 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
شيئٌ ، نظمته على البديهة، لما بعثت لي أمُنا الفاضلة نوران الرابط :
فهالني ما قرأت ، من مدح أنا ما بلغت مقدار أنملة مما فيه ، وكأن الشيخ – غفر الله له – كان يكتب الأبيات ، وينظر لنفسه هو ،ظنًا منه أني مثله ، لكن هيهات هيهات !!!، هذا أمر دونه خرط القتاد :
ألا تسألون النــاس عنا وعنـكمُ ** إذا عُظّمت عند الأمور الصنــائع
تجبــك الأمـــــور أن أبا حمزة ** لـه فـي كل وادٍ نــجم ســـــــاطــع
وسـعتً كـــلامَ النبي دراســـــة ** فاخضرّت من فعالك البــــــلاقـع
وقفت تنــافح، راميــــًا كل بلـية ** وراء ظهرك فكنت خير المدافع
فعليك ســلام الله في كل بقــــعة ** وسلام طـالب محـبٍ لك سامــــع
فيا نبْتَ أرض الجلال(1) المحدث ** سلام إليك ، وإليك تشتاق المسامع
فإذا ما التـفتّ لـمثـلي،ومثــلـكم ** لابد لمثلي ، أن ينظر إليكم خــانع
(1) : الجلال السيوطي
فيا ذخر الإسلام ، مستودع الآمال, ونساخ الآلام, روح الأمة الحية وطليعتها الوثابة .صبحها المسفر , و دوحها المثمر, عقود الجمان, وقلائد العقيان, رواد الروض ,ووراد الحوض , عسكر الرياحين، وزهر البساتين، هداة الركب إلى العالية ,وهداة القافلة في السهل والرابية، من احسب أنهم أهل لهذه القافية:
قوم هم دعم الهدى لا تعدون ** عيناك عنهم إن ترد دعم الهدى
الراشدون المرشدون إلى الهدى ** و الواردون المصدرون الوردا
لو حاولوا نيل السماك بعزمهم ** نالوا الثريا بعده والفرقدا
وإذا ادلهم ظلام ليل جهالة ** بزغوا ففاقوا النيرات توقدا
وإذا اشتكى لفحَ السموم أخو صدًى ** أجروا من السلسال بحراً مزبدا
وتقدموا يهدونه في سيره ** ليروده حتى يوردوه الموردا
راح المعارف إن تعاطوا كأسها** لم يدفعوا عنها نديما عربدا
ذكراكم في الصدر منقوشة, وحبكم في الله مستكمل, حللتم قلبي وهو الذي يقول في دين الهوى بالحلول .
ولولا اختيار شيخنا السيوطي، لاخترته أنا،،، فجزاكم ربي خيرًا على حسن الظن ،وأظنك قد قطعتً عنقَ تلميذِك
|
|
|
 |
|
 |
|
يا أبا عبد الله الحبيب لو كنت قطعت عنقك فلقد سلخت أخوك حياً
ولو كنت رميتك بسهمٍ من المديح فلقد نثلت علي كل نباله
غفر الله لي ولك
توقيع أبوحمزة السيوطي |
إذا كُنت تشعر انك لاتعيش جيـداً ...فاعلم أنك لاتصلي جيداً |
آخر تعديل بواسطة أبوحمزة السيوطي بتاريخ
19.05.2010 الساعة 09:29 .