بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
جزاكِ الله كل خير أمي نوران على هذه اللفتة الطيبة وعلى هذه الفكرة الجديدة من نوعها , وهذا ليس بمستحدث بل وليس بمستبعد عن من أتحفتنا بكل جديد بارك الله لنا في عمرك أمي الكريمة .
وبارك الله فيكِ أختي زهراء على إختيار شخصي الفقير وأشكركِ على هذه الكلمات الطيبة والتي أرجو بالفعل أن أوفي حقها , فيكفي من كل هذا وصفكِ لي " بحفيد رسول الله " ووالله إضافتي وأنا الاشئ لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أعظم شرف قد أنوله , بل وأن أُهدى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو شرف كبير أشعر أني لا أستحقه .
بكل صدق أقولها أنا لا أعرف ما أقوله في مثل هذه المواقف فأنا أشعر وكأن الكلمات تتبخر من رأسي ولا أستطيع أن أعبر أو أوفي كل ذي حق حقه فاعذروني :)
من سأختاره هو أخ وصديق غالي , بترتيب فقط يستطيع أن يسقط أعتى المراحيض
النصرانية , لا يكل ولا يمل , عندما تتكلم معه تشعر وكأنك تعرفه منذ مدة لسهولته وحسن أخلاقه, هو الأخ الحبيب والصديق الغالي
.
أبو حفص الأيوبي
.
وأقول له بارك الله فيك يا غالي وجزاك الله عنا خير الجزاء , فأنت نعم الفارس عند الكر ونعم الحصن عند الدفاع فـ لله درك .