الموضوع
:
أقوى دليل على الشبيه و نجاة المسيح من القتل و الصلب ( جديد ) !!!
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
3
(رابط المشاركة)
15.04.2018, 23:47
* إسلامي عزّي *
مدير المنتدى
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
04.06.2011
الجــــنـــــس:
ذكر
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
14.068
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
26.08.2025 (23:33)
تم شكره 2.947 مرة في 2.156 مشاركة
بارك الله لنا في وقتك و علمك أستاذي و أخي الحبيب شهاب .
دلائل أخرى واضحات على نجاة المسيح عليه السّلام من الصّلب :
مزمور 34 :
19 -كَثِيرَةٌ هِيَ
بَلاَيَا
الصِّدِّيقِ،
وَمِنْ
جَمِيعِهَا
يُنَجِّيهِ الرَّبُّ.
20- يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ.
وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ.
مزمور 34 :
15 -عَيْنَا الرَّبِّ نَحْوَ الصِّدِّيقِينَ،
وَأُذُنَاهُ
إِلَى صُرَاخِهِمْ.
16 - وَجْهُ الرَّبِّ ضِدُّ عَامِلِي الشَّرِّ لِيَقْطَعَ مِنَ الأَرْضِ ذِكْرَهُمْ.
17- أُولئِكَ
صَرَخُوا
،
وَالرَّبُّ سَمِعَ
،
وَمِنْ كُلِّ شَدَائِدِهِمْ
أَنْقَذَهُمْ
.
مزمور 37 :
39- أَمَّا خَلاَصُ الصِّدِّيقِينَ فَمِنْ قِبَلِ الرَّبِّ،
حِصْنِهمْ فِي زَمَانِ
الضِّيقِ.
40-
وَيُعِينُهُمُ الرَّبُّ
وَيُنَجِّيهِمْ
.
يُنْقِذُهُمْ
مِنَ الأَشْرَارِ وَيُخَلِّصُهُمْ
، لأَنَّهُمُ احْتَمَوْا بِهِ.
وجب التذكير هنا أن المصلوب استغاث على الصليب طالباً النجدة و العون و المدد .
مرقس 15 : 34
وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
فهل نكث يهوه بوعده القاضي بنجاة
كلّ
صدّيق ؟؟؟
المزيد من مواضيعي
#Travel_through _ S2 EP 04
Tarawih _ 2021 /21
قـُـرّاء الأمصار : الشّيخ القارئ بندر بليلة
تلاوة من سورة الرّوم
تحدّوا الكنيسة بحفل طلاق جماعي !!!
سيدة فاضلة من افريقيا الوسطى تنظم لقوافل المهتدين
كنيسة لتبادل الزوجات !!؟؟؟
تراويح ليلة 25 رمضان 1444 هــ
توقيع
* إسلامي عزّي *
لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك
وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ
كُنَّ
يَخْدِمْنَهُ
مِنْ
أَمْوَالِهِنَّ.
****
https://mp3quran.net/ar/balilah
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
الأعضاء الذين شكروا * إسلامي عزّي * على المشاركة :
الشهاب الثاقب
* إسلامي عزّي *
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى * إسلامي عزّي *
إيجاد كل مشاركات * إسلامي عزّي *
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
6839
عدد الـــــردود
7229
المجمــــــــوع
14.068