
21.08.2010, 06:08
|
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
| التسجيـــــل: |
06.02.2010 |
| الجــــنـــــس: |
أنثى |
| الــديــــانــة: |
الإسلام |
| المشاركات: |
2.673 [ عرض ] |
| آخــــر نــشــاط |
| 25.02.2017
(20:27) |
|
تم شكره 24 مرة في 19 مشاركة
|
|
|
|
|
فتوى ذات صله :-
هل يصح لي أن أقتني نسخة من الإنجيل لأعرف كلام الله لسيدنا عيسى وهل الإنجيل الموجود الآن صحيح ؟ حيث إنني سمعت أن الإنجيل الصحيح غرق في الفرات ؟.
الحمد لله
لا يجوز اقتناء شيء من الكتب السابقة على القرآن من إنجيل أو توراة أو غيرهما لسببين : - أن كل ما كان نافعاً فيها فقد بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن . - أن في القرآن ما يغني عن كل هذه الكتب لقوله تعالى : ( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه ) . فكل ما في الكتب السابقة من خير موجود في القرآن ، أما قول السائل أنه يريد أن يعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى عليه السلام ، فإن النافع منه لنا موجود في القرآن فلا حاجة للبحث عنه من غيره . وأيضاً فالإنجيل الموجود الآن محرف ، والدليل على ذلك أنه أربعة أناجيل يخالف بعضها بعضاً وليس إنجيلاً واحداً ، إذن فلا يعتمد عليها ، أما طالب العلم الذي لديه علم يتمكن به من معرفة الحق من الباطل فلا مانع من دراسته لها لرد ما فيها من الباطل وإقامة الحجة على معتنقيها . الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - . للمزيد من مواضيعي
| توقيع راجية الاجابة من القيوم |
|
|