اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 09.08.2011, 18:06

بن الإسلام

مشرف عام

______________

بن الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.059  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.05.2019 (10:35)
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
افتراضي أخلاقنا الاسلامية / الحياء - بقلم أمانى صلاح


أخلاقنا الإسلامية العظيمة
الحــــياء
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله أحمد الله و أستعينه و استغفره
و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
( من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه )
مقولة شهيرة لأعرابى بليغ استطاع ان يوجز ويلخص جمال الحياء واهميته فى حياتنا .
وما يأتى الحياء إلا بالخير كما جاء فى حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
وأيضاً أنه شعبة من شعب الإيمان كما ذكر صلى الله عليه وسلم فى حديث آخر .
والأمر العجيب والملفت للنظر بشدة هذه الأيام إن اغلب ما يحدث لنا من مشاكل هذه الأيام
نتيجة لغياب هذا الخلق من حياتنا .
فإن الإستحياء من الله عز وجل يبعدك عن الذنوب والآثام سراً وعلانية
ويجعلك تستحى منه سبحانه وتخجل من عصيانه وهو الرحمن الرحيم الذى يغفر لك
ويسامحك على الرغم من تقصيرك وآفاتك .
هذا الحياء يمنعك أختى الحبيبة من إظهار مفاتنك وزينك لغير المحارم
هذا الحياء يمنعك من الضحكات العالية وطريقة السير " الأفعجية " نسبة إلى الأفعى .
إنه الحياء الذى يمنعك من خروج " القرط " ليتلصص من خلف الحجاب
وهو أيضاً الذى يجعل الحجاب ينسحب للخلف تاركاً الرقبة فى وجه الريح
فيما يعرف " بالحجاب الأسبانى "
ومال الأسبان بالحجاب لنقلدهم !!!
إنه الحياء الذى يجعلنا جميعاً نحترم الكبير ونوقره وهو الذى يجعلنا نستحى قول كلمة " أف "
إنه الحياء الذى يجعلك تساعد المحتاج وتعطف على الفقير واليتيم وكل ذى حاجة .
وليس معنى الحياء أن تستحى عن قول الحق مع أى مخلوق ولأى مخلوق .
كما جاء فى الحديث الشريف
" إن الله لا يستحيي من الحق "
فلا إستحياء فى قول الحق ولا فى امر بالمعروف ولا نهى عن المنكر .
كما لا يمنعك الحياء من ذكر أمور فى الدين ولكن مع مراعاة الأدب فى الطرح
ولا يحدث ما نراه فى بعض الفضائيات أسئلة فاضحة وخادشة للحياء
ويجب مراعاة التأدب والتورية فى طرح التساؤلات وطلبات الفتاوى .
ولنتذكر جميعاً أن الإستحياء صفة من صفات رب العالمين والملائكة الكرام
والأنبياء المرسلين والصحابة والصالحين .
ولولا نقص الحياء فى عصرنا هذا لكنا فى أحسن حال .
نسأل الله ان يرزقنا وإياكم نعمة الحياء لأنه من الإيمان وما خاب مؤمناً أبدا .
أقوال فى الحياء
من القرآن الكريم :
" فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء
قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا
فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ "
سورة القصص 25
من السنة المطهرة :-
" الحياء من الإيمان ، و الإيمان في الجنة ،
و البذاء من الجفاء ، و الجفاء في النار "
الراوي : أبو هريرة
المحدث : الترمذي
المصدر : سنن الترمذي- الصفحة أو الرقم : 2009
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
السلف الصالح :-
( رأس مكارم الأخلاق الحياء )
أم المؤمنين أمنا السيدة / السيدة عائشة / رضى الله عنها و عن أبيها
( إني لأدخل البيت المظلم أغتسل فيه من الجنابة
فأحني فيه ظهري إذا أخذت ثوبي حياءً من ربي )
أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه
( خمس من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود في العين
وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل )
الفضيل بن عياض
(من استحيا اختفى ومن اختفى اتقى ومن اتقى وقي )
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
ورب قبيحة ما حال بيني وبين ركوبها إلا الحيــاء
فكان هو الدواء لما ولكن إذا ذهب الحياء فـلا دواء
شاعر قديم
أختكم فى الله
.





رد باقتباس