اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 22.05.2020, 19:01
صور * إسلامي عزّي * الرمزية

* إسلامي عزّي *

مدير المنتدى

______________

* إسلامي عزّي * غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.06.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 14.068  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.08.2025 (23:33)
تم شكره 2.947 مرة في 2.156 مشاركة
افتراضي


من باب الإستئناس و لإزالة كلّ لُبس حول هذه الجزئية من الموضوع :


اقتباس
الهدف من الموضوع الردّ على من يُشكّكك من المنصّرين في حقيقة إتهام مريم العذراء بالزنى وهي حقيقة ثابتة في كلي التلمود و الإنجيل !

نصّ الإنجيل :

يوحنا 8 : 41

أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ. فَقَالُوا لَهُ:«إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ».



وتفسيره المعتمد بقلم وليم ماكدونالد المتكلم بإرشاد و إلهام و توجيه من الرّوح القُدُس:

اقتباس
جدال اليهود مع يسوع

كانت هوية أبيهم ظاهرة بوضوح، بما أنهم كانوا يتصرفون مثله. لقد عملوا أعمال أبيهم، أي إبليس. يجوز كثيرًا أن يكون اليهود قد أقدموا على اتهام الرب بأنه وُلد من زنًا. غير أن العديد من دارسي الكتاب المقدس يرون في الكلمة «زنًا» إشارة إلى الوثنية. لقد اعتبر اليهود أنهم لم يقترفوا قط خطية الزنا الروحي، بل ظلوا أبدًا أمناء لله. فهو الشخص الوحيد الذي اعترفوا به أبًا لهم






الصور المصغرة للملفات المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر
الاسم: 22-05-2020 18-27-55.png
المشاهدات: 191
الحجم: 26,1 كيلوبايت
الرقم: 6942  
S أفحص الملف المرفق بأي برنامج مضاد للفيروسات
S قم بمراسلة مشرف القسم بخصوص أي مرفق يوجد به فيروس
S منتديات كلمة سواء الدعوية للحوار الإسلامي المسيحي غير مسؤولة عن ما يحتويه المرفق من بيانات


توقيع * إسلامي عزّي *



لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك

وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ
مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.


****
https://mp3quran.net/ar/balilah

سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .







رد باقتباس