اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 21.09.2010, 00:17

محب السنة

عضو

______________

محب السنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 167  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
16.06.2012 (11:53)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى أما بعد فسأبني ردي من خلال عدة نقاط:
أولا :مصادر التشريع الأساسية لدى أهل السنة و الجماعة التي هي القرآن الكريم و السنة النبوية الصحيحة و إجماع الأمة و المتفق على عصمتها فيها الكفاية لمن أراد أن يعتصم بحبل الله .قال الله تعالى وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا فما حاجتنا إذن إلى معصوم جديد و الدين قد تم.
ثانيا:يدعي الإمامية أن معصوميهم منعوا من تبليغ دعوتهم للناس و هذا من أبطل الباطل إذ كيف يأمرنا الله عز و جل بطاعة من سبق في علمه أنه لن يؤدي الأمانة و لن يبلغ الرسالة و قد ذكر الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في كتابه وقائع مناظرة جرت بين الإمام ابن العربي(غير ابن عربي) و بعض الإمامية هذا نصها :ومن جملة ذلك أنهم يقولون : إن لله في عباده أسرارا وأحكاما والعقل لا يستقل بإدراكها فلا يعرف
ذلك إلا من قبل إمام معصوم فقلت لهم : أمات الإمام المبلغ عن الله لأول ما أمره بالتبليغ أم هو
مخلد ؟ فقال لي : مات وليس هذا بمذهبه ولكنه تستر معي فقلت : هل خلفه أحد ؟ فقال : خلفه
وصيه علي قلت : فهل قضى بالحق وأنفذه ؟ قال : لم يتمكن لغلبة المعاند قلت : فهل أنفذه حين
قدر ؟ قال : منعته التقية ولم تفارقه إلى الموت إلا أنها كانت تقوى تارة وتضعف أخرى فلم يمكن إلا
المدارة لئلا تنفتح عليه أبواب الاختلال قلت : وهذه المدارة حق أم لا ؟ فقال : باطل أباحته الضرورة
قلت : فأين العصمة ؟ قال : إنما نعني العصمة مع القدرة قلت : فمن بعده إلى الآن وجدوا القدرة
أم لا ؟ قال : لا قلت : فالدين مهمل والحق مجهول مخمل ؟ قال : سيظهر قلت : بمن ؟ قال :
بالإمام المنتظر قلت : لعله الدجال فما بقي أحد إلا ضحك وقطعنا الكلام على غرض مني لأني
خفت أن ألجمه فينتقم مني في بلاده.

ثالثا:تفسيرهم قول الله تعالى:"وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ " بتفسيرات باطنية ترفضها اللغة رأسا و يمجها العقل و هاهو قول كبير مدلسيهم الكليني:الكلينى بإسناده إلى أبى عبيدة الحذاء عن أبى جعفر عليه السلام فى حديث الاستطاعة قال : (( الناس كلهم مختلفون فى إصابة القول ، وكلهم هالك ، قلت : إلا من رحم ربُّك ، قال : هم شيعتنا ، ولرحمته تعالى خلقهم ، وهو قوله تعالى (( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربُّك ولذلك خلقهم )) يقول : لطاعة الإمام الرحمة التى يقول (( ورحمتى وسعت كل شئٍ )) يقول : علم الإمام الذى وسع علمه الذى هو من علمه كل شئٍ ، وهم شيعتنا . إلى أن قال (( يحل لهم الطيبات )) يعنى أخذ العلم من أهله ، (( ويحرم عليهم الخبائث ))يعنى قول من خالفهم ))
و هذا الأمر إنما هو راجع لمخالفتهم أصلا من أصول أهل السنة و الجماعة و هو الإستدلال ثم الإعتقاد فهم يعتقدون بالشيئ ثم يلفقون له الأدلة.
رابعا: لنفرض جدلا أنه يجب اتباع المعصوم.إذن من يكون . لقد انقسمت الشيعة انقسام الخلية على نفسها حتى بلغت فرقهم أكثر من تسعين فرقة كل فرقة تدعي أن إمامها هو المعصوم فأصبح لدينا شيعة زيدية وكاملية و إسماعيلية و إمامية و مهدوية إلخ... فوقعوا في الذي ادعوا الفرار منه و هو الإختلاف.

و اعذروا تقصيري أحبتي في الله .و لاتبخلوا علي بنقدكم البناء بارك الله فيكم.

في حفظ الله.