التصوف في القديم كان أقل انحرافا وخطرا
وكان يقصد به في بعض الأحيان الزهد والورع والتقشف
حتى نسب إليه بعض العلماء والعباد مع سلامة المنهج وصحة الاعتقاد
أما ما نراه الآن من قبوريات وشركيات
وتقديس للاشخاص وغير ذلك
فهذا محدثات وبدع ونعوذ بالله من ذلك
توقيع أبو السائب أكرم المصري |
|