اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 12.04.2010, 15:38

عمر المناصير

موقوف

______________

عمر المناصير غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 12.05.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة:
المشاركات: 417  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.04.2020 (13:42)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي يتبع ما قبله


(60)
...........
الآيه رقم 222 من سورة البقره
............
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًىفَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِوَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَفَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222 .
..............
بدايةً نُنوه بأن الإسلام والمُسلمين لا ينظرون إلى المرأه في هذه الفتره بأنها نجسه ، كما هي النظرةُ لها عند الآخرين ، بل بالعكس على زوجها أن يُشعرها بعدم تغير النظره لها ، وأن يشعرها بالحنان وبالقرب منها في هذه الفتره ، وتقبيلها مثلاً وضمها ، وبالنوم بقربها كما هو المُعتاد.....إلخ ، على أن يلبس الأنانيه ويأخذ حاجته بأي طريقةٍ تُحرك شهوتها وغريزتها .
.............
قُلْ هُوَ أَذًى ، فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ ، وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ .
............
3 نواهي ، هو أذىً ، فاعتزلوا ، ولا تقربوهن وهُن في فترة المحيض ، لماذا هو الأعلم لأنه هو الخالق .
..........
ووردت كلمة " أذى " في كتاب الله العزيز 8 مرات ، وكُلها تعني الضرر أو السوء والشيء الغير مُستحب والذي فيه السوء والأذيه للشخص .
.................
أما كلمة " اعتزلوا " فوردت 4 مرات كُلها تعني بمجملها " الإبتعاد " والإمتناع نهائياً عن القيام بما هو منهيٌ عنهُ .
{إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْفَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً }النساء90
...........
{وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً }الكهف16
{فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً }مريم49
{وَإِنْ لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ }الدخان21
..............
ووردت كلمة لا تقربوا 4 مرات في كتابه العزيز ، بمعنى عدم الإقتراب من المنهي عنهُ ، لا بكليته ولا بمقدماته ، وبالتالي فإن الكلمه الوارده في الآيه المعنيه ، " تنهى عن الإقتراب من المرأه في هذه الفتره بما يؤدي لإثارة غريزتها وشهوتها وتركها بعد ذلك ،أو الإقتراب من مكان الحيض وهو الأذى الذي وصفه من خلقه وخلق المرأة من تحتويه .
.........
{ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الأنعام151
...........
{وَلاَ تَقْرَبُواْمَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الأنعام152
...........
{وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }الإسراء32
........
{وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً }الإسراء34
................
المحيض هو قذف الغشاء المُبطن للرحم لدم الحيض خارج الرحم لعدم حدوث الحمل ، وتبين أثناء الفحص خروج قطع من الغشاء المُبطن للرحم مع دم الحيض ، ويتقرح الرحم نتيجةً لذلك مما يعرضه بسهوله للإصابه البكتيريه ، والدم دائماً هو خير البيئات لتكاثر الميكروبات ونموها ، حيث تقل في هذه الفتره مُقاومة الرحم للميكروبات الغازيه(الهوائيه) في هذه الفتره ، كما أن دخول الميكروبات يتم بسهوله مع دخول عضو الرجل ، حيث تكون مُقاومة المهبل لغزو البكتيريا في هذه الفتره في أدنى مُستوياتها ، وتقل فيه طبقات جدار المهبل إلى أدنى مُستوى لها ، وإذا حدث إلتهاب نتيجة عمل فمن السهوله أن يمتد إلى قناة مجرى البول وبالتالي إلى الكليه .
...............
ويُصاحب الحيض مغص لدى المرأه وآلام شديده شبيهه بالطلق ، تُصاب على أئرها الكثير من النساء بحاله من الإكتئآب والضيق( لا تُطيق نفسها) ، كما ان حالة المراه النفسيه والعقليه والفكريه تكون في أدنى مُستوياتها ، وتُصاب بعض النساء بصُداع نصفي (الشقيقه) وآلام شديده في الظهر .
.............
وتقل الرغبه الجنسيه لدى المرأه إلى أدنى مُستوياتها ويقل إنجذابها نحو زوجها ، وهذا من رحمة الله بها وبزوجها .
...........
وقد ثبت بأنهُ يؤدي تكرار إقتراب الرجل من زوجته أثناء الحيض لإصابته بالضعف أو العجز الجنسي .
............
والجماع في فترة الحيض يُسبب أمراض مُتعدده ، وفي فترة الحيض تنخفض المناعه عند المرأه ، ويضعف جهاز المناعه لديها ، وإذا تم جماع فإنه يحدث تسلخات في المهبل والرحم أي زياده لها نتيجة أي عمل يُساعد على نمو البكتيريا ، بالإضافه للأضرار التي تلحق بالرحم والمهبل ، ولا يُقبل ان يُقدم الرجل على عمل مع زوجته وحتى من غير جماع للأسباب السابقه .
.............
وقد يُسبب الحيض للمرأه " الأنيميا" فقر الدم وضعفاً عاماً ، لفقدها كميه من دمها خاصةً عند من تطول دورتها الشهريه ، كما أن درجة حرارة المرأه تنخفض ، وتزيد درجة شراسة الميكروبات أثناء الحيض في دم الحيض عند المرأه ، وخاصةً ميكروبات السيلان .
............
هو أذىً وهوالمُبرر لهذا النهي الأول ، ولما سيأتي من نواهي قطعيه واضحه ، فاعتزلوا وهو النهي الثاني ، ولا تقربوهن وهو النهي الثالث ، وكُل ذلك يتعلق بالجماع ومُقدماته وما يختص به ، كُل ذلك لأجل المُحافظه على شعور ومشاعر وأحاسيس وصحة الزوجه وعدم جماعها ولا حتى إثارتها بعدم وقوع الجماع ، وكذلك الأمر للحفاظ على صحة الزوج ، ولإقامة علاقه زوجيه سليمه نظيفه وصحيه بما يختص بهذا الأمر في الحاجات الزوجيه للطرفين .
............
وقد أسلم الكثير بسبب وجود هذه الآيه في القُرآن الكريم ، فقد أسلمت إحدى الباحثات لوجود هذه الآيه قبل 14 قرن ، بل أكثر من عالمه وباحثهغير مُسلمه ، وذهلن بوجود حديث عن هذا الموضوع قبل 14 قرن وبهذه الدقه من التعليمات والنواهي عنهُ ، في هذا القُرآن العظيم ..............
مع أن ما أحتوته هذه الآيه لم يتوصل لهُ العُلماء إلا حديثاً ، ومن ضمنهم هذه العالمه والباحثه ، التي أنبهرت بوجود هذه الآيه في القُرآن قبل 14 قرن من تجاربها وأبحاثها حول هذا الموضوع ، ولمُطابقة الآيه للنتائج التي توصلت لها الإبحاث بهذا الشأن ، وكان من فضل الله أن من اسلمن لم يقرأن هذا الحديث الذي سنورده .
.............
يتبع ما بعده





رد باقتباس