اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :38  (رابط المشاركة)
قديم 28.11.2010, 13:49

الاشبيلي

مشرف أقسام النصرانية و رد الشبهات

______________

الاشبيلي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 23.04.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 2.798  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
12.01.2024 (10:38)
تم شكره 157 مرة في 101 مشاركة
افتراضي


ثم يقول الزميل

اقتباس
أولاً: غاية الوجود.
من أول الأسئلة التي يقوم الإنسان بطرحها على نفسه و تجبره طبيعته على سؤالها ”لماذا أنا هنا؟“ و طبعاً يقوم الناس دائماً بادعاء أنه لا غاية للوجود الإنساني في الإلحاد و أنه يؤدي لا محالة إلى العدمية. و لكن ما هي غاية الوجود في الإسلام؟
جاء في القرآن: ”ربنا ما خلقت هذا باطلاً“ مما يعني أن للوجود غاية، إذاً ما هي؟ إن سألت لماذا نحن في الدنيا، يرد المسلم ”ليختبرنا الله“ فإذا سألت فلم يختبرنا الله، قال لحكمة لا يعلمها إلاه. لنبدأ بالتحليل المتأني لهذه الجملة.
الله فقط هو من يعرف الحكمة من خلقه لنا.


هنا يقول تنوير محاولا نصرة معتقدة المهزوم اصلا

و طبعاً يقوم الناس دائماً بادعاء أنه لا غاية للوجود الإنساني في الإلحاد و أنه يؤدي لا محالة إلى العدمية


ركزوا على قوله بادعاء

طيب اجعلني مدعيا

واسمح لي ان اقول لك بالعربي الفصيح

(( ان اتحداك واتحدى كل ملحد على وجه الأرض ان يعطيني جزء من مليون جزء سبب لوجودنا هنا في الدنيا من منطلق الالحاد))

ثم هنا تنوير يفتري على الاسلام بأنه لايعلم الحكمة من خلقنا

فيقول ان المسلم سوف يرد ان الحكمة هي

”ليختبرنا الله“ فإذا سألت فلم يختبرنا الله، قال لحكمة لا يعلمها الله

واقول له ان خلقنا ليس ليختبرنا

بل لنعبده وعبادتنا له هي من سوف تؤهلنا لنيل رضاه والجنة

او سخطة والنار والعياذ بالله فليس هناك سر هذه امور واضحة

اما ما أخفاه الله عنا ليس لك الحق ان تتكلم فيه لا انت ولا غيرك






رد باقتباس