اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 31.08.2010, 00:15

ابو علي الفلسطيني

مشرف عام

______________

ابو علي الفلسطيني غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 741  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.04.2015 (23:18)
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
افتراضي




بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبها البتول
جزاكم الله خير ............ لم نكن نعرف


في مجال القرآن الكريم

*عندما كان عمي يستدل بآية من القرآن الكريم أخطأ بكلمة مكان كلمة
فصححتها له ولكنه استدل بقول الله
(( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولوجئنا بمثله مددا ))
على أنه يجوز اضافة الحروف في القران أو الكلمات أو الاستبدال
فمداد كلمات ربي واسعة ولا نضيقها...

ثم أعاد الاية بنفس الخطأ ...


ما حكم ذلك ؟

لا شك انه يؤثم لذلك ... فقد قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر : 9]

وبالتالي فانه يجب قراءة القران كما هو بحروفه وكلماته وحركاته وباحكام التجويد ايضا ... وان اخطأ المرء يصوب له خطاه ...لكن لا نستمر بالخطأ استدلالا بقوله تعالى :
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
فهذا لا يجوز ... اذ ان معنى الاية:
يقول تعالى: قل يا محمد: لو كان ماء البحر مدادًا [ حبرا ] للقلم الذي تكتب به كلمات ربى وحكمه وآياته الدالة عليه، { لَنَفِدَ الْبَحْرُ } أي: [لفرغ البحر] قبل أن يفرغ من كتابة ذلك { وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ } أي: بمثل البحر آخر، ثم آخر، وهلم جرا، بحور تمده ويكتب بها، لما نفدت كلمات الله

وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير حول معنى كلمات الله:

وَكَلِمَاتُ اللَّهِ: مَا يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ مِمَّا يُوحِي إِلَى رُسُلِهِ أَنْ يُبَلِّغُوهُ، فَكُلُّ مَعْلُومٍ يُمْكِنُ أَنْ يُخْبَرَ بِهِ. فَإِذَا أُخْبِرَ بِهِ صَارَ كَلِمَةً، وَلِذَلِكَ يُطْلَقُ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ كَلِمَاتٌ، لِأَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ بِكَثِيرٍ مِنْهَا وَلَوْ شَاءَ لَأَخْبَرَ بِغَيْرِهِ، فَإِطْلَاقُ الْكَلِمَاتِ عَلَيْهَا مَجَازٌ بِعَلَاقَةِ الْمَآلِ.

فلا شك ان الاستدلال خاطىء ... لان كلمات الله تصدر عن الله تعالى ... وبالتالي نطق الكلمة بطريقة خاطئة ... او استبدالها بمرادف لان كلمات الله لا يحصيها شيء فلا يجوز ...
ثم ان اعجاز القران الكريم البلاغي يكمن في ان هذه الكلمات التي نتلوها مرتبة كما رتبها الله تعالى ... فقد قال العلماء ان الكلمة المفردة في القران لو نطقت وحدها لما دلت على البلاغة .. مثلا ان نقول ( البحر) ..فهذه الكلمة لو نطقت وحدها لما دلت على البلاغة .. لكن لما جمعت مع غيرها في تركيب مفيد افادت بلاغة متناهية هي بلاغة القران الكريم التي اعجزت العلماء واهل اللغة ..
فاستبدال كلمة بمرادف لا شك انه ينقص المعنى ويغير وجه البلاغة ... وهو الذي لا يستطيعه بشر ... لان القران محفوظ ...
ولهذا فان الاصرار على القراءة بطريقة مغايرة لما هو مكتوب محذور كبير نعوذ بالله منه
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع ابو علي الفلسطيني
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ


هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ