اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 16.03.2011, 23:56
صور دكتور إكس الرمزية

دكتور إكس

عضو

______________

دكتور إكس غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 11.01.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 307  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2011 (10:29)
تم شكره 9 مرة في 8 مشاركة
افتراضي



5- مجمع خلقيدونية سنة 451 ميلادية
Council of Chalcedon


(تعترف به كل الطوائف المسيحية عدا الأرثوذكس)

* هو المجمع المسكونى الرابع

* سببه : عدم قبول بابا روما لاون الأول لنتائج مجمع أفسس الثاني 449م

* عقد فى خلقيدونية القريبة من القسطنطينية بمشاركة حوالي 500 أسقف في كنيسة القديسة أوفيمية وعقدت الجلسة الأولى للمجمع في 8 أكتوبر عام 451م



* أتخذ قرارات أهمها :

(أ) إلغاء قرارات المجمع السابق (أفسس الثانى) الذى ينص على أن اللاهوت أختلط مع الناسوت

(ب) اعتبر أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين : أكّد المجمع على أنّ الربّ يسوع المسيح هو شخص واحد، أو أقنوم واحد، في طبيعتين: إلهيّة وإنسانيّة. إنّه إنسان حقًّا وإله حقًّا. إنّه إنسان تامّ وإله تامّ. وأكّد المجمع أيضًا اتّحاد الطبيعتين الإلهيّة والإنسانيّة في الشخص الواحد ليسوع المسيح بدون اختلاط أو تشوّش أو انفصال أو انقسام



* نتائج مجمع خلقيدونية :
(أ) نفي بابا الأقباط لديوسقورس
(ب) إنفصال تدريجي لكنائس مصر والحبشة وسوريا وأرمينيا
(ج) إنقسمت الكنيسة إلى شطرين :
1- الكنائس الغير خلقيدونية : وتضم الكنيسة القبطية (ومعها الحبشية)، وكنيسة أنطاكية ،وكنيسة أورشليم، وكنائس آسيا الصغرى عدا القسطنطينية (وحالياً الكنائس الشقيقة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي الكنيسة الحبشية والإريترية والسريانية والهندية والأرمنية)
2- الكنائس الخلقيدونية : تضم كنيسة رومية، وكنيسة القسطنطينية اللتين اعتنقتا المعتقَد القائل بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين



(((( ما معنى طبيعة واحدة ومشيئة واحدة؟؟ )))))

(أ) الطبيعة : (طبيعة الإله وطبيعة البشر)
إذا أكل السيد المسيح مثلا فالقائلين بطبيعتين يقولون ليس الإله هوالذي يأكل بل الإنسان أو الطبيعة البشرية (الناسوت), وإن قام بمعجزة شفاءالمرضى مثلا قالوا الإله أو الطبيعة الإلهية (اللاهوت) هو من قام بها
أما القائلين بطبيعة واحدة فيقولون : لا نفصل بين الطبيعيتين, فلا نتكلم عن طبيعة ونترك الأخرى, فعندما يأكل نقول ذهب ليأكل بدون القول الإله أو الإنسان فنقول أن المسيح له طبيعة واحدة بدون امتزاج ولا اختلاط بين الناسوت (الإنسان) واللاهوت (الإله)

(ب) المشيئةأو الرغبة (رغبة الإله ورغبة البشر)

هناك أيضا من قال بمشيئتين (إرادتين) للسيد المسيح واحدة إلهية والأخرى إنسانية, وهناك من قال لا نفرق بين المشيئتين فمشيئته للخلق والمغفرة مثلا هى مشيئة اللاهوت أما مشيئته للرزق مثلا فهى مشيئة الناسوت




نتيجة للخلاف حول هل السيد المسيح له طبيعة واحدة أم طبيعتين, مشيئة واحدة أم مشيئتين انقسمت المسيحية إلى فرقتين رئيسيتين :

1- الطائفة الأولى: الأرثوذكس ( الكنائس الشرقية) يعتقدون أن للسيد المسيح طبيعة واحدة ومشيئةواحدة أي اتحاد الصفات الإلهية مع البشرية بلا اختلاط ولا امتزاج ولا تغييرفي السيد المسيح

2- الطائفة الثانية : الكاثوليك (المذهب الملكاني) يعتقدون أن للسيد المسيح طبيعيتين ومشيئتين

ثم انشقت فئة عن الكاثوليك تزعمهم يوحنا مارون سنة 667 ميلادية فذهب إلى أن للسيد المسيح طبيعيتين ولكن له مشيئة واحدة .... فأقيم مجمع القسطنطينية الثالث 680 ميلادية لمناقشة الفكرة

يتبع .......






آخر تعديل بواسطة دكتور إكس بتاريخ 18.03.2011 الساعة 09:04 .
رد باقتباس