندك مشكله في الرجل المبتورة ؟؟

أجاب : لا ..

قلت فلماذا حضرت يا سيدي؟؟
قال عندي موعد تنويم

قلت ولماذا ؟؟

نظر إلي وكتم صوته من البكاء وأخفى دمعه حارة وقال :
ذبحتني ( الغرغرينا ) وموعدي هو من اجل بتر الرجل الثانية ...

عندها أنا الذي أخفيت وجهي وبكيت بكاءا حارا .. ليس على وضعه فحسب ،
بل لكفر النعمة الذي يصيب الإنسان عند أدنى نقص في حاله

ننسى كل نعم المولى في لحظه ونستشيط غضبا عند اقل خسارة

هل أصبح المؤشر ليس للأسهم فقط بل لقياس مدى إيماننا الذي يهبط مع هبوطه


تحسست قدماي وصحتي فوجدتها تسوى كل أموال و( سيارات ) العالم ..

وهذا غيض من فيض من نعم الله

فكيف بنا نحصر الرضا والغضب في مؤشر هبط اليوم وسيصعد غدا

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 09.03.2012, 11:32
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


من غشنا فليس منا

يحكى أن رجلا جمع مالا وذات مرة أراد أن يعد ماله
فخرج إلى غابة وجلس بجوار وادٍ جار
وفجأة قفز عليه قرد وخطف منه كيس المال وهرب إلى شجرة عالية
فاحتار الرجل ولم يستطع فعل شيء
وبدا القرد في فتح الكيس ويرمي المال دينار يرميه بالوادي فيضيع مع الماء الجاري
ودينار يرميه لصاحب المال وهكذا حتى فرغ الكيس
وكان بجوار الرجل صياد أراد أن يصوب سلاح صيده نحو القرد ليقتله على فعلته
فمنعه صاحب المال وقال له اتركه
لعل الله يغفر لي لأنني كنت أبيع اللبن واخلط نصفه بالماء
فدنانير الماء ذهبت مع الماء وأما دنانير اللبن فقد عادت لي

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 11.03.2012, 10:41
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


القلوب الغافلة

كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. وسيارة فارهة ..

وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..

وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..

سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..

أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفهم يوماً معنى كلمة فلاح ..

طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..

كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..

ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..

استعداداً لرحلة تحت الماء..

لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..

حتى صرنا في بطن البحر ..

كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..

وفي غمرة المتعة ..

فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء

إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..

وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..

بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..

أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..

بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..

بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..

بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..

مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف ..

بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..

آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..

إلا أني كنت على عمق كبير ..

ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!

إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟

أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..

تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..

فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها ..

حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :

ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن

هيهات..

بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..

هذا آخر ما أتذكر ..

لكن رحمة ربي كانت أوسع ..

فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى ..

انقشعت الظلمة . فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..

يثبت خرطوم الهواء في فمي ..

ويحاول إنعاشي . ونحن مازلنا في بطن البحر ..

رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..

عندها صاح قلبي . ولساني .. وكل خلية في جسدي ..

أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..

خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..

تغيرت نظرتي للحياة ..

أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..

تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..

صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..

مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..

فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..

ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر ..

وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها في حياتي ..

في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..

عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة

فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر

ويدخلني جنته

اللهم آمين

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 12.03.2012, 11:22
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


من حرك قطعة الجبن الخاصة بي

هي حكاية رمزية ذات مغزى أخلاقي تتحدث عن ـ التغيير الذي يحدث داخل متاهة يوجد بها أربعة أشخاص ظرفاء
يحاولون البحث عن قطعة " جبن " ، وقطعة الجبن هنا هي رمز لما نريد أن نحصل عليه في حياتنا ،
سواء كان وظيفة ، أو إقامة علاقات مع الآخرين ، أو الحصول على المال ،أو على منزل كبير ،
أو على الحرية ، أو الصحة ، أو الاهتمام ، أو أية هواية ...

كل فرد منا لديه تصوره الخاص عن " قطعة الجبن " تلك ، ونحن نحاول البحث عنها،
لأننا نؤمن بأن فيها سر سعادتنا ؛ فإذا ما حصلنا عليها ، نتعلق بها ،
أما إذا فقدناها ، أو أخذت منا غصباً فسوف نشعر بألم شديد .

أما " المتاهة " في القصة ، فهي ترمز إلى المكان الذي تمضي فيه وقتك بحثاً عن ضالتك المنشودة ،
وقد يكون هذا المكان شركة ، أو مجتمعاً تعيش فيه ، أو علاقاتك التي تحظى بها في حياتك

ذات مرة ، ومنذ وقت بعيد في أرض بعيدة ،
كان هناك قزمان أحدهم اسمه هاو والأخر هيم موجودان في متاهة ومعهما فأران.
كان هدفهم في الحياة هو البحث عن قطعة جبن ينعمون إلى جانبها بالراحة والاستقرار.
فكل منهم اتبع طريقة في البحث عن هذه القطعة التي يحلمون بها.

الفأران اتبعوا طريقة التجربة والخطأ فاصطدموا بأماكن مظلمة أو مسدودة.
وفي كل مرة لا يجدون فيها ضالتهم يرجعون ويبحثون مره أخرى.

أما القزمان فاتبعوا طريقة التفكير فاصطدموا بمعتقداتهم وأفكارهم للوصول لهدفهم
وكانوا في كل يوم يلبسون حذاءا رياضيا ويأخذون طريقهم في المتاهة للعثور على قطعة الجبن.

استمر جميعهم على ذلك إلى أن عثروا على قطعة الجبن.
ففرحوا بها كثيرا. بدأوا يحلمون ويخططون؛ منهم من أراد أن يكون عائلة
ومنهم من أراد إن يستمتع بقطعة الجبن وبطعمها.
حتى أن القزمان بنيا منزلين بالقرب من قطعة الجبن والصقا صورها على الجدران.
وكتبا على الجدار: الجبن يجعلنا سعداء.

في بادئ الأمر كان الجميع يسارعون مبكرين إلى موقع الجبن سالكين نفس الطريق المعروف
وأصبح لهم روتينهم الخاص. ولكن بعد فترة قصيرة اتبع القزمان روتيناً مختلفاً
فصارا يستيقظان من نوميهما متأخرين ثم يسيران بكسل مستغنين عن حذاء الرياضة إلى محطة الجبن
فيسترخيان ويتصرفان كما لو أنهما في منزليهما.
وشعرا بالاطمئنان لدرجة لم يلحظا معها ما كان يجري .

أما الفأران فقد واصلا روتينيهما اليومي فكانا يصلان مبكرين لموقع الجبن،
ويتفقدان المكان للتأكد من عدم وجود أي تغيير, ثم يجلسان لتناول الجبن.

وفي أحد الأيام جاءوها فلم يجدوها.

الفأران وصلا مبكرين ولم يستغربا لأنهما لاحظنا تناقصها منذ فترة ولم يبالغا في تحليل الموقف.
لقد تغير الوضع في المكان فلابد أن يتغيرا. فقررا أن يلبسا الأحذية ويبحثا مرة أخرى في المتاهة.

أما القزمان، هاو وهيم، فظلا يولولان ويصرخان: “من حرك قطعة جبني”.
وأخذا ينعيان نفسيهما ويتساءلان من أخذها بدون وجه حق!!. لم يصدقا الواقع.

كان سلوك القزمين مفهوماً, فلم يكن العثور على جبن جديد بالأمر اليسير وكان هو مصدر سعادتهما الوحيد.
وبعد طول تفكير قررا تفحص المكان من جديد والعودة في اليوم التالي للتحقق مما إذا تم إرجاع الجبن إلى مكانه.

وفي اليوم التالي لم يجداها فرجعا في اليوم الثالث فلم يجداها فاقترح هيم أن يجلبا أدوات حفر ليبحثا عنها.
وفي اليوم الرابع أتيا بأدوات الحفر وحفرا حتى خرقا الجدار إلا أنهما لم يجدا الجبن.
فعلى صراخ هيم وضل يكرر من الذي اخذ قطعة الجبن الخاصة بي.

وعندما شعرا بيأس وهزال وإحباط ,حاول هاو أن يقنع هيم بأن يعودا لطريق المتاهة والبحث من جديد
مع شعوره بالخوف لهذه الخطوة لأنه قد نسى طريق المتاهة ومسالكها .
إلا أن هيم لم يوافق على ذلك مبرر خوفه انه يرتاح للمكان وانه وجد السعادة فيه
وانه أيضا قد كبر ولا يستطيع أن يسلك طريق المتاهة مرة أخرى

وفتح هاو عينيه متسائلا: أين الفأرين؟ هل تعتقد أنهما يعلمان شيئاً لا نعرفه؟
فأجاب هيم في تهكم: إنهما مجرد فأرين, نحن أذكى من الفئران .
قال هاو: أنا اعلم أننا أذكى ولكننا لا نتصرف بذكاء في هذه اللحظة بالذات
فلعل الفئران الآن قد وجدا قطعة جبن أخرى وهم الآن ينعمون بها
فرد هيم مبررا أو لعلهم قد هلكوا في الطريق
فقال هيم : فالأمور تتغير هنا وربما يكون من الأفضل أن نتغير نحن أيضا.

تساءل هيم: ولم ينبغي أن نتغير؟ إننا بشر ومتميزون ولا ينبغي أن نتعرض لمثل هذه المواقف.
نحن أصحاب حق ولا بد من تعويضنا أو على الأقل إخطارنا بالتغيير قبل حدوثه
وليس من العدل أن ينفذ الجبن فجأة.
فأجابه هاو: علينا أن نكف عن تحليل الموقف ونشرع في البحث عن جبن جديد.
إلا إن هيم رفض ذلك.

فكر هاو وعقد العزم على التغيير لأنه لو بقي مكانه فانه حتما سيفنى.
وعندما شاهد هيم صديقه يرتدي حذائه بادره قائلاً:
لا اصدق انك ستذهب للمتاهة مرة أخرى لا بد أن تنتظر معي هنا حتى يعيدوا لنا الجبن إلى مكانه.

أجاب هاو: ليس هناك من يعيد لنا جبننا, فنحن مسئولون عن أنفسنا لقد حان وقت البحث عن جبن جديد.

في بعض الأحيان تتغير الأمور, وهذه هي سنة الحياة !
فالحياة تمضي ويجب أن نمضي معها.


انطلق هاو نحو المتاهة وشعر بالخوف الشديد وظل يبحث بين دهاليزها
فتارة يرى طريق مظلم وتارة طريق مسدود فتأخر في مشواره وبدأ يتسلل له اليأس
حتى انه فكر في الرجوع لصاحبه لعل قطعة الجبن قد رجعت إلا انه قد تراجع عن ذلك
لأنه أدرك أن ذلك مغامرة غير مضمونه وان شعوره ناتج من الخوف.

فقال في نفسه:

أن أصل متأخراً خير من أن لا أصل على الإطلاق.

و تذكر أن قطعة الجبن كانت تتناقص يوما بعد يوم وليس ذلك فقط بل إن العفن بدأ يكسوها
فاستغرب كيف فاته ذلك ولم يلحظه. وكان في جيبه بعض من قطع الجبن القديمة
فأخرجها ولاحظ كم قد كساها العفن. فقرر التخلص منها حتى يستطيع أن يجد قطعة جبن جديدة.

بدأ هاو يتخيل نفسه وقد عثر على قطعة جبن طازجة وأنه يتذوق طعمها.
عندها انكسر حاجز الخوف الذي شعر به في البداية
خاصة بعد أن عثر على بعض قطع الجبن القليلة من هنا وهناك.
فكتب على الجدار:

التحرك في اتجاه جديد يساعدك في العثور على جبن جديد.

وبدأ يشعر بالسعادة في رحلة المغامرة والبحث عن قطع الجبن رغم أنه لا يملك أيا من الجبن.
فأصبح هدفه ليست الجبن فحسب!! بل الاستمتاع بالمغامرة والبحث أيضا
وأنكر على نفسه شعوره بالخوف في بداية الطريق.
توقف مرة أخرى وكتب على الجدار:

عندما تتجاوز الخوف الكامن بداخلك تشعر بأنك حر.

في ذلك الوقت تذكر صديقه هيم: هل مازال في موقعه أم تحرك؟!
فقرر أن يكتب بعض اللافتات ويعلقها لعل صديقه يجدها فكتب على لافته

( لكي لا تفنى ابحث عن قطعة جبن جديدة).


وعلى لافتة أخرى كتب:

( لكي تحصل على قطعة جبن جديدة لا بد أن تتخلص من جبنك القديم )


وأيضا:

( ولكي تحصل على جبن جديد يجب أن تكسر حاجز الخوف بداخلك ).

أدرك هاو مرة أخرى

إن ما تخشاه لا يكون بالضرورة سيئاً بالدرجة التي يصورها لك خيالك,
وأن الخوف الذي تدعه يتضخم في عقلك أسوأ بكثير من الموقف الذي تعيشه فعلاً.

ومضى في طريقه مستمتعا بالبحث إلى أن وصل إلى موقع وجد فيه قطعة جبن لا بأس بها
ففرح وقنع بها في بداية الأمر إلا انه تذكر تجربته القديمة:
إن الجبن لن يبقى كما هو وإنما سيتناقص أو يصيبه العفن
فقرر أن يأكل من الجبن ثم يعود إلى المتاهة باحثا عن قطعة أخرى ثم يرجع.

ظل على هذا الحال حتى عثر في أحد الأيام على جبل كبير من الجبن المنوّع ففرح به فرحا كبيرا
واخذ يأكل ويأكل. ولا غرابة فقد وجد الفأران في نفس المكان يأكلان وقد بدت عليهما البدانة،
يبدوا أنهم قد وصلوا منذ زمن. رحب الفأران به واستحسنوا قدومه وإقباله على التغيير.

لكنه اكتشف إن التغيير نعمة من نعم الله تعالى لأنه قاده إلى العثور على الجبن أولا
وعلى جانب من قواه الخفية الكامنة داخله ثانياً,

ثم تأكد أن اكتشاف الإنسان لذاته أهم من اكتشاف الجبن.


تذكر صديقه وكيف أنه فشل في إقناعه
وأدرك انه لكي يتغير هيم فلابد له أن يغير نفسه وطريقة تفكيره ثم كتب على الجدار:

عليك أن تطلب من الآخرين أن يتغيروا لكن لا تحاول إجبارهم على ذلك
فمن لا يتغير من الداخل لا يتغير أبدا.


فكتب ما استنتجه على لوحه وعلقها أمامه لكي لا تتكرر, وابتسم وهو ينظر إلى ما كتبه:

التغيير يحدث
قطع الجبن تتحرك باستمرار

توقع التغيير
استعد عندما يتحرك الجبن

راقب التغيير
اشتم رائحة الجبن كثيراً كي تعرف متى يصيبها العطب

تكيف مع التغيير بسرعة
كلما أسرعت بالتخلص من الجبن القديم، استطعت أن تستمتع بالجبن الجديد

تغيَر
تحرك مع الجبن

استمتع بالتغيير
تذوق طعم المغامرة واستمتع بمذاق الجبن الجديد

كن مستعداً كي تتغير بسرعة واستمتع بالتغير من جديد
قطع الجبن تتحرك باستمرار

تناهى إلى مسامع هاو ما خيل إليه انه صوت قادم من أطراف المتاهة..
ثم علا الصوت أكثر وكأن شخصاً ما على وشك دخول المخزن.
تساءل هاو: هل هو على وشك أن يرى وجه صديقه القديم هيم.. !!!

هل كان هيم ؟ هل كان يوشك على أن يظهر من بين أحد الأركان ؟

دعا هاو و تمنى ــ كما فعل كثيراً من قبل ــ أن يتمكن صديقه في النهاية من إدراك أهمية التغيير

وأن يتحرك مع الجبن و يستمتع بالحياة ! !

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 19.03.2012, 12:14
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


هل تغيرت الدنيا ... !!!

رجل متزوج حديثا،
يحمل قيما ومبادئ سامية، لكنه يرى أن الناس ليسوا
بالمستوى المطلوب كي يتفاعلوا مع ما يحمله
من أفكار ثمينة عظيمة !.

قرر الرجل أن ينتظر الوقت المناسب حتى يصبح الناس
مؤهلين للتفاعل مع القيم التي يحملها، فنام على المرتبة
الرائعة الجديدة التي اشتراها، ثم قال لزوجته :
انظري من النافذة هل تغيرت الدنيا !؟.
فردت زوجته : لا، فقال لها : إذن لأنام يوما آخر ..!

وكلما استيقظ الرجل سألها نفس السؤال، وهي ترد عليه
بنفس الإجابة، إلى أن مر زمن طويل، لم يتغير فيه
أي شيء، اللهم إلا المرتبة الصلبة الجميلة المُريحة
التي كان ينام عليها فقد تقوست حتى ابتلعت جسده كله،
وحينما مات الرجل ووضعوا الملاءة فوقه استوي سطح
المرتبة بلا أي انبعاج، فلقد ابتلعته تماما !.

لم تتغير الدنيا، الشيء الوحيد الذي تغير أنه قد اختفى
في تجويف كريه، صنعه بتكاسله وسلبيته وانعدام بصيرته،
بينما في الحياة تدور معركة الخير والشر بلا هوادة .

منا كُثر يدمنون الشكوى والتذمر ومواجهة العالم بسيل
من النقد والعدوانية، يُحملون البشر مسؤولية عدم
جاهزية العالم للتفاعل مع قيمهم السامية، وأفكارهم العظيمة،
ورؤيتهم الثاقبة المذهلة !.

هؤلاء المساكين لا يدركون أن النصر لا يأتي إلا بعدما
تكتحل العيون بغبار المعركة، وأن الغارقين في
مستنقع الحياة سيحتاجون لمن يتعامل مع أوساخهم،
وعيوبهم، وارتباكهم بحنو بالغ، بلا تكبر أو تذمر،
أو نظرة دونية .


الأنبياء والمصلحون والعظماء احتكوا بالناس، تفاعلوا معهم،
قاسموهم الهم، والألم، والعذاب ..

لا أعرف أن أنبياء الله عيسى أو موسى أو يونس
أو نوح أو محمدا عليهم جميعا سلام الله كان لهم قصر،
أو حرس، أو حاجز يمنع بينهم وبين الناس ..

على العكس من ذلك، تؤكد كُتب السير أن الواحد
منهم كان يجلس بين الناس فلا يستطيع أحد أن يعرف
من هو النبي من بينهم، وذلك لتواضعهم، واندماجهم الحي
معهم، ومُقاسمتهم الحياة حلوها ومرها ..
هذا بالرغم من أن الله بعثهم جميعا في لحظات مُظلمة
في التاريخ الإنساني، فأناروا الدنيا بطيب خصالهم،
وجميل أفعالهم، وحُسن أقوالهم، وكانوا مضربا للأمثال
في التحدي والصمود والاحتكاك بالبشر ومعايشتهم، والتفاعل معهم ..

علمتني الحياة يا صاحبي أن المتُذمرين من الناس لديهم
ثمة مشكلة، إما في قدرتهم على التحدي، أو صمودهم أمام
تيار الفساد الجارف، أو الخوف من تحمل تبعات المسؤولية
التي وجدوا أنفسهم وجها لوجه أمامها !.


لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حاسما وهو يؤكد لنا أن
" من قال هلك الناس فهو أهلكهم"،
نعم .. من وسم الناس بالسوء والهلاك لهو امرؤ
يحتاج إلى مراجعة قناعاته، وإلا كان هلاكه أقرب ممن ذمهم

نحتاج أن نفهم هذا جيدا، أن نُدرك أننا سنُشمر الساعد،
ونشد المئزر، ونهبط إلى الناس، وكلنا ثقة أن حاجتنا
لهم لا تقل عن حاجتهم لنا، وأن استمرار الحياة
يحتاج إلى مُصلحين متجردين لدعوتهم، وأتباع أوفياء
جاهزين للتضحية دائما .. لكي ننتصر ..


منقول






رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
مسلم, مقره, واعتبر


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 11 ( 0من الأعضاء 11 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
كيف ولماذا يتنصر مسلم ... و لماذا مسلم عرضة للتنصير أكثر من آخر د/مسلمة كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية 6 29.05.2017 14:24
مسرحية يوميات مسلم راجية الاجابة من القيوم أقسام اللغة العربية و فنون الأدب 17 20.08.2010 23:21
كيف أسلم هؤلاء؟ hanooda ركن المسلمين الجدد 1 16.07.2010 20:37
لقاء مع مسلم جديد نور اليقين ركن المسلمين الجدد 2 01.06.2010 09:03
مذكرة اعتقال لقس حوّل مقره لـ"سجن للمتعة" للإغتصاب الأطفال Ahmed_Negm غرائب و ثمار النصرانية 0 22.05.2010 23:02



لوّن صفحتك :