اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 10.09.2017, 19:57
صور * إسلامي عزّي * الرمزية

* إسلامي عزّي *

مدير المنتدى

______________

* إسلامي عزّي * غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.06.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 14.068  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.08.2025 (23:33)
تم شكره 2.947 مرة في 2.156 مشاركة
افتراضي



للتذكير فقط فأوهام كلّ من بولين تدري و تادرس يعقوب و أنطونيوس فكري بخصوص المسيّا المُنتظَر مُشتهى الأمم عصف بها وليم ماكدونالد في تفسيره لمتى 15 : 24

1:- النصّ على لسان معبود الكنيسة :

متى 15 :24

فَأَجَابَ وَقَالَ:«لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

2:- تفسيره :

اقتباس
أمميّة تأخذ بركة من أجل إيمانها :
لقد ذكّرها الرب بأنّه أُرسل إلى خراف بيت إسرائيل الضالة، وليس إلى الأمم، وبالتأكيد ليس إلى الكنعانيين. فكانت منزعجة من رفضه الواضح. وإذ تركت لقب ابن داود جانبًا جاءت وسجدت له قائلة، «يا سيّد أعنّي». فعندما لم تستطيع أن تأتي إليه كيهودية آتية إلى مسيّاها، أتت إليه كمخلوقة تتوجّه إلى خالقها.



ويبقى السؤال إلى نهاية الأزمنة الدّهور قائماً أمّام عُبّاد الوثن :

من هو هذا الشخص الذي :

1:- إسمه يُفيد معنى الكثير الخصال الحميدة .
2:- رسالته إبتدأت بدعوة أمّته / شعبه من نسل إبراهيم النبيّ عليه السّلام ثم إنتقلت لتصبح عالميّة ولجميع الأمم بإختلاف أعراقها و إثنياتها ؟؟؟
3:- الذي بظهوره سيزداد بيت الربّ مجداً على مجد ؟؟؟؟




للإشارة فلصّ الأديان و قاطع طُرق الشّريعة و الفريق الذي يدعمه لم ينبسوا ببنت شفة أمام مقطع فيديو الراباي اليهودي David Rosen .








توقيع * إسلامي عزّي *



لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك

وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ
مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.


****
https://mp3quran.net/ar/balilah

سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .







رد باقتباس