الموضوع
:
أقوى دليل من العهد الجديد على رفع المسيح و نجاته من القتل و الصلب
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
4
(رابط المشاركة)
16.12.2025, 14:00
* إسلامي عزّي *
مدير المنتدى
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
04.06.2011
الجــــنـــــس:
ذكر
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
14.305
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
21.05.2026 (02:32)
تم شكره 2.959 مرة في 2.168 مشاركة
بقلم الأخ و الأستاذ الحبيب الأندلسي :
اقتباس
بمناسبة نبوات العهد القديم التي يتشدق بها القوم بأنها تنطلق على المسيح .. فلماذا لا يتحدثون عن هذه النبوءات أم أنها ليست على أهوائهم؟!
- عطفاً على ماذكرت أخي الحبيب من نصوص في العهد القديم .. فإنه يوجد نص في مزمور 37
32 الشِّرِّيرُ يُرَاقِبُ الصِّدِّيقَ مُحَاوِلًا أَنْ يُمِيتَهُ.
33الرَّبُّ لاَ يَتْرُكُهُ فِي يَدِهِ، وَلاَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ عِنْدَ مُحَاكَمَتِهِ.
34 انْتَظِرِ الرَّبَّ وَاحْفَظْ طَرِيقَهُ، فَيَرْفَعَكَ لِتَرِثَ الأَرْضَ. إِلَى انْقِرَاضِ الأَشْرَارِ تَنْظُرُ.
قد يتحجج أحدهم بأن هذا النص ليس نبوءة وانما هو موجه الى داود نبي الله ... ولكن جماعة قمران (وفقاً للمخطوطات المكتشفة) فسروا النص في المزمور على أنه نبوءة مستقبلية عن معلم الحق والعدل الذي كانوا ينتظرون مجيئه
النصوص الكاملة لمخطوطات البحر الميت - ترجمة أ. سهيل زكار ص 563
المزيد من مواضيعي
رد شبهة بخصوص امرأة فرعون
تلاوة من سورة الرّعد : الشيخ القارئ عبد الله الجهني
L'acte des sauvages : Le génocide culturel du gouvernement Canadien
What is Salvation
تلاوة من سورة الأحزاب : الشيخ القارئ عبد الله الجهني
روائع الفجر : جمال وخشوع وطمأنينة
Tarawih _ 2024 / 02
Wonderful Adhan
توقيع
* إسلامي عزّي *
لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك
وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ
كُنَّ
يَخْدِمْنَهُ
مِنْ
أَمْوَالِهِنَّ.
****
https://mp3quran.net/ar/balilah
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
* إسلامي عزّي *
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى * إسلامي عزّي *
إيجاد كل مشاركات * إسلامي عزّي *
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
6938
عدد الـــــردود
7367
المجمــــــــوع
14.305