{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْفَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍوَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }الطلاق4 .
{ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّثَلاَثَةَ قُرُوَءٍوَلاَيَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّإِنكُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِوَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْإِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِوَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228
ويظهر هُنا الإعجاز الإلهي في هذه الآيه ، أن هذا القُرآن صالحٌ لكُل زمانٍ ومكان ، فإذا كان الطب الآن يكشف عن وجود حمل من الشهر الأول ، وإذا كان القُرآن قد أُنزل قبل 1400 عام ، حيث لم يكُن هُناك تقدم طبي ، فقد كانت العده ثلاثة أشهرهي الفتره الكافيه للتأكد من وجود حمل أو لا ، وخاصةً في حالة حدوث ريبه ، وهي كافيه بشكل كافي لإثبات هل هُناك حمل و حبل لدى المرأه أم لا ، أما ما هي حامل فحتى تضع حملها ، هذا كان عندما لم يكن هُناك طب مُتقدم وأجهزة كشف الحمل المُبكر المُتقدمه ، كما هو في هذا العصر الحاضر .
أما التي يتوفى عنها زوجها فعدتها ولكرامة زوجها ، وحتى ولو أنه تحت الثرى 4 شهور و10 أيام شاملاً عدة التأكد من عدم الحمل نهائياً .
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }البقرة234
************************************************** ****
الآيات من (90-92) من سورة يونس
{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُوَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ }{آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ }
{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَلِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةًوَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ }يونس 90-92 .
فرعون هذا هو منفتاح خليفة رمسيس الثاني(minphtah) أو"مرنبتاح" الذي كان عصره بين الأعوام(1231-1220ق م) ، وكان بعد أن أغرقه الله شك بعضٌ من بني إسرائيل في موت فرعون ، فأمر اللهُ سُبحانه وتعالى البحر أن يلفظه ويُلقيه على مكانٍ مُرتفع ، ليأتي ويراه كُل من شك في موته غرقاً ، ووجدوه مُلقى ولا زال درعه الذي عُرف به عليه ، ثُم أُخذ بعد ذلك ليكون آيه ببدنه لمن خلفه وحتى هذه الساعه .
بينما التوراه تتحدث عن غرقه وغرق قومه ، وبالتالي لا يمكن لمن يغرق أن يتبقى منهُ شيء ، إما لأكل أسماك البحر وحيتانه وهوامه لجسده ، أو نتيجة تحلل جُثته في الماء .
يقول د. موريس بوكايأن التوراه تذكر أن جُثة فرعون إبتلعها البحر هي وجُثث قومه ومركباتهم...إلخ ، ولكن ما هو حقيقي هو أنه تم إنتزاع خُزعه من النسيج العضلي للجثه لهذا الفرعون المعني عام 1975بواسطة الأُستاذ مايكل دوريجون(mickel dorigon) ، وقد أظهر الفحص الدقيق لما لا شك فيه ، حالة الحفظ التام لأصغر الأجزاء النسيجيه للعضلات حيه ، وهذا ما يتوافق مع ما جاء في القُرآن .
وأظهرت دراسات للدكتور موريس بوكاي ومايكل دوريجون(mickel dorigon) ، وبمساعدة مركز الدراسات الطبيه الشرعيه للمومياء ، بمساعدة سيكالدي ceccaldi ) ) مُدير الهويه القضائيه بباريس ، أن سبب موت فرعون هو كدمات في الجُمجمه سببت فجوه فيها ، وذلك بسبب إرتداد البحر وموجه عليه ، وأثبتت الدراسه عدم مكوث جُثة فرعون هذا في الماء لمُده طويله ، لانها لو بقيت مُده طويله لتلفت .
علماً بأن جُثث الفراعنه المدفونه في مقابر وادي الملوك بطيبه على الضفة الأُخرى لنهر النيل ، أمام مدينة الأُقصر لم يتم إكتشافها إلا في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي 19 م ، بينما هذه الآيات من القُرآن نزلت خلال القرن السادس الميلادي 7م
ولذلك فإن جُثة فرعون موسى الذي عارضه ولم يؤمن لهُ وطارده ومات أثناء لحاقه به وبقومه ، بقيت مدفونه مع بقية الموميات الأُخرى للفراعنه، حتى أُخرجت وتميزت ، وهي لا زالت آيه ماثله للعيان لحد الآن ، بعد أن أنقذ الله جُثته من التلف في البحر ليكون آيه للعالمين ، وكانت هذه الآيه سبب إسلام أحد عُلماء الآثار الغربيين .
فهل رسول الله مُحمد إطلع الغيب ورأى هذا الحدث بعينه وسجله ، وتأكد من نجاة جُثة فرعون بعد أن غرق من أن تمكث في الماء وإما أن تتحلل أو تأكلُها الأسماك ، وتأكده من حفظ الله لهذه الجُثه لتكون آيةً للعالمين .
************************
يتبع ما بعده