القسم الإسلامي العام يجب تحري الدقة والبعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة

آخر 20 مشاركات
Let us glorify God in these blessed days (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          رد على كهنة المنتديات : العبرة من رمي الجمرات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          L'héritage de notre père Abraham PBSL (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يهوه ينادي بالحج ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Glorifiquemos a Dios en estos días benditos (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Heritage Of Abraham PBUH (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كذبوا فقالوا : بعد أيام سيحلّ يوم أكبر مذبحة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ein jüdischer Rabbiner verbindet Mekka mit Jesaja 60 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سعيد الفيومي يفسر لنا معنى كلمة بكة (الكاتـب : المدافع الحق - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          Der Berg Arafat in Altes Testament (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كبّروا و ليبلغ تكبيركم عنان السّماء (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          عصفور يحط آمناً مطمئناً على مصحف معتمر بجوار الكعبة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          حاخام يصفع أقفية لصوص الأديان و قطاع طرق الشريعة - 4 - ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          شبهات حول نبي الله إسماعيل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          شبهة حول شهادة الحجر الأسود لمن قبّله أو إستلمه (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يهوه كان دائماً و أبداً مع إسماعيل و نسله (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Glorifions le Seigneur en ces jours bénis (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مكة المكرّمة : المدينة المقدّسة المحرّمة على الأغلف و النّجس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يشمل العهد الإبراهيمي إسماعيل و نسله ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          روح الحرمين : ركن العَـبَرات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

كيف يحبك الله (متجدد )

القسم الإسلامي العام


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 07.04.2012, 05:00

حسن العجوز

عضو

______________

حسن العجوز غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 29.12.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 87  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
05.05.2015 (21:23)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
Gadid رد: كيف يحبك الله (متجدد )



أصول الدعوة الإسلامية

الصحابة رضى الله عنهم أعانوا النبى على تبليغ الدعوة والدعوة في صلبها {إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق} ( السنن الكبرى للبيهقي عن أبي هريرة) فذهبوا إلى العالم كله وقد انتشر الكذب وانتشر الغدر والخيانة وانتشر الزنا وانتشر شرب الخمر في أرجاء البلاد والدول المتقدمة الفرس والروم وغيرها وكانت مهمتهم ورسالتهم تطهير المجتمعات من هذه الرذائل لأن الله يقول في كتابه العزيز{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً } والقراءة الأخرى [إذا أردنا أن نهلك قرية أمَّـرنا مترفيها(بتشديدحرف الميم ) [أي يكونوا هم الأمراء] أمَّرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً] ولذلك كان موضع العجب من البلاد التي فتحوها أنهم حفاة وعراة ولا يملكون من الدنيا شيئاً ومع ذلك عرضت عليهم الخزائن ومن موضع العجب أيضاً أن هؤلاء القوم مع فقرهم وضيق ذات يدهم وحاجاتهم الشديدة إلا أنهم لا يمدون أيديهم إلى هذا الثراء وإلى هذا الغنى وإلى هذه العروض التي عرضت عليهم ليقينهم بربهم وصدقهم مع نبيهم صلَّى الله عليه وسلَّم وهذا ما دعا الأمم إلى أن تدخل في الإسلام فقراء لكن أمناء محتاجون لكنهم في حاجات الدنيا زاهدون ولا يطلبون شيئاً إلا من رب العالمين عز وجل دخلوا قصور كسرى ملك الفرس وعندما رأوها استعبر سيدنا سعد بن أبي وقاص عندما رأى هذه القصور الهائلة وهذه الكنوز الفاخرة فقال متمثلاً بكتاب الله [كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ] يعطي موعظة لمن حوله من الجند وبعد دخولهم إلى إيوان كسرى وأخذ الجند يبحثون في كل جوانبه أمرهم بإحضار كل ما يجدونه فكان هذا موضع العجب من الفرس فمن وقعت يده على إبرة جاء بها إلى القائد وسلمها له حتى أنه أرسل خزائن كسرى على جمال إلى المدينة المنورة كان أولها في المدينة وآخرها في بلاد فارس ولك أن تتخيل هذا الكم الهائل ومع ذلك لم يحتفظ أحد لنفسه بشيء لأنهم يراقبون الله جل في علاه حتى أن سيدنا عمر عندما عرض هذه الأمانات في المدينة المنورة تعجب الحضور وقال سيدنا عمر : إن قوماً أدوا هذا لأمناء فقال سيدنا الإمام علي : عففت فعفت رعيتك يا أمير المؤمنين والرسول صلَّى الله عليه وسلَّم أعطانا هذا المثل في كل أمر فمن أراد أن يصون حريمه ماذا يفعل؟ قال { عفوا تعف نساءكم }[1] وهذه سنة الله التي لا تتخلف في كل زمان ومكان ما دامت السموات والأرض إن شاء الله إذاً الأخلاق التي كان عليها العرب في الجاهلية قبل الإسلام هي التي جعلت الله عزَّ وجلَّ يجتبيهم ويختارهم لتبليغ دينه وهذه هي القضية التي أريد منكم أن تعرفوها لكي تردوا على من تحدث في ذلك لأن بعض الجهال يقولون: لماذا اختار الله العرب والجزيرة العربية ليكون الرسول فيهم؟لأنهم مؤهلين لنشر هذا الدين لأنهم كانوا متمسكين بالكمالات والأخلاق العظيمة التي يحبها الله عزَّ وجلَّ من عباده ولو كانت الرسالة تحتاج إلى السلاح لكان أعطاها لقيصر أو لكسرى
[1] المستدرك على الصحيحين للحاكم عن أبي هريرة
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : كيف يحبك الله (متجدد )     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : حسن العجوز





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 08.04.2012, 05:05

حسن العجوز

عضو

______________

حسن العجوز غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 29.12.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 87  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
05.05.2015 (21:23)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
1 58 رد: كيف يحبك الله (متجدد )


جمال أهل الكمال
السلاح الفعال الذي يفعل فعل السحر في إدخال الإيمان في قلوب الرجال هو الأخلاق الإلهية
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} فقد جهزهم الله إن كان أهل مكة أو أهل المدينة أو أهل الجزيرة العربية كلهم بالأخلاق التي كانوا عليها وقد حافظوا عليها مع أنهم كانوا في الجاهلية وسلموها لنا فأين من حافظ على هذه الأخلاق؟ إننا نحافظ على الشكليات وكذا على الصلاة والصيام وزيارة بيت الله لكن أين الكمالات التي كان عليها أصحاب رسول الله؟ وهذا ما يحتاج إلى الهمة العالية والعزيمة الماضية والمجاهدات الشديدة الراقية من أجل أن نصبح كما قال الله {ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ} ونستطيع أن نلحق بهؤلاء بأن نكون على هديهم :
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم**** إن التشبه بالرجال فلاح
ولو بحثت في سير الصالحين السابقين واللاحقين أجمعين تجدهم قد حصلوا هذه المنازل بالتجمل بأخلاق من السلف الصالح وأخلاق سيد الأولين والآخرين صلَّى الله عليه وسلَّم وقد نالوا بذلك الكمال وليس بالمسابح أو بالعدد ولكن بالمدد فلا يجاهد بذكر اسم اللطيف مائة وعشرين مرة ولكن يجاهد نفسه أن يكون لطيف مع عباد الله كما كان حبيب الله صلَّى الله عليه وسلَّم ويتجمل بالأخلاق المحمدية في كل المواطن وكلما تخلق بخلق نزل عليه إرث هذا الخلق من كنوز الفضل المحمدي فإذا تجمل بالصدق خلع الله عليه رتبة الصديق {لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً }[1] وبذلك يأخذ هذه الرتبة وإذا تحلى بالأمانة جعله الله عزَّ وجلَّ أميناً على أسراره وخازناً لأنواره ويأتمنه على أسرار كتاب الله وأسرار الأقدار التي يقدرها الله وذلك لأن الله وجده أميناً فأتمنه على أسراره التي لا تهدى إلا في حينها إكراماً له لأن الله يكرم عباده الذين يتخلقون بأخلاق حبيبه ومصطفاه وإذا جمله الله بصفاء النفس وطهارة القلب أكرمه الله عزَّ وجلَّ وجعله يشهد عالم الطهر وعالم النقاء والصفاء وهو على تراب هذه البسيطة قابع بين من هنا ومن هناك وإذا أكرمه الله عزَّ وجلَّ وعمل بقوله
[ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ] ويقول الحبيب {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه}[2] وتخلق بخلق الكرم المحمدي فتح الله عزَّ وجلَّ له كنوز الكرم الإلهي وأكرمه بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من العطاءات الربانية والخصوصيات الإلهية من كنوز الكريم عز وجل وإذا أكرمه الله بالوفاء وكان وفياً حتى مع الأعداء كما كان سيد الأنبياء وفَّى الله عزَّ وجلَّ له بما وعد به عباده الصالحين وأحبابه من النبيين والمرسلين ودخل في قول الله {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} إذاً وراثة الأحوال ووراثة الأنوار ووراثة النبوة لمن تخلق بأخلاق رسول الله واجتهد أن يكون على منهج أصحابه رضوان الله عزَّ وجلَّ عليهم أجمعين وهذا هو المنهج الذي اختاره حضرة النبي واختاره الصحابة والتابعين وتابع التابعين والأولياء والصالحين إلى يوم الدين ماذا أفعل؟ أفتِّش في نفسي ؟ وأزن نفسي بحبيب الله وأصحاب رسول الله ؟ وأرى أين أنا منهم ؟ ولن يظهر أحد لك ما عندك لكنك أنت الذي تبين لنفسك {طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس}[3] فلو ذهبت للطبيب الجسماني وأنت تعاني من مرض ولكنك تكابر وتنكر أنك مريض هل تستجيب أو تنتفع بالطبيب؟ لا ولكن عليك أن تعرف ما عندك كيف أعرف؟ أزن أرى أحوال حضرة النبي وأحوال الصحابة الكرام وأزن نفسي بهم وأحاول أن أُصلح من أخلاقي واحداً تلو الواحد وأبدأ أولاً بالنقاء والصفاء للنوايا والطوايا والقلب وهذا هو الأساس الأول والمحرك {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} ويكون ظاهري كباطني ومن كان حول رسول الله صنفان: صنف منهم ظاهرهم كباطنهم والصنف الآخر يظهرون خلاف ما يبطنون وقد قال في هؤلاء {إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ذا الوجهين الذي يلقى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه}[4] وهذا نفاق ومن يكون على هذه الشاكلة فحتى لو جلس مع المؤمنين أبد الدهر ، هل سيكون منهم؟ لا فيلزم أولاً : أن أطهر باطني من أوصاف المنافقين ويكون ظاهري كباطني صفاء ونقاء وجمال ونور وبهاء وأتخلص بالكلية من حب الظهور والعجب والرياء لأن هذه الصفات لو ظلت معي فلن أتحرك قدر أنملة في طريق الله عزَّ وجلَّ أو في القرب من سيد الأنبياء طالما أريد أن أظهر وأفرح عندما يثني الناس عليَّ أو أعجب بنفسي عندما أعمل أي عمل فلا بد أن أتخلص من هذه الآفات في البداية ثم بعد ذلك أكمل أخلاقي هذه باختصار شديد هي الروشتة التي كان عليها [مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ]
[I]

[1] مسند أحمد بن حنبل وصحيح ابن حبان عن عبدالله
[2] صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة
[3] شعب الإيمان للبيهقي وحلة الأولياء عن أنس بن مالك
[4] صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 09.04.2012, 04:51

حسن العجوز

عضو

______________

حسن العجوز غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 29.12.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 87  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
05.05.2015 (21:23)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي رد: كيف يحبك الله (متجدد )


همم الرجال
لا بد لكل رجل من همة في فؤاده وباعث في قلبه يدعوه إلى السير الحثيث في عالم اللطف والمعاني إلى مولاه حتى يتحقق له مراده، ويصل إلى بغيته فتتوالى عليه الأنوار وتتوارد عليه الأسرار كيف يتم ذلك؟ كل رجل من الأواخر لا بد وأن يكون أمام ناظري قلبه وأمام عين بصيرته رجل من الأكابر من الأوائل يقتدي به ويسير على منواله
ويُجمل نفسه بحاله ويخلق نفسه بأخلاقه وينظر إلى المنهاج الذي وصل إلى الله عز وجل به فيعض عليه بالنواجذ ويمشي عليه به ولن يصل واحد إلى الله بغير منهاج ومن يريد الفضل العظيم يجب أن يُظهر للمولى الكريم جميل نواياه وعظيم طواياه ويبذل ما في وسعه ليرضي حضرة الله والله عز وجل يتم المراد بجميل عطاياه وكريم جدواه لكني أريد أن أنام وأبغى أن أدون في سجل العظماء أيجوز ذلك يا إخواني؟ رجل يزوغ في العمل ويزوغ من تحمل التبعات والمسئوليات أيليق به أن يرجوا مكافأة على إجادة العمل مع المجدين والمثابرين والمنتظمين في العمل؟وحتى ولو كان هذا يجوز في عالم الدنيا فإنه لا يجوز عند أحكم الحاكمين لأنه قال عز شأنه {وما ربُك بظلامٍ للْعبيد} فيجب أن يكون كل رجل على قدم رجل ويجوز لبعضنا أن تضحك عليه نفسه وتأخذه العزة بالإثم ويقول لماذا أتشبه بأبي بكر أو عمر أو عثمان؟
ولماذا لا أتشبه بحضرة النبي مباشرة؟نقول لمثل هذا : عليك أن تتشبه أولا بالرجال ثم بعد ذلك يوصلك الرجال إلى سيد الرجال وإمام أهل الكمال صلى الله عليه وسلم هل يوجد من يدخل على رئيس الجمهورية مباشرة؟ لا بد أولا من رئيس الديوان أو غيره ليهيؤه ويجهزوه إلى أن يدخلوه! ..أم سيأتي من الشارع ويدخل عليه مباشرة لا يجوز ذلك
{سُنة الله التي قدْ خلتْ من قبْلُ ولن تجد لسُنة الله تبْديلا }
وهل يوجد فينا من يصلح أن يكون قلامة ظفر في أبي بكر الصديق أو شعرة في بدن عمر بن الخطاب ومن منا يستطيع أن يصل لهؤلاء الفحول فلا بد للرجل أن يرى رجلا من هؤلاء الرجال ويمشي على منهاجه ويرى سيره إلى الله وسلوكه مع خلق الله وأعماله التعبدية ومجاهداته النفسية والقلبية ويمشي على هديها لأنها حكمة الله كل رجل على قدم رجل وكان أحد الصالحين عندما يتحدث عن الأولياء المنتقلين والسابقين كان يبين منازلهم وكان يقول : أن كل المنح والعطاءات التي أخذها هؤلاء الرجال من الصحابة فكل الفتوحات التي عندهم من إقتداءهم بالصحابة والتابعين فمنهم من كان على منهج أبي ذر فلا يكون له نصيب في الدنيا لأن سيدنا أبي ذر كان على قدم المسيح عيسى بن مريم فإن كل صحابي على قدم نبي كل ولي على قدم صحابي
وسيدنا أبو ذر قال فيه صلى الله عليه وسلم {من أراد أن ينظر لعيسى بن مريم وفي رواية إلى شبيه عيسى بن مريم في أمتي فلينظر إلى أبي ذر} (المعجم الكبير للطبراني عن عبدالله بن مسعود) ولكن نحن ماذا قدمنا وماذا فعلنا؟لا شيء لأنا نريد أن نعمل لأولادنا نبني لهم بيت أو نزوجهم أو خلافه إذا دعونا مع أولادنا كن لأنفسنا ماذا فعلنا؟ لا شيء ومنتظرين بعد ذلك كما يقول من يسمون أنفسهم أهل الفضل ... بالفضل يا سيدي من غير مجهود ... من الذي قال ذلك؟
إن بالفضل يا سيدي من غير مجهود يعني أن أبذل كل مجهود ثم أقول له إن ما أعطيته لي بفضل منك وليس بمجهودي ولا أرى مجهودي الذي بذلته ولكني أرى فيه توفيق الله
ومعونة الله لكن البعض أخذ ذلك على أنه لا يبذل أي مجهود وتنهال عليه العطاءات من عند الله كيف يكون ذلك؟ إن الرزق المحسوس الدنيوي لا يأتي إلا بعد جهاد وسعي ومجاهدة ومكابدة هل هناك من يمشي ثم يضرب الأرض برجله فيخرج له كنز؟ لا بل لا بد من العمل والسعي كيف إذا يطلب العطاءات والفتوحات من الله مع الكسل ومع الزلل ومع التواني والتقصير في العمل ؟وهل ذلك يصح ؟..لا .





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
(متجدد, الله, يحبك


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
سلسلة تحريف الكتاب المقدس ،، متجدد بإذن الله أبو عمر الباحث مصداقية الكتاب المقدس 9 22.02.2016 03:12
هل تعلم ماذا يحب الله تعالى وهل تريد أن يحبك الله بن الإسلام القسم الإسلامي العام 3 13.08.2015 11:08
سلسلة تحريف الكتاب المقدس ،، متجدد بإذن الله أبو عمر الباحث قناة مكافح الشبهات 5 01.12.2014 21:33
موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم (متجدد إن شاء الله) د. نيو إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 18 28.03.2014 09:01
يا مسلم هل يحبك الله؟؟؟ بنت الجزيرة القسم الإسلامي العام 4 17.12.2010 17:28



لوّن صفحتك :