|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
أختاه : كانت تلك الكلمات مقدمة لموضوع تلك الرسالة القصيرة التي أهديها إلى أُختي المسلمة الغالية , و اعلمي يا أختاه أنه لا راحة للقلب إلا في رضا الله و في طاعة الله , و لذلك فإنني أهدي إليكِ قوله تعالى : (( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ )) ( الذاريات : 50 ) فهيا نُرضي ربنا و نفر إليه و هيا بنا نؤمن ساعة لعلها تكون آخر ساعة و بعدها نلقى النبي صلى الله عليه و سلم على الحوض و نعيش معه في جنة الرحمن , و ننظر إلى وجه الرحيم الرحمن . إنها الجنة يا أُختاه إننا اليوم نسير في طريقنا إلى الجنة .. و مع أول خطوة نخطوها نجد لافتة كبيرة مكتوب عليها (( الحجاب قائد إلى جنة الرحمن )) و لذلك فلابد أن نعرف فضائل و مزايا الحجاب . * الحجاب يجلب التقوى * قال تعالى : (( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ )) ( الأعراف : 26 ) أي نزلنا عليكم لباسين : لباسًا يستر عوراتكم و لباسًا يزينكم و تتجملون به ( وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ) , أي و لباس الورع و الخشية من الله تعالى خير ما يتزين المرء فإن طهارة الباطن أهم من جمال الظاهر . و خيــر لبـاس المــرء طاعة بـــهِ ولا خيــر فيمـــن كــان الله عاصيًـــــــا * الحجاب طهارة للقلب * قال تعالى : (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )) ( الأحزاب : 53 ) فعن عائشة أن عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر و الفاجر فلو أمرتهن أن يتحجبن , فنزلت آية الحجاب : (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )) ( الأحزاب : 53 ) فأثبتت تلك الآية أن الحجاب حائل بين المسلمين و بين شهوات النفوس و فتنة القلوب فهو يقطع أطماع أصحاب القلوب المريضة : (( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ))( الأحزاب : 32 ) * الحجاب يجلب الحياء * قال صلى الله عليه و سلم : (( الحًيًاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَ الإِيمَانُ فِي الجَنَّة ))رواه الترمذي و صححه الألباني . إنه لا شك في أن الحجاب يجعل المسلمة تشعر بقمية نفسها في ظل هذا الدين العظيم , بل إنه يجعلها تحذر دائمًا أن يصدر منها شيء يتنافى مع مظهرها الإسلامي الرائع , و لذلك فهويقودها شيئًا فشيئًا إلى الحياء .. و الحياء يفرض عليها الحجاب , و هكذا فإن الطاعة تؤدي إلى طاعة أخرى . قالت أمنا عائشة رضي الله عنها : (( كُنْتُ أَدْخُل البَيْت الَّذي دُفِنَ فِيه رَسُول الله صلى الله عليه و سلم و أَبي رضي الله عنه وَاضِعَة ثَوْبِي وَ أَقُول : إنَّمَا هُوَ زَوْجِي وَ أَبِي , فَلَمَّا دُفِنَ عُمَر رضي الله عنه وَ الله مَا دَخَلْتُهُ إلَّا مَشْدُودَة عَلَىَّ ثِيَابِي حَيَاءً مِنْ عُمَر رضي الله عنه )) رواه أحمد و صححه الحاكم على شرط الشيخين . * الحجاب دعوة إلى الستر * قال صلى الله عليه و سلم :(( أَيُّمَـا امْرَأَة وَضَعَت ثِيَابَهَا فِي غَيْر بَيْتِ زَوْجِهَا فَقَد هَتَكَت سِتْر مَا بَيْنهَا وَ بَيْنَ الله عز و جل )) رواه أحمد و صححه الألباني . فمن حافظت على حجابها فقد فازت بستر الله عليها في الدنيا و الآخرة و كانت من أهل الجنة التي هي دار الستر . * الحجاب هو الفطرة * فالحجاب و الستر هو فطرة المرأة فهي بطبعها لا تحب أن يراها أحد حتى إن المسلمة صاحبة الحياء تستحي و الله من زوجها الذي أحلها الله له . ففظرة الإنسان تدعو إلى الستر , و فطرة الحيوان تدعو إلى التعري . * الحجاب عبودية لله * إنه مشهد من مشاهد العبودية لله , لأن الذي أمرها بذلك هو الله : (( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )) ( النور : 31 ) و المسلمة التي تذعن لأمر الله هي التي امتلأ قلبها حبًا لله . فقضية الحجاب ليست منفصلة عن شرع الله و منهجه للحياة .. إنها قضية ترتبط بالعقيدة و الشريعة في آن واحد . * الحجاب يقودك إلى حُسن الخاتمة * يقول أحد السلف الصالح : إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظر فيما أقامك . فإن أقام الله الأخت المسلمة فى طاعة و الحجاب فتلك منزلتها عند ربها , بل إن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْد خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ))قِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمَلَهُ ؟ قَالَ : (( يُوَفِّقَهُ لِعَمَلِ صَالِحٍ قَبْلَ المَوْتِ ثُمَّ يَقْبِضَهُ عَلَيْهِ ))رواه الترمذي و صححه الألباني فإن وفقكِ الله للحجاب لآخر لحظة في عمرك فقد استعملك فاسجدي لله شكرًا أيتها الأخت الطاهرة . * الحجاب وقاية من العذاب * قال صلى الله عليه و سلم : (( صَنْفَان مِنْ أَهْلِ النَّار لَمْ أَرَهُمَا - و ذكر منهما - وَ نِسَاء كَاسِيَات عَارِيَات )) رواه مسلم . فمن لبست حجابها فقد أبعدت نفسها عن عذاب الله عزو جل . *الحجاب عنوان المرأة الحرة * فعن السدي : أن الفُساق كانوا يؤذون النساء إذا خرجن بالليل فإذا رأوا المرأة عليها قناع (( حجاب )) تركوها و قالوا : هذه حُــرة , و إذا رأوها بغير قناع قالوا : إنها أمة فآذوها . فأنزل الله : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً )) ( الأحزاب : 59 ) * الحجاب عِفـــة * لقد خاطب الله عز وجل العجائز من النساء اللاتي لا يرغب فيهن الرجال بهذا الخطاب فقال : (( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )) ( النور : 60 ) أي لا حرج و لا إثم أن يضعن بعض ثيابهن كالرداء و الجلباب و يظهرن أمام الرجال بملابسهن المعتادة التي لا تلفت انتباهًا و لا تثير شهوة ( غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ) أي : غير متظاهرات بالزينة لينظر إليهن ( وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ) أي : و أن يستترن بارتداء الجلباب و لبس الثياب كما تلبسه الشابات من النساء مبالغة فى التستر و التعفف خير لهن و أكرم و أزكى عند الله و أطهر . * الحجاب خطاب لكل مؤمنة * إن الله عز و جل لم يخطاب بالحجاب إلا كل مؤمنة تؤمن بالله و اليوم الآخر .. قال تعالى (( وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ )) , و قال تعالى : (( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ )) , .و هكذا فإن الإستجابة لأمر الله لا تكون إلا من المؤمنة الصادقة التي لامس الإيمان شغاف قلبها ![]() للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
أَيهمَـــا أَنْــــتِ ؟!
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
حَفيـدات أمهـات المؤمنين
المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
* التبــــرج و مغبتــــــه *
إن التبرج سب لفساد المرأة المسلمة , و من ثم لفساد الشاب المسلم و الأمة تبعًا لذلك . و لذلك فلا بد أن تعلمي يا أختاه أن : ~ التبرج دعوة إبليــس ~ قال تعالى : (( يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ )) ( الأعراف : 27 ) فإبليس هو أول من دعا إلى التبرج فوظيفته هتك الأستار و كشف السَوْءَات و إشاعة الفواحش بين المؤمنين و المؤمنات ~ التبرج ثُقب كبير في جدار العبودية ~ فإن المتبرجة عاصية لله و لرسوله صلى الله عليه و سلم , فقد جاءها أمر بالحجاب فأبت أن تذعن لأمر الملك جل جلاله و اتبعت هواها و اتخذته إلًها من دون الله . ~ التبرج حرمان من دخول الجنة ~ قال صلى الله عليه و سلم : (( كُلّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّة إلَّا مَنْ أَبَى )) فَقَالُوا : يَا رَسُول الله مَنْ يَأبَى ؟ قال : (( مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّة وَ مَنْ عَصَانِي فَقّد أَبَى )) رواه البخاري . ~ التبرج من عمل الجاهلية الأولى ~ قال تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )) ( الأحزاب : 33 ) فليس التبرج في لبس القصير أو الشفاف فحسب , بل إن خروج المرأة لغير ضرورة و بدون محرم و اختلاطها بالرجال في الأسواق تبرج و من أفعال الجاهلية التي نهى عنها الشرع . ~ التبرج علامة على فساد الفطرة ~ إن فطرة الإنسان تميل دومًا و أبدًا إلى الستر .. أما التعري و التكشف فهو فطرة حيوانية لا يميل إليها أصحاب الفطرة السليمة . ولذلك فإنه كلما ازداد منسوب الإيمان في قلب المرأة كلما ازدادت حاجتها إلى ستر بدنها , لأن قلبها قد ازداد تعلقًا بربها عز و جل الذي أمرها بالستر و العفاف ~ التبرج يجلب الطرد من رحمة الله ~ قال صلى الله عليه و سلم : (( سَيَكُونُ مِنْ آخِر أُمَّتِي رِجَال يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوج كَأشْبَاه الرَِّحَال يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَاب المَسَاجِد نِسَاؤُهَم كَاسِيَات عَارِيَات عَلَى رُؤُوسِهنَّ كَأسْنِمَةِ البُخْتِ العِجَافِ الْعَنُوهُنَّ فإنَّهُنَّ مَلْعًونَات )) . رواه أحمد و صححه أحمد شاكر . ~ التبرج مقترن بأكبر الكبائر ~ لقد روي أن أميمة بنت رقيقة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تبايعه على الإسلام فقال صلى الله عليه و سلم : (( أُبَايِعَك عَلَى أَنْ لَّا تُشْركِي بِالله شَيْئًا وَ لَا تَسْرِقِي وَ لَا تَزْنِي وَ لَا تَقْتُلِي وَلَدَكِ وَ لَا تَأْتِي بِبُهْتَان تَفْتَرَيْنَهُ بَيْنَ يَدَيْكِ وَ رِجْلَيْكِ وَ لَا تَنُوحِي وَ لَا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ الجَاهِلِيِّةِ الأُولَى )) رواه أحمد بسند صحيح . ~ التبرج يقود المرأة إلى النار ~ لقوله صلى الله عليه و سلم : (( صَنْفَان مِنْ أَهْل النَّار - وذكر مهما - وَ نِسَاء كَاسِيَات عَارِيَات )) رواه مسلم . ~ التبرج عواقبه وخيمة ~ فمن بين تلك العواقب الوخيمة : - شيوع الفواحش و الرذيلة في المجتمع . - تدمير الرجال و النساء و صرفهم عن الأخلاق الحميدة . - جعل المرأة سلعة رخيصة . - انهيار الإقتصاد الإسلامي . - التفكك الأُسري و انعدام الثقة بين أفرادها . - انتشار الأسقام و الأمراض لشيوع الفواحش في المجتمع . - إهمال الواجبات الدينية و ترك الجهاد . - نزول العقوبات على الأُمة في الدنيا إضافة إلي عذابها في الآخرة . ~ التبرج من علامات النفاق ~ قال صلى الله عليه و سلم : (( . . وَ شَرّ نِسَائِكُم المُتَبِرِجَات المُتَخَيِّلَات وَ هُنَّ المُنَافِقَات لَا يَدْخُلْنَ الجَنَّة مِنْهُنَّ إلَّا مِثْلَ الغُرَاب الأَعْصَم )) رواه البيهقي و صححه الألباني . ~ التبرج من صنع اليهود ~ إن بيوت الأزياء اليهودية هي التي تنشر التبرج بين نساء المسلمين من خلال ما يسمونه بالموضة , و بكل أسف فإن أكثر المسلمات يستمعن لنداء اليهود ولا يستمعن لنداء رب السموات و الأرض (( فإنَّا لله و إنَّا إليه راجعون )) . ~ التبرج دعوة لإشاعة الفواحش ~ فإن المرأة إذا خرجت استشرفها الشيطان فيراها الشاب المسلم فتكون سببًا لفتنته , بل و لصرفه عن دينه .. و لذا قال تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ )) ( النور : 19 ) و كم سمعنا عن فواحش قد ارتُكبت و محارم قد انتُهكت بسبب تبرج النساء . فنسأل الله أن يرد نساء المسلمين إليه ردًا جميلًا . أختاه .. تدبــري و تأملــي * هذه بعض شُبهـــات المتبرجات و الرد عليها في أبسط عبارة : - تقول المُتبرجة : إنني أحب الله و هذا يكفي . نقول لها : (( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )) ( آل عمران : 31 ) - تقول : إن الدين يُسر نقول لها : (( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ )) ( البقرة :185 ) و لقد أمر الله بالحجاب للتيسر . - تقول : إن التبرج أمر هَين . نقول : (( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ )) ( النور : 15 ) - تقول : إنني صغيرة و سوف أتحجب عندما أكبر . نقول : الموت لا يعرف صغيرًا و لا كبيرًا . - تقول : سوف أتحجب بعد الزواج . نقول : (( إِنَّ العَبْدَ لَيُحْرَم الرِّزْق بِالذَّنْبِ يُصِيبَهُ )) فقد يحرمك الله من الزواج . - تقول : إن زوجي لا يرضى بالحجاب . نقول : (( لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوق فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ )) رواه أحمد و صححه الألباني . - تقول : أتحجب عندما أقتنع بالحجاب . نقول : (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )) ( الأحزاب : 36 ) - تقول : إن الحجاب يعوق عن العمل و التعليم . نقول : عفة المرأة أعظم من كل شيء و رضا الله و جنته أغلى من كل شيء . - تقول : أخشى من سخرية الناس . نقول : لك الفخر و المثوبة , فلقد استهزءوا بالنبي صلى الله عليه و سلم فهذا طريق الأنبياء و الصالحين . - تقول : لا أطيق الحجاب في الصيف و الحر . نقول : (( قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا)) ( التوبة : 81 ) - تقول : المجتمع كله هكذا . نقول : تلك و الله أسوأ مقالة لأهل النار فقد قالوا : (( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ )) ( الزخرف : 23 ) , و قال الله تعالى : (( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه )) ( الأنعام : 116 ) - تقول : إن طهارة القلب تغني عن الحجاب . نقول : لو طهر القلب لإستقامت الجوارح فقد قال صلى الله عليه و سلم :: (( إنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَة إذَا صَلُحَت صَلح الجَسَدَ كُلّه و إذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدَ كُلَه , أَلَا وَ هِيَ القَلْب )) متفق عليه . أختاه : كانت هذه بعض شبهات المتبرجات و الرد عليها في إيجاز خشية الإطالة . *و ها هي الشروط التي يجب أن تتوافر في حجاب الاخت المسلمة : 1- استيعاب جميع البدن . 2- أن لا يكون زينة فى نفسه . 3- أن لا يكون مبخرًا أو مطيبًا . 4- أن لا يكون ضيقًا يصف شيئًا من جسدها . 5- أن لا يكون صفيقًا لا يشف (( أي يكون سميكًا لا يكشف جسدها )) . 6- أن لا يشبه لباس الرجال . 7- أن لا يكون لباس شهرة , وثوب الشهرة هو الثوب الذي يُقصد بلبسه الإشتهار بين الناس . 8- أن لا يشبه لباس الكافرات . فقد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمِ فَهُوَ مِنْهُم )) رواه أبو داود و صححه الألباني . فهذه هي شروط الحجاب في إيجاز شديد . أختاه : اعلمي أن الحجاب امتثال لأمر الله جل و علا , و لذلك فلابد أن تتوافر فيه الشروط التي أسلفناها و ذلك لأننا نرى في تلك الأيام حربًا على الحجاب باسم الحجاب فنجد أن بعض بيوت الأزياء تعرض لنسائنا حجابًا (( بينه و بين الحجاب حجاب )) فهو دعوة لتبرج الحجاب و للحجاب المتبرج .. فابحثي يا أختاه عن الحجاب الذي يُرضي عنك الله عز و جل . فهيا أيتها الأخت المؤمنة الصابرة في زمن الغربة الثاني .. افتحي صفحة جديدة مع الله و تذكري قوله تعالى : (( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ )) ( الحديد : 16 ) . . تالله لقد آن الأوان يا أختاه لتتوبي و ترجعي إلى ربك و لسان حالك و مقالك : (( وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى )) ( طــه : 82 ) و إياكِ أن تقطني من رحمة الله فإن رحمته وسعت كل شيء فتذكري قوله : (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) ( الزمر : 54 ) و أخيرًا يا أختاه كانت هذه الرسالة من أخ ( الشيخ محمود ) مشفق , و أخت مُشفقة ( أختكم في الله ) عليكِ من نــــار جهنم . . رسالة من أخ يدعو الله ليلًا و نهارًا أن يرحم كل أخت مسلمة و أن يجمعها بنساء النبي صلى الله عليه و سلم في جنته و مستقر رحمته . سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك . و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم . ![]() |
|||||||||||||||||||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| أَنْــــتِ, أَيهمَـــا |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|