موضوع رائــــــــــــــــــــع
وكم اسعدتني مشاركتكِ الثانية أمي الغالية
أحبكِ الذي أحببتني له وأنا والله العظيم أحبكِ جداً في الله ولله..
أما أنا فقد اخترت
نعم هي ومن غيرها؟!!!
نعم إنها الغالية على قلوبنا جميعاً
نـــــــوران
رسالتي لكِ يا غالية..
 |
|
 |
|
الله يعلم وحده كم نحبك..
فأنتِ بالنسبة لنا نبراس الخير والثريا التي تنير طريقنا للإستمرار في السير في طريق الدعوة إلى الله..
وما وجودنا هنا واستمرارنا إلا بتشجيع منكِ على المثابرة والمسارعة في الخيرات ابتغاء مرضاته سبحانه ..
فبالله عليكِ لا تحرمينا من حضورك ومتابعتكِ ونصحك وتوجيهاتكِ
|
|
 |
|
 |
جزاكِ الله جنان الفردوس الأعلى وأسعد الله أيامكِ دائماً وبارك فيكِ ونفع بكِ وجمعنا الله بكِ في جنات النعيم
أحبكِ في الله أمي الحبيبة
توقيع زهراء |
مَـا خـَابَتْ قُـلُـوْب أَوْدَعَـتْ الْـبـَارِي أَمـَانِيـْهَـا |