اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 15.01.2015, 09:42

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي الحمد لله رب العالمين


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------

الحمد لله رب العالمين

هو الله المتفرِّد بالثناء والحمد، المستحقُّ للعظمة والمجد، خلقَنا في هذه الحياة لنكون له عبدًا، وكلُّنا لهُ عبد، جلَّت قُدْرته، وكَمُلَت صفاته، وتقدَّست أسماؤه، وحقَّ علينا ولاؤه، ففاتحة الكتاب استهلتْ بالحمد، وهي القصد الأسمى لكل قصد.

قال الله - تعالى -: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

فله المرجع والمآل، والثناء في كل الأحوال، نَعْمَاؤُهُ لا تُعَدُّ ولا تحصى، فهي أجلُّ وأعظم من أن تعد أو أن تُحْصَى.

قال الله - تعالى -: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 18].

والحمد لله على أجل النعم وأعظمها، وأشرفها وأعزها، فبها ينال المرء الدرجات العلى، وبها ساد الأنبياء مجدًا وعُلا.

إنها نِعْمَةُ الإيمان بالله الواحد الديَّان، نِعْمَةٌ أهلَّت أنوارها على كل النعم، وأشرقت بها الظلم، وأضاءت دروب العرب والعجم.



معنى الحمد : وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم



فالله هو المستحق سبحانه بكمال الحمد فنعمه علينا سابغة تحيطنا من جميع الجوانب نعم ظاهرة ونعم باطنة فالحمد لله رب العالمين



تدبر أخى الكريم وأنت تقول الحمد لله رب العالمين تدبر وتفكر فى نعمه عليك



وتدبر قوله سبحانه : رب العالمين كم فيها من الرحمة والحنان والطمأنينة للقلب


فمهما بعدت عنه فهو ربك الذى يعطى بلا حدود ويفتح لك طريق العودة اليه لأنه رب العالمين لا سبيل لنا إلا سبيل الله


ثم تدبر فى كلمة ( العالمين ) لتعرف أنك لست وحدك فى هذه الكون فهناك أمم كثيرة لا يحصيها إلا الله هو خالقها ورازقها

قال تعالى:﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾ [الأنعام:38].




قال تعالى :
﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(6)وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ ( سورة هود )

سبحانه فهو رب العالمين
---------------------------------


والى رحلة جديدة إن شاء الله







رد باقتباس