|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
و الغريب أن النصارى يعترفون بالفعل أن يسوع كان لا يريد أن يعلن عن نفسه أنه المسيح و لكنهم يقولون أن عدم رغبته فى الإعلان عن نفسه كانت قبل حادثة الصلب أى أنهم لم يرد أن يعلن عن نفسه قبل حادثة الصلب و القيامة !!! نقرأ من أحد أشهر المواقع النصرانية
و يقولون أيضا على نفس الرابط
و طبعا كالمعتاد يأتى النصارى بأى تبريرات لولبية ليفسوا ما يشكل عليهم فقد أشكل عليهم كون يسوع ينهى أتباعه أن يقولوا أنه المسيح المنتظر و لا يعلن أبدا أنه إله و لا يطلب العبادة و لا يقول أنه الخالق و لا يعلم أى شئ صريح عن الثالوث فاختلقوا تبريرا يتميز بخفة الدم قالوا كان يكتم أنه المسيح و لم يعلن عن لاهوته حتى تتم حادثة الصلب فلو عرفوا أنه المسيح المنتظر و أنه الله لما صلبوه و لفشلت خطة الله فى التكفير عن البشرية خطيئة أكل آدم عليه السلام من شجرة الجنة لأن الناس كانت ستعرف أنه الله فلن يقبضوا عليه و يعروه و يجلدوه و يصفعوه و يصلبوه.... و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم و فضلا عن أنه كلام مختلق و مضحك و النصارى يعلمون أنهم يخدعون أنفسهم بتلك التبريرات الواهية فنحن نرفضه تماما تماما لسببين السبب الأول : أنهم يزعمون أن يسوع أخفى كونه الله و كونه المسيح المنتظر حتى يصلبه الناس لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد على حد قول بولس و طبعا الفكر السابق يجعل الله عز و جل - أستغفر الله العظيم - مخادعا فهو يظهر فى صورة رجل و لا يعلن عن نفسه أنه المسيح المنتظر أو الإله حتى لا يعرفه الناس فيقتلونه فيتم الصلب و الفداء و فى النهاية يكون مصير من قتلوا الإله المتجسد هو النار و العقاب الأبدى فى الآخرة و الغريب أنهم قتلوه و هم لا يعلمون أنه المسيح المنتظر و لا الإله أى أن الإله لا يعلن عن نفسه حتى يقتلوه و بعد أن يقتلوه يعاقبهم بالنار الأبدية أليس فيما سبق نوع من الظلم و الخداع ؟ و حاشا لله تعالى أن يكون مخادعا أستغفر الله العظيم السبب الثانى: أن يسوع كان يرسل أتباعه يجوبون القرى و المدن و يفعلون المعجزات ليبشروا نقرأ من الإنجيل إنجيل لوقا الإصحاح العاشر يَسُوعُ يُرسِلُ اثْنَينِ وَسَبعِينَ رَجُلا 1 بَعدَ هَذِهِ الأحداثِ، عَيَّنَ الرَّبُّ اثْنَينِ وَسَبعِينَ آخَرِيْنَ. وَأرسَلَهُمْ أمامَهُ إلَى كُلِّ بَلدَةٍ وَمَكانٍ يَنوِي الذَّهابَ إلَيْهِ. 2 وَقالَ لَهُمْ: «الحَصادُ كَثِيْرٌ، لَكِنَّ الحَصّادِيْنَ قَلِيلُونَ. فَصَلُّوا لِرَبِّ الحَصادِ أنْ يُرسِلَ حَصّادِينَ إلَى الحَصادِ. 3 «اذهَبُوا! وَتَذَكَّرُوا بِأنِّي أُرسِلُكُمْ كَحِملانٍ بَيْنَ ذِئابٍ. 4 لا تَحمِلُوا مَعَكُمْ مِحفَظَةً أوْ حَقِيبَةً أوْ حِذاءً، وَلا تُحَيُّوا أحَداً فِي الطَّرِيقِ. 5 وَعِندَما تَدخُلُونَ أيَّ بَيتٍ، قُولُوا أوَّلاً: ‹لِيَحِلَّ السَّلامُ عَلَى هَذا البَيتِ.› 6 فَإنْ كانَ فِيْهِ مُحِبٌّ لِلسَّلامِ، فَسَيَحِلُّ سَلامُكُمْ عَلَيْهِ. وَإلّا، فَإنَّ سَلامَكُمْ سَيَرجِعُ إلَيْكُمْ. 7 وَأقِيْمُوا فِي ذَلِكَ البَيتِ، وَكُلُوا وَاشرَبُوا مِنْ كُلِّ ما يُقَدِّمُونَهُ لَكُمْ، فَالعامِلُ يَستَحِقُّ أُجرَتَهُ. وَلا تَمكُثُوا فِي بُيُوتٍ مُختَلِفَةٍ أثناءَ إقامَتِكُمْ فِي مَدِيْنَةٍ. 8 «وَمَتَى دَخَلْتُمْ مَدِيْنَةً وَلَقِيْتُمْ تَرحِيباً مِنْ أهلِها، فَكُلُوا ما يُوضَعُ أمامَكُمْ. 9 وَاشفُوا المَرضَى فِي تِلكَ المَدِيْنَةِ، وَقُولُوا لِأهلِها: ‹لَقَدِ اقتَرَبَ مِنكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ!› 10 «فَإذا دَخَلْتُمْ مَدِيْنَةً، وَلَمْ يُرَحِّبْ بِكُمْ أهلُها، اخرُجُوا إلَى شَوارِعِها وَقُولُوا: 11 ‹حَتَّى غُبارُ مَدِيْنَتِكُمُ الَّذِي عَلِقَ بِأقدامِنا نَنفُضُهُ عَلَيْكُمْ! وَلَكِنِ اعلَمُوا أنَّ مَلَكُوتَ اللهِ قَدِ اقتَرَبَ!› 12 أقُولُ لَكُمْ إنَّ حالَ أهلِ سَدُومَ [a] فِي يَومِ الدَّيْنُونَةِ سَيَكُونُ أهوَنَ مِنْ حالِ تِلكَ المَدِيْنَةِ.» يَسُوعُ يُحَذِّرُ المُدَنَ الخاطئة 13 «الوَيلُ لَكِ يا كُورْزِيْنُ! الوَيلُ لَكِ يا بَيْتَ صَيدا! لِأنَّهُ لَوْ جَرَتِ المُعجِزاتُ الَّتِي جَرَتْ فِيْكُما فِي صُورَ وَصَيداءَ، لَتابَتا مُنذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ، وَلارتَدَى أهلُها الخَيشَ، وَجَلَسُوا عَلَى الرَّمادِ. 14 لِهَذا سَيَكُونُ حالُ أهلِ صُورَ وَصَيداءَ أهوَنَ مِنْ حالِكُما يَومَ الدَّينُونَةِ. 15 وَأنتِ يا كَفْرَناحُومَ، هَلْ تَتَوَهَّمِيْنَ أنَّكِ سَتُرفَعِينَ إلَى السَّماءِ؟ لا، بَلْ سَتَهبِطِيْنَ إلَى الهاوِيَةِ! 16 مَنْ يُطِيْعُكُمْ يا تَلامِيذِي يُطِيْعُنِي، وَمَنْ يَرفُضُكُمْ يَرفُضُنِي، وَمَنْ يَرفُضُنِي يَرفُضُ ذاكَ الَّذِي أرسَلَنِي.» سُقُوطُ الشَّيْطان 17 وَعادَ الاثنانِ وَالسَّبعُونَ بِفَرَحٍ وَقالُوا: «يا رَبُّ، حَتَّى الأرواحُ الشِّرِّيْرَةُ تَخضَعُ لَنا عِندَما نَأْمُرُها باسْمِكَ!» 18 فَقالَ لَهُمْ: «لَقَدْ رَأيتُ الشَّيطانَ ساقِطاً كَبَرقٍ مِنَ السَّماءِ! 19 ها قَدْ أعطَيتُكُمْ سُلطاناً لِكَي تَدُوسُوا الأفاعِيَ وَالعَقارِبَ، وَسُلطاناً عَلَى كُلِّ قُوَّةِ العَدُوِّ، وَلَنْ يُؤذِيَكُمْ شَيءٌ. 20 لَكِنْ لا تَفرَحُوا لِأنَّ الأرواحَ الشِّرِّيْرَةَ تَخضَعُ لَكُمْ، بَلِ افرَحُوا لِأنَّ أسماءَكُمْ مَكتُوبَةٌ فِي السَّماءِ.» و لنا أن نسأل سؤال بسيط جدا هل يعقل أن شخص يريد أن يخفى أمره يقوم بإرسال 72 شخص أمامه ليبشروا و يفعلوا المعجزات و يطردوا الشياطين ؟ فالحقيقة المرة التى لا يريد النصارى الاعتراف بها هى أن يسوع نهى أتباعه أن يقولوا عنه أنه المسيح لأنه ليس هو المسيح المنتظر و أن يسوع لم يعلن عن نفسه أنه إله لأنه و بكل بساطة ليس إلها للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
سؤال للنصارى00هل المسيح المنتظر ابن داود؟
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
د/ عبد الرحمن
المزيد من مواضيعي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
و حتى الآن رأينا التالى يسوع لم يعلن صراحة أنه المسيح المنتظر يسوع رفض أن يعلن عنه أتباعه أنه المسيح المنتظر نعود لسؤالنا الأول نقرأ النص مرة أخرى نقرأ من إنجيل متى إصحاح 22 وَفِيما كانَ الفِرِّيسِيُّونَ مُجتَمِعِينَ حَولَهُ، سَألَهُمْ يَسُوعُ: 42 «ماذا تَعتَقِدُونَ حَولَ المَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» فَأجابَهُ الفِرِّيسِيُّونَ: «هُوَ ابْنُ داوُدَ.» 43 فَقالَ لَهُمْ: «إذاً كَيفَ دَعاهُ داوُدُ ‹سَيِّداً›عِندَما قالَ وَهُوَ مُقادٌ بِالرُّوحِ: 44 ‹قالَ الرَّبُّ لِسَيِّدِي: اجلِسْ عَنْ يَمِينِي إلَى أنْ أجعَلَ أعداءَكَ تَحْتَ قَدَمَيكَ›؟ [f]45 فَإنْ كانَ داوُدُ يَدعُو المَسيحَ سَيِّداً، فَكَيفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟»46 فَلَمْ يَستَطِعْ أحَدٌ أنْ يُجِيبَهُ بِشَيءٍ، وَلَمْ يَجرُؤْ أحَدٌ بَعدَ ذَلِكَ أنْ يَسألَهُ مَزِيداً مِنَ الأسئِلَةِ. و نقرأ النص مرة أخرى من إنجيل مرقس لنرى استنكار يسوع لقولهم أن المسيح ابن داود نقرأ من إنجيل مرقس إصحاح 12 المَسِيحُ سَيِّدُ داوُد 35 وَكانَ يُعَلِّمُ فِي المَجمَعِ، فَقالَ: «كَيفَ يَقُولُ مُعَلِّمُوا الشَّرِيعَةِ إنَّ المَسِيحَ هُوَ ابْنُ داوُدَ؟36 لِأنَّ داوُدَ نَفسَهُ قالَ بِالرُّوحِ القُدُسِ: ‹قالَ الرَّبُّ [h] لِسَيِّدِي: اجلِسْ عَنْ يَمِينِي إلَى أنْ أضَعَ أعداءَكَ تَحتَ قَدَمَيكَ. [i]37 فَإنْ كانَ داوُدُ نَفسَهُ يَدعُو المَسِيحَ سَيِّداً، فَكَيفَ يُمكِنُ أنْ يَكُونَ ابْنَهُ؟» وَكانَ الجَمعُ الكَبِيرُ يَستَمِعُ لَهُ بِسُرُورٍ. و نلاحظ هنا أن يسوع يستنكر قول معلمى الشريعة فمعلمى الشريعة يقولون المسيح ابن داود و يسوع يقول «كَيفَ يَقُولُ مُعَلِّمُوا الشَّرِيعَةِ إنَّ المَسِيحَ هُوَ ابْنُ داوُدَ؟ ثم يثبت خطأهم اعتمادا على العهد القديم فداود عليه السلام يدعو المسيح المنتظر سيدى ثم يسألهم يسوع مثبتا خطأ معلمى الشريعة فَإنْ كانَ داوُدُ نَفسَهُ يَدعُو المَسِيحَ سَيِّداً، فَكَيفَ يُمكِنُ أنْ يَكُونَ ابْنَهُ؟» أى أنه يقول لهم و بمنتهى الوضوح المسيح المنتظر ليس ابنا لداود عليه السلام فالنبي داود نفسه يدعوه سيدى و الابن لا يكون أبدا سيدا لأبيه المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
بقى الآن أن نثبت أن يسوع عندما وعد بمجئ المعزى فإنه كان يلقبه بأحد ألقاب المسيح المنتظر عند اليهود و نرد على السؤال التالى كيف نقول أن يسوع أو عيسي عليه السلام ليس هو المسيح المنتظر و القرآن الكريم يلقبه بالمسيح ؟ يتبع بمشيئة الله تعالى |
|||||||||||||||||||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| للنصارى00هل, المنتظر, المسيح, داود؟, سلام |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| سؤال إلى زملائنا النصارى ..... من الذي قتل المسيح ؟ | م. الحربي | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 2 | 13.07.2012 20:02 |
| أ عبّاد المسيح لنا سؤال ... متجدد باذن الرحمن | * إسلامي عزّي * | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 7 | 03.06.2012 20:16 |
| من هو المسيح المنتظر في الكتاب المقدس؟ | خادم المسلمين | مصداقية الكتاب المقدس | 4 | 17.05.2011 11:43 |
| سؤال حول النبؤات المزعومة لصلب المسيح | فريد التونسي | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 2 | 20.11.2010 01:03 |