اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 15.02.2012, 09:29

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي اذاعة صوت الايمان ... وما بكم من نعمة فمن الله


بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ)...
الشكر من أعلى المنازل وأرقى المقامات، وهو نصف الإيمان، فالإيمان نصفان؛ نصف شكر ونصف صبر. والشكر مبني على خمس قواعد:
الأولى: خضوع الشاكر للمشكور...
الثانية: حبّه له....
الثالثة: اعترافه بنعمته....
الرابعة: ثناؤه عليه بها....
الخامسة: ألا يستعمل النعمة فيما يكره المنعم....

فالشكر إذن هو: الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع، وإضافة النعم إلى موليها، والثناء على المنعم بذكر إنعامه،

وعكوف القلب على محبته، والجوارح على طاعته، وجريان اللسان بذكره.
والشكر باللسان: الثناء بالنعم وذكرها وتعدادها وإظهارها، قال الله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)...

هل نحن من الشاكرين حقاً؟ هل نحن من المحبين لله صدقاً؟

هل نحن من الخاضعين لله شكراً؟ هل نحن من المعترفين لله بالفضل والنعمة؟ هل نحن من المثنين على الله عز وجل بها؟
هل ظهر أثر الشكر على قلوبنا؟ هل ظهر أثر الشكر على جوارحنا؟ هل ظهر أثر الشكر على أخلاقنا وتعاملاتنا؟
هل من الشكر تضييع كثير من المسلمين للصلوات وتركهم الجمع والجماعات واتباعهم للبدع والضلالات؟

إن معرفة النعمة من أعظم أركان الشكر، حيث إنه يستحيل وجود الشكر بدون معرفة النعمة،

وذلك لأن معرفة النعمة هي السبيل إلى معرفة النعم، فإذا عرف الإنسان النعمة توصل بمعرفتها إلى معرفة المنعم بها، ومتى عرف المنعم بها أحبه، ومحبته سبحانه تستلزم شكره....

وليست النعم مقصورة على الطعام والشراب فحسب كما يظن كثير من الناس، بل هي كثيرة لا تحصى، فكل حركة من الحركات، وكل نَفَس من الأنفاس لله تعالى فيه نعم لا يعلمها إلا هو سبحانه....

قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ( من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قلّ علمه وحضر عذابه )....
ولذلك ذُكر أن شكر العامة: يكون على المطعم والمشرب والملبس وقوة الأبدان. وشكر الخاصة: على التوحيد والإيمان وقوت القلوب...

إن الله قد أعطانا النعم ورزق كل العباد نعمتين وهما نعمة الإيجاد ثم نعمة الإمداد ، ويشترك العالم بأسره في هاتين النعمتين ،

بينما تفرد المسلم بنعمة الهدى والرشاد التي لم يرزقها الله إلا لمسلم أو مؤمن . فهي النعمة التي يختص بها الله عباده المؤمنين حيث أنه يعطى نعمة الهدى والرشاد لمن طرق باب الهدى والرشاد ومن ثمرات هذه النعمة الشكر....

فلنحمد الله ونشكره فلنتذكر نعمه وفضله علينا .. نعمة الاسلام، نعمة الاستقامه ، نعمة حفظ القرآن، نعمة الصحة والستر
والـ ....... هل نستطيع ان نحصيها؟؟؟

"وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها"..!!
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ رضي الله عنه: { والله إني لأحبك، فلا تنسى أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك }...

من قال حين يصبح ويمسي فقد ادى شكر ذلك اليوم والليلة ""حين يصبح المسلم يقول: اللهم ما اصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكر...

وحين يمسي يقول :اللهم ما امسى بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكر...
للمزيد من مواضيعي

 






رد باقتباس