آخر 20 مشاركات
الأب متى المسكين " و يسوع المسيح الذي أرسلته " زائدة و مضافة (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          هل جسد المسيح لم يرث فساد الخطية على زعمكم يا نصارى !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : Dr Critic - )           »          إلوهية مريم مع المسيح خبر و نبؤة قرأنية تتكرر على مدار الزمان (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          المسلمون الجدد وحصاد مثمر لسنة 2025 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أذكى أخواتها تكشف سبب إسلام مريم غبور (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أيهما تختاروا يا نصارى التعدد و الطلاق ولا النسخ ؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          قصة تحريف الكتاب المُقدس ... من حرفه ولماذا حرفه ؟؟؟ (الكاتـب : Eng.Con - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          A dialogue between God and his prophet Jesus son of Mary (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الرد على هل الصلاة في الإسلام إكراه و غصب !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          يا نصارى أبوكم شنودة يقول لكم أنتم نصارى (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          خنجر توت عنخ آمون يشهد بصدق القرآن المجيد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تنويه و تنبيه 1/2026 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [62 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ? Quién es el profeta Isa / Jesús la paz sea con él¿ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا لا نكون مثل يسوع !؟ و هل يسوع بلا خطية !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          قسيسة سابقة تشرح لماذا تركت الكنيسة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Priestess Explains Why She Left the Church (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

مآزق الإلحاد واللادينية

رد الشبـهـات الـعـامـــة


 
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 08.07.2015, 16:44

أحمد صلاح الدين

موقوف

______________

أحمد صلاح الدين غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.07.2015
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 9  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
19.07.2015 (04:12)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي مآزق الإلحاد واللادينية


الملحد يرفض كل ما هو خارج عن نطاق الإدراك الحسى؛ فلا يؤمن بالله إلا إذا أخضعه لحواسه ليكون عندئذ؛ كما يظن؛ علمياً تجريبيا فهو لا يصدق ما ليس له لون أو طعم أو رائحة أو وزن أو حجم أو شكل أو أبعاد ... إلى آخر ما يطلبه المعمل لإقامة الدليل الفيزيائى، و قد خاطب القرآن تلك العقلية قائلا: (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَة...)، ولو افترضنا جدلا أن الخالق لبى طلب الملحد و أخضع نفسه لإدراك حواسه كى يؤمن به؛ فظهر له، و خلق له من العدم ما يشاء أمام عينيه؛ فهل ذلك كفيل بحل الإشكالية ؟

إن آمن الملحد فى تلك الحالة بالإله الماثل أمامه فقد ناقض نفسه لأنه أصبح إزاء كينونة مادية مدركة بالحواس؛ كما طلب؛ إسمها "الخالق"، ومن ثم وحسب قانون عدم فناء واستحداث المادة الذى يؤمن به الملحد وغير الملحد فإن هذه الكينونة المادية الخالقة التى أمامه لم تعد خالقة فقط؛ بل خالقة و مخلوقة؛ حيث تتطلب موجدا لها و إلا فسيصطدم بقانون السببية causality؛ و سيتحول سؤاله إلى: من أوجد ذلك الخالق؟ وهكذا يصبح السؤال داخلا ضمن حتمية عجلة السبب و المسبب اللانهائية دون جدوى.

لم يؤمن الملحد إذن؛ لا بالخالق - حتى و لو كان أمامه - ولا بالسببية التى تستدعى مسببا لهذا الخالق؛ فكيف يرى نفسه علميا و واقعيا وعقلانيا، خصوصا وأن الأسئلة مازالت تحوم من حوله تأبى إلا أن تجاب: من أين أتى السبب الأول first cause؟؛ الخلية الأولى؟، ومن أين جاءت قوانين الطبيعة التى لولاها لما تفتق الكون؟؛ وما هو مصدر المعلومات الجينية و خطة عمل الأحماض النووية التى تقطع بوجود قدرة ذكية فاعلة تبرمجها مثل لغة الكومبيوتر binary؟ ومن أين أتت "عشوائية" أو "فوضى" الكون chaotic universe حسب زعمه ؟ أليس للعشوائية وللفوضوية موجد؟

لذلك، فإما أن يظل الملحد على حاله معللا أسباب ذلك كله لغيب سيكشفه العلم يوما، و إما أن يتحول إلى لا أدرى agnostic؛ وفى كلا الحالين يظل حكمه بعدم وجود خالق فاقدا أى صلة بالعلمية أو المنهجية؛ لأنه كيف يقطع بأن العلم سيكشف شيئا فى المستقبل الذى هو غيبى إلا إذا كان الملحد يؤمن أساسا بالغيب و هذا غير حقيقى أولا؛ و لا يتمشى مع قناعته بما هو مدرك فقط فى عالمه الواقعى المحسوس ثانيا، و ثالثا؛ أن العلم لا يأتينا دائما بكل ما نريد!!

قيمة الإلحاد إذاً لا تكمن فى عقلانية أومنهجية علمية لا غنى عنهما لتأسيس الإلحاد، بل تكمن فى عقدة نفسية من خارج صندوق المنهجية العلمية إسمها "عقدة الدين" التى أدت لخصومة مع الحياة ومع العلم فى العصور الوسطى طوال عشرة قرون وقع بعدها الطلاق البائن بين الدين و العلم، فظلت تداعيات هذه العقدة المزمنة فى ذاكرة العقل الغربى حائلا دون قبول الدين مفسرا لأى شئ، ثم سار على نفس الدرب عقول عربية ناقلة وليست عاقلة، معظمها مسيحى النشأة، وبالتالى فالملحد يرفض الخالق أو فكرة وجود مصمم خارق الذكاء لأنظمة بيولوجية وكونية لا تقبل الانتقاص Irreducible complexity تأسيساً على عقدته مع الدين وليس تأسيسا على المنهج العلمى فى البحث.

اللادينى أمره مختلف؛ فهو يؤمن بالخالق و لا يؤمن بالدين لأنه يرى أن الدين لا قيمة له، و أنه سبب متجدد للخلاف والاقتتال؛ و لكنه بذلك وقع هو الآخر فى إشكالية كبرى إذ كيف يكون الخالق موجودا ونظم الكون بقوانين فيزيائية ضابطة؛ و صنع توازنا فى البيئة محكما، و قدر كل شئ بدقة؛ ثم يترك الإنسان منبوذا؛ و هو سيد مخلوقاته؛ بل و يلغزه و يحيره و يضلله بأديان ملفقة منذ خلقه وعلى مدى ٤ ملايين عاما دون أن يتواصل معه بكلمة واحدة؟!!

أيليق بهذا الخالق أن يطلق رسلا مضلة تتكلم عنه، وكتبا منسوبة إليه يتم التلاعب بنصوصها و تزوير مضامينها، وتصورات متباينة عنه تارةً تسميه بـ "ياهويه" و"زيوس" و"أبوللو" و"براهما" و"جانيشا" و"كريشنان" و"ألله" ... إلخ؛ ثم يترك الإنسان تائها وسط هذا التلفيق المزمن؛ و هو من أبدع كل شئ سبحانه؟!

هل هو يختبره؟ و كيف يختبره و المناهج "الأديان" ملفقة؟! والمعلمون "الرسل"غائبون؟!!
ما الذى سنستذكره و ما الذى سنُمتحن فيه؟ ماذا يريد الإله منا عندما خلقنا؟ وكيف يقبل العقل فكرة الإله دون عقد فريد يحدد فيه الإله كـ "طرف أول" بنود شروطه ومطالبه من "الطرف الثانى"؟ كيف يتصور عاقل حاكماً بلا دستور، ودولة دون قوانين؟!

و إن كان إله اللادينى لا يريد منا شيئا فلماذا خلقتنا؟ و لو آمن بأنه خلقه ضمن نظام ينطق بوجوده فى كل لحظة؛ أليس من المنطق والعقلانية أن يكون اللادينى قطعة لها وظيفة فى آلة الكون المعقدة؟! و إن كانت لكل قطعة فى الكون وظيفة تخدمه؛ فمن الذى يخدمه فى النهاية؟ و وفق أى شروط يخدمه؟

لذا فإن وجود الخالق والدين متلازمان؛ و العقل السليم لا يقبل سوى الإيمان بهما معا فى تلازم منطقى لا يدركه سوى العقلاء.
للمزيد من مواضيعي

 






المزيد من مواضيعي
رد باقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
مأزق, واللادينية, الألحاد


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
أقوى المدونات والمواقع والقنوات لنسف الإلحاد واللادينية وبيان الحقيقة طالب العلم الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية 6 23.04.2014 23:15
المهندس القبطى : هانى سوريال:ذا نجحت الكنيسة في أي شىء فسوف أمزق الكتاب المقدس!!! د. نيو القسم النصراني العام 0 21.06.2013 23:02
ماهو الألحاد ؟؟؟ الاشبيلي الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية 6 06.03.2012 21:50
مأزق داروين فى الاجابة على سؤال عقيم !!! أحمد مناع الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية 2 04.07.2011 16:43
الفاتيكان... من مأزق اخلاقي الى ازمة تاريخية - شبكة النبأ المعلوماتية Ahmed_Negm غرائب و ثمار النصرانية 1 16.12.2010 19:47



لوّن صفحتك :