اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 08.05.2019, 01:20
صور * إسلامي عزّي * الرمزية

* إسلامي عزّي *

مدير المنتدى

______________

* إسلامي عزّي * موجود الآن

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.06.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 10.968  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
15.06.2021 (01:48)
تم شكره 2.844 مرة في 2.060 مشاركة
Gadid أعلن ارتدادي إلى الكاثوليكية عن كامل وعي وإرادة حرّة !


أعلن ارتدادي الكاثوليكية كامل وإرادة حرّة



اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،



أعلن ارتدادي إلى الكاثوليكية عن كامل وعي وإرادة حرّة…أميرة موناكو تترك ماضيها وتتبع الكثلكة !


أعلن ارتدادي الكاثوليكية كامل وإرادة حرّة


موناكو / أليتيا (aleteia.org/ar) إنّها مخلصة لإيمانها ووفية له. هذا ما قالته إحدى الصحف في موناكو تعليقاً على ارتداد أميرة موناكو إلى الكاثوليكية.

قبل زواجها في تموز 2011 بقليل، شارلين، 37 عاما، والتي نشأت على المذهب البروتستانتي، أعلنت ارتدادها إلى الكاثوليكية عن كامل وعي وإرادة حرّة في نيسان تلك السنة. صحيح إنه تقليد متعلّق بالعائلة المالكة، لكن أيضاً لأنها “وجدت في ارتدادها الجديد قوة وإيمان”.

“ألكاثوليكية هي دين الدولة الرسمي، لكن بالنسبة إليّ هي أكثر من ذلك”، قالت شارلين. “لقد لمسنتني قيم الكاثوليكية بعمق وهي تتوافق تماماً مع روحانيتي”.


في كانون الثاني عام 2013، أخذني الأمير ألبرت إلى الفاتيكان ليقدّمني إلى البابا بندكتوس، هذه التجربة أثّرت بي جداً.

كذلك عمادة ولدي جاك وغابرييلا أثّرا بي كثيراً اللذين بعد ولادتهما، ذهبت مباشرة الى الكنيسة للمشاركة في الذبيحة الإلهية وصليت للجميع وشكرت الله على ما قدمه لي، من زوج وأولاد.

وتشارك الزوجة مع عائلتها بالقداس الإلهي بعيداً عن الناس وتقدم الزهور على ضريح والد زوجها المتوفي.

بالنسبة إليها تعطها الصلاة التوازن في حياتها كأميرة موناكو.


أليتيا - عربي
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع * إسلامي عزّي *


لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك

وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.



سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .




رد باقتباس