بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
الإله يعلم طبائع خلقه الذين خلقهم و إنهم سيضطروا الى الحاجة الى الطلاق و لذلك تجد ألٱلاف يطالبون به
سفر التثنية 24
1«إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَقٍ وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ،
2 وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ،
3 فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَقٍ وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الَّذِي اتَّخَذَهَا لَهُ زَوْجَةً،
4 لاَ يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الَّذِي طَلَّقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لَهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ. لأَنَّ ذلِكَ رِجْسٌ لَدَى الرَّبِّ. فَلاَ تَجْلِبْ خَطِيَّةً عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.
5 «إِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً جَدِيدَةً، فَلاَ يَخْرُجْ فِي الْجُنْدِ، وَلاَ يُحْمَلْ عَلَيْهِ أَمْرٌ مَّا. حُرًّا يَكُونُ فِي بَيْتِهِ سَنَةً وَاحِدَةً، وَيَسُرُّ امْرَأَتَهُ الَّتِي أَخَذَهَا.
النصوص السابقة تشرع للطلاق و للتعدد
بنفس المنطق الذي يبررون به الزوجة الواحدة بأن الخلق بدء من ذكر و أنثى
فالله منذ البدء إله واحد ليس ثالوث فمن أين أتى النصارى بالثالوث !؟
و لماذا لم يطبق الثالوث على الزواج فيتزوج الرجل ثلاث زوجات و الثلاثة يعتبروا واحد لأنهم من نفس الجوهر الإنساني لكنهم ثلاث أشخاص متمايزة !؟
إذا مينفعش الثلاث زوجات تساوي زوجة واحدة يبقى الثالوث مينفعش يبقى إله واحد
آخر تعديل بواسطة الشهاب الثاقب بتاريخ
20.01.2026 الساعة 00:40 .